الفصل 3 | من 14 فصل

رواية أحببت صعيديآ الفصل الثالث 3 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
21
كلمة
1,344
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

كانت إنجي على وشك الكلام لكن فجأة سمعوا صوت ضرب نار بالخارج. سارة كادت تخرج لكن إنجي أمسكت يدها ومنعتها. وقفت إنجي عند الشباك. أدهم أخذ مسدسه هو وسليم والجد وصلاح وخرجوا. نبهوا على الباقين ألا يخرجوا من البيت. خرجوا خارج البيت وكان هناك شخص يتشاجر مع شخص آخر، ووصلت المشاجرة لضرب النار. الجد: جرى إيه يا وسيم إيه اللي بتعمله ده! وسيم: إيه يا حاج! الجد: بتتخانق وكمان قدام بيتي! وسيم باستفزاز: قلنا نرحب بالقطة الجديدة.

الجد: تقصد مين يا وسيم؟ وسيم: أقصد بنت بنتك اللي كانت عايشة بره، ويا عالم كانت بتعمل إيه بره. الجد كان سيقول شيئاً لكن أدهم اقترب من وسيم ولكمه في وجهه، لكمة وراء الأخرى حتى سقط أرضاً وفقد وعيه. سليم حاول إبعاد أدهم عن وسيم ونجح أخيراً. أدهم وهو يتنفس بسرعة: اسمعوا بقى من النهاردة ملك تبقى خطيبتي، واللي يجيب اسمها على لسانه مش هرحمه. سامعين!

كان الجميع يسمع هذا الكلام ومصدوم، لكن ملك التي استيقظت على الصوت كانت سعيدة، وكذلك الجد. أدهم أنهى كلامه ودخل والجميع خلفه. الجد أمر بأخذ وسيم إلى المخزن ليروّقوه قليلاً، ودخل معهم. ملك وهي سعيدة: شكلك حلو وأنت بتتكلم صعيدي على فكرة. أدهم بعصبية: بصي يا ملك، الكلام اللي قولته بره ده مجرد كلام وبس عشان أخرس الناس اللي بره وبس لحد ما تسافري. ملك اتصدمت لأنها كانت سعيدة، لكن حاولت

أن تبدي عكس ذلك وقالت: أيوة ما أنا عارفة، أنا طالعة لهدير. ملك خرجت لجناح هدير تجري ودخلت تبكي. هدير: فيه إيه يا بنتي فهميني. ملك ببكاء: أخوكي ده زبالة، بيوجع وبس. هدير: هو أنتي لحقتي تحبيه؟ ملك: نرفزته تتحب يا هدير، ضحكته تتحب، مشيته، كل حاجة فيه تتحب. ما أنكرش إني أول ما شفته كان نفسي أقتله ومكنتش بطيقه، لكن... وبدأت تبكي مرة أخرى. هدير احتضنتها وطبطبت عليها. ملك: لا يا هدير، والله لأخليه يحبني، لازم يحبني.

هدير: أكيد لازم. بصي يا ملك، هقولك حاجة بس يعني... ملك بقلق: فيه إيه؟

هدير: أدهم حب قبل كده، واللي حبها دي كانت من بره الصعيد، من القاهرة يعني. أدهم كان دايب فيها دوب، أي طلب ينفذهولها، وهي كانت بتلعب بيه. للأسف اكتشف بعد كده إنها بتخونه مع صاحبه، وشافها معاه في السرير. من وقتها وهو مش بيصدق إن فيه حاجة اسمها حب أصلاً، وبيكره البنات. يمكن من قريب شخصيته الفرفوشة رجعت زي الأول، لكن للأسف قلبه مرجعش. بس يا ملك، عشان كده أدهم مش عايز يحب تاني، وحتى لو بيحبك مش هيقول، لأنه مبقاش معترف بالحب أصلاً. حتى سارة بتحبه وهو ولا هنا.

ملك بصدمة: بتحبه!!! هدير بضحك: أه، أخويا قاهر قلوب العذارى. ملك ضربتها بخفة وجلست بجانبها تفكر فيما ستفعله. في أوضة إنجي. سارة بصدمة: يعني أنتي اللي ورا كل ده يا ماما؟ إنجي بغل: أيوة، بس مكنتش فاكرة إن رد فعله هيبقى كده. سارة: وأديه سبني وراح لها أهو يا ماما. وبعدين افرضي كان حصل حاجة لجدو أو بابا، كان إيه اللي هيحصل وقتها؟ مفكرتيش إن ممكن وسيم ده يقول إنك أنتي اللي قولتي له؟ إنجي: اطلعي برا.

