الفصل 8 | من 14 فصل

رواية أحببت صعيديآ الفصل الثامن 8 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
24
كلمة
2,085
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

أدهم بصدمه:ملك؟؟؟

ملك ضحكت بأنتصار كأنها مستنيه الصدمه دي من زمان

أدهم مكانش مصدق حاول يفوق نفسه و يكدب نفسه فاق و حاول يقرب من ملك لكن ملك بعدت

ملك:تؤتؤتؤتؤ متقربش أكتر من كده أصل أنا واحده مخطوبة و خطيبي بيغير أوي أصله راااجل

و ضحكت بأستهزاء

أدهم بصدمه:مخطوبه؟؟؟

ملك:هههه أومال فاكرني هعيش علي ذكراك ولا إيه لا يا حبيبي الحياة بتمشي عادي و اظن إنك قولت قبل كده إنك ميشرفكش إسمك يتنسب علي واحده وسخه زيي ولا إيه

سليم بتفهم عشان المجادله متطولش أكتر من كده:أدهم يلا نمشي ممكن؟؟؟

أدهم بوجع:ملك أسمعيني بلاش تحكمي عليا من غير ما تسمعيني

ملك ببرود:و أنت عملت إيه من كام سنه؟؟؟افتكر و تعالي قولي

أدهم بوجع:كنت غبي والله كنت غبي

ملك:و تبقي غبي أكتر لو فاكر إني هنسي و اترمي في حضنك

و راحت عند الباب و فتحته و قالت:براااا

أدهم:ملك أسمعيني

ملك مردتش سليم شد أدهم و طلعوا برا مع محاولات من أدهم أنه يقرب من ملك

« » « »

بعد ما خرجوا ملك قفلت الباب و بدأت تعيط بعد مده طارق دخل و لقاها بتعيط

طارق:مالك يا ملك؟؟في إيه!!!

ملك و هي بتمسح دموعها:مفيش في حاجه جاي ليه؟؟؟

طارق:الورق ده عايزك تمضيه

ملك:هات

اخدته الورق و مضته و أخده طارق و طلع

« » « »

في بيت أدهم

أدهم:رجعت يا سليم و أنت مخلتنيش اكلمها ليييه؟؟

سليم:عشان الوقت ده مش وقت كلام يا أدهم ملك متعرفش إنك عرفت إنها مظلومه أصلا و هي شكلها راجعه تنتقم

أدهم:تنتقم!!!

سليم:اه يا أدهم اللي أنت عملته فيها مش شوية و أكيد هترجع تأخد حقها ممكن بقي تهدي

أدهم:أهدي إزاي بقولك رجعت و خلاص عرفت مكانها أنا لو مأخدتهاش في حضني حالا ممكن أموت

سليم:عايزها ترجعلك؟؟و تعرف إنك عرفت إنها مظلومه؟؟؟

أدهم:أكيد

سليم:يبقي لازم شركتنا تشارك شركتها

أدهم:و دي هتعملها إزاي

سليم:هتشوف سلام دلوقتي و متعملش أي حركه هبله مااشي

سليم خرج و أدهم اتنهد بقوة و رجع رأسه لورا بيفتكر عرف إزاي إن ملك مظلومه

فلااش باك*

أدهم عرف مكان كريم و كان سايق العربيه فجأة وقفت قدام العربيه سارة أدهم وقف العربية

سارة:أدهم ملك بريئة

أدهم:نعممم إزاي؟؟؟

سارة:ممكن أركب الأول؟؟؟

و ركبت العربية و قالت:ودينا علي الڤيلا

أدهم ساق و و صلوا الڤيلا

سليم:هااا اتفضلي

سارة بخوف:أنا اللي مع كريم في الصور

سليم:نعممممم

صلاح:أنتي اتجننتي يا ساارة إيه الهبل ده؟؟؟

سارة:اوعدوني إنكوا مش هتعملولي حاجه (ده أنا هقتلك وربيي)

أدهم بهدوء ما قبل العاصفه:إحكي

سارة:في يوم ماما دخلت هي و كريم اوضتي و قالولي أنهم فكروا في خطه عشان يبعدوك عن ملك و أنا عشان بحبك وافقت و طلعت الخطه إني اتصور أنا و كريم بالطريقه دي و بما أنه كريم مهندس برمجه شاطر هكر موبايل ملك و جاب صور ليها و عرف يركب صورها مكان صوري أنا و كمان الرسايل الغراميه هو اللي كتبها و هو اللي عمل كل ده و أنا و ماما سعدناه

