تحميل رواية «احببت صعيديه» PDF
بقلم هناء عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رنا: اهربي يابنت عمي اهربي بسرعة. رهف: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أجيب العار لعيلتي؟ رنا: انتي بتقولي إيه؟ أبويا بيقولك إنك هتتجوزي الراجل العجوز ده الشايب. رهف: بس أنا كده هشيلهم الغلط. رنا: أنا بنت عمك وبقولك أهو اهربي، متستنيش العذاب يجيلك. رهف سمعت الكلام وهربت من الشباك. ورنا واقفة وفرحانة إنها هربت وخلصت من العذاب، متعرفش إيه المنتظر ليها. أنا رهف، خلصت كلية. بنت بيضا أوي وشعري عشان كنت عايشة في مصر، ولما جيت الصعيد اتحجبت بس مش باقتناع. واللي كانت بتتكلم بنت عمي عشان عايزين يجوزوني لواحد في...
رواية احببت صعيديه الفصل الأول 1 - بقلم هناء عادل
رنا: اهربي يابنت عمي اهربي بسرعة.
رهف: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أجيب العار لعيلتي؟
رنا: انتي بتقولي إيه؟ أبويا بيقولك إنك هتتجوزي الراجل العجوز ده الشايب.
رهف: بس أنا كده هشيلهم الغلط.
رنا: أنا بنت عمك وبقولك أهو اهربي، متستنيش العذاب يجيلك.
رهف سمعت الكلام وهربت من الشباك.
ورنا واقفة وفرحانة إنها هربت وخلصت من العذاب، متعرفش إيه المنتظر ليها.
أنا رهف، خلصت كلية. بنت بيضا أوي وشعري عشان كنت عايشة في مصر، ولما جيت الصعيد اتحجبت بس مش باقتناع. واللي كانت بتتكلم بنت عمي عشان عايزين يجوزوني لواحد في سن جدي.
عمان: الحق يا أبويا البت رهف هربت.
محمد: انت بتقول إيه ياواد؟
عمان: زي ما قولت يا أبويا.
محمد: آخرة اللي يعلم البت ويواديها مدارس، جابت لينا العار يابوي، كله بسبب ولد أبوي. انت وقف مكانك، روح شوفها راحت فين، ومتترجعش غير وهي معاك، بدل ما أطخك عيارين يفلقوا راسك دي.
عمان: حاضر يا أبويا، أنا هجيبها البنت الفاجرة.
فهد: يا ابني أنا هروح البيت عشان حاسس نفسي تعبان.
فهد: مالك يا بابا؟ آخدك عند الدكتور؟
محمد: لا يا ابني، أنا هروح وأرتاح شوية.
فهد: طيب أوصلك.
محمد: خليك خلص الشغل بتاعك، وأنا هاخد السواق يوصلني.
فهد: تمام يا بابا.
ومشي ودخل الاجتماع.
محمد نزل وركب العربية وساق بيها السواق. وهو ماشي ببطء لقي بنت ماشية في البرد ده وبتعيط، وفي شباب بتعاكس فيها.
شاب 1: أي القمر اللي ماشي ده؟
شاب 2: ده جمال يا با ما فيش زيه هنا، متيجي ونجيب مدحت.
شاب 3: دي شكلها صعيدية.
محمد: وقف، وقف هنا.
السواق: هنا يا فندم؟
محمد: أيوه، انزل شوفلي مين دول ومالهم بالبت دي.
السواق: حاضر.
ونزل وبيكلمهم، مسكوه وضربوه.
فنزل محمد ومعاه مسدس، وضرب طلقة. فخافوا منه وهربوا.
محمد: روح اركب العربية لحد ما أتكلم معاها شوية.
السواق: تمام يا أستاذ.
محمد: ها، إيه اللي جابك المكان ده وفي وقت زي ده يابنتي؟
رهف ببكاء وحاسة بطمأنينة تجاه محمد فقالت ليه: والله يا عمي، أنا هربت من أهلي.
محمد: ليه؟ إيه اللي حصل؟
رهف خايفة منه:
محمد: متخافيش، أنا زي والدك، احكيلي إيه اللي حصل.
رهف: قالت ليه كل حاجة.
محمد: هو انتي من الصعيد؟ أومال بتتكلمي مصراوي ليه؟
رهف: ما أنا خلصت الكلية هنا، بس نزلت الصعيد وعشت هناك، لأن أبويا وأمي ماتوا في حادث.
محمد: الله يرحمهم يابنتي، طيب وانتي ليكي قريب هنا؟
رهف بحزن: لا.
محمد: طيب، ممكن تيجي تقعدي معايا؟
رهف: لا مينفعش.
محمد: أنا مش هقعدك ببلاش، أنا هشغلك، هو الصراحة… وسكت.
رهف: مالك يا عمي؟ حزين ليه؟
محمد: هو طلبي غريب شوية.
رهف: إيه هو؟
محمد بحزن: بصراحة أنا المدام بتاعتي ماتت، ومحتاجة حد عندي في الفيلا يعوضهم عن حنان الأم.
رهف: انت هتديني مأوى، فأنا هكون ليهم أختهم الكبيرة. عندهم كام سنة بقى؟
محمد: آدم ده الصغير وعنده 17 سنة.
رهف وهي فاتحة بؤقها: كمل.
محمد بابتسامة: وحمزة عنده 20 سنة، والكبير عنده 28 سنة.
رهف: وأنا هعوضهم عن مامتهم إزاي دول؟
محمد: تخليهم يحبوا بعض، بس كده.
رهف: تمام.
شاور محمد للسواق وركبوا هما الاتنين العربية ووصلوا الفيلا.
محمد: دا المطبخ، ودا غرف الشباب، ودي غرفتك، ماشي؟ وفيها هدوم محترمة عشان أنا كمان صعيدي وبخاف على العرض بتاعه.
رهف اكتفت بابتسامة ودخلت.
حمزة: إيه يلا الريحة الجامدة دي؟ شامم؟ يلا!
ادم: الله، أنا أول مرة أسمع الريحة دي، معقول في حد بيطبخ؟
حمزة: لا، أكيد طالبين دليفري.
ادم: تعال بس ندخل المطبخ نشوف إيه ده.
ومشوا براحة لحد المطبخ وبيبصوا.
ادم: آه آه، مين ده ماسك ودني؟
حمزة: بابا.
ادم بصدمة: بابا؟
محمد: أيوه أنا، بتعمل إيه هنا؟ منك ليه؟
ادم: لسه هيتكلم وطلعت رهف.
وقف آدم وحمزة ومحمد وفتحوا بؤقهم.
ادم: يخرب بيت أم حلاوتك.
حمزة: دي زي بسكويت تتاكل أكل.
محمد: جمال رباني يا بني.
بص آدم وحمزة على أبوهم.
محمد: احم احم، دي رهف بنت جديدة.
رهف: أهلاً.
ودا آدم.
ادم مسح إيده في هدومه وبيقول: أهلاً بالقمر.
رهف اتكسفت.
