الفصل 11 | من 20 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شاهندا إمام

المشاهدات
40
كلمة
1,437
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

قرب دياب من فيروز ولبسها الجاكت بتاع سليم، وهي كانت بتبكي. سليم وقاسم ويونس قاعدين على الباب، مانعين الحراس عشان هدومها متقطعة. دياب أخدها وماشي بيها. جمال بضحك جنون: هههههه ملحقتش أعلم عليك في فيروز يابن الهواري، بس علمت عليك في موت أبوك. دياب وقف من الصدمة وساب فيروز. دياب بعيون حمرا: أنت بتقول إيه؟ جمال بضحك: ههههههه اتفاجأت صح؟ أمال لما تعرف إن أبو فيروز كمان مشترك معايا. فيروز من الصدمة أغمى عليها. دياب بص

ليها بعيونه الحمرا وقال: يونس، خلي الرجالة تاخد الكلب ده هو والزبالة اللي بره على المخزن. دياب قرب من فيروز وشالها في صمت، والرجالة أخدت جمال وهند على المخزن. وصل دياب وكلهم البيت. دخل دياب وهو شايل فيروز، وقاسم ويونس وراه. هالة بخضة: ينهار أسود، إيه اللي حصل يابني؟ دياب بتعب: مفيش حاجة يا أمي، أنا هطلعها الأوضة بتاعتها وتعالى يا ورد معايا، غيري هدومها. ورد: حاضر.

دياب طلع فيروز أوضتها وورد طلعت معاه. حطها على السرير وطلع راح أوضته. في أوضة دياب. دياب كان قاعد على السرير وحاطط إيده على دماغه. دياب في نفسه: هتعمل إيه يا دياب؟ هتقدر تكمل معاها بعد ما عرفت إن أبوها هو اللي قتل أبوك. بص دياب على الدبلة اللي في إيده اللي لبسها في كتب الكتاب. فاق على صوت الباب وهو بيخبط. دياب بصوت موجوع: ادخل. هالة: فيه إيه يا دياب؟ إيه اللي حصل في فيروز؟ دياب بتعب: مش قادر أتكلم يا ماما.

هالة قعدت جنبه. هالة بطيبة: فيه إيه يا ولدي؟ إيه اللي تاعبك؟ دياب بعيون حمرا ودموع محبوسة بيحضن هالة جامد. هالة: مالك يا دياب؟ فيه حاجة تاعباك؟ دياب بدموع محبوسة: أنا تعبت، مش قادر أستحمل أكتر من كده. من زمان وأنا الحمل عليا، استحملت كتير. مفيش حد في سني استحمل اللي أنا استحملته. حتى البت الوحيدة اللي دخلت قلبي، أبوها ق... هالة باستغراب: مال أبو فيروز يا ولدي؟ دياب: هو اللي قتل أبويا يا ماما.

هالة بصدمة: أنت بتقول إيه يا دياب؟ دياب بعيون حمرا: هو ده اللي عرفته النهارده من الكلب اللي اسمه جمال. هالة بستنكار: وأنت قابلته فين؟ دياب حكى لأمه كل حاجة. هالة: كل ده يطلع من الكلب اللي اسمه جمال؟ والله ما كنت مرتاحة له من الأول. طب أنت هتعمل إيه مع فيروز؟ دياب: تفتكري هقدر أكمل معاها بعد كل ده يا ماما؟ مش هقدر أعيش معاها. لما عيالي يكبروا أقولهم إيه؟ أقولهم جدهم أبو أمهم قتل جدهم أبو أبوهم.

هالة بحكمة: لا يا ولدي، البت ملهاش ذنب. البت اتأذت منهم وشافت كتير. ابقى أنت ليها السند والعوض يا ولدي. دياب: ربنا يقدم اللي فيه الخير. أنا رايح المخزن. هالة: خلي بالك من نفسك يا ولدي. دياب: حاضر يا ماما. نزل تحت لقى قاسم وسليم ويونس. دياب: وديتوا الكلاب دول المخزن؟ سليم: أيوه، ومحدش مد إيده عليهم زي ما قلت. دياب وهو بيرفع أكمام قميصه: تمام، يلا بينا. عند فيروز.

