فهد: ها، دا تمثيل كمان ولا إيه؟ غرام: بصراحة آه، بس سامحها عشان خاطري. هي مهما كان أختك، أنت تستحمل. تحب واحدة وأخوها ميوافقش عليك، وقتها هتعمل إيه؟ تنهد فهد واردف قائلاً: مقدرش أسيب اللي قلبي حبها. وحاضر، تعالى معايا يالا، هكلمها. غرام وطبعت قبلة على خديه: هاااااا، أنت أحلى فهد في العالم. فهد: لو أعرف إني هاخد فرولة كده، كنت سامحتها من زمان. غرام: مش ناسيا لك كلام إنك بتبيع وتشتري فيا، بس دي نقرة ودي نقرة تانية.
فهد: آسف، بس أنا عايزك جنبي وفي حياتي ديما. غرام: ولو أعرف إني هنكد عليك برضه وناوية أوريك النجوم في الضهر؟ فهد: وأنا موافق، بس ارضي عني بسرعة. شالله يخلي لك عيالك. غرام: معنديش عيال. فهد بغمزة: ربنا يرزقك بالذرية الصالحة يا حبيبتي. غرام بخجل: يالا نشوف نوّارة بقى. في غرفة نوّارة نوّارة: عامل إيه؟ سيف: الحمد لله بخير. طول ما أنتِ بخير. نوّارة: أنا زينة الحمد لله. كل ما أسمع حسك أبقى كيف العصفور الطاير الفرحانة.
وصل فهد إلى غرفة نوّارة. غرام: استنى، هتعمل إيه؟ فهد: هخبط الباب عشان أدخل. غرام: أنت تعملها مفاجأة وندخل كده، هتبقى مبسوطة. فهد: مجنونة، بس ماشي. دخلا إلى الغرفة سوياً. كانت نوّارة تتحدث في الهاتف. أصابها الذهول عندما رأت أخيها. فهد بحدة: بتكلمي مين؟ غرام في بالها: يا نهار أسود، أنا نسيت إنها أخدت الفون تكلم سيف. نوّارة: ها، لا، آه، لا، مش بكلم حد. تقدم فهد نحوها وأخذ منها الهاتف وتحدث. فهد: الو.
سيف: يخربيتك، البت هتقع من طولها. عدي الحوار يا فهد. فهد: هقتلك يا ولد الهلالي، ملكش حد يتكلم مع خيتي واصل. سيف: يا عم، قصر، قولها الحقيقة. فهد: غور طيب. وأغلق الهاتف قبل أن يتلقى جوابه. غرام بنبرة هادئة يغلبها الخوف: بص، اهدى والنبي ومتتعصبش، وأوعدك دي آخر مرة تكلمي. فهد بغيرة: تديها ليه تلفونك ترن عليه من عندك؟ وأنتِ يا ست هانم، يا خسارة تربيتي فيكي. نوّارة: أنا آسفة يا أخوي، سامحني.
فهد: مسمعش حسك تاني واصل، لأني عايز أدفنك مطرحك. غرام: فـ فـ فهد، عديها، آخر مرة. سامحها عشان خاطري. فهد: مسامحها، ودي آخر فرصة ليها، وبعد كده متتحدتيش وياها من تلفونك تاني، مفهوم؟ غرام: أيوه، ماشي، حاضر. بعد مغادرة فهد، أردفت نوّارة قائلة: فهد زعل منكِ عشاني أنا السبب. غرام: يختي، عادي، ولا يهمك. ما طول عمره مزعلني، أزعله أنا مرة. روحي نامي، والصبح ربنا يحلها. نوّارة: تصبحين على خير. *** عند فهد، رن هاتفه فأجاب.
فهد: أنجز، عايز إيه؟ سيف: أوعى تكون زعقت لها، هقتلك يا فهد. فهد: ها، وبعدين؟ سيف: أنت رخيم ليه؟ ما ترد، زعقت لها ولا لأ؟ فهد: مش قوي. عايزين أدخل ألاقيها بتكلمك وأسكت؟ سيف: وفيها إيه؟ أنت عارف عمري ما أذيها. فهد: سيف، تعبان وعايز أنام، وأنت فاضي؟ سيف: طيب، عايز أتقدم لها وأكتب الكتاب. فهد: مش وقته يا زفت، معلش بقى، هقفل في وشك. *** في صباح اليوم التالي على طاولة الإفطار غرام: عمو مصطفى جه، أنا هروح جامعتي.