ادم: هو وقت كسوف؟ بص ليه باباه فسكت.
ودا حمزة.
حمزة: أهلاً.
رهف: أنا النهارده عملت ليكم الأكل، يارب يعجبكم.
ادم: أكيد من إيدك الحلوين دول هيكون حلو.
رهف: الحمد… احم. ودخلت المطبخ.
محمد: بصوا بقى، البنت دي تحترموها، ولو يوم سمعت أو اشتكيت منكم، انتوا عارفين هعمل إيه. وبخصوصك انت يا آدم، دي مش زي البنات هنا، دي صعيدية بمعنى الكلمة.
حمزة وآدم في صوت واحد: حاضر يا بابا.
وفجأة دخل فهد.
محمد: حظك بقى نتقابل على الأكل.
فهد: دا انتوا علطول طالبين دليفري.
ادم بسرعة تلاقيها: بس المرة دي لا، دوق الأكل.
فهد داق الأكل وبصوت عالي وعصبية: مين عمل الأكل ده؟
رواية احببت صعيديه الفصل الثاني 2 - بقلم هناء عادل
فهد داق الأكل وبصوت عالٍ.
فهد بعصبية: مين اللي عمل الأكل ده؟
رهف بخوف: أنا. ليه ماله؟
فهد: مين انتي وإيه اللي جابك هنا؟ مين دي يا بابا؟
محمد بجمود: دي رهف.
فهد بعصبية: يعني إيه رهف؟ إيه اللي جابها هنا؟
محمد: بنت واحد صاحبي. بتسأل ليه؟ وإيه الأكل، ما حلو أهو.
آدم بإعجاب: طعمه جميل، تسلم إيدك بجد يا ست البنات.
فهد بينظر بنصف عين لآدم: والله.
حمزة: أيوه والله، دي بتعرف تعمل أكل.
محمد: رهف دي كبيرة البيت. ولو يوم سمعت حصلها حاجة بسببكم، ولا هي جات اشتكت، انتوا متعرفوش هعمل إيه، مفهوم؟
فهد وآدم وحمزة: حاضر يا بابا.
وبيبصوا لرهف بغيظ.
في صباح يوم جديد تشرق الشمس بأحداث جديدة.
في قرية الصعيد.
محمد: متعرفوش حاجة عن البت يا ولاد؟
عمان: لأ يا أبوي، ابت هربت ومنعرفش ليها طريق.
محمد: أنت عيل مقصر، لازم أنا قلت البت دي لازم نحبسها.
إبراهيم: وانت عايز الناس تقول علينا إيه؟ ولاد عيلة عجب معرفوش يربوا البنت.
عمان: بس اللي عرفته يا أبوي إن بنتك مقصوفة الرقبة هي اللي هربتها.
محمد: أنت بتقول إيه يا ولد؟ لازم حدودك.
عمان: وه يا أبوي، أنا قلت حاجة، اللي عرفته.
محمد: ماهي اللي هتشيل الليلة كلها، هتتجوز الراجل الخايب ده.
إبراهيم بعصبية: أنا عايز أتجوز بتك للراجل المايل ده.
محمد: بس يا واد، أنا قلت كلامه وهيتنفذ على طول. إحنا معندناش بنات ترفض الكلام ده.
عمان: وه يا أبوي، البت لسه صغيرة.
محمد: ماهو انت لو لقيت اللي جابت لينا العار مكنتش اتجوزته.
عمان: هنجيبها ومهنسيبهاش، ده عمي معرفش يربي بتهم.
محمد: أنا قلت اللي عندي، البت دي لازم نجيبها هنا وتاخد عقابها ومش عايز كلام ماسخ تاني هنا، مفهوم.
إبراهيم وعمان: حاضر يا أبوي.
واقفه في المطبخ لابسة بجامة سودة ورابطة شعرها لفوق.
آدم: هو انتي إزاي صعيدية وبتتكلمي مصراوي أوي ولبسك مش صعيدي؟
رهف: الصراحة أنا كنت عايشة هنا وخلصت الكلية هنا، بس آخر كام سنة نزلت الصعيد لظروف.
آدم: بس مش معقول واحدة في جمالك كده مش مرتبطة دلوقتي.
دخل فهد المطبخ وفتح باب الثلاجة وخرج المياه.
رهف: مهو أنا قلت ظروف بقى.
حمزة: القمر عامل إيه النهاردة؟
رهف بابتسامة خفيفة: تعرف لو إنك كبير كنت عقبتك على الكلام ده، بس بيطلع من بقك زي العسل مش زي ناس.
رش فهد المياه وفضل يكح.
جري عليه آدم.
آدم: مالك فيك إيه؟
فهد سابهم ومشي.
وجهزت رهف الفطار ومشوا.
راح آدم الكلية هو وحمزة.
ومحمد راح الشركة.
فضل في البيت فهد.
رهف: أعملك حاجة تشربها؟
فهد: لا.
رهف: طب أعملك حلويات؟
فهد: هو انتي متفهميش؟
رهف: أنا قلت إنك تعبان من الشغل.
قام فهد وبيقرب منها وهي تبعد.
رهف: إنت بتعمل إيه؟
فهد بيقرب أكتر وأكتر وهو موطي لعندها.
فجأة دخل محمد.
محمد بعصبية: أنت بتعمل إيه؟
رواية احببت صعيديه الفصل الثالث 3 - بقلم هناء عادل
محمد بعصبية: إنت بتعمل إيه؟
فهد وضحى وقفوا مصدومين.
فهد: هو أصلي!
محمد: ما تتكلم!
فهد بسرعة: أصلي، أنا شفت سحلية على ضهرها وأنا كنت بشيلها.
رهف: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآه: لا لاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية احببت صعيديه الفصل الرابع 4 - بقلم هناء عادل
ركب فهد العربية بسرعة، وخلفه رهف. وصلا إلى المستشفى.
فهد سأل الممرض: "فين غرفة السيد محمد الكيلاني؟"
الممرض: "على إيدك اليمين في الممر الجاي."
دهمش بسرعة، ورهف تبكي بحرقة، مش فاهمة اللي بيحصل.
لقي أخواته آدم وحمزة، وحضنهم وبكى.
وبعد مدة من الوقت، خرج الطبيب.
فهد: "بابا، حصله إيه؟"
الدكتور بتأسف: "والدك دخل في غيبوبة."
فهد: "انت بتقول إيه دا؟ حصل إزاي؟"
الدكتور: "تمالك نفسك أستاذ فهد."
جلس آدم وحمزة على الكرسي يبكياء بحرقة على والدهم. وفهد وقع على الأرض.
ذهبت رهف إليه بمواساة.
وجلست بجانب فهد تبكي، ولكن لا تبين ذلك أمامهم، لأنهم تركوا والدهم أمانة في رقبتها.
فبكى فهد ويقول: "أنا مش قادر أصدق إن ممكن بابا يروح مني. ماما سابتني لوحدي، بس مش هقدر على فراق بابا. هو أنا غلطت في حاجة؟"
تحضنه رهف برفق وتقول له:
رهف: "عمي محمد هيكون بخير، أنا متأكدة. هيصحى، أنا واثقة في ربنا."