صلاح قام و قرب منها و اداها بالقلم

صلاح:إنجي معرفتش تربي يا زبااله بقي تعملي كده في بنت عمتك

سارة بعياط:بابا والله أنا ضميري انبني و جيت أقولكوا

صلاح مسكها من طرحتها و طلع بيها الأوضة حبسها و قال:مفيش طلوع من الزفتهه و أمك حسابها معايا بعدين

و قفل الباب بالمفتاح

الجد:كنت متأكد حفيدتي متعملش كده أدهم أنا عايز حفيدتي و حالاااا

أدهم نزل يدور علي ملك لكن ملقاش و عرف من صالح و هدير إنها سافرت القاهره هي و أهلها راح وراهم القاهره لكن مكنتش موجوده هدي و إبراهيم بس اللي كانوا موجودين (هدي و إبراهيم رجعوا لبعض تاني بما إن إنجي ماتت مبقاش في خطر عليها و هنعرف إنجي ماتت إزاي بعدين لأنها ماتت في ظروف غامضة)

« » « »

في شركه الملك

سليم:ها؟؟؟

ملك:مش هحكي يا سليم

سليم:مقولتليش ليه إنك هتتزفتي ترجعي يا ملك كنت عرفت كل ده بدل حرقه الدم دي

ملك:ما الكل عارف إني راجعه و بعدين أنا كنت مش عايزة أعرفك عشان ردود أفعالك تبقي صح

سليم:طيب و دلوقتي هتعملي إيه؟؟؟

ملك:هندمه بس بطريقتي

سليم بحبث عشان يرجع ملك لأدهم:طيب إيه رأيك نشارك بعض

ملك:و أنا هستفيد إيه؟؟؟

سليم:هتستفيدي كتير إن مثلا أدهم هيبقي قدامك علطول و هتعرفي تندميه

ملك بتفكير:ماشي موافقه

سليم:اشطي و أي خطوه تاني هتعمليها هتعرفيني

ملك:حاضر

خرج سليم و سابها خرجت بعد دقايق وراه و روحت البيت

« » « »

في البيت

أدهم بصدمه:و وافقت؟؟؟

سليم بغرور:طبعآ

أدهم بشك:أنت عملت إيه؟؟؟

سليم:ملكش دعوه

و طلع و سابه

« » « »

تاني يوم

استيقظت ملك أخدت دش ادت فرضها و نزلت فطرت و سلمت علي الكل و خرجت هي و طارق وصلوا شركه الدميري

طارق:ليه؟؟؟

ملك:أكيد لازم نشوف الشركه اللي هنشاركها

طارق:ملك أنتي بتهزري هتشاركي شركته!!!

اتجننتي

ملك نزلت من غير ما ترد و طلعت و هو طلع وراها كان أدهم هو اللي في الشركه

ملك:عندنا معاد مع الأستاذ سليم

مها:أستاذ سليم مش موجود مستر أدهم هو اللي موجود

طارق كان هيتكلم لكن ملك قالت:عندنا معاد برضو

مها:تمام ثانيه

و دخلت و بعد ثواني خرجت و ملك دخلت هي و طارق

أدهم بأبتسامه حب:أهلا

طارق بغضب:أهلا

ملك:أهلا مستر أدهم جايين عشان نتعرف علي الموظفين اظن من حقنا؟؟؟

أدهم:أكيد اتفضلي معايا و أنت و بيشاور علي طارق

طارق:نعم؟؟؟؟

أدهم:مع مها و هي هتعرفك الموظفين

طارق:و ليه مش معاكوا؟؟؟؟

أدهم:عشان أنا هعرف أنسه ملك حاجه تاني

و شد ملك من إيدها زي ما كانوا بيعملوا زمان

ملك:أنت اتجننت سيب إيدي

أدهم مردش و طلعوا لحد ما وصلوا لمكان مفيهوش حد

أدهم:رجعتي يعني؟؟؟

ملك:كنت عايزني مرجعش ولا إيه؟؟؟

أدهم:كنت فاكرك مش عايزة ترجعي لكن كنت عاوزك ترجعي

ملك:و اديني رجعت

أدهم و هو بيقرب لأنه عارف تأثيره عليها:أحلي رجوع والله

ملك بتوتر:أنت بتعمل إيه أبعد

أدهم:وحشتيني

ملك بتوتر أكبر:أبعد يا أدهم

أدهم:أول مره أعرف إن إسمي حلو كده

أدهم حاوط ملك بأيده الإتنين و قرب وشه من وشها و قال:بحبك

ملك حاولت تبعد لكن مفيش مفر جتلها فكره ضربت أدهم برجلها تحت الحزام و جريت

أدهم بصراخ:اهههه يا بنت الجزمه والله لأوريكي

و طلع وراها كانت ملك بتجري و هي بتضحك خبطت في طارق

طارق بشك:كنتي فين؟؟؟

ملك:كنت في الحمام

أدهم جه من وراها و طارق شك و قال:مع أدهم؟؟؟؟(ياخي أنت مالك ياخي ده أنت باااارد)

