رنا: اهربي يابنت عمي اهربي بسرعة. رهف: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أجيب العار لعيلتي؟ رنا: انتي بتقولي إيه؟ أبويا بيقولك إنك هتتجوزي الراجل العجوز ده الشايب. رهف: بس أنا كده هشيلهم الغلط. رنا: أنا بنت عمك وبقولك أهو اهربي، متستنيش العذاب يجيلك. رهف سمعت الكلام وهربت من الشباك. ورنا واقفة وفرحانة إنها هربت وخلصت من العذاب، متعرفش إيه المنتظر ليها.
أنا رهف، خلصت كلية. بنت بيضا أوي وشعري عشان كنت عايشة في مصر، ولما جيت الصعيد اتحجبت بس مش باقتناع. واللي كانت بتتكلم بنت عمي عشان عايزين يجوزوني لواحد في سن جدي. عمان: الحق يا أبويا البت رهف هربت. محمد: انت بتقول إيه ياواد؟ عمان: زي ما قولت يا أبويا.
محمد: آخرة اللي يعلم البت ويواديها مدارس، جابت لينا العار يابوي، كله بسبب ولد أبوي. انت وقف مكانك، روح شوفها راحت فين، ومتترجعش غير وهي معاك، بدل ما أطخك عيارين يفلقوا راسك دي. عمان: حاضر يا أبويا، أنا هجيبها البنت الفاجرة. فهد: يا ابني أنا هروح البيت عشان حاسس نفسي تعبان. فهد: مالك يا بابا؟ آخدك عند الدكتور؟ محمد: لا يا ابني، أنا هروح وأرتاح شوية. فهد: طيب أوصلك. محمد: خليك خلص الشغل بتاعك، وأنا هاخد السواق يوصلني.
فهد: تمام يا بابا. ومشي ودخل الاجتماع. محمد نزل وركب العربية وساق بيها السواق. وهو ماشي ببطء لقي بنت ماشية في البرد ده وبتعيط، وفي شباب بتعاكس فيها. شاب 1: أي القمر اللي ماشي ده؟ شاب 2: ده جمال يا با ما فيش زيه هنا، متيجي ونجيب مدحت. شاب 3: دي شكلها صعيدية. محمد: وقف، وقف هنا. السواق: هنا يا فندم؟ محمد: أيوه، انزل شوفلي مين دول ومالهم بالبت دي. السواق: حاضر. ونزل وبيكلمهم، مسكوه وضربوه.
فنزل محمد ومعاه مسدس، وضرب طلقة. فخافوا منه وهربوا. محمد: روح اركب العربية لحد ما أتكلم معاها شوية. السواق: تمام يا أستاذ. محمد: ها، إيه اللي جابك المكان ده وفي وقت زي ده يابنتي؟ رهف ببكاء وحاسة بطمأنينة تجاه محمد فقالت ليه: والله يا عمي، أنا هربت من أهلي. محمد: ليه؟ إيه اللي حصل؟ رهف خايفة منه: محمد: متخافيش، أنا زي والدك، احكيلي إيه اللي حصل. رهف: قالت ليه كل حاجة. محمد: هو انتي من الصعيد؟ أومال بتتكلمي مصراوي ليه؟
رهف: ما أنا خلصت الكلية هنا، بس نزلت الصعيد وعشت هناك، لأن أبويا وأمي ماتوا في حادث. محمد: الله يرحمهم يابنتي، طيب وانتي ليكي قريب هنا؟ رهف بحزن: لا. محمد: طيب، ممكن تيجي تقعدي معايا؟ رهف: لا مينفعش. محمد: أنا مش هقعدك ببلاش، أنا هشغلك، هو الصراحة… وسكت. رهف: مالك يا عمي؟ حزين ليه؟ محمد: هو طلبي غريب شوية. رهف: إيه هو؟ محمد بحزن: بصراحة أنا المدام بتاعتي ماتت، ومحتاجة حد عندي في الفيلا يعوضهم عن حنان الأم.
رهف: انت هتديني مأوى، فأنا هكون ليهم أختهم الكبيرة. عندهم كام سنة بقى؟ محمد: آدم ده الصغير وعنده 17 سنة. رهف وهي فاتحة بؤقها: كمل. محمد بابتسامة: وحمزة عنده 20 سنة، والكبير عنده 28 سنة. رهف: وأنا هعوضهم عن مامتهم إزاي دول؟ محمد: تخليهم يحبوا بعض، بس كده. رهف: تمام. شاور محمد للسواق وركبوا هما الاتنين العربية ووصلوا الفيلا. محمد: دا المطبخ، ودا غرف الشباب، ودي غرفتك، ماشي؟
وفيها هدوم محترمة عشان أنا كمان صعيدي وبخاف على العرض بتاعه. رهف اكتفت بابتسامة ودخلت. حمزة: إيه يلا الريحة الجامدة دي؟ شامم؟ يلا! ادم: الله، أنا أول مرة أسمع الريحة دي، معقول في حد بيطبخ؟ حمزة: لا، أكيد طالبين دليفري. ادم: تعال بس ندخل المطبخ نشوف إيه ده. ومشوا براحة لحد المطبخ وبيبصوا. ادم: آه آه، مين ده ماسك ودني؟ حمزة: بابا. ادم بصدمة: بابا؟ محمد: أيوه أنا، بتعمل إيه هنا؟ منك ليه؟ ادم: لسه هيتكلم وطلعت رهف.
وقف آدم وحمزة ومحمد وفتحوا بؤقهم. ادم: يخرب بيت أم حلاوتك. حمزة: دي زي بسكويت تتاكل أكل. محمد: جمال رباني يا بني. بص آدم وحمزة على أبوهم. محمد: احم احم، دي رهف بنت جديدة. رهف: أهلاً. ودا آدم. ادم مسح إيده في هدومه وبيقول: أهلاً بالقمر. رهف اتكسفت. ادم: هو وقت كسوف؟ بص ليه باباه فسكت. ودا حمزة. حمزة: أهلاً. رهف: أنا النهارده عملت ليكم الأكل، يارب يعجبكم. ادم: أكيد من إيدك الحلوين دول هيكون حلو.
رهف: الحمد… احم. ودخلت المطبخ. محمد: بصوا بقى، البنت دي تحترموها، ولو يوم سمعت أو اشتكيت منكم، انتوا عارفين هعمل إيه. وبخصوصك انت يا آدم، دي مش زي البنات هنا، دي صعيدية بمعنى الكلمة. حمزة وآدم في صوت واحد: حاضر يا بابا. وفجأة دخل فهد. محمد: حظك بقى نتقابل على الأكل. فهد: دا انتوا علطول طالبين دليفري. ادم بسرعة تلاقيها: بس المرة دي لا، دوق الأكل. فهد داق الأكل وبصوت عالي وعصبية: مين عمل الأكل ده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!