فيشد فهد بيديه على حضن رهف.
الدكتور: "أستاذ فهد، أنت فيك تروح دلوقتي، وأي حاجة هتحصل هنبلغك على طول."
فهد: "أنا مش هروح. روح أنت يا آدم وحمزة."
آدم: "أنا هقعد هنا، مش هسيب بابا."
وحمزة: "وأنا كمان."
فهد بعصبية: "أنا قولت روح يلااا منك ليه!"
آدم: "وأنا قولت لأ."
فهد بعصبية أكثر رفع إيده على أخوه، بس مسكتها رهف بسرعة.
رهف تنظر له بشفقة: "بترجاك بلاش تعمل كده. إحنا هنروح كلنا البيت."
فهد وآدم وحمزة: "إحنا هنقعد هنا."
رهف: "أنا هسأل الدكتور لو ينفع، يبقى أشطا."
فهد: "غبيه، بتعمل اللي في عقلها."
بعد وقت، جات رهف: "يالله بينا كلنا."
بعد مدة من الإلحاح، وافقوا أنهم يروحوا.
وصلوا البيت، وكل واحد دخل غرفته.
رهف: "أنا هموت من الجوع، أروح أشوف حاجة أعملها."
"أعملهم بشاميل."
"هما راحوا غرفهم بسرعة ليه؟ طيب مش هيأكلوا؟ أنا أروح أشوفهم."
دخلت عند آدم.
رهف: "يالله يا أدمي، تعال عاملة أكل إنما إيه تاكل صوابع إيدك وراهم."
آدم: "انتي الصدقة. أروح المستشفى أحصل بابا."
رهف بحنية: "بص، هو كل حاجة نصيب، وباباك أكيد نصيبه كده. وخلي عندك إيمان ويقين إن باباك هيفوق بسبب دعواتكم. ويله بقا، الأكل هيبرد على السفرة."
آدم: "انزل، وأنا هحصلك."
خرجت رهف ودخلت عند حمزة.
حمزة يبكي وصوت شهقاته بتعلى.
رهف راحت نحيته وحضنته وقالت له: "تعرف أنا معتبرك زي ابني أو أخويا الصغير. وأنت فيك اعتبرني زي أختك أو مامتك."
حمزة: "بجد شكرا ليكي إنك بتحاولي تعوضيني عن الفراغ والفقدان لوالدي."
رهف: "طب يالله، الأكل جهز تحت."
وخرجت وراحت عند فهد.
تك تك.
فهد: "ادخل."
رهف: "هو أنا جيت أقولك إن الأكل جهز تحت."
فهد: "مليش نفس."
رهف: "إخواتك مستنينك تحت، لازم تنزل."
فهد _____.
رهف: "أنا مستنيا تحت."
تحت على السفرة.
رهف: "بحيث كده، أنتوا لازم تعملوا اللي هقولكوا عليه."
فهد، آدم: "انتي بتقولي؟"
رهف: "زي ما باباكم قال."
فهد: "بس بابا دلوقتي في المستشفى، وانتي ملقيش حكم علينا."
آدم: "انتي شكلك أجننتي."
رهف: "ماهو لو مسمعتوش برضاكم، غصب عنكم."
آدم وفهد بعصبية: "ولسه هيتكلموا."
الخادمة: "انتوا مين وعايزين إيه؟"
محمد: "وه يا بت، انتي بتجولي إيه؟ هو ناقصني غير واحدة نسوان زيك توقف تحدد الرجالة."
رهف: "عمي، انت..."
محمد: "أيوة يا فجر... يا بنت الـ..."
رهف: "احترم نفسك، أنت في مكان محترم."
فهد: "خد فلوسك وادفع لك حقك واطلع من هنا."
محمد: "لا بنت الـ... متقعدوش وسط شباب صيع زيكم."
وشد محمد رهف وخارج بيها.
مسكها فهد وقال: "محدش يمد إيده على مدام فهد الكيلاني."
محمد: "انت بتجول إيه؟"
فهد: "مراتى."
آدم وحمزة: "بصدمة، انت بتقول إيه؟"
رهف واقفة مصدومة، مش مصدقة.
عمان: "سيبنا نقتلوها يا بوي ونجيب شرفنا بإيدينا."
فهد بعصبية أكثر: "أنا قولت دي مراتى، يعني اللي يقرب لها يبقا أمه داعية عليه."
محمد: "هو بيجول إيه يا بت أخويا؟"
رهف بصمت.
محمد: "متنطقي، جرالك إيه؟ جبتي لينا العار. آه يا واطي."
فهد: "يلا كله بره، مش عايز أشوف الأشكال الزبالة هنا تاني. ومتخافوش عليها، هي دلوقتي متجوزها ومرتاحة."
محمد: "إذا كلامك صح، يبقى تعملوا الفرح عندنا في الصعيد ونتأكد."
فهد واقف مصدوم.
رهف: "كفاية ياعمي، حرام عليك. قالك إني مراته، صدقه. وأنا مش عايزة أعمل فرح."
محمد: "كفاية مزاولة يابنت أخويا. الفرح هيحصل، لكده هنرجع بيكي البلد."
رهف بتبص لفهد.
فهد: "أنا موافق، بس بشرط."
محمد: "جول يا ولدي."
فهد: "الفرح هيكون صعيدي، وكل العادات موافقة عليه، إلا حاجة واحدة بس."
محمد: "جول."
فهد: "الدخلة متكونش زي مانتوا عايزين، يعني أنا مش هخلي مراتي كله يتكشف عليها."
عمان: "متكونش بتعرف يا ولد، هههههههه."
محمد: "اسكت، وحط جزمة قديمة في حنكك."
محمد: "بس هي دي العادات يا ولدي."
فهد: "أنا قولت اللي عندي، هااا موافق ولا تاخد بعضيك زي ما جيت ترجع تاني."
محمد: "موافق، دا شرف بتنا."
فهد طلع هو وأخواته ورهف الغرفة فوق.
رهف: "إيه اللي انت عملته ده؟"
فهد دون تلاشی لشيء: "عملت إيه؟ أنا كنت بنقذك وبحل الموضوع."
رهف: "موضوع إيه اللي تحله ده؟ تروح تقولهم إني مراتك؟"
فهد: "كنتي لازم تشكريني، لأني ساعدتك."
رهف: "تساعدني؟ تحطني في مشكلة أكبر منها؟ وريني هتعمل إيه بقا."
فهد: "متخفيش، أنا مكنتش بقيت فهد الكيلاني لو مكنتش حاسب كل حاجة."
آدم: "ههه، والله مش قادر أمسك نفسي. بدل ما تحلوا المشكلة اللي مستنياكم تحت، قاعدين تتخانقوا هنا."
حمزة: "صحيح يا فهد، انت عرفت إزاي حكاية الفلوس دي؟"
فهد: "ماه. هو أصلي..."