ملك بغضب:أنت مالك

أدهم ببرود:حتي لو مع أدهم ملكش دعوه وسع كده

و زقه بأيده و مشي(جدعع جدع)

« » « »

مر اليوم و ملك اتعرفت علي الموظفين و طبعآ أدهم بيحاول يقرب منها لكن هي بتصده

« » « »

مر أسبوع و ملك علي نفس الحال كل شويه بتفكر أدهم أنه وجعها و لما بتلاقي فرصه بتوجعه أكتر و بتبين إنها بتحب طارق لكن هي بتحبه هو سليم بيحاول يقرب أدهم من ملك أكتر و أدهم كمان لكن ملك بتمنع كل المحاولات دي إنها تفكره هو عمل إيه

« » « »

في يوم

ملك و أدهم كانوا مع عميل و العميل كان عامل حفله

العميل:لازم تيجوا

ملك:أنا مش هقدر والله أنا آسفه

أدهم:هنيجي أنت عامل الحفلة في شرم صح؟؟؟

العميل:صح اتمني انكوا تيجوا هستناكوا

أدهم:أكيد

العميل سلم علي أدهم و ملك و مشي

ملك بغضب:انا مش هروح

أدهم ببرود:خلاص براحتك أنا هروح بقي و اشوف المزز اللي هناك و اخطب بقي لأحسن أنا كبرت بصراحه

ملك بغيره:جااايه

و أخدت شنطتها و مشيت

أدهم بضحك و بصوت عالي:هنسافر باليل

« » « »

باليل

ملك اقنعت باباها و هتسافر هي و طارق

نزلت هي و طريق و كان أدهم مستنيهم تحت هو و سليم أدهم أول ما شاف طارق كشر

ملك ضحكت و فرحت من جواها

ركبت مع طارق و أدهم ركب مع سليم علي مضض

وصلوا الاوتيل و كان العميل في استقبالهم

العميل:اتفضلوا اوضتك يا أستاذ أدهم جمب أوضة الانسه ملك أوضة أستاذ طارق آخر الطرقه و أوضة أستاذ سليم قدام اوضتك يا أستاذ أدهم

أدهم ابتسم بخبث لأن هو اللي قال للعميل يعمل كده

اخدوا المفاتيح و طلعوا و طبعآ طارق حاول إن اوضته تتغير و تبقي جمب ملك لكن متغيرتش و العميل قال إن الأوض كلها مش فاضيه

« » « »

تاني يوم

نزلوا كلهم معادا ملك و بعد شوية ملك نزلت و أدهم بلم من حلاوتها

كانت لابسه سلوبت جينز واسعة و تيشرت لونه أسود مخطط و طرحه نبيتي و كوتشي أبيض مكانتش حاطه مكياج و مع ذلك حلوة بعيونها العسلي

ملك:صباح الخير

طارق و هو بيبوس إيدها:صباح النور يا حبيبتي

أدهم بغيره:حبك برص انشاءالله

طارق ببرود:تعالي أقعدي

كان العميل و سليم بيضحكوا علي غيره أدهم اللي واضحه

أدهم:قعدوا عليك خمسين واحد فطسوك يا حيوااان

طارق:الا أنت مالك واحد و بيدلع خطيبته

أدهم بصله بقرف و قرب منه و قال:شكلك ناوي علي موتك النهارده؟؟؟

ملك:خلااص عايزة أفطر

بدأوا يفطروا خلصوا و العميل اخدهم يتكلموا في شغل

العميل:الحفلة النهارده باليل أكيد جايين

أدهم:أكيد متقلقش

خلصوا كلام و طلعوا و ملك راحت علي البحر أدهم شافها و نزل

أدهم من وراها:ليه القسوة

ملك بوجع:اسأل نفسك يوم ما قسيت عليا و وجعتني يا أدهم من غير ما تعرف أي حاجه

أدهم:لكن اناا عرفت

ملك:كان متأخر اوي

أدهم:هعوضك

ملك:وجعتني

قامت و كانت هتمشي أدهم مسك إيدها و العيون اتلاقت كانت عيون أدهم كلها حب و شوق و عيون ملك كلها وجع

