الفصل 7 | من 20 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل السابع 7 - بقلم شاهندا إمام

المشاهدات
45
كلمة
2,010
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بعد صمت دياب، قال: "تتجوّزيني يا فيروز؟ فيروز ببرود: "لأ، مش موافقة." دياب بصّ لها كتير وسكت. ولسه هيمشي، فيروز مسكت إيده. فيروز بضحك: "يبني استنى أكمل. أنا مش موافقة أتجوّز حد غيرك." دياب ضحك عليها. دياب: "بحبك." فيروز: "وأنا كمان." دياب بهزار: "دا إنتِ واقعة واقعة. البنات بيقولولي لسه هنفكّر، وإنتِ موافقة وبحبك على طول." فيروز بضحك: "بصراحة، كنت واقعة خالص وإنتَ جِبْلة مش بتحس." دياب بغرور:

"منا برضه دياب الهواري. مينفعش أبين إني معجب بأي واحدة كده." فيروز ضحكت. دياب بهزار: "ضحكت يعني قلبها مال." فيروز بهزار: "خلاص يا عم عمرو دياب إنتَ، خلينا في المهم. هتعمل إيه بقى؟ دياب: "أنا هقول لأمي ونحدّد معاد." فيروز: "بس... دياب فهم: "قصدك على أهلك؟ فيروز هزّت راسها بأيوة. دياب: "بعد كل اللي عملوه فيكي، لسه بتحبيهم؟ فيروز:

"مش حكاية حب يا دياب، بس أهل البلد هيقولوا إني من غير أهل، فلازم في اليوم دا بالذات أهلي يكونوا موجودين." دياب: "خلاص، أنا هتكلم مع أبوكي وأشوف الموضوع دا. بس برضه، من هنا ليوم كتب الكتاب، هتقعدي هنا. أنا مش ضامن أهلك يعملوا إيه." فيروز: "طب يلا، كفاية رغي كتير وتعالى نشرب شاي." دياب: "ماشي، تعالي نشرب." عند نادر. رأفت والده: "واشمعنا دلوقتي عايز تتجوّز؟ ما إحنا بنتحايل عليك وإنتَ رافض الموضوع دا." نادر:

"عشان مكنتش لاقي البنت اللي هكمل معاها حياتي، ودلوقتي لقيتها." نِفين والدته: "ومين هي سعيدة الحظ؟ نادر: "تبقى طالبة عندي في الكلية." رافت: "أيوه، مين أهلها عشان نروح نتقدم؟ نادر: "أنا سألت العميد بتاع الكلية، وهو قالي إن ابن عمها يبقى دياب الهواري، وهي اسمها فاطمة." رافت: "خلاص يا ولدي، نعمل لهم زيارة بكرة. ومن غير ما نسأل على البت. وطالما ابن عمها دياب الهواري، يبقى أكيد بنت أصول." نادر بسعادة:

"على بركة الله. ربنا يخليك لينا يا حج." نِفين بضحك: "باين عليك وقعت ولا حد سمّى عليك." نادر بهزار: "دا أنا واقع واقع. أروح أنام بقى عشان عندي كلية الصبح. تصبحوا على خير." نِفين ورافت: "وإنت من أهله يا ولدي." نِفين: "يلا يا حج، إنتَ ارتاح شوية." رافت: "يلا." في الصباح. عند فيروز. دياب راح لهالة الأوضة. دياب: "صباح الخير." هالة: "صباح النور يا ولدي." دياب: "أنا كنت حابب أقولك خبر." هالة: "خير يا ولدي." دياب:

"أنا هخطب فيروز." هالة بفرحة: "يا ألف نهار أبيض يا ولدي. وإنتَ قلتلها؟ دياب: "أيوه قلتلها يا أمي. بس فيه حاجة... هالة: "إيه هي؟ دياب: "فيروز قالت إن أهلها لازم يكونوا موجودين، لأن أهل البلد هيقولوا إنها ملهاش أهل." هالة: "كلامها صح يا ولدي. طب إنتَ هتعمل إيه؟ دياب: "هروح شركة أبوها النهاردة وأطلبها منه." هالة: "طب ويفرض رفضك؟ دياب:

