في صباح اليوم التالي، فيروز: يلا سلام يا ماما. هاله: كيف يابتي، استني افطري الأول. فيروز: لا، أنا لازم أمشي. هو ما فيش حد موجود هنا؟ هاله: لا يابتي، ورد نايمة فوق وقاسم في القسم، ويونس راح السكن بتاعه عشان جامعته، ودياب رايح شركته النهارده ومستنيكي بره. فيروز: طب خلاص، أنا هروح. الحقوا، يلا باي. هاله: مع السلامة. فيروز خرجت لقت دياب واقف ومدي ظهره. فيروز: معلش اتأخرت عليك.
دياب: كويس إنك عارفة. انتِ هتروحي الكلية النهاردة بس، وبعدين هتروحي على الامتحانات. فيروز: إزاي؟ دياب: كلمت العميد بتاع الكلية بتاعتك وقولت له إنك هتروحي على الامتحانات، وإنتِ كده كده في الترم التاني يعني خلصتي. فيروز: خلاص تمام. وأنا النهارده هقابل صحبتي عشان أروح عندها. دياب: وإنتِ مين أذن لك إنك هتروحي عندها أصلاً؟ فيروز: ليه؟ مين هيمنعني؟ دياب: أنا. فيروز: وده بصفتك إيه بقى؟
دياب بابتسامة صفرا: بصفتي خطيبك، ولا نسيتي إن أهل البلد كلهم عارفين كده. فيروز لسه هتتكلم، قاطعها دياب. دياب: أنا مش عايز معارضة. ومين عارف، يمكن تقعدي هنا على طول. يلا بينا، أنا كده كده رايح الشركة النهارده. فيروز: إيه ده؟ انت هتروح باللبس الصعيدي؟ دياب: على فكرة عادي، أنا ما يهمنيش. بس أنا بروح الفيلا بتاعتي بغير هدومي. فيروز: طب يلا بينا، هنتأخر. دياب: يلا. (تسريع الأحداث) فيروز وصلت الكلية وقابلت هاجر.
هاجر: إيه ده يا فيروز، مش بتيجي ليه؟ فيروز حكت لهاجر إنها قابلت يونس وأخدها عنده. هاجر: يعني هتيجي عندي؟ فيروز: مش عارفة، بس احتمال لأ. هاجر: وإيه كمية الحراسة اللي انتِ جاية بيها دي؟ فيروز: محدش رضى يطلعني من غير الحراسة دي. يلا نروح على المحاضرة. راحوا المحاضرة، وفي عيون كانت بتراقب فيروز. عند جمال. جمال: طب انت متعرفش عربية مين اللي هي جات بيها دي؟
الشخص اللي بيراقب فيروز: لا والله يابيه، بس العربيات والحراسة مشددة عليها. جمال: طب خليك مراقبها، اوعي تغيب عن عينك. الشخص: تمام يابيه. (وقفل مع جمال) جمال: بقا بتعملي عليا أنا الخضرة الشريفة، وإنتِ زبالة. بس هجيبك برضه تحت رجلي. عند فيروز. فيروز: يلا سلام، أنا همشي. هاجر: خلاص تمام. مشيت فيروز، وهاجر طلعت تليفونها. هاجر: الو يا جمال. جمال: أيوه يا هاجر.
هاجر: فيروز النهارده جات وقالت إن الناس اللي عايشين معاهم هيخلوها عندهم طول. جمال: طب متعرفيش مين هما الناس دول؟ هاجر: لا، ما جبتش أي سيرة عنهم، بس باين عليهم ناس فوق أوي. جمال: هو انتِ بتكرهي فيروز ليه كده؟
هاجر بحقد: عشان هي عندها كل حاجة وأنا لأ. واحدة زيها طلعت لقت عندها فلوس وجمال وفيلا ومصنع باسمها، ودايماً الأولى على الكلية، وكل الدكاترة بيحبوها. إنما أنا واحدة اتربيت في ملجأ وبشتغل عشان أصرف على نفسي. ليه هي كل حاجة وأنا لأ؟ أنا بكرهها. جمال: كويس، طالما كده يبقى مصلحتنا واحدة. وهديكي الفلوس اللي انتِ عايزاها. هاجر بطمع: والفلوس دي مقابل إيه؟ جمال: هقولك كل حاجة، بس في وقتها. بس المهم انتِ هتعملي اللي هقولك عليه.
هاجر: أيوه طبعاً، هعمل كل كلمة بالحرف الواحد. جمال: كده اتفقنا. عند فاطمة في الكلية. كانت ماشية وماسكة الآيس كوفي بتاعها. واحد خبط فيها والآيس كوفي وقع على فاطمة. الشخص: أنا آسف. فاطمة: مش تفتح يا أستاذ. الشخص: على فكرة أنا قولت آسف، وبعدين انتِ اللي مش واخدة بالك. فاطمة: على فكرة انت بني آدم قليل الذوق. الشخص: يخرب بيت لسانك الطويل ده. ما قولت آسف. فاطمة: أنا اللي غلطانة إني واقفة مع واحد زيك أصلاً.
