الفصل 11 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وفاء يوسسف

المشاهدات
22
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أسر قام وراح نام في الجنينة و كان متعصب جداً من اللي عمله. و إنه خلاص مبقاش ينام في حضنها و زعل منها. و بعد فترة من التفكير راح في النوم. في الصبح، أسر صحي بيلاقي غطا عليه. فرح جداً. أسر: أكيد دي مسك. دخل بسرعة على الفيلا. الخدامة: صباح الخير يا أسر بيه. آسفة بجد لو كنت عملت حاجة غلط. أنا بس شفتك مش متغطي فجبت غطا ليك. أسر بزعل: يعني إنتي اللي جبتي الغطا؟ الخدامة: أيوه يا بيه. أسر: تمام. يلا بقى حضري الفطور.

الخدامة: أوامرك يا بيه. ومشت. أسر في نفسه وقعد على الكرسي: ليه كده؟ مقدرتش أمسك نفسي شوية؟ غبي غبيييي. يا نبي تسمحيني يا مسك. آه ه ه ه ه. يا رب. نزلت مسك هي و لابسة فستان لونه بينك. مرصع ببعض الحاجات كده. أسر انبهر بيها. وبصلها بصة ترجي وقال: أسر: صوتوا المسك يا جماعة في المسابقة. معلش خرجتكم من المود. أسر انبهر من جمالها.

وقال في نفسه: أدي إيه هي جميلة. وبصلها بصة ترجي يطلب منها السماح. يا اللهي كم هذا شعور متعب. أن تحب شخص وتعتبر نفسك أذيته بما هو حقك. مسك بصت عليه من غير اهتمام ومشيت. أسر كان هيموت من جوعه. نزلت سما. سما: صباح الخير يا حبيبي. وخدته بالحضن. أسر: صباح النور يا حبيبتي. مسك معملتلهمش أي اعتبار وقعدت على الأكل. أسر كان هيموت. مش بس كده، كان هيطق من جواه. خلصوا أكل، وكل واحد راح لأوضته. ما عدا أسر خرج لبرا.

بعد شوية لما رجع أسر من بره، دخل لاوضته. لقى مسك نايمة في نص الأوضة. أسر اتخض. أسر: مسسسك. مسك بخضة: في إيه مالك؟ أسر وجه يقرب منها، بس مسك مدت كف يدها وبعدته. أسر بزعل: أنا آسف. أنا كنت فاكرك اغمى عليكي فعلشان كده. مسك ببرود: لو لقيتني ميتة، متلمسنيش. أسر بحب: بلاش كلمة موت. وأكمل بزعل وهو راكع على ركبتيه: والله أنا آسف. مكنش قصدي. ده غصب عني. أنا تهت فيكي مش أكتر. مسك: هههههههههه. توهت؟ ههههه. بجد؟

أسر بحزن: أنا آسف. مسك لم تعيره أي انتباه وراحت على السرير ونامت. وبعدين قامت تاني. مسك: هو إنت هتنام فين؟ أسر بفرحة: أنا على فكرة ممكن أنام على السرير. مسك ببرود: طيب. أنا هنام تحت. أسر زعل تاني واتكلم بزعيق: مش كفاية كده؟ حرام عليكي. مسك لم تعيره أي انتباه وفرشت ونامت. وعدى أسبوعين على الحال ده. مسك بتتعامل ببرود وأسر هيجن. وياما بتتخطط لمكايد اللي هنشوفها. ومحمود مهتم بشغله.

بعد أسبوعين، أسر دخل الأوضة شاف مسك وقام حضنها من ضهرها ودفن راسه في رقبتها. أسر بتعب وإرهاق وحزن: مش كفاية كده؟ كفاية والنبي. أنا تعبت. والنبي متحرمينيش من حضنك. بصي طيب. أنا مش هلمسك تاني غير حضن بس. أنا مبقتش عارف أنام غير في حضنك. وأخذ يترجاها مثل الطفل الصغير. وبعدين راح قدامها. أسر: والنبي بقى خلاص. إنتي وحشتيني أوي. أسبوعين مش بشوفك. والله وحشتيني. وحشني حضنك. كفاية بقى. مسك ابتسمت ابتسامة خفيفة. مسك: ماشي.

أسر بفرحة: إيه ده؟ هو أنا بحلم؟ لا إيه؟ مسك ضحكت عليه. أسر: أخيرا بقى القلب حن. وبعدين حضنها. أسر: مش يلا بقى ننام علشان أنا على أخرى. بقا منمتش كويس ليه أسبوعين؟ مسك بحجب: طيب. حاضر. هغير وأجي. أسر: تمام. بعد شوية خرجت مسك وكانت لابسة بجامة بينك وضيقة شوية ومنزلة شعرها. أسر سرح فيها وفي جمالها. وبدأ يقترب منها حتى التصقت في الحيطة. ومسك مستسلمة لكده. أسر بتوهان: بزمتك بقا كده ومش عايزاني أعمل حاجة؟ مقدرش. مقدرش.

أسر فاق من سرحانها. أسر: احم احم. أنا آسف. مش هعمل حاجة. تكبد ورأيه يمشي. مسك مسكت إيده. مسك بخجل: بس أنا معنديش مانع. إنت مش عايز مساك؟ أسر: يا رب اللي يسمعه يكون حقيقة علشان هغلط. وبدأ يقترب منها شوية شوية. حتى التصق شفتيه بشفتيها. بدأ يقبلها برفق شديد، وحتى تحولت القبلة لأشد. وبدأت تقابله مسك في القبلة. مما جعلها أروع. وحيث أمسكها من خصرها ولم يعد مسافة بينهما. وبعد فترة بعد عنها ورجع في نفس الثانية و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...