"خلاص، أنا عملت اللي عليا، وهتجوزها من غيره. أنا هنزل في الإسطبل دلوقتي، وشوية كده هروح الشركة لأبوها." هالة: "تمام يا ولدي. استنى أفطر، وبعدين روح الإسطبل. أنا كده كده نازلة أحضر الفطار." دياب وهالة نزلوا مع بعض. عند فاطمة في الكلية. كانت ماشية وسمعت نادر بينادي عليها. نادر: "آنسة فاطمة." فاطمة: "نعم يا دكتور نادر." نادر: "هو ممكن رقم دياب ابن عمك؟ فاطمة باستغراب: "حضرتك عايز رقم دياب؟

خير يا دكتور، هو أنا عملت حاجة؟ نادر بابتسامة: "لأ، خير إن شاء الله. أنا عايز رقمه عشان أشرب معاه الشاي." فاطمة معلقتش، وطلعت ورقة وقلم وكتبت رقمه من التليفون بتاعها. فاطمة: "اتفضل، هو دا رقم دياب." نادر: "شكراً يا آنسة فاطمة." فاطمة: "العفو يا دكتور، عن إذن حضرتك." نادر: "اتفضلي." مشيَت فاطمة وراحت محاضراتها. عند سالم في الشركة. سالم: "هنعمل إيه يا جمال؟ أنا مش قادر أفكر من امبارح." جمال: "يعني أنا اللي عارف؟

مش كله من بنتك قليلة الرّباية. هي اللي هربت، وكمان رايحة لدياب الهواري." سالم: "وهي إيه اللي عرفها دياب الهواري؟ دي أكيد صدفة، أو دياب الهواري هو اللي خدها عنده عشان ينتقم مني فيها." جمال: "لأ، دياب الهواري أذكى من كده بكتير. دياب الهواري مبخافش من حد. لو عرف حاجة، مكنش زمانا عايشين دلوقتي." سالم: "وبعدين، أنا خايف على فيروز." جمال:

"اللي زي بنتك دي تستاهل أي حاجة تحصلها. يعني عايشة مع دياب الهواري وهي عارفة إنه مش متجوز، وقال إيه تعمل عليا أنا شريفة." سالم: "خلاص يا جمال، اللي حصل حصل. إحنا عايزين طريقة نجيب بيها فيروز." جمال: "لما أفكر في حاجة، هقولك عليها." عند فيروز. كلهم قاعدين على السفرة. الأكل، ورد وفيروز جنب بعض، وهالة وقاسم جنب بعض، ويترأس السفرة دياب. هالة: "ألف مبروك يا بتي. دياب قالي على كل حاجة." فيروز بابتسامة:

"الله يبارك فيكِ يا ماما." ورد: "مبروك على إيه؟ هالة: "دياب هيخطب فيروز." ورد بفرحة: "ألف مبروك يا فيروز." فيروز: "الله يبارك فيكِ يا ورد، عقبالك." ورد: "إن شاء الله." فيروز: "آه، عايزة أوريكي الفساتين الجديدة بتاعتي، وعليها طرح كمان. أصلي هتحجب." ورد: "إيه دا؟ روحتِ إمتى؟ فيروز بغيظ لدياب: "روحت إمبارح بعد الكلية، لقيت السواق بيوديني شركة دياب، وبعدين أخدني ورحنا المول." قاسم: "ألف مبروك يا روز." فيروز:

"الله يبارك فيك يا قاسم، عقبالك." قاسم بهزار: "أيوه، ادعيلي يا روز، خلي النحس يتفك وأتجوّز بقى." دياب: "أحلى حاجة فيك إنك عارف نفسك نحس يا نحس." قاسم بضحك وهو بيقلد كتكوت: "مسيو جاك، أنا ظابط محترم." كلهم ضحكوا على هزاره. دياب قام من على السفرة. دياب: "أنا هروح الإسطبل." فيروز: "استنى، أنا جاية معاك." دياب: "لأ، خليكي هنا." فيروز: "لأ لأ، أنا عايزة أروح. أول مرة هشوفه." هالة: "خلاص، خدها يا ولدي." دياب بنفاذ صبر:

