الفصل 9 | من 21 فصل

رواية احببت صعيديه الفصل التاسع 9 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
19
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

الدكتور: البقاء لله. فهد بعصبية وصدمة في نفس الوقت: انت بتقول إيه؟ ومسك الدكتور من ياقة القميص. الدكتور: لو سمحت مش هينفع كده، انت في مكان محترم. آدم وحمزة ومحمد بيشلوا فهد من على الدكتور. الجد وقع من الصدمة. محمد: أبوي حصل له إيه؟ الحقني يا دكتور. جري عليه أحفاده وجاء الممرضين وأخذوه على النقالة إلى الغرفة. بعد مرور وقت. فهد يبكي على جانب لوحده. هل يحبها، أم اشتاق لها، أو تعود على حنانها له ولأخواته؟ الدكتور خرج.

محمد: أخبار أبوي إيه؟ طمني يا دكتور. الدكتور: ده بس من الصدمة، إحنا علقنا له محاليل، سيبوه يرتاح. محمد: حاضر. زياد: مالك يا حسين؟ وشك قالب كده ليه؟ إيه اللي حصل؟ حسين بصدمة وسكوت. زياد بدأ يتوتر وخاف، مت تنطق حصل إيه. حسين: رهف ماتت يا أخويا. زياد بصدمة وقع على الأرض: انت بتقول إيه؟ حسين: زي ما بقولك، أنا خرجت من هنا على المستشفى، بس اكتشفت إنها ماتت. زياد ببكاء: إزاي ده يحصل؟ أنا قتلتها بإيدي.

حسين: مش انت يا أخويا، ده واحد من الرجالة. زياد: ماهو أنا السبب في اللي حصل كله ده. حسين: انشف يا أخويا وخليك راجل. زياد: ملعون أبو كلامكم اللي يخليني أقتل البنت اللي بحبها عشان أراضي كلامكم. حسين: إيه؟ انت بتحبها؟

زياد: أيوه بحبها يا أخويا. دي من لفة، وأنا بحبها لما جات بس من القاهرة على الصعيد وشوفتها وهي لسه مولودة، حبيتها. ده أنا اللي سميتها رهف، ده أنا اللي اتعلمت عشانها عشان أكون من مستواها ومتفهم لعقلها. بعد دا كله تموت؟ تروح من إيدي في لحظة؟ هسترية وغضب. انت بتكدب صح؟ أنا عارف إنك بتكدب. كله بيقول دي مش من توبي، وانت كمان صح؟ ده أنا كنت هقتل ابن البندر عشانها. حسين: وأكذب ليه يا أخويا؟

انت أنا لسه عارف منك إنك بتحبها، كاتم كله ده في قلبك، فضفض ليا، دا أنا سندك أخوك. زياد: خلاص مليش مكان أعيش فيه. حسين: هتعمل إيه؟ زياد اتجه نظره إلى الشرطي وهو في جيبه المسدس. حسين: متتهورش يا أخويا، كبر عقلك. زياد: جري نحيت الشرطي وأخرج المسدس وصوبه على رأسه. حسين: يا والد أبويا، بلاش، كل حاجة هتتحل. زياد ببكاء: هتتحل إزاي وهي راحت؟ هتقدر ترجعها من الموت؟ لا، ده في إيد ربنا. حسين: فكر في أمك واللي هيحصل لها بعديك.

زياد: خلي بالك منها واهتم بيها. وأطلق رصاصة في رأسه، وقع على الأرض والدماء حوله. حسين واقف مصدوم من اللي حصل، مش مصدق. إن أخوه وسنده في الدنيا يحصل فيه كده. هيرجع لأمه هيقولها إيه؟ حسين: زياد، زياد قوم، أنا عارف إنك بتضحك عليا زي ما كنت بتعمل كده وانت صغير، قوم وهعملك اللي حصل، متسبنيش طيب، هقول لأمي إيه؟ أقولها ابنك وسندك مات خلاص، مش هتشوفيه تاني؟ زياد، زياد. إزاي ده يحصل؟ لو حصل لها حاجة من إهمالكم كنت هعمل إيه؟

الممرضة: حضرتك تم تبديل المريضة بالغلط، بسبب أخطاء في الأسماء وكمان في شبه من بعض. الدكتور: خلاص تمام، بس المرة الجاية هتتحولوا لتحقيق. الممرضة: ح حاضر. الجد: عايزة رهف بنت والدي اللي اتحرمت منه، وهى كمان اتحرمت منه. ليه يارب؟ كنت خدتني أنا وهي لا، هي لسه صغيرة، دي لسه كانت هتفرح. آه يا حفيدي. فهد يبكي بحرقة على ما وصلت له هذه الفتاة. آدم وحمزة يجلسان بجانب فهد وينظران إلى حال أخيهم. الدكتور: أستاذ فهد. فهد:

مسح دموعه وقال: نعم، أنا هخلص كل الإجراءات وهيتم إخراجه من هنا بسرعة. الدكتور: مفيش داعي. فهد وآدم وحمزة: انت بتقول إيه؟ فهد بعصبية: إزاي دا حصل؟ حمزة: بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...