الفصل 5 | من 20 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم شاهندا إمام

المشاهدات
55
كلمة
1,763
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

وصل دياب ووراه قاسم ويونس وسليم. دياب شاف فيروز بتبكي وحواليها البنات بيهدوها وفاطمة جمب فيروز وبتمثل إنها زعلانة. دياب قرب من فيروز وفاطمة بخطوات ثابتة. وفجأة، طخخخخخ! كلهم برقوا من قوة القلم اللي نزل على وش فاطمة. دياب مسك فك فاطمة وضغط عليه جامد وقال: مش عيب عليكي يا بت عمي لما تأجري واحد مايسواش يجي على ابن عمك كده؟ فاطمة بتبكي وحاطة إيدها على وشها. دياب ساب فك فاطمة وقال: تعرفي يا فاطمة إيه اللي خلاني ما أحبكيش؟

عشان طول عمري شايفك زي ورد. كنت زي ما بهتم بورد، كنت بهتم بكل واحدة فيكم. أنتي وهمتي نفسك يا فاطمة إن بحبك، وماحدش اتوجع غيرك دلوقتي. من النهارده، انسى إن ليكي أخ وابن عم اسمه دياب. فاطمة مقدرتش تستحمل الكلام وطلعت فوق بتبكي. فيروز بدموع: حرام عليك يا دياب، عملت فيها كده ليه؟ وطلعت ورا فاطمة. دياب قرب من سامية، مرت عمه، وباس إيدها وقال: سامحيني يا مرت عمي، بس أنا لازم أفوقها من اللي هي فيه ده. سامية:

مسمحاك يا ولدي، أنت أخوها برضو. عند فاطمة. فيروز: متزعليش يا فاطمة من دياب، هو أكيد عايز مصلحتك. فاطمة بصت لفيروز بدموع وقالت: بعد كل اللي أنا عملته فيكي، وبرضه بتتكلمي معايا؟ فيروز بطيبة: أنتي زي أختي يا فاطمة، وأنا هبقى معاكي دايماً. فاطمة حضنت فيروز جامد. فاطمة: سامحيني يا فيروز. فيروز: مسمحاكي، بس توعديني إنك هتتغيري. فاطمة:

أنا فعلاً هتغير. كلام دياب خلاني أفوق من اللي أنا فيه ده. أنا كنت فاكرة اهتمام دياب ده حب، بس هو كان بيحبني زي ورد. وأكملت بدموع: وأنا نفسي أعتذر له، بس هو قال انسى إن ليكي ابن عم اسمه دياب. فيروز: صدقيني دياب قلبه طيب، وهي سامحك زي ما أنا سامحتك. وهنبقى أصحاب صح؟ فاطمة: صح. فيروز: خلاص، تعالي معايا واعتذري لهم. فيروز أخدت فاطمة ونزلوا تحت. فاطمة بدموع ليهم كلهم وهي منزلة راسها في الأرض:

أنا عارفة إن ماليش عين أعتذر، بس أنا كنت فاكرة إني كده هتجوز دياب. أنا بعتذر ليكم كلكم. ولسه هتمشي، هالة مسكت إيدها. هالة بطيبة وهي بتمسح دموعها: اللي حصل حصل يا بنتي، المهم إنك تتغيري. وأنا متأكدة إن قلبك أبيض، بس جنانك موديك في داهية. تعالي في حضني يا بنتي. فاطمة بتضحك وبتروح في حضنها. وبيقوم أحلام وأمها سامية وبيحضنوها، وبيقوموا البنات كمان يحضنوها. وفيروز واقفة مبتسمة.

فاطمة بتفتح دراعها لفيروز، وفيروز راحت حضنتها. ودياب واقف بيبص عليهم. فاطمة راحت لدياب. فاطمة لدياب: أنا آسفة يا دياب، سامحني. دياب: المهم إنك تتغيري يا فاطمة. وإذا كان عليا، فتعالي في حضن أخوكي. فاطمة اتفاجأت وراحت حضنته. فاطمة بدموع: أنت أحسن أخ في الدنيا يا دياب. دياب بهزار: يا بت، أنتِ أختي يعني. كان لازم أضربك بالقلم عشان تفوقي. فاطمة وكلهم ضحكوا. سليم بهزار:

يعني اليوم اللي آجي فيه يحصل كده. ده إيه العيلة الفقرية دي؟ قاسم بضحك: إحنا اللي عيلة فقرية، ولا أنت اللي نحس؟ هالة: أنت تسكت خالص يا سليم. باجي يا واد، متجيش بيت عمك. سليم بإعتذار: معلش يا مرت عمي، المهم إني جيت. بس القاعدة عندكم حلوة قوي. (قصد على ورد) يونس فهمه وقال بهمس: اتلم يا واد، بدل ما أقول لدياب. سليم بهمس: يا عم، أختك خطيبتي. هو أنا شاقطها؟ قاسم: أنتوا بتقولوا إيه؟ يونس: خليك في حالك أنت بس. هالة:

تعالوا ناكل كلنا، بما إننا اتجمعنا. يلا. وراحوا على سفرة الأكل. في فيلا والد فيروز. سالم: يعني هتكون راحت فين؟ عبير: والله علمي علمك. شوف بنتك قليلة التربية راحت فين. فعلاً ما هي لقتش حد يربيها. سالم: مش وقته الكلام ده. أنا هتصل بجمال، خليه ييجي دلوقتي ويشوف معانا حل في المصيبة دي. عفاف الخدامة: جمال بيه بره يا سالم بيه. سالم: دخله بسرعة، أنا كده كده كنت عايزاه. عفاف: حاضر يا بيه. راحت عفاف، وبعدين دخل جمال. جمال:

