صوت من ورا إنجي: سارة متوافقيش على إيه يا إنجي؟ إنجي بتوتر: هاا لا يا صلاح أنت متعرفش ولا إيه، كريم طلب إيد سارة فأنا كنت خايفة متوافقيش يعني وكده. صلاح: ما أكيد مش هتوافقي، وأنا مش هوافق أصلاً، واحد حاول يغتصب قبل كده بنت أختي، هوافق عليه؟ أنتي اتجننتي صح!!! إنجي: خلاص يا صلاح خلاص. صلاح بقرف لكريم: برا. كريم طلع برا وهو بيغمز لخالته. ملك كانت نازلة وكريم لمحها. كريم: هاي ملك. ملك بابتسامة: هاي كريم، في حاجة؟
كريم: لا يعني كنت عايز نتعرف وكده. أدهم من وراه: مش بتتعرفي يا حلو، أصلها حبيبة أدهم الدميري، مش بتتعرف على حد غيره، وهي مش لحد غيره أصلاً. ملك بابتسامة: خلاص يا أدهم، ممكن نخرج كلنا مع بعض، وبالمرة نتعرف يعني وكده. أدهم: ن إيه ن إيه! لا يا حبيبتي مفيش خروج مع البني آدم ده، يلا. وشدها من إيدها ونزلوا تحت. كريم في نفسه: هتشوف يا أدهم، اللي حبتها كل السنين دي، هخليك تكرهها في ثانية واحدة. نزل هو كمان.
تحت كان الكل بيفطر. ملك: جدو أنا هقول لبابا النهاردة على الخطوبة. الجد: تمام يابتي، قوليله كده وشوفي رأيه برضو. ملك: أكيد إن شاء الله. أدهم: أنا مسافر الأسبوع الجاي. الجد: الشغل؟ أدهم: آه. الجد: خلاص ربنا يوفقك يابني. أدهم ابتسم لجده وكمل أكل. ملك خلصت وطلعت تكلم والده. ملك: هاي بابي، أقولك على مفاجأة؟ إبراهيم: قولي يا حبيبتي. ملك: أنا قررت إني مش هرجع فرنسا تاني، وكمان أدهم خطبني وبقيت خطيبته رسمي.
إبراهيم اتعصب وقال: إيه الجنان ده يا ملك! أنتي اتجننتي؟ هتتجوزي في الصعيد؟ ومن واحد صعيدي كمان؟ ملك: مالهم الصعايدة يا بابا؟ فيهم إيه؟ مش فاهمة أنا، وإيه يعني لما أتجوز في الصعيد؟ إبراهيم: إيه يعني؟ تبقي اتجننتي. أدهم كان سامع الكلام ده ودخل
أخد الموبايل من ملك وقال: الصعايدة أحسن ناس، وأنت عارف كويس يا عمي، ولو مكناش أحسن ناس مكنتش اتجوزت خالتي أولاً، بنتك أصلاً مش هتتجوز في الصعيد، أنا شغلي كله في القاهرة، فأكيد مراتي هتعيش معايا، ثانيًا الصعايدة مفيهمش عيب، يعني إحنا مش ناقصين رجل وباقي الناس برجلين لا. إبراهيم: ملكش دعوة أنت. أدهم: أنا هبقى جوز بنتك، يعني ليا دعوة في أي حاجة تخص بنتك اللي هي هتبقى مراتي.
إبراهيم قفل، وأدهم رمى الموبايل على السرير بزهق. ملك بضحك: كنت أتكلم صعيدي، شكلك بيبقى حلو. أدهم ضحك عليها وقال: أنتي هبلة يا ملك؟ عايزاني أكلم أبوكي صعيدي عشان يفركش الجوازة من أولها؟ ده مش عايز يجوزك في الصعيد، أنتي بتتكلمي إزاي بس. ملك ضحكت بصوت عالي وسكتت. أدهم بهيام: صوت ضحكتك مسمعهوش غير ليا وبس، فاهمة؟ ملك بضحك: طيب ما أنا معاك هنا وبس. أدهم: بس صوت ضحكتك طلع برا ياختي. وبدأ يقرب منها.
ملك بتوتر: أدهم أبعد، بطل جنان. أدهم وهو بيقرب: أنا بحب الجنان أوي أصلاً. ملك وهي بتبعده بإيدها: أبعد يا أدهم. أدهم: تؤتؤتؤ، مش هبعد. وبدأ يقرب أكتر. هدير وهي بتفتح الباب: ملك. وسكتت. أدهم بعد عن ملك وهو بيضحك. هدير بصدمة: أنتوا كنتوا بتعملوا إيه هنا؟؟؟ ملك بتوتر: هااا لا والله ما أنا اللي عملت، هو اللي عمل. أدهم: وحياة أمك؟ بتسلميني كده؟ طيب أنا بقي هنزل لجدي وأكلمه عشان أعمل اللي كنت بعمله براحتي بقي.
