الفصل 10 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدية الفصل العاشر 10 - بقلم وفاء يوسسف

المشاهدات
22
كلمة
570
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

أسر: انتي بتعملي إيه؟ مسك: عايزة أروح الحمام. أسر لقى مسك بتقوم من على السرير. أسر بعصبية: مش تقولي إنك عايزة تروحي زفت. مسك: طيب مفيش حد يوصلني. أسر: نعم يا أختي، اومال أنا إيه؟ يلا أما أوصلك. مسك ضحكت. أسر: بتضحكي؟ طب يلا أما أوصلك. قام وشالها. مسك: شكراً. أسر اتعصب إنها شكرته: العفو. يلا بقى اخلصي. مسك بزعل: حاضر. ودخلت وقفل الباب. بعد ما خرجت، أسر بسرعة خدها بالحضن. أسر: أنا آسف إني زعقتلك.

مسك بحب وبدلته الحضن: بس أنا مش زعلانة. أسر: بس أنا زعلان. مسك: إيه ده ليه؟ أسر: عشان نفسي أنام في حضنك تاني. مسك نزلت رأسها بخجل. وتصدمت لما لقت أسر بيشلها وبيحطها على السرير وبيدفن راسه في رقبتها. أسر: تصدقي دي أكتر لحظة بحبها. وبعدين خلع لها الحجاب. أسر: إنتي بجد كده أحلى، معلش خليكي كده. مسك سكتت ومتقبلة كل كلمة. ودفن راسه فيها تاني. وبعدين طبعاً قبله خفيفة على رقبتها. ارتعشت مسك إثر فعلته. مسك: ابعد عني.

أسر: إشششش، خلاص بقى، متبقيش مقفلاها كده. مسك سكتت برضه. لأن العشق يهزم أي شيء. بعد شوية مسك راحت في النوم، ما عدا أسر فضل صاحي. وفضل يبص لمسك. أسر بتوهان: تصدقي إنك أحلى واحدة في العالم. أنا بحبك، بحبك أوي، يا ريت أقدر أقولك بقى. وبعدين طبع قبله رقيقة على شفتيها. وفي ذلك اشتعلت رغبته ونزل على رقبتها وباسها بوسة خفيفة وبدأ يتمادى في القبلات من غير ما يحس. حيث أنه تكاد إلى آخره.

صحت مسك على فعلته لأنها لم تفعل شيئًا سوى نطق اسمه. مسك: أسر، أسر كفاية بقى، أسر أرجوكو. أسر غايب عن وعيه. و لتبتعد مسك عنه بسرعة دون أن تنطق أي كلمة. و لتجري وهي تعرج من رجلها على الحمام. أسر: مسك استني. أسر في نفسه: إنت إيه اللي عملته ده؟ غبي، غبييييي. أسر وهو قاعد عند باب الحمام: مسك افتحي والنبي، أنا آسف، مسك متعمليش كده فيا. وبعد شوية كلام من أسر فتحت. أسر: مسو...

قاطعته عندما مست ولم تعيره أي اهتمام وسحبت فرشة ومخدة ونامت على الأرض. أسر بعصبية: إنتي بتعملي إيه؟ مسك ببرود: هنام هنا. وبعدين سحبت الحجاب وحطته فوق رأسه. أسر كانت هيتشل وهو واقف من الضيقة ووجع قلبه. ومشى من غير أي كلمة. وركب على بيته ومشى. أسر بعد ما وصل لمكان مقطوع ومفيهوش حد. أسر بأعلى صوته: آه ه ه ه ه ه ه. ليه كده يا رب؟ عملت إيه؟ أنا بحبها والله بحبها، أنا إيه ذنبي في كل ده؟ كله عصب، كله عصب.

وأخذ يرمي في الحجارة. وبعدين رجع البيت ولقى مسك نايمة. أسر اتعصب جداً. قام طالع بره ونام في الجنينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...