دياب كان رايح على أوضته بس قال يروح يشوف فيروز. دياب دخل أوضة فيروز بالراحة، قعد يبص عليها كتير، وبعدين طلع من أوضتها ورايح أوضته سمع صوت فيروز. فيروز: دياب. دياب بجمود: نعم يا فيروز. فيروز: دياب أنا مليش ذنب والله، أنا بحبك. دياب: خلاص، حكايتنا خلصت من قبل ما تبتدي. ربنا يرزقك بواحد غيري. دياب قلع دبلته وحطها في إيدها. دياب: انتِ طالق يا فيروز. وسابها وراح أوضته. فيروز بدموع: لا يا دياب، أنا بحبك. ديااااااااااب.
* * * "صحيت فيروز من النوم وكانت بتبص حواليّها وبتتنفس بسرعة." فيروز: الحمدلله، كُنت بحلم. مسكت كوباية الماية اللي جنبها وشربت، وبعدين راحت عند البلكونة وشافت دياب قاعد لوحده، قررت تنزل تقعد معاه في الجنينة. نزلت فيروز لقتُه واقف بيبص للسما، حطت إيدها على كتفه وهو بص ليها. فيروز بدموع: أنا مليش ذنب والله يا دياب، أنا معرفش كُل دا. هما زي ما أزوك أزوني والله. دياب
بحنان وهو بيمسح دموعها: أنا عارف يا حبيبتي إنك ملكيش ذنب في كل دا. تعالي في حضني يلا. فيروز ابتسمت وحضنت دياب جامد. بعد فترة بعدت عنه. فيروز: بس أنا زعلانة منك. دياب: وزعلانة مني ليه؟ فيروز بزعل طفولي: عشان طلقتني وقلعت دبلتك وحطيتها في إيدي. دياب باستغراب: طلقتك؟ وقلعت دبلتي؟ اللي هي في إيدي أصلاً؟ امتى دا؟ فيروز بطفولة: في الحلم. دياب بضحك: أطلقك إيه بس؟ دا مستحيل. أسيبك لحد غيري، انتِ الحب الأول والأخير في حياتي.
فيروز بخجل: وانت كمان. أنا عمري ما حبيت حد قدك. دياب مسك إيدها وباسها. فيروز: هو بكرة كتب كتاب ولا خطوبة لفاطمة؟ دياب: لا، أصل الحاج رأفت والد نادر قال لي أخليها كتب كتاب على طول، وأنا خليت قاسم وسليم ويونس يعزموا أهل البلد. فيروز: تمام. ممكن أسألك سؤال؟ دياب: اتفضلي يا روز. فيروز بابتسامة: هو انت كُنت قاعد لوحدك ليه؟ دياب: أصل كُنت متضايق شوية ومش جايلى نوم، فنزلت أشُم شوية هوا. فيروز: طب يلا ندخل جوا.
دياب: يلا، أصل أنا كمان عايز أنام. دخلا، كل واحد أوضته. * * * في القسم. في إحدى غرف الحجز. سالم بغضب: انت إيه اللي عملته دا يا مجنون؟ انت صح اعترفت بكل حاجة؟ جمال: أنا كُنت بقول لدياب الهواري إني معلم عليه في موت أبوه. مكنتش أعرف إن الحكومة بتراقب كلامنا. سالم: وأهو طلع دياب الهواري أذكى منك، وهناخد إعدام. وهو انت فعلاً كُنت هتغتصب فيروز؟ جمال: كُنت بس. ابن 🐕 اللي اسمه دياب دا لحقها مني.
سالم: اهو شوفت بسبب غبائك إحنا وصلنا فين. وبعدين ما انت اتقدمتلها وهي رفضتك، ولا هو بالعافية؟ جمال: والله ما أسيبه يتهنى بيها. وبعدين أنت هتعمل الأب الحنين؟ ما انت من زمان عمرك ما حسست فيروز إنك أبوها. سالم بحزن: فعلاً معاك حق، عمري ما حسستها بكده. بس سيبها في حالها يا جمال، سيبها تعيش حياتها مع اللي بتحبه. جمال بشر: والله ما أنا سايبها في حالها، ولا هخلي دياب يتهنى بيها. يا أنا يا هو. * * * عند عبير.