سارة نظرت لأمها بزعل وخرجت، وذهبت لجناحها. إنجي أمسكت هاتفها واتصلت بشخص. إنجي: الو، أنا معاك في اللي أنت هتعمله. انتظرت الرد. إنجي: تمام، انزل مصر في أسرع وقت بقى، سلام. وأغلقت معه ونزلت تحت. تحت. كان الجد يجلس حزيناً بسبب ما فعله أدهم. صالح: خلاص يا جدو بقى. الجد: إزاي يجرح ملاكي بالطريقة دي. سليم: هو ميقصدش يا جدو، معلش. الجد قام ودخل مكتبه، ووراءه صلاح.

سليم تنهد بقوة وقال: غبي يا أدهم، مادام مش قد الكلام بتقوله ليه من الأول، غبي. صالح: والله هيضيع منه ملك ومش هيلاقي واحدة زيها أبداً. وتركه وخرج. سليم هز رأسه مؤيداً لكلامه وخرج. وهو خارج كانت هدير نازلة. سليم: ملك كويسة؟ هدير بابتسامة: أه الحمد لله. سليم: هو أدهم بيحبها؟ هدير: أه يا هدير، ومن وهما صغيرين كمان. لما شافها مرة واحدة بس، ومن وقتها وهو بيحبها. وكان بيحاول ينساها بمنار، لكن للأسف.

هدير: وهي كمان بتحبه، لكن هو غبي. سليم ابتسم بمرارة لأنها هي أيضاً غبية، مش قادرة تحس بحبه لها. سليم: هنخليه يعترف، أوعدك. هدير: إزاي؟ سليم: مش وقته دلوقتي، هطلع أنام، وبكرة نتكلم. وخرج وتركها. تاني يوم. ملك استيقظت، أخذت دشاً، وأخذت هاتفها ونزلت تحت. كان الجميع مستيقظاً وينتظرها لتناول الإفطار. ملك: صباح الخير. الجد: صباح النور يا ملاكي، تعالي اقعدي. ملك جلست بجانب جدها، وهدى بجانبها، وأدهم أمامها.

ملك بابتسامة: جدو، أنا قررت أقعد في مصر ومش هسافر تاني خلاص. أدهم سمع الكلام وبدأ يكح. ملك بضحك: سلامتك، سلامتك، خد اشرب. أدهم أخذ المياه وشرب. الجد بفرحة: صحيح الكلام ده يا بنتي؟ ملك بابتسامة: أيوة يا جدو، خلاص مش هسافر تاني. أدهم: وباباكي؟ ملك: أكيد مش هيوافق، لكن أنا هخليه يوافق. المهم هخليه يبعتلي أوراقي عشان أقدم في الكلية. الجد بخبث: تمام يا بتي، وأدهم هيبقى مسؤول عن نقل ورقك. ملك: تمام يا جدو. وقامت باستْه

وقالت لهدير: مش يلا؟ هدير: حاضر. كانت البنتان على وشك الخروج، لكن الجد قاطعهما بخبث وقال: المفروض اللي لسه مخطوبة متخرجش بره من غير خطيبها، يا أدهم يا ولدي. أدهم بزهق: حاضر يا جدي، يلا يا سليم. سليم بضحك: يلا. البنتان أكملتا المسير، وأدهم وسليم خلفهما. ركبوا السيارة. أدهم لملك: أنتي عايزة إيه بالظبط؟ ملك براءة: هعوز إيه يعني يا حبيبي؟ أدهم: حبيبي؟ ملك بغباء مصطنع: مش خطيبي تبقى حبيبي كمان. أدهم: يا صبر أيوب.

وبدأ السائق بالتحرك. وصلوا المنطقة ليكملوا فيها. أدهم: سليم، خليك أنت معاها، ممكن؟ ملك: ليه يعني؟ سليم: خلاص يا ملك، معلش. أدهم أخذ هدير وذهبا لمنطقة أخرى، وسليم وملك بدآ العمل في المنطقة الأولى. سليم تعب وجلس ليستريح قليلاً، لكن ملك ما زالت مستمرة. سليم يرفع رأسه، تفاجأ بمن يقف أمامه بهيبته كلها، وقال: أنت إيه اللي جابك هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...