رهف: "هو إيه؟ ماهو أصلي؟"
فهد: "بعدين هحكيلك. ويله بينا على تحت، مستنينا."
نزلوا تحت.
محمد: "هات يا ولاد فهد، والأخين دول يركبوا في العربية دي. ورهف وأنا وعمان هنركب في العربية دي."
فهد: "لا، مراتي هتركب معايا. خلي عمان مع إخواتي الشباب."
محمد: "طيب، اركبوا. شكلنا مش هنعمر مع بعض."
ركب فهد ورهف، ومحمد وسطيهم. (يعني قال طول الفترة دي ملمسهاش).
وبعد مدة من الوقت، وصلوا الصعيد.
نزلوا، وأول مادخلوا قابلوا الجد.
الجد: "يامرحب بزوج بتي وعريسنا الغالي."
راح فهد نحيته وقرب منه وقال: "السلام عليكم."
الجد: "مش من الأصول توطي تبوس على إيدي."
فهد قرب وباس إيده.
الجد: "اسمك إيه يا ابني؟"
فهد: "اسمي فهد محمد الكيلاني."
الجد بصدمة: "حفيدي."
رواية احببت صعيديه الفصل الخامس 5 - بقلم هناء عادل
الجد: حفيدي فهد: قصدك إيه؟
الجد: أنت والد والدك.
فهد: لا، أنا أجدادي كلهم ميتين.
الجد: لا، أنت حفيدي، والد محمد ابني.
فهد: أنا مش عايز أسمع كلام فارغ. معرفش حد، بابا محكيش ليا عنكم. وبعدين لو جدّي صح، المدة دي كلها مش بتسأل ليه؟ ها، جاوبني.
الجد: _____
فهد بضحكة: ساكت علشان معندكش جواب للكلام، صح؟ ولا لأنك بتكذب؟
محمد: وإيه الزم حدودك ياواد. في أرضنا وكمان بتتحدّت معانا. صحيح معرفش يربي أبوك.
فهد وهو متمالك نفسه: أنا جاي هنا علشان أتجوّز رهف، وأنا مش عايز تحصل حاجة تزعلك، ماشي يا محمد.
عمان: دا أنت قليل الرباية. مفيش احترام للكبير. دا أنت ابن البندر، متعرفوش الاحترام.
________
مرات عمها: هربتي وجبتي لينا العار يا ابنتي.
رهف: والله يا عمتو، أنا عملت كده علشان أنقذ نفسي. انتوا كنتوا هترموني في النار ومش حاسين.
بنت عمها: ماهو انتي مترمتيش في النار، بس اختي هي اللي اترمت واتكوت. الله يكون في عونك يا اختي.
رهف: قصدك إيه بالكلام ده؟
مرات عمها بعصبية وبلوى دراع رهف: قصدها إن بنتي اتجوزت الراجل العجوز الخايب ده، وياريت اتهنت يا ضنايا.
رهف ببكاء: إيه اللي حصل ليها؟
مرات عمها: كل سوء حصل لبنتي. هتقعد طول حياتها كده لابسة الأسود. آه يا بنتي.
رهف: .____
مرات عمها: بعد ما هربتي يا مقصوفة الرقبة. انتي.
عمك جوزها للراجل العجوز ده، وياريتها ارتاحت وفرحت.
دا بعد أسبوع المنيل جوزها مات. يحسرتي عليكي يا ابنتي. شلتي الهم والحزن بدري وهتفضلي كده.
رهف ببكاء: بتقرب ناحية مرات عمها وبتبوسها.
مرات عمها بغضب: بعدي عني. انتي السبب في اللي حصل لبنتي ومش هسامحك ليوم الدين.
رهف بعصبية: هي بتك، أومال أنا إيه؟ هي ٠٠٠٠٠٠
ودخل حمزة فجأة وقال: رهف.
رهف سكتت ومسحت دموعها وقالت: أيوه يا حمزة.
مرات عمها: وكمان ملقتيش حد يلمك. ماشية على حل شعرك.
رهف: بس بس لهنا وكفاية.
ومشت هي وحمزة.
آدم: هي البنت اللي هناك دي تكون مين؟
ولد صغير: دي رنا.
آدم: هي لابسة أسود ليه؟
الولد: دي جوزها مات بعد الفرح بأسبوع.
آدم: مسكينة البت دي.
وف باله: دي جامدة قوي وحلوة أوي، منجرب معاها.
آدم راح ناحيتها وهو بيقول بثقة: هو القمر زعلان ليه؟
رنا: بعدت عنه وقالت: سيبني في حالي لو سمحت.
قرب منها آدم وبيحاول يتقرب (ماهو مفكر إنه في البندر 😂😂😂).
رنا جريت بعيد عنه وهو واقف مصدوم إنه إزاي بنت ومتخضعش ليه.
إبراهيم: الحق يا بوي، الواد اللي جاي من مصر كان واقف مع البت رنا.
محمد: وإيه، هو حصلت حرمة تقف مع راجل؟
إبراهيم: كان بيتقرب ليها يا بوي، وانت عارف الأرملة محدش بيبص ليها حتى ولو كانت اختي.
محمد: إحنا لازم نعاقب الولد ده.
حمزة: آدم يا آدم.
آدم: أيوه عايز إيه؟
حمزة: الشخص اللي اسمه محمد جاي هنا وناوي ليك على شر.
آدم: انت بتقول إيه؟
رواية احببت صعيديه الفصل السادس 6 - بقلم هناء عادل
ادم : بتقول إيه.
حمزة : أنا شفت الراجل اللي اسمه محمد ده ناوي على شر ليك، أنت حتى بنته مسلمتش من شره.
ادم : هو أنا عملت إيه عشان ناوي لي على شر؟ أنا حتى لسه جاي ملحقتش اتبسط.
حمزة : أنت غبي، دي الصعيد، اللي يبص لوحده من بناتهم يقلعوا عينيه.
ادم : اسكت أنت بس، دول زي أي حد، بس هما مطلعين على نفسهم الكلام ده.
حمزة : أنت متعرفش الصعايدة ودمهم الحامي، بس خلي في بالك لو وقعت مش هقف جنبك وأقومك، عشان أنا حذرتك.
وبعدين مشي وسابه.
آدم شوح بإيده وقال:
آدم : دي جامدة أوي، وفيها إيه لما أقضي شوية وقت معاها زي أي واحدة؟ ماهي كده كده جوزها مات ومبقاش بنت بنوت. هو آه مش بحب الصعيد، بس الحمد لله أول مرة يعجبني عود البنت دي. ههههه.
فهد : تعرفي إنك حلوة أوي في لبس الصعيد.
رهف وخدوده اللي احمرت : وبخوف احترم نفسك.
فهد : الله، ما إحنا بنتكشف، أومال إيه جو عبد موتة ده.
رهف : ماهو ماهو.
فهد بيقرب ليها :
رهف زقته : ابعد عني.
فهد : ما أنا هكون جوزك.
رهف : الكلام ده على الورق بس ومش برضايتي، وبعدين أنا مش بحبك.
