رواية احببت صعيدي بقلم لوليتا التركي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
دلف والدها إلى غرفتها، وجد جسدها يرتعش ويرى غرام تتحرك بعنف وتحرك رأسها برفض، وصدرها يعلو ويهبط بسرعة شديدة. هرول إليها بسرعة البرق وجلس بجانبها يهدئ من روعها، واردف قائلاً: "غرام حبيبتي مالك؟" غرام وهي تهمس بضعف ودموع: "حلم يا بابي، مامي مشيت وسابتني، وحشتني أوي يا بابي." والدها وهو يجذبها إلى أحضانه: "مجرد حلم يا حبيبتي، اهدئي." "لازم ننزل الصعيد، حالتك هنا بتسوق أوي وأنا مش قادر أشوفك بتضيعي مني." غرام باستسلام وبصوت باكي: "أوكي يا بابي." والدها بحنان وهو يتلمس وجنتيها: "يلا يا حبيبتي قومي جهزي شنطتك لحد ما أشوف مارك." في منزل عريق بإحدى قرى الريف، داخل قصر القناوي. اردف فهد قائلاً بتوتر، فهو يعلم العاصفة التي تهب عند إخبار جده: "يا جدي، عمي حسن جاي يستقر أهنه هو وبنته." القناوي بصوت غاضب: "كيف جاي أهنه؟ مش هو اختار وبدَّى علينا الأجنبية ومسمعش حديتنا واتجوزها وسافر وياها؟ جاى ليه عاد بعد ما سابوا جايب بنته وجاى؟" فهد...