بايحسن: خلي بالك من نفسك. غرام: حاضر يا بابتي. ناهد: استني يا غرام. ثم تابعت حديثها: يا فهد، فضي حالك يا ولدي عشان تاخد خطيبتك وأختك تشتروا لوازم وملابس العروسة. فهد: هشام ياخدكم، مش فاضي، عندي شغل كتير. هشام: هي عروستي أنا ولا أنت؟ فهد: هشام! هشام: اعتبرنا رحنا وجينا. غرام: لا، معلش، متتعبوش نفسكم، مش عايزة حاجة، عندي كل حاجة. الحجة رابحة: وفستان فرحك يا عروسة.
لفت غرام شفتيها بامتعاض: هشام يبقى يجيب أي واحد وخلاص. عن إذنكم. سعاد: ينفع كده يا فهد، زعلتها منك. فهد: معلش يا خيتي، مش فاضي، واللهي. علي: يا ولدي، ما هيجرى حاجة لو فضيت يوم، وهشام يشتغل مكانك. فهد: هاجي أشوف إن شاء الله. حسن: فهد، متزعلهاش يا ولدي. القناوي: بزيدكم حديث، هو حر يجيب لها ولا لا. كل واحد يقدر مرته كيف ما عاوز. علي: متغلطش غلطتي يا ولدي، وكونك راجل تدوسها بالجزمة، هتندم. فهد: أنا إن شاء الله.
فهد بهمس: مال عمك بقى حنين؟ هشام بهمس وقص له كل ما حدث: دا الحريم دي يا خي، لما يتفقوا على حاجة، يبقى أوعى وشك. هشام: دا ولسه. *** عند غرام نوّارة: يا خيتي، متزعليش روحك، وإن شاء الله خير، وقومي روحي كليتك.
غرام: مش رايحة. مزعلش نفسي لما يبقى اليوم اللي بيتحلم بيه أي واحدة، أخوكي مش فاضي ينزل يشوف معايا الفستان، مزعلش وهو حاططني في آخر القايمة، مش من أولوياته. مزعلش لما يشتري ويبيع فيا زي البقر. أنا قلبي واجعني وبضحك وبهزر عادي، وأنا ولا فارقة معاه. مزعلش وبيمد إيده عليا. نوّارة: أفرضي وشك بس يا عروسة، وهتبقى كل حاجة زينة، وهي تتعمل لك أحلى فرح. غرام: غرّوسة إيه بقى، مش فارقة، فرح ولا جنازة. دخل هشام وهو يغني.
هشام: ودق المزاهر، يالا يا أهل البيت، تعالوا جمع ووفق. والله وصدق اللي قالوا. غرام: مزاهر إيه بلا خيبة، دي بينها جوازة فقرة. هشام: معلش، ضغط شغل تاعبه. وبعدين يا بت أخوكي معاكي، أنتِ اللي تشاوري عليه يكون عندك. غرام: أي فستان وخلاص يا أخويا. هشام: أحلى فستان لأحلى أخت في الدنيا يكون عندك بكرة. غرام: أوعوا كدا، غيرت رأيي، هروح جامعتي. هشام: يا بت المجانين، بتتقَلبي في دقيقة. غرام: لسانك، يا حلو، لما أرجعك هحاسبك.
تركتهم وكادت أن تخرج، ولكن أوقفها صوته. فهد: رايحة فين؟ غرام: أنت مالك، أغور مكان ما يعجبني. فهد: انطقي، رايحة فين؟ غرام: الجامعة. فهد: أوصلك. غرام ببرود: شكراً، عمو مصطفى موجود. *** هشام: عايز أتحدت وياك. فهد: جولة. هشام: متزعلهاش يا أخوي، وفضي حالك يوم، متخليهاش تكرهك. فهد: هي مرتي، أزعلها ولا لا، ملكش صالح. بس هريحك، أنا هعملها مفاجأة، وفستانها جاي من بره. وامسك لسانك، وأوعي تقولها.