فهد : مش أشكال بقى، إذا بقيتي مراتي خلاص كده محدش يقدر يمنعني يا حلوة.
ومشي وأخد الباب خبط وراه من الغضب.
رهف : غبي، وهيضيعني بغباءه علطول، عصبي كده وبيعمل اللي في رأسه.
ناهد : تعرفي يا بت يا رنا إن أخينا اللي جاي من البندر ده آخر حلاوة.
رنا : اتلمي يا بت واقفلي حنكك بدل ما أقول أبوكي وأخليه يربيكي من أول وجديد.
ناهد : وه يا بت عمي، أنا جولت حاجة، دا حتى واد عسل، ولا العضلات اللي عنده مفيش من الصنف ده.
رنا : اتلمي يابت وحركي الرحاية بدل ما أقوم لك.
ناهد : وه حاضر.
رنا : هو من جهة حلو فهو حلو، حلاوة ما حصلتش، وآخر روقان، وبسم الله عليه شاب طول وعرض، إنما إيه موززز يا بابا الحج.
ناهد : أنتِ بتقولي حاجة يا رنا؟ ههه.
رنا : لا مفيش حاجة. أومال فين البت رهف؟
ناهد : بلوى بؤقها : تلاقيها مركونة في أوضة فوق.
رنا : خلاص ماشي، خلصي اللي قدامك بسرعة.
آه.
بعد مدة من الوقت.
تاك تاك.
رهف : مين؟
رنا : دي أنا يا حلوة.
رهف بلهفة : رنا حبيبتي، ادخلي.
وقامت بسرعة فتحت لها الباب وحضنتها.
رنا : براحة يا بت عليا، هتفطسيني. ههه.
رهف : وحشتيني أوي.
وتبكي.
رنا : الله، وبتبكي ليه دلوقتي؟
رهف : على اللي حصل لك.
رنا : دا نصيب ياقلبي، وبعدين خدي هنا، إيه الشب الجامد ده اللي هيتجوزك، ولا أخوه؟ قصدي أخواته.
رهف : هههه، أخواته برضه، عليا أنا.
رنا : ما خلاص أخدت نصيبي.
رهف : أنتِ لسه صغيرة، وبعدين أنتِ معندكيش عيال، يعني ممكن تتجوزي وتعيشي حياتك.
رنا : ومين اللي يرضى يتجوز واحدة أرملة؟
رهف : متخفيش، أنتِ حلوة أوي وأي شاب يتمناكِ.
رنا : احكي لي طيب، إيه اللي حصل ووصلك لكده؟ عشان أنا بحب الدراما والأكشن، ويا ريت.
رهف : وكمان أحط لك رشة رومانسية عشان يبقى طعمها حلو.
رنا : لسه زي ما أنتِ، ظريفة أوي يا بت.
رهف : نينيني زيك يا بنتي.
رنا : ههههه، مش قادرة أمسك نفسي، دمك خفيف أوي.
وتمسك هي ورهف ويضربوا بعض براحة، ويبدأ صوت ضحكاتهم يعلى.
بداء يوم جديد بأحداث جديدة.
فيملاء البيت بالزغاريت والرقص والغناء، فهذه عادات وتقاليد الصعيد الجميلة.
ومجموعة من الفتيات حول رهف.
البنت الأولى : ها يا عروسة، نبدأ منين؟
رهف : بخجل.
رنا : الله يا بت منك ليها، متتلمي.
البنات كلهم ههههههه.
وجاء الليل باحتفالاته الجامدة بقى.
شخص : تعرف يا عريس ترقص ولا لأ.
شخص آخر : يا عم دا ابن البندر، إيه عرفه حاجة في رقص الرجالة.
وبدأوا الكل في الضحك.
وبعد وقت وجدوا شخص يخبيء وجهه ويرقص على أغنية.
كبر من منك جدع من صغر سنك، مقدرش أستغنى عنك حبيبي وربنا.
ونزل قدامه عُمان بالعصايه يلعبوا.
عصايه شخص اترمت في الأرض.
محمد بعصبية :
رواية احببت صعيديه الفصل السابع 7 - بقلم هناء عادل
محمد بعصبية: عيب عليك ياولد البلد. لما واحد من البندر يغلبك، غور من هنا. جبت لينا العار.
فهد بنصر: هااا يارجاله. مين بقا اللى من البندر؟ هههههه.
إبراهيم: وه يا فهد. دا انت طلعت ليك في عادات الصعيد.
فهد: مش معنا انى اتربيت في البندر يبقا مش عارف أي عادات وتقاليد أي مكان.
الجد: بارك فيك ياولدي.
راح فهد نحيت الجد وباس أيده وقال: أنا برضو مش ناس أن لازم نبوس أيدك علشان انت كبيرنا وجدنا مهما كان.
الجد: عرف يربي محمد.
رنا: شوفتي ياابت يارهف جوزك عمل أي.
رهف بلهفة: عمل أي. احكي بسرعه.
رنا: الله اتكثفي ياابت شويه.
رهف: مفيش حاجة بينا تتخبى. هههههه.
رنا: طيب ياستي. وحكت ليها ما حدث في الخارج.
رهف بإعجاب: مش معقول. بتحكي بجد.
رنا: هو أنا هضحك عليكي. طلع الواد فهد زينة الرجالة. ويبختك بيه.
رهف: بس ياابت.
هو القمر بيطلع في النهار ولا أي.
زي ماهي ماشية متكلمتش.
راح مسكها من أيدها.
فهد: أنا بكلمك يبقا تردي عليا مفهوم.
رنا: وه يابوي يالههههوتى.
آدم بخضة: حط أيده على بؤقها. بس اسكتي هتفضحيني.
رنا مش قادرة تتكلم من أيده.
راح شالها.
رنا: انت عايز مني أي.
آدم: اصلا خسارة الجمال دا كله يروح.
رنا: يافضحتي يابوي. اتحشم ياولد عيب عليك.
آدم: هو أنا قولت ليكى تعالي الغرفة.
رنا: يالهههوتى. وتلطم فوق راسها. وبعدين جريت.
آدم: والله ما هسيبك. ادينا بنتسلى لحد مانسافر.
شوفت ياولد أبوي. رجعت البلد ومعاها تلات رجالها.
زياد: ماهو مفيش رجالة هنا. هربت وجابت لينا العار. وكمان دايرة على حل شعرها. احنا لازم نوقفها عند حدها.
حسين: ماهو مينفعش بنت الحتة تجيب لينا واحد وتتجوزه واحنا قاعدين كده زي قلتنا.
زياد: أنا عندي حل وهنفذه الليلة دي.
حسين: قول ياولد أبوي.
زياد: ٠٠٠٠٠٠٠
حسين: هههه. وكده مفيش فرح. وهنهجم عليهم.
فهد: تعرفي أن بكره الفرح.
رهف: ما أنا عارفة. أي الجديد يعني.
فهد: هو ياابت محدش قالك لما تيجى تكلمى جوزك تحترميه.