مشيت فاطمة وهي كان بيبص عليها. الشخص: يخرب بيت جمالها. هو فيه كده؟ بس لسانها طويل. يلا خسارة الحلو ما بيكملش. إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنا ورايا محاضرة. دخلت فاطمة المحاضرة. صاحبتها: إيه ده، اتأخرتي ليه يا فاطمة؟ فاطمة: في واحد حيوان بره وقع عليا الآيس كوفي. صاحبتها: الحقِ! إيه الدكتور الجديد القمر ده؟ دخل الدكتور والبنات كلهم معجبين بشكله. وفاطمة مصدومة، إزاي الشخص اللي هزأتها بره هو الدكتور؟
الدكتور: أكيد طبعاً انتوا مستغربين أنا هنا ليه. أنا دكتور نادر رأفت الدمنهوري. هدرس ليكم المادة بدل دكتورة صفاء، لأنها واخده إجازة. (تسريع الأحداث) نادر: وكده تكون المحاضرة خلصت، وأتمنى إن شرحي يكون عجبكم. اتفضلوا. كلهم مشيوا، ولسه فاطمة وصاحبتها هيطلعوا. نادر: لو سمحتي يا بتاعة الآيس كوفي، انتِ. صاحبتها: طب أنا هستنى بره. فاطمة: إيه بتاعة الآيس كوفي دي؟ نادر: ما أنا مش عارف اسمك إيه.
فاطمة: اسمي فاطمة يا دكتور نادر. عن إذن حضرتك. نادر: استنى بس، أنا كنت حابب أعتذر لحضرتك على اللي حصل بره. فاطمة بابتسامة: حصل خير يا دكتور، وأنا آسفة إني اتعصبت عليك. نادر بابتسامة: لا عادي، حصل خير. تقدري تتفضلي. فاطمة: عن إذنك. عند فيروز. فيروز: هو انت جايبني شركة دياب ليه؟ السواق: دياب بيه هو اللي قالي كده إني أجيب حضرتك للشركة. فيروز: طب شكراً لحضرتك. نزلت فيروز ودخلت. فيروز للموظف: لو سمحت، مكتب دياب بيه فين؟
الموظف: في الدور 13 يا فندم. عن إذنك. ركبت فيروز الأسانسير. فيروز: لو سمحتي، عايزة أدخل لدياب. السكرتيرة بقرف: دياب بس من غير بيه. ويا ترى فيه معاد سابق ولا لأ؟ فيروز: وانتِ مالك؟ أنا عايزة أدخل لدياب دلوقتي. السكرتيرة باستفزاز: وأنا مش هدخلك. ويلا من غير مطرود. فيروز: انتِ بتكلميني كده ليه؟ أنا هدخل يعني هدخل. السكرتيرة بصوت عالي: باين عليكي مش بتفهمي بالذوق. أنا هطلب الأمن وهما يرموكي بره.
طلع دياب على الصوت العالي. دياب بزعيق: إيه ده؟ إيه الصوت العالي ده؟ فيروز؟ انتِ جيتي امتى ومدخلتيش على طول ليه؟ فيروز بزعل ودموع: هي مردتش تدخلني يا دياب، وكانت عايزة تطلب لي الأمن. دياب بص للسكرتيرة بغضب وقال: ادخلي المكتب بتاعي وأنا هحصلك. فيروز: حاضر. فيروز دخلت. دياب للسكرتيرة: أنا عايز أفهم إيه اللي كان بيحصل. السكرتيرة بخوف: هي اللي علت صوتها عليا، وكمان قالت لي إنها عايزة تدخل لدياب من غير بيه عش...
قاطعها دياب بزعيق: وانتِ مالك؟ تقولي دياب، تقولي دياب بيه. ده ما يخصكيش. وأول وآخر مرة تكلميها بالأسلوب ده. انتِ فااااهمة؟ السكرتيرة بخوف: فاهمة يا دياب بيه. بصلها بغضب ودخل لفيروز. دياب: خلاص، متزعليش. أخدت لكِ حقك. فيروز: لا، أنا مش زعلانة. دياب: امال واقفة ليه؟ ما قعدتيش. فيروز: انت جبتني هنا ليه؟ دياب: عشان نروح المول. فيروز: لا، أنا هروح مع البنات. دياب ببرود: لا، انتِ من هنا ورايح هتخرجي معايا.
فيروز: ودا ليه بقى؟ وتخرج معايا بصفتك إيه؟ دياب وهو بيقرب منها وهي بترجع لورا. دياب: بقا مش عارفة أنا أبقى لك إيه؟ فيروز بتوتر: انت بتقرب ليه؟ فيروز خبطت في الحيطة وهو حاصرها بإيده. دياب وهمس في ودنها: بصفتي خطيبك يا روز. وأنا من هنا ورايح هختار هدومك. وعلى فكرة، شكلك كان حلو أوي بالحجاب. فيروز بسرحان: وانت كمان شكلك حلو الصعيدي والبدلة. دياب: إيه؟ صح؟ شكلي حلو. فيروز فاقت: لو سمحت ابعد.
