الفصل 2 | من 14 فصل

رواية أحببت صعيديآ الفصل الثاني 2 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
21
كلمة
2,033
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

اعااا الكل جري على أوضة ملك وفتحوا الباب، كانت ملك في الأرض وبتتلوي من الوجع. هدي وهي حضناها: مالك يا بنتي. ملك: هموت يا ماما بطني همووووت. سليم طلب الإسعاف، لكن أدهم مستناش الإسعاف وشالها ونزل بيها. الكل نزل وراه، وصلوا المستشفى والدكاترة أخدوها منه لأنها حفيدة كبير البلد، أكيد مش هتستنى. أخدوها ودخلوا الأوضة، طلع الدكتور بعد مدة وقال: الانسة الزايدة اتضخمت وممكن تنفجر، وهنعمل عملية عشان لازم نشيلها.

الجد: شيلها يابني شيلها المهم تبقى زينة وبخير. الدكتور دخل وبدأ يجهز كل حاجة للعملية، وبعد مدة دخلوا العمليات. بعد ساعتين. الدكتور طلع وطمن الكل إنها بخير وهتفوق بعد شوية. هدي وهي بتعيط في حضن أختها: الحمد لله يارب الحمد لله. أم سارة: بصي بنت الأيه عرفت تتسهوك زي أمها بالظبط. سارة: أنا خايفة يا ماما لا أدهم يحبها. أم سارة: لا طبعاً متخافيش، وبعدين دي مش محجبة هيحبها إزاي أصلاً. أم سارة: ملكيش دعوة يا صلاح.

صلاح بتحذير: بطلي خططك دي بقى وإلا والله أطلقك. أم سارة خافت وحست إنه فعلاً ممكن يطلقها فسكتت. بعد مدة ملك صحيت والكل دخلها واطمنوا عليها وخرجوا. أدهم كان تحت بيدفع الحساب وطلع ليها ودخل. أدهم بابتسامة: حمد الله على السلامة، خضتينا عليكي. ملك ابتسمتله وقالت: الله يسلمك، أنا هروح إمتى؟ أدهم: بكرة إن شاء الله. ملك: تمام. أدهم: أنا هسيبك دلوقتي ترتاحي، سلام. ملك: سلام. أدهم طلع وملك نامت. اليوم التاني.

أدهم أصر إنه يروح يجيب ملك لوحده، لكن هدير جت معاه وراحوا وجابوها. طبعاً الكل سلم عليها واطمنوا عليها وطلعت أوضتها هي وهدير. نامت على السرير وقعدت تلعب في شعرها وهدير قدامها. ملك: هدير ما تحكيلي عن أدهم. هدير بخبث: ليه إشمعنى أدهم يعني؟ ملك بتوتر: عادي يعني لو مش عايزة خلاص.

هدير ضحكت وقالت: حاضر ياستي، بصي أدهم من صغره وهو شخصية قوية كده وسند بصراحة لأي حد، ولما تحتاجيه وقت شدتك تلاقيه، وكان بيحب الحب أوي أوي وقبل كده حب لكن للأسف... وسكتت. ملك باستغراب: للأسف إيه؟ هدير محبتش إنها تعرف ملك الماضي وسكتت. ملك: هدير للأسف إيه؟ كانت هدير هتتكلم لكن أنقذها صوت أدهم وهو بيناديها وسابت ملك ونزلت. ملك باستغراب من حالتها: وقبل كده حب لكن للأسف! ياترى للأسف إيه يا أدهم؟ أكيد هعرف.

نفضت دماغها من التفكير ودخلت أخدت دش وطلعت. لبست بيجامة بنص كم، لون التيشرت بينك وبنطلون أسود ضيق، وعملت شعرها ديل حصان. وهتفتح الباب عشان تطلع، أدهم لمحها لابسة كده نزل من جناحه طيران. أدهم: ملككككك. ملك التفتت لصوت: نعم! أدهم: إنتي رايحة فين؟ ملك: طالعة برا أشم هوا. أدهم وهو بيتفحصها: كده! ملك: آه كده، مالي! أدهم: اطلعي البسي حاجة يا ملك بدل البنطلون ده الله يرضى عنك. ملك: ماله البنطلون مش فاهمة!

