ملك: أنا مش عايزة أطلق. أدهم قرب من ملك وحضنها جامد أوي، وهي كمان حضنته. إبراهيم بصدمة: يعني نسيتي؟ ملك طلعت من حضن أدهم وقالت: أدهم من وقت ما اتقابلنا وهو بيتعامل معايا بحنية، وجعنيش تاني، بيحاول على قد ما يقدر ينسيني، بيفرحني وبيحبني. مش هسيب كل ده وأمسك في غلطة صغيرة كانت زمان، وبعدين هو عمل كده زمان عشان اتوجع، حس أنه اتخان للمرة التانية عشان كده وبس، لكن هو ثقته فيا كبيرة وأنا عارفة ده كويس.
وقربت من باباها وحضنته. ملك بهمس: متقلقش، هبقى بخير معاه. إبراهيم بادلها الحضن هو كمان. سليم بيغمز لهدير: إيه!!! هدير: إيه مالك، عينك وجعاك؟ سليم: إيه يا بت الهبلة، إيه. أمنية: الهبلة قاعدة جنبك يا خوي. سليم: والله ما قصدي يا خالتو، بس بنتك طلعت عيني وتعبت معاها. هدير: ولسه كمان. سليم: لسه إيه؟ هدير: يعني إحنا مش هنتطلق آه، لكن لسه هطلع عينك كمان وكمان. سليم: والله. هدير بضحك: أيوة.
مر شهرين والكل عايش في سعادة. أدهم قرر إنهم يعملوا فرح ليهم هما الأربعة. طارق مات بسبب أنه هرب من المخزن وداسته عربية. كريم اتجنن ودخل مصحة. زي إنجي صالح، بدأ يرجع لحياته الطبيعية تاني. يوم الفرح. في أوضة البنات. ملك: لا لا لا مش عايزة أتجوز، لااا! بصوا خلوه ييجي بكرة. هدير بضحك: بكرة إيه يا ملك، اتهدي بقى. مليكة صاحبة ملك: بطلي جنان واقعدي. ملك بدأت تتحرك في الأوضة وهي متوترة.
هدير: يا بنتي اتهدي، أنا خلصت وأنتي لسه. ملك: يعني مهربش؟ أتجوز؟ هدير: آه، تعالي بقى اقعدي، هاتيها يا مليكة. مليكة قعدت ملك وبدأت تعملها الميكب. (مليكة ميكب أرتست أصلاً وتبقي صاحبة ملك) خلصوا وإبراهيم جه عشان يأخد ملك، وأدهم عشان يأخد هدير. أدهم سلم هدير لسليم ونزل يستنى ملك. نزلت ملك هي وإبراهيم، سلمها لأدهم. إبراهيم: خد بالك منها. أدهم: في عيوني، أوعدك. شدها أدهم لحضنه.
أدهم: متخافيش، عارف إنك خايفة، بس مفيش حاجة تخوف. وأخدها وبدأوا يرقصوا. صالح لمليكة: تسمحيلي؟ مليكة: لا مش برقص. صالح وقف جمبها: خلاص يبقى نقف. مليكة: أنت عايز إيه؟ صالح: مش عايز حاجة. خلص الفرح وكل واحد أخد عروسته وطلع. وصالح وصل مليكة لبيتها. (الفرح في القاهرة) في جناح أدهم. أدهم: أوعدك مش هجرحك تاني أبداً. ملك وهي في حضنه: أنا بحبك. أدهم: وأنا كمان. تك تك تك. أدهم: هو ده وقته. قام أدهم وفتح الباب وكان سليم.
أدهم: في إيه، مش المفروض إنك بتتجوز؟ سليم: المفروض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!