بعد دياب وهو بيقول: إيه رأيك بعد ما تتخرجي أخليكي المترجمة الرئيسية للشركة؟ أهو تسافري معايا. واحنا كده كده داخلين على صفقة جديدة. فيروز بفرحة: صح؟ دياب بابتسامة: أه صح. ها موافقة ولا أشوف غيرك؟ فيروز بسرعة: لا لا، موافقة طبعاً. دياب: يلا بينا على المول. فيروز: يلا. عند جمال. الشخص: الحق يابيه، دي دخلت شركة دياب الهواري. جمال بخضة وخوف: ينهار أسود! انت بتقول إيه؟
الشخص: أه والله ياباشا، أنا شفتها دخلت دلوقتي. وبعدين طلعت ومعاها دياب الهواري. أكمل في المراقبة ولا إيه يابيه؟ جمال: لا لا، وقف دلوقتي. ولما أقولك راقبهم تبقى تعمل كده. الشخص: أوامر ياباشا. جمال: أنا لازم أروح لسالم. راح جمال عند سالم في المكتب. جمال: أنا عرفت فيروز فين. سالم بسرعة: هي فين؟ جمال: عند دياب الهواري. سالم بخضة: انت بتقول إيه؟
جمال: أنا بعت واحد يراقب كليتها، وهو قالي إنها دخلت بحراسة. ولما خلصت راحت شركة دياب الهواري وطلعت معاه. سالم بخوف: معقول يكون عرف وعايز ينتقم من فيروز؟ جمال بخوف: وطّي صوتك! انت عايز تفضحنا؟ أكيد لا، مش كده هو... سالم بخوف: ربنا يستر. في المول. فيروز: على فكرة، أنا عمالة آخد رأيك في محلات كتير، وانت ما فيش محل عاجبك. دياب ماشي بغرور وحاطط إيده في جيب البنطلون. فيروز بزهق: يا أخينا، أنا بكلمك. دياب وهو بيحط النضارة
الشمسية فوق راسه وبيقول: ممكن تسكتي شوية؟ المحلات اللي بتقولي عليها دي مش بتاعة محجبات. تعالي نروح المحل ده. فيروز: يلا، لما نشوف آخرتها. دخلو المحل، وكانت دريسات محجبات. دياب: يلا اختاري اللي انتِ عايزاه، وأنا هستنى بره. فيروز اختارت دريسات كتير وعليها طرح برضه. فيروز راحت عند الكاشير من غير ما تقول لدياب. فيروز وهي بتدي البنت الفيزا: اتفضلي، عايزة أدفع الحساب. الكاشير وهو بياخد الفيزا: تمام يافندم. بعد ثواني.
الكاشير بأسف: للأسف يافندم، الفيزا بتاعتك مش شغالة. فيروز بصدمة: طب معلش، حاول تاني. الكاشير حاول تاني: للأسف مش راضي برضه يافندم. فيروز: طب بعد إذنك، ممكن تنادي الشاب اللي بره ده؟ وبتشاور على دياب. الكاشير: تمام يافندم. بيروح الكاشير ينادي دياب. دياب: في حاجة حصلت؟ فيروز: وقفوا الفيزا بتاعتي. دياب: وانتِ عرفتي إزاي؟ فيروز: أصل أنا كنت ه... قاطعها دياب: وانتِ تدفعي ليه وأنا موجود؟ دياب للكاشير: كام الحساب؟
الكاشير: الحساب 3000 يافندم. دياب بيدّي الفيزا للكاشير: اسحب 3500، والباقي ليك. الكاشير باحترام: تحت أمرك يا فندم. خلصوا، والحراس شالوا الحاجات اللي اشتروها. فيروز: دياب، عايزة آيس كريم. دياب: هو أنا بخرج بنت أختي؟ فيروز: لو سمحت، عايزة واحدة والنبي. دياب: حاضر. دياب لأحد الحراس: انتو كام واحد؟ الحارس: إحنا عشرة يا دياب بيه.
دياب وهو بيدي الحارس 200: روح اشتري آيس كريم ليك وللرجالة، وهات لي أنا وفيروز كمان، والباقي خلي الراجل ياخده. الحارس بدهشة: إزاي؟ دياب: في إيه؟ الحارس: لا، مفيش حاجة يا دياب بيه. هجيب الآيس كريم فوراً. الحارس جاب الآيس كريم وكلهم أكله. ودياب وفيروز بيضحكوا ويهزروا. وصلوا البلد وراحوا البيت. دياب: فيروز، لو سمحتي عايز أتكلم معاكي بس على السطح. فيروز: تمام، روح وأنا هحصلك. (تسريع الأحداث)
طلعت فيروز على السطح واتفاجأت لما لقت دياب حاطط كرسيين وطاولة وعليها كوبايتين شاي، ومشغل محمد منير. فيروز قعدت على الكرسي ودياب قعد على الكرسي التاني. فيروز: إيه الرومانسية دي؟ وانت عرفت إزاي إني بحب محمد منير؟ دياب بابتسامة: عشان أنا كمان بحبه. قعدوا في صمت، وبعدين دياب قال: دياب: تتجوزيني يا فيروز؟ فيروز: لا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!