الفصل 9 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدية الفصل التاسع 9 - بقلم وفاء يوسسف

المشاهدات
23
كلمة
633
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وقفنا عند سما لما حطت زيت على السلم ومسك كانت نازلة. مسك: آه ه ه ه. كلهم خرجوا من جوه الغرف. أسر بصدمة: مسسسسسك. جرى عليها أسر بخضة: مسك قومي. إيه اتأذيتي؟ طيب طيب فيكي حاجة؟ مسك: آه ه ه ضهري ورجلي يا أسر. أسر: طيب اهدي اهدي. أنا هتصل بدكتور. يلا يا بابا اتصل. محمود: أنا رنيت أهو. أسر: دكتورة يا بابا. دكتورة. أسر شال مسك ودخلها الأوضة. وسما دخلت أوضتها. عند سما:

سما: هههههههههه. تستاهل بقى. تاخد الحاجة اللي هكسب من وراها بلاوي. ههههههه. أسر ده الورقة الرابحة. ههههههه. عند مسك: مسك: آه ه ه ه. رجلي بتوجعني أوي. أسر وكاد أن يبكي: معلش والنبي استحمل. الدكتورة جاية. محمود: احم احم. هو دكتور الصراحة مش دكتورة. أسر: نعاااااااااااااااااااااااام. دكتور؟ محمود: اهدا يا ابني. مفيش غيره لقيته. أسر: اللهم طولك يا روح. الدكتور جه. أسر: بسرعة يا دكتور شوف مالها.

الدكتور: طب ممكن تخرجوا بره علشان أعرف آخد شغلي. محمود خرج ما عدا أسر. أسر: اشتغل يا دكتور وأنا مش هضايقك. بعد ما كشف الدكتور: الدكتور: للأسف. هي رجلها اتلوحت شوية وهتتكسر بس الحمد لله اتسترت. وهي دلوقتي هتاخد يومين وتخف. وهوصف لها الدوا ده لازم تجيبه وتاخده في الوقت المحدد. أسر: تمام يا دكتور. ومشى. راح ورا الدكتور. أسر ركب تاني فوق. أسر: بصي أنا ثانية هجيب لك الدوا وأرجع. متتحركيش من مكانك. مسك: حاضر.

خرج أسر بسرعة من الأوضة وركب عربيته ومشى. وبسرعة ركب محمود عند مسك. محمود: ها أخبارك؟ بتوجعك؟ وفي الحال انفجرت مسك من الضحك ومحمود معاها. مسك: ههههههه. دول صدقوا. هههههه. محمود: بجد هههههه. إنتي ممثلة بارعة. مسك: أومال ده أنا مسك. محمود: بس جدعة لحقتي. فلاش باك: مسك كانت خارجة من الأوضة وشافت سما بتحط الزيت. مسك اتسحبت وراحت عند محمود. مسك: عمي. الغبية حبيبت ابنك دي بتحط لي زيت على السلم علشان أقع وأتكسر طبعًا.

محمود: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ مسك: والله زي ما بقول لك يا عمي كده. بس أنا لازم أربيها. محمود: عندك حق. قولي بقى خطتك الجهنمية. مسك: هي بعد ما تدخل أنا هنام آخر السلم وأقعد أبكي وأصرخ. محمود: موافق. يلا بقى. مسك: بس اتفق مع دكتور يا عمي إنوا يقول إنّي كنت ممكن أتكسر. محمود: من عنيا. عودة للحاضر: محمود: بس والله فكرة حلوة.

مسك: مفيش أحلى منك يا عمو. بس لسه هتشوف كتير. إلا ما علمتها تلبس هدومها دي من كتر العذاب. ميبقاش اسمي مسك. ههه. محمود: طيب أقوم أنا قبل ما يجي أسر. أسر جيه وركب بسرعة عند مسك. أسر: أنا جيت. عاملة إيه دلوقتي؟ مسك: الحمد لله. أسر: طيب الحمد لله. يلا علشان تاخدي الدوا بقى. وقام ساندها على السرير. مسك: خلاص كفاية دوا بقى. (الدوا ده مش دوا، ده لبان بس على أساس إنّه دوا) أسر: ده برشام مش أكتر. يلا آخر واحدة. مسك: طيب.

أسر: شطورة. يلا بقى علشان تنامي. مسك بطفولة: أنا مش عايزة أنام. أسر: لا لازم تنامي. لأ وكمان في حضني. شفتي بقى علشان أنا تعبان. يلا بقى. وخدها في حضنه. مسك نامت بس أسر لأ وفضل يبص فيها. أسر في نفسه: طيب في ذمتك يا شيخة جايبة الجمال ده منين يا رب. وكأنني عشقتها من دون علمي ولا أعرف ما حالي. تلخبطت أفكاري وتراكمت نغمات قلبي على ألم شكوكي. يا الله. وبعد شوية راحوا في النوم. صحت مسك. مسك: أسر قوم. عايزة أقوم.

أسر: سيبيني شوية. مسك: طيب شيل إيدك عني. أسر: تؤ تؤ. مش هعرف أنام من غيرك. خليكي شوية. مسك: بس أنا جعانة. أسر: فطار ويكون جاهز. مسك: أنا هعمل لوحدي. أسر: ههههه. وإنتي مش قادرة تحركي رجلك كده؟ وبعدين الخدم جايين ليه ها؟ مسك: بس إيه الفرق؟ أسر بغضب شديد وكأنه هينفجر: أسر بصوت فحيح الأفعى جنب ودانها: مش هعيد تاني. إنتي مراتي ومش خدامة. ولو تحبي أثبت لك هثبت لك. مسك خافت منه: لا خلاص. أنا آسفة.

أسر: تمام. هنزل أقلهم يحضروا. أسر نزل قال لهم وطلع. أسر: إنتي بتعملي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...