هالة دخلت الأوضة. ورد غيرت هدوم فيروز وبتعمل ليها كمادات عشان سخنة. هالة بحزن عليها: إيه أخبارها يا بتي؟ ورد: الحمد لله، بس جسمها سخن قوي يا ماما وكل شوية بتهلوس. هالة: مسكينة والله، متستاهلش اللي بيحصل فيها ده. ورد: آه والله، فيروز طيبة خالص. فيروز بتهلوس: لا يا دياب، متسبنيش. أنا مليش ذنب. هالة بتبص ليها بحزن. هالة: يلا يا ورد، خليها ترتاح شوية. ورد: يلا يا ماما. عند دياب في المخزن.

كان جمال مربوط في كرسي وهاجر مربوطة في كرسي تاني. دخل عليهم دياب وقاسم ويونس وسليم. دياب لقاسم: فك البت دي وهاتها لي. هاجر بخوف: أنا معملتش حاجة يا دياب بيه. قاسم فكها ووداها لدياب. دياب بغضب وهو ماسك شعرها: اخرسي يا زبالة، أنا مش عايز أسمع صوتك. عملت لك إيه عشان تعملي فيا كده؟

هاجر بغل وحقد: عشان عندها كل حاجة وأنا لا. هي واحدة غنية وأنا واحدة اتربيت في ملجأ. وحتى لما اتجوزت، اتجوزتك أنت. يعني حظها في السما من كل ده. دياب ضربها بالقلم. جمال بضحك: هو ده اللي عندك يا ابن الهواري؟ حتى بعد ما عرفت إن أنا اللي قتلت عثمان الهواري، اللي هو أبوك. دياب ضربه بالقلم. دياب: اسم أبويا ميجيش على لسانك الوسخ ده.

جمال بألم بس مبينش: لا ومش كده وبس، أنا وسالم دبرنا حادثة العربية اللي كان فيها أبوك وعمامك عشان كان واكل السوق كله لوحده. بس كان نفسي أعلم عليك في فيروز. أصل مستحيل أسيبها لك لوحدك. كنت سبتني أتمتع بيها شوية. دياب بغضب: آه يابن الكلب. وهجم عليه بالضرب. قاطعه دخول رجال الشرطة اللي بعدوا دياب بالعافية عن جمال. دياب: على ما أظن إنكم سمعتوا اعترافه بالكامل. الظابط: أيوه يا دياب بيه. دياب: طب وسالم؟

الظابط: متقلقش يا دياب بيه، إحنا بعتنا قوات عشان يقبضوا عليه. عن إذنك يا دياب بيه. دياب: اتفضلوا. عند سالم. الظابط: دي فيلا سالم المحمدي. عفاف الخدامة: أيوه يا بيه. الظابط: طب إحنا معانا إذن نيابة بالقبض عليه. ادخلوا هاتوه. عفاف وهو بتجري على جوا: الحقيني يا عبير هانم. عبير: إيه يا بت؟ مالك متسرعة كده؟ الظابط: معانا إذن نيابة بالقبض على سالم المحمدي. سالم: بتهمة إيه يا باشا؟ الظابط: بتهمة قتل عثمان الهواري.

سالم بخوف وتوتر: مين اللي قال كده؟ الظابط: شريكك جمال هو اللي قال على كل حاجة. اتفضل معانا على القسم. هاتوه. سالم لعبير: ابقى خلي حد يوصلني بالمحامي. عبير: حاضر يا خوي. هند في نفسها: ينهار أسود، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ جمال اتحبس قبل ما يتجوزني. ده أنا هتفضح. منك لله يا جمال يا كلب. عند دياب. دياب كان رايح على أوضته بس قال يروح يشوف فيروز.

دياب دخل أوضة فيروز بالراحة. قعد يبص عليها كتير وبعدين طلع من أوضتها ورايح أوضته، سمع صوت فيروز. فيروز: دياب. دياب بجمود: نعم يا فيروز. فيروز: دياب، أنا مليش ذنب والله. أنا بحبك. دياب: خلاص، حكايتنا خلصت من قبل ما تبتدي. ربنا يرزقك بواحد غيري. دياب قلع دبلته وحطها في إيدها. دياب: أنتِ طالق يا فيروز. وسابها وراح أوضته. فيروز بدموع: لا يا دياب، أنا بحبك. ديااااااااااب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...