الفصل 10 | من 21 فصل

رواية احببت صعيديه الفصل العاشر 10 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
22
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

حمزه: بجد؟ آدم بفرحه: رهف لسه عايشه. فهد مش مستوعب: إنت بتقول إيه؟ الدكتور: إحنا آسفين، بس تم تبديل المريضة. كان فيه شبه من بعض عشان كده اتلخبطنا. فهد بعصبية: يعني إيه؟ مهتمتش؟ إنت عارف كام شخص ممكن يروح بسبب غلطة زي دي؟ إنت عارف إيه اللي كان هيحصل؟ محمد: خلاص يا ولدي، المهم رهف بخير. سيبه يشوف أكل عيشه. سابه فهد. الدكتور: شكراً، شكراً ليك.

صفية: البنت دي محظوظة، حتى الموت اتغلبت عليه. طالعة قادرة زي أمك يا حرباية. والله مش هسكت غير لما أدمر حياتك. رنا: ياما، افتحي الباب. حرام عليكي ياما، أنا بتك لحمك ودمك. صفية: عشان تتعلمي الأدب وتفهمي بنت البندر اللي واخده عقلك. فوقي يا بنت بطني. رنا ببكاء: أنا لحد دلوقتي مشوفتش حاجة وحشة منها. إنتِ ليه ظالماها كده؟ "يا حسرة عليكي يا ولدي، رحتي مني يا ضنايا." توطي عليه تبوسه في راسه.

"حبيبي، إنك يا حتة منها تقتل نفسك عشان واحدة متسواش." "أماه، أماه، أماه! فايزة: في إيه يا ولدي؟ حسين: رهف طلعت عايشة. فايزة: وإيه حصل إزاي ده؟ وإنت مش متأكد من كلامك ليه؟ إنت السبب في موته. حسين: لا يا أمي، متشيلنيش حمل تقيل على كتفي طول حياتي. فايزة: يبقى لازم تاخد طار أخوك. حسين: طار من مين؟ فايزة: من رهف. حسين: بس هي مقتلتهوش. فايزة: هي السبب في موت ابني. هتنتقم منها ولا هتكون إنت السبب في موت أخوك؟

حسين: لا يا أمي، أقتله أهون من إني أبقى شايل حمل موت أخويا. فايزة: أيوه صح كلامك، إنت ابني اللي خلفته، اللي هياخد طار أخوه ويخليه يرتاح في تربته. تحضن والده وتقول: "أنا خلفت رجالة." "حضرتك، الشركة هنا بتنزل الأسهم بتاعتها. مفيش حد بيديرها كويس من بعد ما إنت مشيت. تحت الشركة المنافسة لينا بقت زيادة عننا بأربع أسهم." فهد: إزاي ده يحصل؟ بغيابي مبلغتنيش ليه من الأول؟

سونيا: أنا كنت ببلغك طول الوقت، بس شكل كل حاجة اتسرقت. ولازم تلحق الشركة قبل ما تقع. فهد: تمام، جهزي اجتماع بكرة في حدود الساعة كذا. واطلبي كل من الموظف كذا يحضر الاجتماع ضروري. مفهوم؟ سونيا: حاضر. "بنتي، حفيدي، إخبارك إيه كده؟ تخوفيني عليكي." رهف بتعب: والله يا جدو أنا بخير أهو، زي الحصان. فهد: بما إنك زي الحصان، لازم نرجع مصر عشان عندي اجتماع مهم. محمد: لسه رهف تعبانة يا فهد، سيبها ترتاح شوية.

رهف: لا يا عم، أنا تمام أهو. هو كمان باباه تعبان، وأكيد عايز يطمن عليه. الجد: خلاص، إحنا هنجيب المأذون يكتب الكتاب، وإنتي هنا قبل ما تسافري. رهف وفهد بيبصوا لبعض، وبعدين قالوا: موافقين. بعد مرور وقت، جه المأذون وكتب الكتاب. "بارك الله لكم وبارك فيكم وجمع بينكم في خير." جهزت رهف الشنطة. رهف: جدى. الجد: يا عيون جدك. رهف بابتسامة خفيفة: كنت عايزة أطلب منك طلب. الجد: إنتي تطلبي اللي عايزاه، وفي ثانية يتحقق. رهف: ...

الجد: إنتي اتجننتي؟ إزاي تطلبي حاجة زي كده؟ شكلها الرصاصة أثرت على عقلك. محمد بعصبية: إنتي اتعفرتي ولا إيه؟ مستحيل نوافق على حاجة زي دي. رهف: عمي، جدى، اسمعوني طيب. الجد بعصبية أكتر ولسه هيمد إيده عليها، اتمسكته. نعرف بعدين إيه هي الحاجة اللي طلبتها رهف وخلت جدها وعمها يتعصبوا بالطريقة دي، ومين اللي مسك إيد الجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...