هند: ماما، لازم نشوف محامي في أسرع وقت لبابا ولجمال. عبير: لما أشوف محامي كويس، يعني عايزاني أنزل ألف على أحسن محامي فيهم؟ هند: إيه البرود اللي انتِ فيه دا؟ بقولك لازم نلحق قبل ما يتحكم عليهم في القضية. عبير: عشان غبية مش طالعة لأمك. أبوكي ودخل السجن هو وجمال، يعني الشركة والفلوس بقوا بتوعنا. هند: طب يفرض فيروز جت وطلبت بحقها؟
عبير: لا، اللي هيبقى عندها مش قليل. دي عندها المصنع باسمها، وكمان هتتجوز دياب الهواري، يعني فلوسنا كلها بالنسبة ليها متسواش حاجة. يلا نطلع، بس انتِ وشك أصفر كده ليه؟ هند بتوتر: لا، مفيش حاجة. دا شوية برد. عبير بشك: تمام، يلا نطلع ننام. * * * في صباح اليوم التالي. عند دياب الهواري.
كانت الناس في بيت عم دياب بيجهزوا فراشة كتب الكتاب، ودياب والشباب بيشرفوا عليهم. والستات جوه البيت والبنات كلهم في قصر دياب الهواري بيقيسوا الفساتين. دياب: أنا رايح البيت وجاي، تمام؟ كلهم: تمام. عند البنات. فاطمة: حلو الفستان عليكي أوي يا فيروز. فيروز: لا، دا ضيق ودياب مش هيرضى. خلي أي حد فيكم يلبسه. أمل: يا بتي البسيه عادي. ليلى: أيوه عادي، كلنا معانا فساتين. فيروز: لا، أنا معايا فستان في أوضتي، هروح أجيبه وأجيلكم.
طلعت فيروز من الأوضة وكانت مش واخدة بالها لأنها بتبص على الفستان، فخبطت في دياب. دياب سرح في شكلها لأن شعرها نازل على عينها، وبعدين أخد باله من الفستان، سحب إيدها بسرعة ودخل أوضته وقفل الباب. دياب بضيق: إيه اللي انتِ لابساه دا؟ فيروز بتوتر: والله كُنت هغيره. قرب دياب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الباب. قرب من ودنها وقال: والله لو لمحتك لابسة الفستان دا في كتب الكتاب، هقطعه عليكي، وأنا مش بعيد كلامي.
فيروز بتوتر من قربه: والله مش هلبسه في كتب الكتاب. سيبني أطلع. دياب برفعة حاجب: انتِ هتطلعي كده؟ فيروز: أمال أطلع إزاي؟ دياب: استني. راح دياب عند دولابه وطلع لبسه الصعيدي ولبسهولها. دياب بضحك على شكلها: كده حلو. فيروز: إيه هو اللي كده حلو؟ أنا مش هعرف أمشي. دياب: ومين قال إنك هتمشي؟ فيروز بتريقة: أمال هطير؟ أعاااااا، نزلني! دياب وهو شايلها: لا، برضو مش هتطيري. أنا اللي هشيلك. فيروز: دياب نزلني، لحد يشوفنا.
دياب بضحك: يا بت انتِ مراتي. هوديكي الأوضة وأمشي على طول والله. دياب وصل فيروز الأوضة ومشي، وهي غيرت الفستان ولبست الفستان التاني وراحت عند البنات. * * * تسريع الأحداث. كانوا كلهم في بيت عم دياب، ودياب وقاسم ويونس بيستقبلوا الناس، والستات قاعدين جوه ومشغلين أغاني، والبنات فوق مع بعض. فيروز: اهو أنا خلصت، إيه رأيكم؟ فاطمة كانت لابسة فستان نبيتي وطرحة نفس اللون وهيلز سودا.
