الفصل 2 | من 18 فصل

رواية أحببت رئيس العصابة الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الاء فرج

المشاهدات
31
كلمة
464
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مراد بخبث: صباحيه مباركه يا عروسه، اهلًا بيكي في عالمي الخاص هههههه. رودينا بتعب: في إيه؟ أنا مش فاهمه حاجة. إيه المكان ده؟ أنا عايزة جدو. مراد بخبث: تؤتؤ، جدو مين بس دلوقتي. فوقي كده، لسه الأيام جايه كتيرر يا عسلل. رودينا ببكاء: إنت عملت فيا إيه؟ أنا مش قادرة أقوم من مكاني.

مراد: اممم، أدّيتك حقنة مخدر. تبقي سامعه كل حاجة وقادرة تتكلمي، بس مش قادرة تتحركي. شلل يعني، بس شلل مؤكد. هتفضلي ٢٤ ساعة قاعدة في السرير، مش هتقومي. وبعدين هتقدري تقومي عادي. رودينا ببكاء: حراااااام عليك، لييييه كده؟ مراد وهو بيلبس الكوتشي: هشش، بطلي عياط. أنا رايح مهمة، وفيه خطر عليكي لو أخدتك معايا. عشان كده سبتك هنا، وأدّيتك مخدر. بس كده، انجووووي يا عسلللل.

خرج مراد من الشقة وساب باب أوضتها مفتوح، وقفل باب الشقة وركب العربية ومشي. في مكان ما. مراد بخبث: هات البضاعة الأول، وبعدين هتاخد الفلوس. = وأنا إيه اللي يضمنلي إنك تهرب بالبضاعة وتخلع؟ مراد ببرود: ما فيش ضمان. كفايا الفلوس اللي هديهالك، ويلا بسرعة بلاش كلام كتيرر. = أهي دي الشنطة الأولى، ومعاها ١٠ شنط تانين. فين ٥ مليون دولار؟ مراد بخبث: ده عندها هههههههه.

خد مراد البضاعة، وفضل يضرب نار على الراجل وحراسه، وموتهم كلهم. بس الباشا هرب. اضرب مراد بالنار في دراعه، بس ما اهتمش لأنه متعود على كده. مراد وهو يتنفس بعنف: ابن ******* هرب. مش هسيبه ابن *******. الحارس بخوف: يا سيد الناس، دراعك متصاب، لازم نعالجه. إنت نزفت كتيرر. مراد وهو يركب العربية: بس يا زفت، سوق العربية يلا. وديني على البيت. عند رودينا.

حاولت تقف أكتر من مرة، بس كانت بتفشل وتقع، وحست بوجع كبير في رجليها، بس ما استسلمتش. وفضلت تزحف برجليها على الأرض لحد ما وصلت لباب أوضتها. خرجت من باب أوضتها بصعوبة. بصيت يمين وشمال، لقيتها شقة بدورين، والدور التاني عتمة أوي. ما اهتمتش بالموضوع، وفضلت تزحف لحد ما وصلت لباب الشقة. لقيته مقفول. لسه هترجع مكانها تاني، لقيت باب الشقة بيتفتح، ودخل منه مراد، وكان كتفه متغرق دم، وشعره متنعكش، وعينه حمراء، وشكله يخوف.

رودينا بصريخ: عااااااااا! يلاهوي! إيه الدم ده؟ مراد ببرود: إيه؟ شفتي عفريت يا عسلل؟ واوعى كده من الطريق، بدل ما أدوسك. فرهدتي نفسك على الفاضي، وفي الآخر مش هتقدري تهربي مني. مشي مراد ودخل الأوضة اللي كان فيها رودينا، وقلع القميص وبدأ يطهر جرحه. دخلت رودينا الأوضة وهي بتزحف على الأرض. وهي داخلة الأوضة، إيدها انجرحت في مسمار كان في الأرض. صوتت رودينا بوجع ومسكت إيدها.

بص مراد عليها، لقاها قاعدة على أول الأوضة وعمالة تعيط وماسكة إيدها. جري عليها، وشالها بإيده السليمة، وحطها على السرير، وجاب لازقة وحطها على إيدها. مراد بضيق: بطلي عياط، ما كانش حتة مسمار يعني. اومال أنا أعمل إيه؟ رودينا ببكاء: أنا مش بعيط على نفسي، أنا بعيط عليك إنت. الجرح وجعك صح؟ ابتسم مراد على برائتها وحنيتها عليه. ومرة واحدة افتكر حاجة، ووشه اتقلب وعينه احمرت. بعد عن رودينا، ومرة واحدة راح ضربها بالقلم.

رودينا بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...