هذا أختيارك أنتي.. عليك إن تختاري تكملة الطريق أو لكن لا يوجد أو هو أختيار واحد فقط عزيزتي الكل: لااااا كانت ملك من خوفها زقت سارة والطلقة جت في سارة. إنجي قربت منها وهي بتصرخ: إنجي: لاااا لييييه لييه كده ياارب ليييه ساااارة بعد ساعتين.
ملك في حضن أدهم وبتعيط. هدير كانت قاعدة في جمود مش بتتحرك ولا بتتكلم. أمنية وهدي بيعيطوا في حضن إبراهيم وصلاح. صالح واقف مش عارف يعمل إيه. أخته وأمه في يوم واحد. أمه اللي اتجننت وأخته اللي ماتت. سليم: هدير وحياه أغلي حاجه عندك اتكلمي بقي. هدير رفعت رأسها وبصتله ورجعت بصت قدامها بجمود. سليم يأس أنه يخليها تتكلم وكان هيروح يشوف الجثة.
هدير: ماتت قدامنا ماتت وأمها هي اللي قتلتها وقدامنا قدامي. أنا كنا عايشين مع بعض طول العمر ومعرفناش نقرب من بعض وادي النهاية إنها ماتت قدامي. سليم قرب منها وحضنها كأنه بيأخد منها طاقته. هو محتاج طاقة عشان يتحمل كل ده. تاني يوم. (يوم العزاء) كانوا واقفين بيأخدوا العزاء والستات جوا. وملك نايمة في اوضتها هي وهدير. الإتنين كانوا بيحلموا بكوابيس طول الليل. بعد مدة. خلصوا العزاء ودخلوا.
إبراهيم: أنتوا كنتوا عارفين إنها عايشة؟؟ أدهم: أيوة يا عمي. صلاح: فهمونا وحالا. أدهم: يوم موت جدي كان جايب... "فلااش باك" يوم موت الجد كان جايب مأذون وقال للمحامي يحضر عقود الجواز. ولما أدهم جه هو وملك. الجد: ملك أنتي لازم تتجوزي أنتي وأدهم. ملك: ليه يا جدو؟؟ الجد: عشان خاطري بلاش نقاش ووافقي. ملك: موافقة. وكتبوا الكتاب وطلعت ملك بعد ما اتكلمت مع الجد. الجد: تعالي يا أدهم عايزك. معلش يا سيدنا الشيخ هنتعبك.
الشيخ: لا عادي يا حاااج. أدهم: نعم يا جدو؟؟ الجد: إنجي عايشة. أدهم بصدمة: عايشة!!! الجد: أيوه عشان كده هجوزكوا أنت وملك وهدير وسليم. أدهم: وليه هدير وسليم؟؟ وعايشة إزاي!!!
الجد: زمان كانت إنجي بتكره أمك وخالتك وبتحب جوز خالتك بس خالتك مكانتش تعرف. ولما اتجوزوا إنجي قررت إنها تنتقم. اتجوزت صلاح ومعرفتش تنتقم من أمنية ولا هدي. لكن لما هدي اطلقت فرحت فيها. ولما هدير اتولدت حلفت إنها هتدوق هدير وبنت هدي اللي هي ملك من نفس الكأس وإنها توجعهم وتكسرهم. وأنا عايزكوا تحموهم عشان كده لما تتجوزوا. أما عايشة إزاي، لما حصل اللي حصل جت وطلبت إني احميها منك. قولتلها تبعدي عن العيلة. أخدت فلوس وبعدت فعلاً عنكوا. وأنا كنت مراقبها. وطبعاً قصة إنها ماتت والجثة كل ده أنا اللي دبرتله. وكده كده الولية اللي لاقوا جثتها كانت فعلآ ميتة بس لحد ما اللي مراقب إنجي قالي إنها بتقابل مافيا شكيت. وقولت لازم احميكوا منها. وافق يابني علي سليم.
أدهم: موافق. "بااك" أدهم: بس وده اللي حصل عشان كده كنا عارفين إنها عايشة وحاطينا جهاز تتبع في سلسلة ملك وبكده انقذناهم. إبراهيم: إزاي المأذون جه وإحنا مشفناش حاجة. أدهم: جدي كان عامل حساب كل حاجة. المأذون جه وطلع من الباب اللي ورا. إبراهيم: وات دلوقتي هتطلق ملك مادام اللعبة خلصت!! أدهم بحزن: لو هي عايزة ده هطلقها. كان إبراهيم هيتكلم قاطعه صوت صراخ ملك. أدهم جري على فوق ودخل قفل الباب وحضنها.
ملك بعياط: ماتت بسببي صح!!! أنا اللي المفروض أموت. أدهم: بس أهدى أنتي مالكيش دعوة ده قدرها ومكتوب. ملك: يعني مش أنا السبب. أدهم: لا مش أنتي. أهدى بقي. بعد مدة ملك هديت وطلعت من حضن أدهم. أدهم: ما تخليكي شوية. ملك: نينينيني اطلع برا عشان أكمل نوم. أدهم: نعممم؟؟؟ نوم تاني لا يا ماما صحصحي كده وصحي المقتولة اللي جمبك دي. أنا كمان عايز أتزفت أناااام. ملك بضحك: براااا. أدهم رمي المخده عليها وطلع. بعد مدة.
نزلت ملك وهي ماسكه إيد هدير. سليم قرب من هدير وسندها ونزلوا. كان الكل نظراته على ملك. ملك: في إيه يا جدعان!؟ إبراهيم: إحنا عرفنا. ملك: قولتلهم يا باارد لوحدك؟؟؟ أدهم: هو ده وقته؟؟ إسمعي الباقي. ملك: هااا اتفضلوا. إبراهيم: وعرفنا إنها خطة فأنتي دلوقتي المفروض هتطلقي من أدهم!!!! ملك: ليه؟؟ إبراهيم: لأنها كانت خطة. أدهم: ولو عايزة تطلقي أنا موافق. ملك بصت على الكل والتفت لأدهم: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!