عاجبك اللي عملته بتك المحترمة ده؟ سالم: وطي صوتك وتعالى نفكر هنعمل إيه في المصيبة دي. جمال: أنا دورت عليها عند أصحابها كلهم، محدش يعرف عنها حاجة. والنهاردة كمان مرحتش الكلية بتاعتها. عبير: يعني الأرض انشقت وبلعتها؟ جمال: أنا مش عارف ممكن تكون راحت فين، بس أنا هفضل مراقب الكلية بتاعتها. وأصحابها قالوا لو عرفوا حاجة هيبلغوني طول. هند: طب ما تعملوا إعلان في الجرايد عنها إنها مختفية. سالم برفض:

لا طبعاً، لأن سمعتنا هتبوظ ويقولوا إنها هربت. عبير: مش هي دي الحقيقة؟ سالم: أيوه هي دي الحقيقة، بس محدش يعرف حاجة ولا عايزين حد يعرف. عبير: يعني بعد اللي عملتوه كله ده، وبرضه بتدافع عنها؟ سالم: أنا عمري ما دافعت عنها. كنت دايماً بفضلِك أنتِ وبنتك عليها. كان المفروض إني أبقى ليها الحاجة اللي تتسند عليها وأعوضها عن حنان الأم اللي ما عاشته، ولكن أعمل إيه؟

معرفتش قيمتها إلا بعد ما ضاعت مني. أنا رايح فوق لأني تعبان ومش قادر. طلع سالم فوق. عبير: ها، هتعمل إيه يا جمال؟ هتسيب البت وكل اللي عملناه ده ضاع؟ جمال: والله ما أنا سايبها في حالها، لازم أجيبها تحت رجلي. هند: هتعمل إيه يعني؟ جمال: متخافيش، أنا مرتب لكل حاجة. وسايب عيون في الكلية بتاعتها، وأول ما تظهر هجيبها وأمضيها على بيع المصنع. (وأكمل في نفسه: وهاخد اللي أنا عايزه) عبير: جدع يا جمال. جمال:

بس متنسيش، هاخد نص المصنع. عبير: اللي أنت عايزه هديهولك. جمال بطمع: كده اتفقنا. عند فيروز. بعد ما خلصوا أكل. فيروز: ماما هالة، أنا قلت لدياب إني هروح الكلية بكرة، وهو معترضش. دياب: أنا وافقت علشان هتروحي بحراسة. فيروز: إيه ده؟ هو أنت لسه فاكر؟ دياب: أيوه، أنا قلتلك هتروحي يبقى بحراسة. مش هتروحي يبقى في حراسة. مفيش حراسة يبقى مش هتروحي. فيروز: خلاص، حراسة حراسة. دياب:

أيوه كده. أنا كلمت حراس من الشركة عندي، وبكرة الصبح هتلاقيهم على البوابة. فيروز: هو أنتو مش بتروحوا ليه؟ فاطمة: لا، أنا كنت واخدة كام يوم إجازة عشان عندي محاضرات مخلصتهاش وهروح بكرة. وأمل وورد وليلى لسه مخلصوش محاضراتهم. فيروز: أنتوا كلياتكم فين؟ أمل: إحنا كلنا في محافظة سوهاج نفسها. فيروز: ممكن يا دياب بعد الكلية بتاعتي نروح المول، أصل عايزة أشتري هدوم واسعة غير بتاعتي لأني هتحجب. هالة: ربنا يهديكي يا بنتي. فيروز:

يارب يا ماما هالة. دياب: ماشي، أنا معنديش مانع، بس تيجي على القصر الأول. فيروز: أنا كنت هعمل كده عشان هاخد البنات معايا. دياب: خلاص تمام، معنديش مانع. فيروز: هو أنا ممكن أتكلم معاك في الجنينة؟ دياب: أيوه طبعاً، روحي وأنا هحصلك. تسريع الأحداث. راحوا الجنينة. فيروز: هو أنت عرفت الحقيقة إزاي؟ دياب: هحكيلك. فلاش باك. دياب: هتنطق ولا أخلي الرجالة يقوموا بالواجب معاك، مع إن مفيش في وشك حتة سليمة. قاسم:

ما قلتلك سيبهم ليا، وأنا وسليم نربيهم لك في القسم. الراجل: لا لا يا بيه، هقول. البت اللي اسمها تهاني اللي بتنضف في البيوت هي اللي قالت أعمل كل ده. دياب: يونس، خلي الرجالة يجيبوها دلوقتي. بعد فترة، الرجالة جابوا تهاني. دياب: أنا مش بمد إيدي على واحدة ست، فاحسن لك إنك تقولي كل حاجة بالذوق. تهاني بخوف: حاضر يا حضرة العمدة. فاطمة بت عمك هي اللي قالتلي أعمل كده وادتني الفلوس. من الباب الوراني. دياب:

قسماً عظماً، لو الكلام ده حد من أهل البلد عرفوه، أنا هدَفْفِنَك صاحية. فاااهمة؟ تهاني بخوف: فاهمة يا حضرة العمدة. باااك. دياب: بس يا ستي، هي دي الحكاية. فيروز بابتسامة: أنا مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا. دياب بإبتسامة: لا، متشكرنيش. أنا معملتش غير الواجب. فيروز: عن إذنك، أنا هروح أنام عشان هصحى بدري. دياب: اتفضلي. فيروز مشيت، وهو كان بيبص للأثر بتاعها. في اليوم التالي..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...