الجد: معلش يا بنتي إحنا هنا في الصعيد مش بلاد بره، ومينفعش تطلعي بره كده. ملك: حاضر يا جدو. طلعت ملك غيرت هدومها ولبست تيشرت بكم بس خفيف لونه أسود وبنطلون واسع أسود برضو وشنطة سودة، وسابت شعرها زي ما هو ونزلت. كان أدهم والجد وصلاح قاعدين. صلاح وهو بيصفر: مزززز عليا النعمة مزززز. الجد: اختشي يا صلاح. ملك بضحك لأنها اتعودت على هزار صلاح: سيبه يا جدو بيهزر عادي، بقولك يا صلاح ممكن تاخدني نتمشى بره؟

صلاح: هو للأسف أنا عليا مذاكرة قد كده أهو، بس تعالي يلا عادي. أدهم: خلاص يا صلاح خليك إنت، أنا هاخدها ونتمشى وأنت اقعد ذاكر بعد إذنك يا جدي. الجد بابتسامة خبيثة: إذنك معاك يابني. أدهم طلع وملك ابتسمت وطلعت وراه. أدهم ركب العربية، ملك راحت خبطت على الإزاز. رفع أدهم الإزاز وقال: إيه، اركبي. ملك: بقولك عايزة أتمشى يا بني آدم، أتمشى مش أركب العربية، عايزة أشوف الناس وأتمشى في الأرض. أدهم طلع

من العربية وقفلها وقال: ماشي ياختي، اتفضلي قدامي بس تفضلي جنبي هااا. ملك: حاضر. ملك مشيت جمب أدهم وكانت طول الطريق بتغني وأدهم سامع صوتها وعجبه جدًا عشان كده مزعقش. أدهم كان بيمشي ومالقاش ملك جنبه، بيبص وراه لقاها واقفة مع طفل بيعيط في الأرض. قرب منها وسمع الحوار. ملك: فين مامتك يا قمر. الولد: أمي مش عارف راحت فين وأنا ضايع. ملك باستُه من خده وقالتله: هندور على ماما سوا، تعالي.

وبصت لأدهم وبدأوا يدوروا على أم الولد وفعلاً بعد مدة لقوها. الأم وهي بتحضن ابنها: حبيبي يابني وبتعيط. الأم شكرت ملك وأدهم وأخدت الولد ومشيت. أدهم: هنكمل ولا نروح! ملك: نكمل. وكملوا مشي لحد ما وصلوا قدام شجر كتير. ملك قعدت وسندت على شجرة وشاورت لأدهم ييجي يقعد جنبها. أدهم قعد جنبها وبدأت ملك تتكلم. ملك: احكيلي عن نفسك! أدهم: ليه! ملك: عايزة أعرفك يا عم.

أدهم ضحك وقال: ماشي ياستي، أنا رائد في الشرطة، صعيدي نص نص يعني، حياتي في الصعيد لكن دراستي كانت في القاهرة وشغلي برضو. ملك بسرعة: أدهم أنت حبيت قبل كده! أدهم ملامحه اتغيرت وقام وقال: يلا يا ملك. ملك استغربت من طريقته وقامت معاه، طول الطريق محدش بيتكلم فيهم أبداً. بعد مدة. وصلوا البيت وملك طلعت قبل أدهم. ملك لجدها: جدوووووو. الجد: نعم يابنتي في إيه! ملك: بص يا جدو أنا قررت أعمل حاجة. الجد: ها، قررتي تعملي إيه.

ملك: بص بما إني مشيت في البلد وكده لاقيت إن مفيش حد يعلمهم الرسم، ومفيش حتت مخصصة للرسم خالص، فأنا قررت أعمل في كل منطقة حتة مخصصة للرسم، هنكون أنا وهدير المشرفين عليها، وأدهم وسليم هيساعدونا إننا نعملها. الجد بتفكير: حلوة الفكرة دي جوي جوي، خلاص معاكي أدهم وسليم من النهاردة وهدير كمان. صلاح: وأنااا. ملك: أكيد طبعاً، إنت ليك دور كبير، يلا روحوا ناموا عشان بكرة هنبدأ.

