الفصل 3 | من 22 فصل

رواية احببت صعيدي منفصم الشخصية الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
46
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

شدها صقر لحضنه وقبلها بعنف وشغف جعلت شفتيها تنزف. نزل إلى رقبتها يقبلها ويضع علامات ملكيته لها. أما هي فكانت تبكي بحرقة، تبكي بصمت وتضربه في صدره. وفجأة فقدت وعيها. نظر إليها صقر بهدوء بارد. وجدها أغمي عليها. حملها وأخذها ناحية السرير، أخذها في حضنه ونام. بعد شوية، فتح عينيه. وجد جويرية تتمسح فيه مثل القطط، وتدخل لحضنه أكثر وأكثر. لف يديها حول رقبته. ابتسم وشدها أكثر داخل أحضانه. عند عمار.

"بس صقر دا لاعيب. متجوز مزة، إنما إيه؟ صاروخ أوربي، حاجة كدا ملفوفة لفة." قال عمار بخبث في الموبيل. رد ناصر صاحبه: "وأنت هتسيبهاله؟ "ههههههه، أسيبها لمين يا ابني؟ أنت فاكرني غبي؟ هسيب المزة دي؟ لا طبعاً، لازم ندوق. أصل مش كل يوم هنقابل حاجة زي دي." "وهي إيه نيتها؟ هادية ولا هيبقى عادي؟

"باين عليها إنها لسه طازة. يعني بت تمنتاشر سنة. لكن عيب عليك، دا أنا عمار المحمدي. بس لازم أفكر الأول بالهداوة، عشان اللعب مع صقر المحمدي فيها موتي." قال ناصر بخبث: "وماله، المهم هتيجي نسهر ولا إيه؟ "جايلك. المهم تظبط القاعدة." "تمام، منتظرينك." عند روح، أخت صقر. كانت تذاكر، جاءتها رسالة. فتحت موبايلها، وجدت صوراً لها وشاباً يحضنها. تذكرت ما حدث من أسبوع. فلاش باك.

كانت روح في كليتها، قاعدة تقرأ كتاباً في المكتبة. سمعت صوتاً غريباً. ولأنها في كلية التجارة والمكتبة متخصصة للكتب التجارية فقط، فلا أحد يدخلها عادة. قالت روح بخوف: "في إيه؟ أنتِ خايفة ليه؟ "أه، خايفة. وبعدين مبنى المكتبة فاضي." قامت بهدوء وبدأت تمشي وراء الصوت، حتى وقفت مصدومة. رأت شاباً وبنتاً من الكلية، وهو يبوسها بطريقة مقززة. نزلت دموع روح وجرت وهي خائفة أن يكون قد رآها. في نفس اليوم. "روح، أنتِ كويسة؟

مالك بتترعشي كدا ليه؟ " سألت سوزي صاحبتها. قالت روح بخوف: "مفيش يا سوزي، أنا تعبانة شوية وعايزة أروح." "تابعي، تعالي بس عندنا آخر محاضرة هنحضرها سوا وبعد كدا نمشي ياستي. وبعدين أنا سامعة إن دكتور الاقتصاد دا مز. ياله بقى تعالي وهبقى أروحك بنفسي." "ماشي يا سوزي." دخلت المدرج وقعدت هي وصحبتها. بعد شوية، دخل الدكتور. أول ما رأته روح، ارتجفت وبقت هتعيط. كانت أمامها زجاجة كوكاكولا، وقعت وانكسرت.

نظر إليها الدكتور وابتسم بخبث. نزلت دموع روح وقامت من المدرج وطلعت تجري. وباك. قالت روح بدموع: "ينهار أسود، ينهار. لو صقر عرف هيقتلني." جاءتها رسالة ثانية: "لو مش عايزة فضحتك تبقى بجلاجل يا بنت المحمدي، تيجي على العنوان دا بكرة الصبح." قالت روح: "يارب، أنا تعبت. والنبي ساعدني، أعمل إيه؟ فتح صقر عينيه، وجد جويرية نائمة فوقه وتحضنه. نظر إليها باستغراب وببرود. زقها عنه. قال صقر بحدة: "إنتي إيه اللي نايمك جانبي؟

وإيه الهدوم اللي إنتي لابساها؟ " ومسكها من شعرها بقوة. "فاكرة إنك هتغريني؟ فوقي. أنا فاهمك. أنا متجوزك ليه، مش عايز حركات البنات المايعة دي. مش عليا، فاهمة ولا لأ؟ قالت جويرية بدموع: "النبي سيب شعري، بيوجعني. أنت اللي قلتلي البس كدا، وكنت عايزة... " رفعت صوت شهقاتها. قال صقر بحدة: "كنتي عايزة إيه؟ انطقي." قالت جويرية ببراءة: "كنت عايزيني أرقص." وعضته في رقبته. نظر صقر، ساب شعرها ومسك دماغه بغضب.

قال صقر لنفسه: "أمتى هقدر أعيش طبيعي؟ أنا تعبت. المشكلة إني مش قادر أفتكر حاجة. لو حد عرف من الصعيد هتبقى مشكلة. لسا ولمركزي في البلد." قالت جويرية بدموع وبراءة: "أنا والله معملتش حاجة، والنبي متضربني." قال صقر بهدوء: "لا مش هضربك. بس اللي حصل امبارح واللي جاي بينا محدش لازم يعرفه. هيفضل بينا ونهايته باب الأوضة دي. فاهمة؟ قالت جويرية وهي تمسح دموعها: "حاضر." نظر صقر لشكلها البريء وملامحه الأوروبية. ابتسم بهدوء.

قال: "تاب، ياله قومي خدي دش وغيري عشان هننزل." جويرية بكسوف قامت وهي تشد في القميص، لكنه قصير. دخلت الحمام وهو قاعد يفكر. قال صقر: "صقر المحمدي اتجوز طفلة. هههههه." بعد شوية، صقر واقف بيلبس هدومه، وهي عبارة عن قميص أبيض وبنطلون جينز أزرق. وجويرية قاعدة على طرف السرير لابسة دريس أزرق طويل وفرادة شعرها الأصفر وبتفكر. قالت جويرية لنفسها: "الجدع دا غريب أوي. امبارح بيسألني أنا مين؟

ودلوقتي مش فاكر اللي حصل امبارح. بس هو شكله حلو أوي. ياترى إيه اللي مستخبي؟ بس لما بيتعصب بيخوف أوي. يارب." قال صقر بحدة: "ياله بينا. إيه دا؟ إنتي هتنزل كدا؟ قالت جويرية ببراءة: "آه." قال صقر بغضب: "وحد قالك إنك متجوزة سوسن؟ افهمي يا بنت الحلال، إنتي دلوقتي في عصمتي. ودا معناه إنك تتعدلي في طريقتك." "يعني إيه؟ هو أنا شكلي وحش؟ قال صقر بحدة: "شعرك دا تداريه. هتلبسي الحجاب." "حاضر." "انجزي، لمي شعرك دا عشان ننزل."

قالت جويرية بدموع: "ثواني." تنهد صقر بضيق وخرج. بعد دقائق، خرجت جويرية. تبص على صقر مش موجود. حسّت بيد تتلف حوالين خصرها. قالت جويرية: "لو سمحت ابعد. أنت وعدتني إنك... "إنتي مين! ابعدي عني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...