الفصل 7 | من 14 فصل

رواية أحببت صعيديآ الفصل السابع 7 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
22
كلمة
939
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنت فاكر كده هتخلص مني ومن شرّي؟ لا، في ألف واحد وواحدة يتمنوا لك ولها الشر. أدهم لكمه في وشه وقعد قدامه. أدهم: بس على الأقل معملوش العملة الزبالة اللي أنت وخالتك وبنتها عملتوها. كريم: ههههه برا، مش جاي تطمن مت ولا لا؟ أنا مش هموت يا أدهم، أطلع برا. أدهم تف عليه وطلع برا. أدهم: ما يدخلش ليه؟ ولا أكل ولا شرب زي كل يوم، سامعني؟ الشخص: حاضر. أدهم وجه كلامه لسليم: يلا.

سليم خرج ورا أدهم وتوجهوا للفيلا بتاعتهم. دخلوا، أدهم قلع الجاكت ورماه على الكنبة. أدهم: فتحي. فتحي: نعم يا بيه. أدهم: اطمنت على جدي؟ فتحي: آه يا بيه، وهو كويس. أدهم بحزن: مسألش عني؟ فتحي بحزن على حاله: لا يا بيه، بس بيقولك إنه مش لازم تدور على حفيدته تاني خلاص. أدهم: يعني إيه؟ فتحي هز كتفه بمعني أنه ما يعرفش. أدهم: طيب، امشي. توجه فتحي للمطبخ، وأدهم قعد وحط رأسه بين إيده. أدهم: ممكن يكون لقاها؟

سليم: لا، ما أعتقدش، محدش يعرف مكانها أصلاً. أدهم بشك: متأكد؟ سليم: أكيد. عند ملك. ملك: بابا، جهزت الشركة؟ إبراهيم: أيوة يا حبيبتي، خلصت خلاص، ولو عايزة تنزلي من بكرة. ملك: لا، خلينا يومين كده عشان يتفاجئ. هدي: لسه برضه يا ملك؟ ملك: آه يا أمي، لسه هندمه على اللي عمله معايا ده كله، ولو سمحتي متتدخليش بعد إذنك. هدي بحزن على بنتها: ربنا يهديكي يا ملك. ملك: طارق يا حبيبي. طارق: نعم؟ ملك: بكرة أنت اللي هتنزل الشركة، ممكن؟

طارق: أكيد، أعمل أي حاجة عشانك أصلاً. هدي بصوت واطي: أنا عارفة إيه الخطوبة النحس دي. إبراهيم: هدي! هدي: سكت، سكت أهو. بالليل. في أوضة ملك بتكلم هدير فيديو كول. هدير: يعني أنتي هتنزلي الشركة بعد يومين بجد؟ ملك: آه. هدير: وهتشوفي... ملك بوجع: آه هشوفه، لكن المرة دي ملك الصاوي المخطوبة لطارق الصاوي صاحب شركات الملك، مش ملك اللي بتحبه. هدير: أنتي لسه بتحبيه؟ ملك: أنا هنام، سلام.

لم تنتظر منها الرد، وقفتلت وقعدت على السرير. بحثت عن اسمه على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي وأخذت ترى صورته وتقلب فيها، ومع كل صورة تبتسم بحزن. غفت في مكانها وهي تتأمل صورته. تاني يوم. استيقظ أدهم، أخذ دش وتوضأ، وأدى فرضه ونزل. سليم: ما شاء الله، إيه النشاط ده كله؟ أدهم: أنا رايح المديرية، سلام. سليم: سلام. خرج أدهم وتوجه للمديرية. بصوت عالي وتقول: يعني إيه!!!

هدخل يعني هدخل، أنا عايزة أعمل محضر سرقة، مش جايه أرقص مثلاً. العسكري: يا فندم، مينفعش يا فندم، الناس اللي جوه أهم، أنا آسف. ملك بصوت عالي: أهم، ما هو ده الإهمال في مصر. خرج من مكتبه على صوتها وهو بيقول: في إيه يا شعبان؟ ملك لنفسها: هو ده صوته؟ ده بجد، يالهوي! شعبان: مفيش يا فندم، الآنسة عايزة تعمل محضر سرقة وبقولها استني شوية، مش عايزة. ملك حاولت تخفي وشها وكانت هتمشي خلاص.

أدهم: يا آنسة، مش لسه عايزة تعملي محضر ولا إيه؟ ملك حاولت تغير صوتها وقالت: لا، مش عايزة. أدهم قلبه دق وحس إنها هي، حاول يقرب منها بس هي بعدت وخرجت تجري، وأدهم جري وراها لكن ملحقهاش. بعد يومين من دون أحداث تذكر. في شركة الدميري. سليم بزعيق: يعني إيه شركة لسه بقالها يومين تأخد السوق في حجرها؟ الموظف: يا فندم. سليم: بلا فندم بلا زفت برا، ولما تلاقي حل ابقي تعالي كلمني. خرج الموظف تاركًا سليم في غضبه.

أدهم وهو داخل: في إيه يابني مالك؟ سليم بغضب: شركة لسه معموله دخلت كوشت على السوق ده، ولا كأن في زفت شركات قبلها موجودة من زمان. أدهم: طيب، أهدي أهدي، اسمها إيه الشركة دي؟ سليم بغضب: الملك. أدهم باستغراب: الملك؟ طيب أهدي أهدي كده، أنا وأنت هنروح الشركة دي ونتكلم مع صاحبها، أهدي كده. سليم: ماشي، هنقول إيه؟ أدهم: ملكش دعوة، يلا بس دلوقتي. سليم أخد جاكتُه ومشي ورا أدهم. نزلوا، ركبوا العربية ووصلوا شركة الملك.

ملك كانت بتتفرج عليهم في الكاميرات، ودمعة نزلت من عيونها. مسحتها بسرعة وقامت قعدت مكانها. بعد مدة دخلت السكرتيرة. الهام: أصحاب شركة الدميري برا يا آنسة ملك، أدخلهم؟ ملك: دقيقتين ودخليهم. الهام: حاضر. بعد دقيقتين دخل أدهم وسليم وقعدوا قدام المكتب. كانت ملك مديّاهُم ضهرها بالكرسي وبتلعب في القلم. أدهم: إيه، إحنا جايين نتعرف على الكرسي؟ ملك التفت بالكرسي. أدهم بصدمة: ملك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...