أدهم استغرب إن ملك جاية تغير الصعيد وهي مش هتقعد فيه أصلاً، بس نفذ كلامها وطلع. في أوضة أم سارة، انجي. سارة: شوفتي يا ماما شوفتي بيعمل إيه. انجي: شوفت عاملة زي أمها دحلابة تتمسكن لحد ما تتمكن. سارة: طيب هنعمل إيه. انجي: هقولك. تاني يوم. الكل صحي بهمة ونشاط. ملك لبست سلوبيت جينز وتيشرت أبيض عليه ميكي وعملت كحكة ونزلت منها كام خصلة، ولبست نضارة ونزلت.

هدير لبست سلوبيت قماش بكم لونها نبيتي وحجاب باللون الأسود وكوتشي أسود وأخدت شنطتها البيضة ونزلت. ملك: صباح الخير يا قوم، جاهزين! سليم: أنا عن نفسي جاهز. أدهم وهو نازل: وأنا كمان. ملك بصتله بانبهار، أدهم كان لابس تيشرت أسود بنص كم وبنطلون أسود ونضارة سودة وشعره سايح وكوتشي أبيض. هدير بصفير: مززززز مزززز يعني. أدهم ضربها على رأسها بخفة ونزل. بدأوا فطار وخلصوا وطلعوا ومعاهم صالح وسارة اللي أصرت تيجي معاهم.

وصلوا أول منطقة هيعملوا فيها وبدأت ملك بالتوجيه. هدير وسليم راحوا منطقة تانية معاهم حراس عشان يساعدوهم. صالح كان بيساعد ملك وأدهم، وسارة واقفة وقرفانة. كانت ملك واقفة في حتة فيها شجر وجمبها ترعة كبيرة وقدامها المكان اللي بتعمل فيه، وأدهم بعيد عنها بشوية. سارة استغلت الفرصة دي وقربت من مكان ملك. سارة: أساعدك! ملك بابتسامة: آه هاتي الخشبة دي معلش. سارة راحت تجيب الخشب وهي بتديها لملك زقتها في الترعة.

سارة بخوف حقيقي: أدهممممم ألحق ملك. أدهم جري وخلع التيشرت ونط شال ملك وطلع بيها. ملك كانت ماسكة فيه وهي خايفة. سليم وهدير جريوا على أصواتهم، والكل حوالين ملك اللي في حضن أدهم وبتكح وخايفة. سليم: لازم نأخدها البيت. أدهم: جهز العربية. سليم جهز العربية وأدهم ركب والكل وراه. بعد مدة. وصلوا البيت ونزلوا. هدي والجد وأمنية لما شافوا ملك كده جريوا عليها وهما مخضوضين. هدي: مالها يا أدهم!

أدهم: متقلقيش، وقعت في الترعة بس متخافيش. وطلع بيها أوضتها والكل وراه. حطها على السرير وطلع جناحه وسليم طلع وراه. هدير وهدي غيروا لملك هدومها، وأمنية جابتلها حاجة سخنة عشان تشربها. ملك وهي بتشرب: متخافيش يا ماما أنا كويسة والله. الجد وهو داخل وحضنها جامد: متنزليش تاني يابتي مش حمل إنك تضيعي من إيدي. هدير بضحك: ياحاج ده أدهم كان دنجوان وأنقذها أهو. ملك وهي فرحانة: أيوه يا جدو وبعدين عادي يعني مش أول واحدة أقع صح!

الجد: بس إنتي حفيدة كبير البلد يابتي مينفعش كده. ملك وهي بتبوس إيده: لا ينفع يا حبيبي. الجد حضنها جامد وهي نامت في حضنه من التعب. الكل طلع والجد حط راسها على السرير وطلع. في جناح أدهم. سليم وهو بيتفحص أدهم: إنت بتحبها صح! أدهم: هي مين دي! إنت اتجننت! سليم: أهدي كده بس بتحبها! وهي ملك. أدهم: سليييم أطلع برااا. سليم ضحك وطلع. وأدهم مسك موبايله واتصل بشغله. أدهم: الو، أنا جاي بعد أسبوع. صاحبه: يابني مش قولت شهر!

أدهم: لا معلش، المهم قول للواء. صاحبه: ماشي. وقفل معاه. في أوضة انجي وسارة. سارة: بقولك زقتها وخوفت بعد كده وناديت أدهم، متحملتش يا ماما أسيبها. انجي بغل: عشان إنتي غبية وهتفضلي غبية. سارة: أوفف كنتي عايزاني أسيبها تموت يا ماما! انجي كانت هتتكلم لكن فجأة سمعوا صوت ضرب نار بره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...