وغمز لملك وخرج. هدير: أنتوا كنتوا بتعملوا إيه؟؟ ها، اعترفي. ملك بدأت تتوتر وبتمسك أي حاجة في الأوضة عشان تبعد عن عيون هدير. هدير: لااا ياختي، أنتي فاكرة عشان اللي بتعمليه ده أنا هسيبك؟ تؤتؤ، كنتوا بتعملوا إيه يا ملك هنا؟ ملك بتوتر: مكناش بنعمل حاجة، اسكتي بقي. هدير كانت هتتكلم لكن قاطعها صالح. صالح: ملك جدو عايزك تحت. ملك هزت رأسها ونزلت معاه، وهدير وراهم. ملك: نعم يا جدو. الجد: أنتي قولتي لباباكي صح؟
ملك: أيوه قولته، هو كلمك ولا إيه؟ الجد: أيوه كلمني، وهو جاي بكرة. ملك: ليه؟ الجد: الله أعلم، بس هو كان غضبان جداً. ملك: متقلقش، هو لما هيفهم هيهدي. أدهم: طيب يا جدي، حيث كده بقي أنا عايز أكتب كتابي على ملك. الكل اتصدم من اللي بيقوله أدهم. الجد: إيه اللي بتقوله ده يابني؟ إزاي؟ مش لما أبوها ييجي ولا إيه؟ أدهم: لا يا جدي، أنا مش هقدر أستنى، بعد إذنك. سليم
ضحك لأنه فهم أدهم وقال: لا بلاش يا دومي، لأحسن أبوها ييجي يقيم الحرب هنا. الجد: فعلاً يابني، بلاش خطوبة وبس لحد ما أبوها ييجي. أدهم: طيب، محدش يلومني بقي. الكل ضحك، وأدهم مشي متعصب هو وسليم. اليوم التاني. كان إبراهيم في البيت وحاضن ملك. وأدهم قاعد هيموت من الغيرة. الجد: ها يابني، قولت إيه بقي؟ إبراهيم: أنا آسف، بس أنا مش موافق، مستحيل أجوز بنتي لحد من الصعيد. أدهم: مش فاهم، يعني إيه حد من الصعيد؟
هو إحنا بنعض بني آدمين ولا إيه يا جدي؟ الجد ضحك ومردش يتكلم، لكن المرة دي صالح اللي اتكلم.
صالح: بص حضرتك، أنا معشتش معاك ولا أعرفك، ومعرفش أنت ليه بتكره الصعيد أوي كده، بس صدقني، فكرتك عننا غلط تماماً، ولو أنت لسه فاكر الصعيد زي زمان، أحب أقولك إنه لأ، واللي يثبت ده إن أنا وهدير وكمان سارة بندرس برا الصعيد وبنسافر عادي، وأدهم وسليم كذلك، كانت دراستهم برا الصعيد، يعني الفكر اتغير والعقل اتغير، ولو أنت مش موافق بعد الكلام ده، فأدهم هيخطف بنتك ويتجوزها وربنا. أدهم بهمس: الله يخربيتك، ما كنا ماشيين كويس.
إبراهيم: خلاص، سيبوني يومين كده أفكر وأقول رأي. الجد: أكيد يا ولدي، وفي اليومين دول هتجعد معانا هنا. إبراهيم: تمام يا عمي. الجد: خدي إبراهيم يا هدي، وريهلوضته. أدهم فهم الجد وقال لملك: تعالي يا ملك، عايزك. وشد ملك وقاموا. إبراهيم بص لهدي واتنهد لأنه مكانش عايز يحتك بيها أصلاً عشان عارف إيه اللي هيحصل. هدي: يلا؟ إبراهيم طلع معاها وفتحت الأوضة وهو دخل، وقفت على الباب. هدي: برضو مش هتقولي طلقتني ليه؟
فات عشر سنين، وبرضو مش عايز تتكلم. إبراهيم بتعب: معلش يا هدي، أنا تعبان ومش قادر، بعد إذنك. هدي اتنهدت وطلعت. إبراهيم لنفسه: فعلاً لازم تتجوزه، هو اللي هيعرف يحميها من شر إنجي. دخل أخد دش ونام. بالليل. كانت ملك مع هدير في أوضتها. ملك بابتسامة: هدير، أنا قررت أعمل حاجة. هدير بضحك: استر يا اللي بتستر، إيه المصيبة؟ أحكي. ملك: هههه، لا متخافيش، أنا قررت أتحجب بصراحة. هدير زغرطت وملك كتمت بوقها وهي بتضحك.
ملك: بس بس، يخربيتك، بسسسس. هدير: أمممم. ملك شالت إيدها براحة، وهدير حضنتها جامد وهي فرحانة. هدير: أحلى خبر في الدنيا ده أصلاً. ملك: الحمد لله، بعد ما أنتي كلمتيني عن الحجاب، فأنا قولت ليه متحجبش يعني وكده، وكمان بدأت أصلي. هدير حضنت ملك أكتر وهي فرحانة، وملك قررت إنها هتتحجب من بكرة وهتنزل تجيب الهدوم كلها من بكرة. وناموا البنات. أما في مكان تاني، كان في خطة شر بتحصل عشان تبعد ملك عن أدهم وللأبد. تاني يوم.
ملك صحيت ولبست دريس من عند هدير وطرحة ونزلت هي وهدير. الكل اتفاجئ بملك ومنظرها الجديد. وهدي فرحت وحضنتها، وإبراهيم كمان، والكل باركلها. وجه دور أدهم. أدهم بهمس: ملاك يا ناس، ملاك. ملك بخجل: شكراً. أدهم بصوت عالي: لااا، لو هنفضل نتكسف كده، اتجوزها حالا وربنا. إبراهيم بابتسامة: أنا موافق، بس خطوبة بس، والفرح لما تتخرجي. أدهم: آه، أكون انقرضت أنا بقي ولا إيه!! إبراهيم: عاجبك ولا لا!!! خلاص مفيش خطوبة.
هدي: لا لا، عاجبه طبعاً. إبراهيم ابتسم وكمل أكل، والكل كمل أكل في فرحة من الخبرين الأجمل من بعض دول. لكن في اللي مضايق طبعاً. في يوم (يوم الخطوبة) كانت البنات بتجهز وبيرقصوا، والكبار معاهم. وأدهم وسليم وصالح برا البيت عشان بيظبطوا الحاجات. فجأة البنات سمعوا صوت، وكان الصوت ده صوت أدهم وهو بيزعق. أدهم دخل أوضة ملك من غير استئذان، وفجأة من غير مقدمات ضربها بالقلم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!