الفصل 20 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدية الفصل العشرون 20 - بقلم وفاء يوسسف

المشاهدات
21
كلمة
1,071
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

مسك: لا لا مستحيل يا أسر أنت بتهزر ده يقتلني. أسر: طيب بزمتك واحدة تكون معاها واحد زي وتقول كده؟ مسك: هو في كده تواضع. أسر بمرح: أومال، وأكمل بجدية... أهم حاجة إن سما أو أي حد يعرف إننا هنطلق وبس، فاهم. مسك: تمام. أسر: يلا أجهز. مسك: تمام. بعد شوية، نزلوا وركبوا العربية وفي طريقهم على بيت أبو مسك. في العربية... أسر: الحلو خايف ولا إيه؟ مسك: بصراحة آه. أسر: طيب لو عايزة نروح، نخليها وقت تاني عادي. مسك...

بصتله باهتمام. أسر بخبث: بس في الوقت ده نعمل اللي معملناهوش ولا إيه؟ وبييبص عليها. مسك: تصدق بابا واحشني أوي. أسر بضحك: هههههههه بتهربي بسهولة، بس أكيد دلوقتي ولا بعدين هيحصل. مسك بقلق: أنت قليل الأدب على فكرة. أسر: أعلمك بس أحسن خليها عملي. مسك: نزلني أنا هخاف منك كده، نزلني. وبدأت في البكاء. أسر بخضة: في إيه؟ أبه مالك؟ بهزر معاكي يخربيتك. ووقف العربية. مسك: هو في إيه؟ لو مش عايزة أي حاجة تحصل مش هعمل والله أي حاجة.

مسك ببكاء: أنا مش قصدي كده، أنا حاسة إن فيه حاجة هتحصل مش عارفة ليه متوترة جدا. أسر: هههههه خايفة وتقولي متوترة؟ أنا قلتلك متخافيش، تقدري تعتبريني جوزك. مسك: أسر أنا بتكلم جد، في حاجة هتحصل مش كويسة، أنا متأكدة. أسر: طب. خلاص اششششش، تعالي ننزل شوية ونقعد هنا. نزلوا من العربية وقعدوا، وأسر خد مسك في حضنه. كان المكان بحر وزي يعني كده مفيش ناس خالص. مسك بخجل: أسر ابعد.

أسر بخبث: ويضمها بشدة أكتر. لا أنا مرتاح كده، وراحتي هي راحتك صح. مسك بصتله في عيونه وهو نفس النظرة، وكانوا قريبين أوي من بعض وقرب علشان يبوسها، وهوب ضربه في ضهر أسر. يقع على الأرض من شدة الألم ومسك... صرخت صرخة هزت المكان. كان فيه اتنين بودي جارد بيحبوا مسك. مسك: اسسسسسر.

أسر: متخافيش أنا جنبك. وفضل يضرب في البودي جارد وفضلوا يضربوا في بعض لمدة نص ساعة، بس بيجي البودي جارد التاني من ورا أسر وبيضربوه بحجرة شبه كبيرة على راسه، فبيفقد الوعي، وبيسيب آخر بصة على مسك قبل ما ياخدوها. مسك: اسسسسسر. حاسب. أسر لا فوق. هياخدوني يا أسر قوم بقا. مش قلت إنك جنبي، انت أكيد هتنقذني. قوم يا أسر قوم بقا. اسسسسسر. وأخدوا مسك وركبوها العربية. في الطريق هما واخدين مسك... مسك لمحت رباب وفضلت تصرخ.

مسك: رباب. رباااااااااب. يا ربااااااب. الحقيني. رباب سمعت الصوت وبصت لقتها مسك وفي ناس بيكتموا صوتها. في الوقت ده كانت رباب بتدي فلوس للسواق علشان تنزل. رباب: استنى استنى. فلوس إيه؟ الحق العربية دي بسرعة. وركبت معاه، ومسكت التلفون ورنت على أسر. في الوقت ده أسر كان بيفوق من الضربة وفتح بسرعة. رباب: الو يا أسر بقولك هي مسك معاك علشان أنا شايفة ناس بيخطفوها أهوه. أسر: لا مسك مش معايا. خليكي، لحقيهم. انتي فين؟

رباب: أنا في******. أسر: تمام، أنا جاي فورًا. عند مسك... مسك: سيبوني بقا حرام عليكم. أسر تعال الحقني يا اسسسسسر. واحد من الرجالة: اششش اسكتي بقا صدعتينا. لولا إن الباشا قالنا منعملكيش حاجة كنت شبعتك ضرب وكسرتك خالص. اسكتي. مسك خافت وفضلت ساكتة. عند رباب فضلت تلحق العربية وماشية وراها. عند أسر أسر فضل يسوق بسرعة عليا لدرجة خلاص قرب من رباب. عند مسك خلاص وصلت ومسكوها وربطوها مع صراخها.

عند رباب وصلت المكان بردوا وأدت الراجل فلوسه وفضلت تتسحب علشان تراقب، بس للأسف مسكوها وربطوها جنب مسك. رباب: ا ح ي ه ده اللي كان ناقص بقا. أجي أنقذك وأنا عايزة حد ينقذني. مسك بضحك: ههههه يلا بقا نموت مع بعض. رباب: والله على رأيك. وقفهم صوت جاي من عند الباب. صوت: اهلا اهلا. مستنيكي من زمان. مسك ورباب بصدمة: انتي. يوسف: أيوه أنا. في حاجة. مسك: فكنا بسرعة يلا. يوسف: هههههههه أهربك وأنا اللي خاطفك.

مسك بصدمة: انت بتقول إيه؟ يوسف: زي ما سمعتي كده. رباب: طيب خطفنا ليه؟ يوسف: اششششس اسكتي انتي. أنا بتكلم مع مسك وبس. حبيبت القلب. مسك: اخلص يا يوسف، خطفنا ليه؟ دي خطة منك انت وأسر ولا إيه؟ يوسف بعصبية: متجيبش سيرته. أنا كرهته بجد. أخدك مني. كنت دايما باجي أتقدملك، كنت بحبك اووووي ومازلت بموت فيكي بعشقك، بس أبوكي كان بيرفض على طول، مش عارف ليه. مسك بصدمة: انت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟

يوسف: زي ما سمعتي كده. أنا بحبك تقريبا من سبع سنين. وطول عمري بتتقدم وبترفض، كل ده علشان ظابط بس، وأبوكي طبعًا تاجر مخدرات صح؟ مسك: طيب أنت مقلتليش ليه قبل كده؟ يوسف: مكنش عندي جرأة، بس كنت دايما بقول لأبوكي بس مفيش. وييجي الخبر اللي يصدمني إنك اتجوزتي أعز صاحب عندي. مش حرام ده؟ مسك بزعيق: لا مش حرام، كل شيء نصيب. وفكني بقا خليني أروح يلا.

يوسف بسخرية: لا طبعًا. انتي هتيجي معايا لندن وهنسافر وتطلبي ورقة الطلاق وتطلقو ونتجوز احنا. مسك: انت اتجننت؟ مستحيل أعمل كده. كل ده ورباب واقفة بتسمع للاستمتاع، ولا كأن في حاجة، وساعات تضحك. يوسف: برضاكي مش برضاكي هتيجي. رباب ببرود: طيب وأنا هفضل مربوطة كده؟ يوسف: لا طبعًا، انتي هتروحي لربك شهيدة. رباب: هههههههه طب بص وراك كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...