رهف: وه يابوي جوزي مين ياابني انت.
فهد: اهو قلبنا على شكل صعايدة.
رهف: واقلبلك هندي كمان لو مش عاجبك.
فهد: لا عاجبني واوي كمان. وبيقرب نحيتها.
رهف: ف فهد. هو محدش قالك أن مينفعش تقرب. وبالذات هنا في الصعيد.
فهد: دا كلامي أنا. وبعدين لا محدش قال.
رهف: طيب أنا قولتلك اهوه.
فهد: طيب ماتجيبي بوسة.
رهف بصدمة: يالهههوتى. انت قليل الحية. ابعد عني كده.
فهد: حسابك معايا يارهف. لما اكتب الكتاب.
رهف: متقدرش تعمل حاجة. وطلعت لسانها وجريت.
فهد بيجز على سنانه ويكور أيده ويضربها على الحيطة.
جاء يوم الفرح. ودا أهم يوم. (😂😂)
حمزة: وه يا فهد أي الحلاوة دي ياواد.
فهد: اومال ياض الجامد مبيحكيش عن جمدانه. 🙂😂😂
حمزة: الجلابية والقفطان هياكلوا منك حتة.
فهد: دي عادات الصعيد. وهما دايما جامدين حتة في لبسهم. اومال فين أدم.
حمزة: تلاقيه في مكان هنا ولا هناك.
وبدأء في تجمع كل العائلات. وصوت الزغريط والطبول والرقص والغناء. ومنساش ضرب النار لتحي الليلة.
مرات عن رهف (صفية) بحقد: اتجوزت الزبا٠٠٠٠له. ودمرت حياة بنتي. منك لله.
ناهد: خلاص يامرات عمي. هو دا نصيبها. وربنا يسعد بنتك.
صفية: لا أنا مش هسكت. وديني لادمر حياته.
ناهد: هتعملي أي. اوعي يكون اللي في راسك.
صفية: بس ياابت انتي مالك بكلام الكبار. قومي شوفي يمكن عايزين حاجة.
ناهد: حاضر اهو.
صفية: والله ما هسيبك تتهني بزواجك. هههههه.
رهف: قاعدة بكثر.
رنا: أي القمر دا. سرحانة في أي ياابت.
رهف: ولا حاجة. بس متوترة شوية.
رنا: متوترة من أي. احكيلى. أصلي أنا خبرة. ههههه.
رهف خدودها احمرت.
رنا: ضربت رنا برحها على كتفها. بس بقا اتكثفي. ههههه.
رنا: بسم الله ما شاء الله. قمر. ربنا يحفظك. خايفة عليكي من العين. اكمني في واحدة هنا عينها تودى القبر علطول.
رهف: هي لسه عايشة. ما متتش. هه.
رنا: دا هتموت الحارة كلها. وهى هتقراه ليهم الفاتحة.
رهف ورنا ههههههههه.
جه المأذون يا جدي. يله ياعريس.
بداء المأذون في الكتابة.
المأذون: موافق ياعريس.
فهد: موافق.
النسوين لولولولى. (🙂😂😂😂)
نادوا العروسة.
رنا: تعالي ياابت يله.
رهف: طيب اهو. وتنزل بالفستان الأبيض وجمالها كالقمر.
رنا: أي الجمال ده. كلها صلاة النبي عليكي من العين.
رهف: ماهو طالعة ليكي يا قمر. انتي ياصغنن ياجميل.
رنا: الله بتعكسي. اتحشمي ياابت.
رهف: هههه.
فهد فتح بؤقه تلاتة متر 😂😂.
حمزة: فهد فهد.
فهد مش مستوعب: أي.
حمزة: رحت فين يلا.
فهد: اهو موجود.
حمزة: طيب اقفل بؤقك.🙂😂😂.
فهد: كان مستخبي فين الجمال ده كله.
وقعدت رهف جنب فهد. والمكان به السكوت والسكون.
المأذون: هااا ياعروسة موافقة.
رهف: وفجأة سمعوا ضرب نار.
العروسة مش هتتجوز من بره الحتة.
الجد: وانت مين علشان تقول هتتجوز مين. ولا أي.
زياد: أنا اللي هتجوزها. مش معقول الجمال دا كله ياخده ابن البندر. ونتفرج عليه.
فهد بعصبية ومسك زياد و ضربه بكف أيده. نزل زياد دم من بوقه.
ضرب فهد قلم تاني وقالها: علشان تعرف تتكلم على مرات فهد الكيلاني.
زياد أمر الرجالة ومسكوا فهد.
فهد: سيبني ووجهني راجل لراجل.
زياد: لو على الرجولة يبقا انت مالكش مكان فيها. ههه.
فهد: مكالمة بس وانت هتشوف. والله هتندم.
زياد: أنا مش بخاف. وأمر الرجالة.
فسبوه.
مسك فهد الموبايل واتصل برقم. ولما يتم من انتهاء المكالمة. وقف الجميع في صدمة. من تلك العربيات الذي ينزل منها بودي جارد. كلهم يلبسوا نفس البدلة اللون. وفي أيديهم مسدسات. يقفوا خلف فهد.
فهد وفي يده مسدس ومصوب نحية زياد.
هااا. قولت انك من الرجالة. وريني بقا الرجولة. ههههه.
زياد: مش أنا اللي أخاف من واحد زيك.
هناك شخص يتربص المكان ويخرج من خلفه مسدس ويصوب اتجاه فهد.
ورهف تنظر له. فكيف سوف توقف هذه المصيبة.
رهف وهي تجري نحيه فهد. تم أطلق الرصاص. ووقفت أمامه رهف. وأصيبت. ثم وقعت مغشي عليها.
فهد: رررررهف.
رواية احببت صعيديه الفصل الثامن 8 - بقلم هناء عادل
فهد: ررررهف
الجد: والله عيب يا زياد لما تمد إيدك على مرة.
زياد بيقرب ناحية رهف.
قام فهد ونزل فيه ضرب لحد ما فقد الوعي.
واتصلوا على الإسعاف.
جات خدت رهف.
فهد وهو بيركب عربية الإسعاف.
الممرض: لا يمكنك الركوب.
فهد: اللي هو إزاي ده أنا جوزها ومن حقي.
بعد منازعة بينهم ركب العربية.
على السرير ويوضع جهاز التنفس ويديها كل ما تصير باردة.
فهد مسك إيدها وبكاء: طيب قومي متسبنيش. لو زعلانة مني عاتبيني. أنا عارف إني على طول بجاملك بس مش معنى كده إنك غالية. متكونيش انتي وبابا.
تتنفس بصعوبة.
فهد: هنوصل إمتى؟
الممرض: الطريق زحمة. شكلنا هنروح من طريق غير دي.
فهد: اتصرفوا المهم متروحش مني. والله لو حصلها حاجة ميكفنيش فيها رقبتكم.
الممرض: لو سمحت إحنا في وقت مينفعش فيه التعصيب.
رنا: البت هتروح يا أمي. والله ما أعيش بعدك لو ثانية.