هشام: طيب، رد على تلفونك اللي صداع. فهد: غريبة، عم مصطفى بيرن ليه؟ دا لسه متحركينه. هشام: طيب، رد بسرعة. فهد: أيوه يا عم مصطفى. مصطفى: الحقني يا بيه، طلعوا عليا ناس ما أعرفهمش، وخدوا ست غرام، وضربوني بالنار. تحدث فهد مسرعاً: فين أنت دلوقتي؟ مصطفى: أول البلد. جذب فهد هشام من يده وتحدث بخوف: تعالى يا هشام، سوق بسرعة. لو حصل لها حاجة، هموته. هشام: فهمني، في إيه، حصل إيه؟
فهد: ناس طلعت على عم مصطفى وضربوه بالنار، وخدوا غرام. بسرعة، اطلع على أول البلد. وبعد دقائق، وصل فهد وهشام، وحمل هشام مصطفى وتوجه إلى المشفى. فهد بصراخ: دكتور، بسرعة يا بهايم. مصطفى بتعب: الحق ست غرام يا بيه، أنا زين. فهد بغضب: نهاية بيت الهلالي على يدي، محدش غيرهم يعملها. هشام: تعالى نروح نجيبها. فهد: هتقعد مع عم مصطفى، هروح أنا. هشام: عم مصطفى هيدخل العمليات، وهنخلي حراسة عليه هنا، وشوية نرجع، بس نلحقها.
أمام قصر الهلالي، أطلق فهد طلقات نارية في الهواء. أحمد: واه، فهد، إيه سبب الزيارة الكريمة؟ فهد: جاي آخد ركبتك، لو بت عمي حصل لها حاجة. هلال: في إيه يا ولدي؟ بت عمك مجتش عندي. هشام: اسأل ولدك، بعت مين يخطف بت عمي؟ فارس: شوف بت عمك، تلقاها دايرة على حل شعرها، وجاي تلبسها فيها.
فهد وقد اشتعلت نيران قلبه: أنت تخرس خالص، مسمعش حسك. بت عمي، لو حصل لها حاجة، هقت*لكم كلكم ساعة واحدة. لما مرجعتش الدوار، هقت*لكم كلكم. يلا يا هشام. داخل قصر الجناوي حسن: أنت بتقول إيه؟ بتي أنا تتخطف ليه؟ ومين يقدر يعملها؟ فهد: محدش غير بيت الهلالي، وهقت*لهم لو جرالها حاجة. الجناوي: جهز الرجالة، طالما وصلت لخطف البنت، يا قات*لين يا مجت*ولين، لحد ما بنت ولدي ترجع. حسن: لا يا أبوي، دا مش حل، أنا هعرف أجيب بتي.
القناوي: وكيف ده؟ حسن: بتي، تلقاها غيه جهاز تتبع Gps، وأنا هعرف أحدد مكانها، ولو بيت الهلالي هما اللي وراها، هقت*لها. فهد: يلا بسرعة يا عمي، شوف مكانها كده. بعد دقائق، أردف حسن قائلاً: مكانها مش بعيد عن هنا، في البيت المهجور اللي جارنا، أول الطريق. هرول فهد وهم خلفه مسرعاً إلى وجهته. *** غرام: أنت مين وعايز مني إيه؟ ومخبي وشك ليه؟ فكرك مش هيعرفوا يوصلوا ويقتلوك لو حصلي حاجة؟
ليتحدث: هههه، أنا مين، هقولك وهخليكي تشوفيني، بس امضي لأول يا قطة. غرام: أمضي على إيه؟ ليقول: ورقة جوازنا. غرام: أمضي على إيه؟ أنت مين؟ أنا مش همضي، أنا فرحي الأسبوع الجاي على ابن عمي. ليقول بغضب: امضي من سكات، بدل ما أقت*لك، محدش هيتجوزك غيري. غرام: لا، مش همضي. ليقول بغضب: أنا محمد مهران، واحدة زيك ما أترضاش تمضي. ويجذبها من شعرها ليصرخ بها: امضي. غرام ببكاء: سبني، حرام عليكم.
محمد: كنت سايبك ومهملك لحالك، لاكن تتجوزي فهد وأنا لأ، يبقى يا تموتي يا تمضي. وفي حل تاني، موتك. هشام: يا فهد، بس كفايه، هيموت في إيدك. حسن: يا فهد، سيبوا الحكومة تحاسبوا. الظابط: يا أسد، بس خلاص، ابعدوا. يا هشام. غرام: عشان خاطري يا فهد، سيب المسدس. أنا محتاجاك جنبي. هرول إليها واحتضنها بقوة قائلاً: عملك حاجة؟ أوديكِ المستشفى؟ غرام: لا، أنا كويسة، بس ضرب عمو مصطفى. فهد: كويس، متقلقيش. حسن: حبيبتي، عملك حاجة؟
غرام: لا يا بابي، بس يالا من هنا، أنا خايفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!