"قدامي يلا، والبس الحجاب." فيروز: "هو مفيش حد بره؟ دياب: "تمام، نكتب الكتاب وكل حاجة هتتغيّر." خرج فيروز ودياب وراحوا الإسطبل. فيروز وهي بتبص للخيول: "واااو، المكان هنا تحفة." دياب: "فعلاً. أنا لما بكون مدايق باجي هنا. نفسك تركبي على حصان؟ فيروز: "يا ريت." دياب مسك إيدها وقال: دياب: "تعالي معايا." دياب كان ماسك إيدها وهي ماشية معاه، مش فاهمة حاجة. فجأة لقتو بيرفعها وبيخليها تركب على ظهر الحصان. فيروز بخوف:

"لأ لأ، أنا خايفة. نزّلني أحسن." دياب: "متخافيش، وإنتِ معايا." دياب مسك لجام الحصان بإيد، واليد التانية ماسك بيها دراع فيروز. فيروز كانت فرحانة، وهو مبسوط عشان قدر يفرحها. قاطعهم تليفون دياب. دياب لفيروز: "تعالي أنزلك عشان معايا تليفون." فيروز: "ماشي." دياب نزل فيروز ورد على تليفونه. نادر: "السلام عليكم." دياب: "وعليكم السلام. مين معايا؟ نادر: "أنا نادر رأفت الدمنهوري، الدكتور بتاع آنسة فاطمة في الكلية." دياب:

"أهلاً وسهلاً. خير يا دكتور، فيه حاجة حصلت؟ نادر بهدوء: "لأ، خير إن شاء الله. أنا كنت حابب أقول لحضرتك إننا جايين عندكم النهارده، دا بعد إذن حضرتك طبعاً." دياب: "لأ طبعاً، تشرفوا في أي وقت." نادر: "إن شاء الله بعد العشاء، كويس كده؟ دياب: "إن شاء الله، إحنا في انتظاركم." نادر: "يلا، السلام عليكم." دياب: "وعليكم السلام." قفلوا مع بعض. دياب لف فيروز: "يلا، تعالي أروحك البيت عشان ماشي." فيروز: "ليه رايح فين؟ دياب:

"هروح شركة أبوكي ونتفق معاه على كتب الكتاب." فيروز: "تمام، خلي بالك من نفسك." دياب: "متقلقيش، إن شاء الله خير." دياب وصل فيروز البيت، وبعدين راح الفيلا بتاعته يغيّر هدومه. تسريع الأحداث. دخل شركة والد فيروز بهيبته المعتادة، تحت نظرات الكل بالإعجاب بيه. دياب للسكرتيرة وهو لابس نضارته الشمسية: "عايز أدخل لسالم المحمدي." السكرتيرة: "في معاد سابق يا فندم." دياب: "لأ، مفيش. وهدخل من غير معاد." السكرتيرة:

"طب عن إذنك يا فندم، أديله خبر." دياب: "اتفضلي، لما نشوف آخرتها." دخلت السكرتيرة، وكان جمال مع سالم في المكتب. السكرتيرة: "سالم بيه، دياب بيه الهواري بره وعايز يدخل." سالم: "دخليه بسرعة." جمال: "عايز إيه دا كمان؟ سالم: "استنى لما نشوف." بره عند دياب. السكرتيرة: "اتفضل يا دياب بيه، هو منتظر حضرتك جوه." دياب للحراس: "خليكم هنا، محدش يتحرك من مكانه." الحراس: "تمام يا دياب بيه." دخل دياب. سالم بخوف حاول يخفيه:

"أهلاً وسهلاً دياب بيه، إيه الزيارة السعيدة دي؟ الشركة نورت." دياب قعد وحط رجل على رجل وقال: دياب: "منورة بيك يا سالم بيه." جمال بسخرية: "ما إحنا عارفين إنها منورة بينا." دياب ببرود: "والله أنا قلت سالم بيه، مش جمال." جمال بص له بغل. سالم: "ويا ترى إيه سبب الزيارة الكريمة دي يا دياب بيه؟ دياب: "أنا عايز أتقدم لفيروز بنتك، وأنا عارف ومتأكد إنكم عارفين إنها عندي. فبلاش لف ودوران." جمال بغضب:

"مستحيل أوافق على حاجة زي دي. محدش هيتجوز فيروز غيري." دياب ببرود: "وإنت توافق ولا متوافقش، محدش أخد رأيك أصلاً." سالم: "اسكت يا جمال." دياب بسخرية وتقلد عادل إمام: "بتحط نفسك في مواقف بايخة." دياب لسالم: "ها، قولت إيه يا سالم بيه؟ سالم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...