صفية بضحكة صفراء: متتلمي يا بت. متغور في داهية. ماهي السبب في تعاستك.
رنا بحزن: بس يا ماما دي يتيمة. محدش معاها. حتى انتي كنتي عايزة تجوزيها لواحد بينه وبين القبر شبر.
صفية بغل: ماهو انتي اللي تزفتي واتجوزتيه. ومشي الشبر ده ومات.
رنا: نصيبي كده. انتي أي مش بتحسي. على طول بتقهري فيا. حرام عليكي. دا انتي أمي. دا لو مرات أبويا مش هتعمل اللي انتي بتعمليه ده.
صفية بغيظ: وشدت بنتها وقالت: أنا بقى هوريكي إذا كنت أمك ولا مرات أبوك. وحبستها في الأوضة القديمة.
رنا: يا ماما حرام عليكي. افتحي. انتي عارفة مش بحب الظلام. يا ماما. ببكاء: أهئ أهئ.
صفية: علشان تتعلمي يا بنت بطني إن دي حرباية زي أمها.
حسين: شفت يا ولدي أبويا أخره تفكيرك.
زياد: رهف عاملة إيه؟ طمني عليها.
حسين: دا وقت رهف يا أخويا.
زياد: قولي بس ريح قلبي.
حسين: لسه معرفناش حاجة عنها.
زياد: إزاي؟ انت تطلع من السجن هنا وتروح تشوفها وطمني عليها.
حسين: أنا معرفش آخر عمايلك دي إيه.
زياد: كل خير يا أخويا.
الجد: هملنا يا ولد نروح نطمن على رهف.
محمد: وأنا جاي معاك يا بوي.
عثمان: وأنا كمان.
إبراهيم: وأنا.
الجد: ويوه منك ليه؟ محدش هيقعد في الدار. مش فيه حرمة.
إبراهيم: خلاص روحوا انتوا. وأنا خليك هنا.
آدم وحمزة: واحنا كمان مش هنسيب أخونا لوحده.
الجد: يله بينا يا ولد.
دخلوا رهف الغرفة.
العمليات.
فيه قلق في المكان. دخول وخروج الدكاترة.
وفهد قاعد قلقان وخايف.
فهد بيسأل الممرضة لكن مفيش حد بيرد عليه.
خرج الدكتور وهو بيتصل برقم.
فهد: من خلفه حصل إيه ليها؟
الدكتور: هو كل حاجة في إيد ربنا. بس لازم تدعي ليها. الفترة اللي جايه.
فهد: ليه مالها؟
الدكتور: الرصاصة اتصابت بجانب القلب.
فهد ببكاء: اللي هو إزاي؟
الدكتور: لازم تمسك نفسك. وأنا اتصلت بشخص خبير في الحالات دي. ولازم تدعي ليها إن تعدي 24 ساعة دي على خير.
مشي الدكتور. وفهد يجلس في الممر.
ثم دخل الجد وأحفاده.
الجد: حصلها إيه يا ولدي؟
فهد: ساكت وعينيه حمرا من كتر البكاء.
محمد: مالها بنت أخويا.
عثمان: متنطق. حصلها إيه.
فهد: الرصاصة اتصابت بجانب القلب.
الجد: يا بوي. بنت والدي. يارب متحرمنيش منها زي ابني ومراته.
فهد: لازم تدعو ليها إن تصحى خلال 24 ساعة.
مرور وقت طويل.
الممرضة: بسرعة دكتور. دكتور.
جاء مسرعاً.
جهاز ضربات القلب.
هناك فوضى.
فهد يذهب يمين ويسار.
الجد يجلس بقلق.
فجأة عم السكون في المكان.
خرج الدكتور.
فهد: ذهب إليه مسرعاً. حصل إيه؟ فاقت؟ صح؟
الدكتور: ٠٠٠٠٠
آدم: فاقت رهف؟ ندخل عندها؟
الدكتور: البقاء لله.
فهد بعصبية وصدمة في نفس الوقت: ٠٠٠٠٠
رواية احببت صعيديه الفصل التاسع 9 - بقلم هناء عادل
الدكتور: البقاء لله.
فهد بعصبية وصدمة في نفس الوقت: انت بتقول إيه؟
ومسك الدكتور من ياقة القميص.
الدكتور: لو سمحت مش هينفع كده، انت في مكان محترم.
آدم وحمزة ومحمد بيشلوا فهد من على الدكتور.
الجد وقع من الصدمة.
محمد: أبوي حصل له إيه؟ الحقني يا دكتور.
جري عليه أحفاده وجاء الممرضين وأخذوه على النقالة إلى الغرفة.
بعد مرور وقت.
فهد يبكي على جانب لوحده. هل يحبها، أم اشتاق لها، أو تعود على حنانها له ولأخواته؟
الدكتور خرج.
محمد: أخبار أبوي إيه؟ طمني يا دكتور.
الدكتور: ده بس من الصدمة، إحنا علقنا له محاليل، سيبوه يرتاح.
محمد: حاضر.
زياد: مالك يا حسين؟ وشك قالب كده ليه؟ إيه اللي حصل؟
حسين بصدمة وسكوت.
زياد بدأ يتوتر وخاف، مت تنطق حصل إيه.
حسين: رهف ماتت يا أخويا.
زياد بصدمة وقع على الأرض: انت بتقول إيه؟
حسين: زي ما بقولك، أنا خرجت من هنا على المستشفى، بس اكتشفت إنها ماتت.
زياد ببكاء: إزاي ده يحصل؟ أنا قتلتها بإيدي.
حسين: مش انت يا أخويا، ده واحد من الرجالة.
زياد: ماهو أنا السبب في اللي حصل كله ده.
حسين: انشف يا أخويا وخليك راجل.
زياد: ملعون أبو كلامكم اللي يخليني أقتل البنت اللي بحبها عشان أراضي كلامكم.
حسين: إيه؟ انت بتحبها؟
زياد: أيوه بحبها يا أخويا. دي من لفة، وأنا بحبها لما جات بس من القاهرة على الصعيد وشوفتها وهي لسه مولودة، حبيتها. ده أنا اللي سميتها رهف، ده أنا اللي اتعلمت عشانها عشان أكون من مستواها ومتفهم لعقلها. بعد دا كله تموت؟ تروح من إيدي في لحظة؟ هسترية وغضب. انت بتكدب صح؟ أنا عارف إنك بتكدب. كله بيقول دي مش من توبي، وانت كمان صح؟ ده أنا كنت هقتل ابن البندر عشانها.
حسين: وأكذب ليه يا أخويا؟ انت أنا لسه عارف منك إنك بتحبها، كاتم كله ده في قلبك، فضفض ليا، دا أنا سندك أخوك.
زياد: خلاص مليش مكان أعيش فيه.
حسين: هتعمل إيه؟
زياد اتجه نظره إلى الشرطي وهو في جيبه المسدس.
حسين: متتهورش يا أخويا، كبر عقلك.
زياد: جري نحيت الشرطي وأخرج المسدس وصوبه على رأسه.