فاطمة: وااو، بتعرفي تعملي ميك أب تحفة يا فيروز. فيروز بغرور: عشان تعرفي إنك مش الوحيدة اللي جواكي مواهب مدفونة. ليلى: التواضع عندكم في ذمة الله، بصراحة. أمل: حتى أنا بقول كده برضه. * * * عند دياب، أهل نادر وصلوا. رأفت: ازيك يا دياب يا ولدي. دياب باحترام: الحمدلله كويس. ازيك انت يا حج رأفت؟ رأفت: الحمدلله بخير. دياب: ازيك يا نادر؟ نادر: الحمدلله يا دياب. ازيك انت؟
دياب: الحمدلله. اتفضلوا جوا في المندرة، يا يونس خد الحريم دخلهم جوا. يونس: حاضر يا خوي. عند الحريم. أحلام: منورة البيت والله يا نيفين. نيفين: البيت منور بأصحابه يا أحلام. أمال فين عروستنا الحلوة؟ هالة: قاعدة فوق. اطلعي اندهيها يا سامية. سامية: حاضر يا هالة. بعد فترة نزلت فاطمة. نيفين بحب: ما شاء الله قمر يا حبيبتي والله. الواد نادر دا عرف يختار. فاطمة بخجل: شكراً لحضرتك. نيفين بهزار: لا، حضرتك إيه بقا؟
أنا من هنا ورايح تقوليلي ماما. مش هتبقى مرّة ولدي الوحيدة، يبقى بتي. * * * عند الرجالة. المأذون جه، ودياب قال لقاسم ينده فاطمة عشان كتب الكتاب. بعد فترة. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الناس كانت بتبارك وتمشي. نادر قرب من فاطمة وباس راسها ونزل على ركبته ولبسها الخاتم. نادر: مبروك عليا انتِ. فاطمة كانت بتبص بخجل. نادر: مفيش حاجة تقوليها كده يعني؟ فاطمة: أقول إيه يعني؟
نادر بابتسامة: خلاص، هسّهلها لك. بحبك. فاطمة بابتسامة خجل: وأنا كمان. بعد وقت طويل مشى نادر وأهله. في أوضة فاطمة تليفونها رن برقم غريب. فاطمة: ألو. نادر: ألو يا قلب نادر. فاطمة: إيه دا نادر؟ هو انت جبت رقمي منين؟ نادر: خدته من تليفون أمي. بس سيبك من دا، وحشتيني. فاطمة بضحك: إحنا كنا مع بعض على فكرة. نادر بضحك: ما انتِ بتوحشيني على طول. وقعدوا يتكلموا مع بعض. * * * عند دياب. قاسم: بس إيه القمر دا اللي كان انهارده؟
ليلى بكسوف: شكراً يا قاسم. قاسم: بحبك. ليلى: وأنا كمان. يونس: امتى السنين تعدي بقا خلينا نتجوز. أمل: إن شاء الله يا يونس. يونس: انتِ الحب الأول والأخير في حياتي. أمل بخجل: وانتِ كمان. سليم: إيه الجمال دا يا وردتي. ورد بخجل: بجد كنت حلوة يا سليم. سليم: كنتِ حلوة إيه؟ انتِ كنتِ قمر. ورد: شكراً يا سليم. سليم مسك إيدها وباسها. دياب: أحلى حاجة إنك سمعتي الكلام وغيرتي الفستان. فيروز: أنا مش كنت هلبسه والله.
دياب: بس كُنتِ قمر النهاردة. فيروز: وانت كمان كنت حلو أوي. هالة: يلا بينا يا دياب يا ولدي. دياب: آه يلا يا ماما، يلا يا عم روميو منك ليه. قاسم: ما خلينا شوية. يونس: آه والله ياريت. دياب: يلا بينا نروح نرتاح شوية. سليم: آه يلا، النهاردة كان يوم متعب. وكُل واحد راح بيته. في اليوم التالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!