أدهم:بحبك

ملك شالت إيده براحه و طلعت اوضتها

أدهم زفر بقوة و اتمشي علي البحر كل ده كان بيحصل تحت أنظار طارق

طارق:مش هتبقي غير ليا يا ملك

« » « »

باليل

كانوا التلات شباب جاهزين و مستنيين ملك تنزل

سليم:ست الحسن و الجمال مش ناوية تنجز

أدهم بحب:ملكش دعوه و بعدين أنتوا مستنيين ليه

طارق:أنا خطيبها

سليم:و أنا أبن خالها

أدهم:طارق لو سمعتك بتجيب سيرتها و سيرة خطيبها و زفت هولععع فيك

طارق قام و قال:مش هتعرف تعمل حاااجه يا أدهم

أدهم:لا أعرف و نص كمان تجرب دلوقتي

و قام هو كمان و مسك فيه و بدأوا الإتنين يتحانقوا و سليم بيحاول يبعدهم عن بعض فجأة التلاته وقفوا مكانهم و هو مصدومين من اللي واقفه قدامهم

ملك نازلة و كانت لابسه فستان أحمر ناري ضيق من فوق واسع و منفوش من تحت لايق علي لون بشرتها جدآ و كعب أسود و طرحه سوده و ميكب سيمبل زادها جمال علي جمالها

أدهم قرب منها و مد إيده ليها و لأول مره ملك مسكت إيده و نزلت من السلم معاه وصلت عند الشباب و سابت إيده و مسكت ايد طارق و طارق ابتسم باستهزاء لأدهم كأنه بيقوله إن هو اللي انتصر

دخلوا الحفلة و الحفلة بدأت برقص الكابلز طارق مد إيده لملك و ملك بصت لأدهم و مسكت ايد طارق و قاموا يرقصوا

أدهم بغضب:أقسم بالله هولع فيههه

سليم:أهدى أنا هخليه يمشي حالا و هتروح أنت مكانه

سليم قام و طلع برا و بعد دقيقتين جه لطارق مكالمه و ساب ملك و طلع أدهم ابتسم و قرب من ملك و شدها ليه و بدأوا يرقصوا ملك استسلمت ليه و رقصت معاه

« » « »

بعد مده

طارق دخل و اتصدم اتنرفز و طلع برا الاوتيل تماماً

خلصت الرقصة و رجعوا الترابيزة و كانت ملك بتتكلم مع أدهم و مبسوطه سليم مرداش يرجع عشان ميقطعش عليهم اللحظه دي

خلصت الحفلة و ملك مبسوطه لكن برضو مش قادرة تنسي لأدهم اللي عمله طلعت اوضتها و غيرت و مسحت الميكب و أخدت دش و طلعت كان أدهم بعتلها رسالة و كان مضمونها

"شكلك كان حلو النهارده علي فكرة أبقي فكريني البسك النقاب بقي عشان محدش يشوف الوش الحلو ده غيري بحبك""ملك ابتسمت و حطت الموبايل مكانه و اترمت علي السرير و بدأت تفكر

قلبها:اديله فرصة يمكن؟؟؟

عقلها:لاا طبعآ و يوجعها تاني لا اوعي

قلبها:اللي بيحب مش بيوجع و بعدين كنت عايزه يعمل إيه يعني؟؟شايف حبيبته في حضن حد تاني يعمل إيه يسمي عليها؟؟؟؟

عقلها:برضو يتفاهموا بالعقل مش بالهمجيه دي

كان القلب لسه هيتكلم لكن قاطعه صوت خبط جامد علي الباب قامت ملك و فتحت الباب

ملك بأستغراب:طارق في حاجه

طارق بتوهان:اشمعني هو ليه مش أنا ليه؟؟؟

ملك قربت من طارق وقالت:أنت شارب صح

طارق زقها و قفل الباب و قال:أيوة صح

ملك وقعت علي الأرض و قالت:طارق أطلع براااا

طارق بدأ يقرب منها و هو بيقول:أنتي مش لحد غيري يا ملك فاهمه؟؟مش لحد غيري

ملك حاولت تقوم بس طارق شدها من رجلها و شالها حدفها علي السرير و استووووب


"للتوضيح هدير و صالح و الكل معادا سليم و أدهم كانوا عارفين مكان ملك و كانوا بيتكلموا معاها سليم كان بيتكلم معاها بس لكن مكانش عارف مكانها و الكل عارف مخططها و اللي هي بتعمله و محدش موافق عليه غير أبوها و الجد و سليم لما عرف كمان وافق الباقي بيقولوا إنها كده هتبعد عن ادهمّ لكن القدر ليه رأي تاني خالص



  • "رواية أحببت صعيديآ"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...