حسين: يا والد أبويا، بلاش، كل حاجة هتتحل.
زياد ببكاء: هتتحل إزاي وهي راحت؟ هتقدر ترجعها من الموت؟ لا، ده في إيد ربنا.
حسين: فكر في أمك واللي هيحصل لها بعديك.
زياد: خلي بالك منها واهتم بيها. وأطلق رصاصة في رأسه، وقع على الأرض والدماء حوله.
حسين واقف مصدوم من اللي حصل، مش مصدق.
إن أخوه وسنده في الدنيا يحصل فيه كده. هيرجع لأمه هيقولها إيه؟
حسين: زياد، زياد قوم، أنا عارف إنك بتضحك عليا زي ما كنت بتعمل كده وانت صغير، قوم وهعملك اللي حصل، متسبنيش طيب، هقول لأمي إيه؟ أقولها ابنك وسندك مات خلاص، مش هتشوفيه تاني؟
زياد، زياد.
إزاي ده يحصل؟ لو حصل لها حاجة من إهمالكم كنت هعمل إيه؟
الممرضة: حضرتك تم تبديل المريضة بالغلط، بسبب أخطاء في الأسماء وكمان في شبه من بعض.
الدكتور: خلاص تمام، بس المرة الجاية هتتحولوا لتحقيق.
الممرضة: ح حاضر.
الجد: عايزة رهف بنت والدي اللي اتحرمت منه، وهى كمان اتحرمت منه. ليه يارب؟ كنت خدتني أنا وهي لا، هي لسه صغيرة، دي لسه كانت هتفرح. آه يا حفيدي.
فهد يبكي بحرقة على ما وصلت له هذه الفتاة.
آدم وحمزة يجلسان بجانب فهد وينظران إلى حال أخيهم.
الدكتور: أستاذ فهد.
فهد: مسح دموعه وقال: نعم، أنا هخلص كل الإجراءات وهيتم إخراجه من هنا بسرعة.
الدكتور: مفيش داعي.
فهد وآدم وحمزة: انت بتقول إيه؟
فهد بعصبية: إزاي دا حصل؟
حمزة: بجد.
رواية احببت صعيديه الفصل العاشر 10 - بقلم هناء عادل
حمزه: بجد؟
آدم بفرحه: رهف لسه عايشه.
فهد مش مستوعب: إنت بتقول إيه؟
الدكتور: إحنا آسفين، بس تم تبديل المريضة. كان فيه شبه من بعض عشان كده اتلخبطنا.
فهد بعصبية: يعني إيه؟ مهتمتش؟ إنت عارف كام شخص ممكن يروح بسبب غلطة زي دي؟ إنت عارف إيه اللي كان هيحصل؟
محمد: خلاص يا ولدي، المهم رهف بخير. سيبه يشوف أكل عيشه.
سابه فهد.
الدكتور: شكراً، شكراً ليك.
صفية: البنت دي محظوظة، حتى الموت اتغلبت عليه. طالعة قادرة زي أمك يا حرباية. والله مش هسكت غير لما أدمر حياتك.
رنا: ياما، افتحي الباب. حرام عليكي ياما، أنا بتك لحمك ودمك.
صفية: عشان تتعلمي الأدب وتفهمي بنت البندر اللي واخده عقلك. فوقي يا بنت بطني.
رنا ببكاء: أنا لحد دلوقتي مشوفتش حاجة وحشة منها. إنتِ ليه ظالماها كده؟
"يا حسرة عليكي يا ولدي، رحتي مني يا ضنايا."
توطي عليه تبوسه في راسه.
"حبيبي، إنك يا حتة منها تقتل نفسك عشان واحدة متسواش."
"أماه، أماه، أماه!"
فايزة: في إيه يا ولدي؟
حسين: رهف طلعت عايشة.
فايزة: وإيه حصل إزاي ده؟ وإنت مش متأكد من كلامك ليه؟ إنت السبب في موته.
حسين: لا يا أمي، متشيلنيش حمل تقيل على كتفي طول حياتي.
فايزة: يبقى لازم تاخد طار أخوك.
حسين: طار من مين؟
فايزة: من رهف.
حسين: بس هي مقتلتهوش.
فايزة: هي السبب في موت ابني. هتنتقم منها ولا هتكون إنت السبب في موت أخوك؟
حسين: لا يا أمي، أقتله أهون من إني أبقى شايل حمل موت أخويا.
فايزة: أيوه صح كلامك، إنت ابني اللي خلفته، اللي هياخد طار أخوه ويخليه يرتاح في تربته.
تحضن والده وتقول: "أنا خلفت رجالة."
"حضرتك، الشركة هنا بتنزل الأسهم بتاعتها. مفيش حد بيديرها كويس من بعد ما إنت مشيت. تحت الشركة المنافسة لينا بقت زيادة عننا بأربع أسهم."
فهد: إزاي ده يحصل؟ بغيابي مبلغتنيش ليه من الأول؟
سونيا: أنا كنت ببلغك طول الوقت، بس شكل كل حاجة اتسرقت. ولازم تلحق الشركة قبل ما تقع.
فهد: تمام، جهزي اجتماع بكرة في حدود الساعة كذا. واطلبي كل من الموظف كذا يحضر الاجتماع ضروري. مفهوم؟
سونيا: حاضر.
"بنتي، حفيدي، إخبارك إيه كده؟ تخوفيني عليكي."
رهف بتعب: والله يا جدو أنا بخير أهو، زي الحصان.
فهد: بما إنك زي الحصان، لازم نرجع مصر عشان عندي اجتماع مهم.
محمد: لسه رهف تعبانة يا فهد، سيبها ترتاح شوية.
رهف: لا يا عم، أنا تمام أهو. هو كمان باباه تعبان، وأكيد عايز يطمن عليه.
الجد: خلاص، إحنا هنجيب المأذون يكتب الكتاب، وإنتي هنا قبل ما تسافري.
رهف وفهد بيبصوا لبعض، وبعدين قالوا: موافقين.
بعد مرور وقت، جه المأذون وكتب الكتاب.
"بارك الله لكم وبارك فيكم وجمع بينكم في خير."
جهزت رهف الشنطة.
رهف: جدى.
الجد: يا عيون جدك.
رهف بابتسامة خفيفة: كنت عايزة أطلب منك طلب.
الجد: إنتي تطلبي اللي عايزاه، وفي ثانية يتحقق.
رهف: ...
الجد: إنتي اتجننتي؟ إزاي تطلبي حاجة زي كده؟ شكلها الرصاصة أثرت على عقلك.
محمد بعصبية: إنتي اتعفرتي ولا إيه؟ مستحيل نوافق على حاجة زي دي.
رهف: عمي، جدى، اسمعوني طيب.
الجد بعصبية أكتر ولسه هيمد إيده عليها، اتمسكته.
نعرف بعدين إيه هي الحاجة اللي طلبتها رهف وخلت جدها وعمها يتعصبوا بالطريقة دي، ومين اللي مسك إيد الجد.