تحميل رواية «احببت صعيديه» PDF
بقلم هناء عادل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رنا: اهربي يابنت عمي اهربي بسرعة. رهف: انتي بتقولي إيه؟ عايزاني أجيب العار لعيلتي؟ رنا: انتي بتقولي إيه؟ أبويا بيقولك إنك هتتجوزي الراجل العجوز ده الشايب. رهف: بس أنا كده هشيلهم الغلط. رنا: أنا بنت عمك وبقولك أهو اهربي، متستنيش العذاب يجيلك. رهف سمعت الكلام وهربت من الشباك. ورنا واقفة وفرحانة إنها هربت وخلصت من العذاب، متعرفش إيه المنتظر ليها. أنا رهف، خلصت كلية. بنت بيضا أوي وشعري عشان كنت عايشة في مصر، ولما جيت الصعيد اتحجبت بس مش باقتناع. واللي كانت بتتكلم بنت عمي عشان عايزين يجوزوني لواحد في...
رواية احببت صعيديه الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هناء عادل
الجد بعصبية أكبر، ولسه هيمد أيده عليها.
اتمسكت.
فهد: ماهو مش فهد اللي مراته تتمد الإيد عليها وأنا واقف، حتى لو كنت جده. هي خلاص بقت في ذمة راجل.
محمد: إنت مش سامع هي بتقول إيه؟
فهد: هي بتقول الصح، دايماً مفيش في كلامها غلط.
الجد: إنت اتجننت ولا إيه؟ ماهو صحيح، إنت تربية البندر، هتعرف عن عاداتنا إيه؟
فهد: إيه عاداتكم دي اللي بتمنع البنت من حقها الأساسي؟ تمنعها من تعليمها، إنها تفهم، تشوف عالم تاني، إنها تكبر وتفتخر بنفسها. هو إنتوا مش هتتغيروا؟ كل العالم اتقدم واتغير، مفيش غيركم. والله عيب إن البنت أبسط حقوقها مش واخداها. لازم تعرف إن التعليم ده من حقها.
محمد: بس يا ولدي، إنت عارف كلام الناس.
فهد: كلامهم ولا بيودي ولا بيجيب. أهم حاجة إنت عايز إيه من قلبك؟
الجد: إنت جاي تقول حقهم ومش حقهم. بناكلهم وبنشربهم، عايزين إيه تاني؟
رهف: أنا أول مرة أعرف إن تفكيرك بالطريقة دي يا جدي. افتكرت إن عقلك كبير وفاهم وواعي، لكن للأسف.
محمد: أنا موافق.
الجد: إنت بتقول إيه؟ عايز تجيب لنا العار؟
رهف بفرحة: شكراً بجد يا عمي، إنت اخترت الصح لبنتك.
محمد بابتسامة خفيفة: طبطب بإيده على كتف رهف.
مشيرنا: إنت بتقول إيه يا بوي؟ عايزني أسافر مع رهف وأسيبك هنا لوحدك؟
محمد: اسمعي كلامي، إنتي رايحة عشان تكملي تعليمك وترفعي راسي. عايزك يا رنا ترفعي راسي وأفتخر بيكي في أهل المنطقة.
رنا: طيب، وأمي؟
محمد: متشغليش بالك بأمك، أنا هعرف أقنعها. المهم تروحي تجهزي شنطتك عشان تلحقي مع بنت عمك.
رنا: حاضر يا بوي.
صفية: إنت بتقول إيه يا محمد؟ عايز تبعد بنتي الوحيدة عن حضني؟ مش كفاية اللي حصل زمان؟
محمد: ماهو احنا مش هنفضل قافلين الباب على رنا. البنت لازم تتعلم ونشوف حياتها. كفاية اللي حصلها واللي حصل زمان ده نصيبنا، وأتمنى إننا نتحرم منها.
صفية: لا، أنا مش حمل وجع تاني وقلبي يتكسر. لا، خليها هنا جنبي يا محمد، أبوس إيديك.
محمد: لا، البنت هتسافر مع رهف وهتكمل تعليمها. ومتخافيش، معاها بنت عمها.
صفية: اللي تشوفه. بس لو حصل حاجة ليه، والله ما يكفيني عيلتك كلها يا محمد، فاهم؟
محمد: حرك رأسه بمعنى الاستجابة ومشي.
______
بعد مرور وقت، وهما في الطريق.
رنا: شكراً ليك يا فهد إنك اتكلمت مع جدي وبابا إني أكمل تعليم.
فهد: إنتي لازم تشكري رهف، هي السبب.
رنا: بجد، أنا كنت حاسة إن رهف هي اللي اتكلمت. شكراً أوي ليكي يا أحلى أخت في الدنيا.
وصلوا الفلة.
فهد: ادخلوا إنتوا، وأبقى خدي رنا على غرفتك.
رهف: وإنت رايح فين؟
فهد: اجتماع مهم وراجع.
_____
في الاجتماع.
سونيا: حضرتك، وصلنا الملف ده، ومحدش فتحه لأنه مخصص ليك فقط، فعلشان كده معرفناش إيه اللي موجود فيه.
فهد: ابعتيه على مكتبي علطول.
رنا: حاضر.
فهد: بعد ما خلص شغل والاجتماع وخارج، افتكر الملف. رجع وفتح. إزاي ده يحصل؟ بعصبية وخرج. ركب عربيته ورجع البيت.
رررهف، رررهف!
خرج آدم وحمزة.
رنا: بسرعة، بصدمة، إيه اللي حصل؟
رهف بخوف: حصل إيه؟ مالك كده؟
فهد مسك رهف من شعرها: إنتي إزاي كده؟ وا٠٠ط٠يه للدرجة دي؟ إنتي زبال٠٠٠.
رهف: أنا مسمحش ليك إنك تتكلم معايا بالطريقة دي. حصل إيه؟
فهد: مش عارفة ياحرمية يانصب.
رنا: إيه الكلام اللي بتقوله ده يا فهد؟
فهد: مش عايز حد يدخل بيني وبين مراتي.
رهف: إنت صدقت إنها مراتك ولا إيه؟ ده مجرد كام يوم وهنطلق.
فهد: ده على جثتي يا رهف، علشان تطلبي مني وتاخدي كله وترمينا. إحنا صح؟ لا، فوقي واصحي لنفسك. إنتي مجرد خدامة زي ما بابا جابك. هنطلعك إحنا من البيت.
رهف بضحكة مستفزة: مش هتقدر يا فهد بيه، علشان كل الأملاك بقت باسمي.
فهد: يابت ال٠٠٠٠.
رهف: رفعت صابعه بمعنى اسكت وبتحذره وقالت: قبل أي حاجة، افتكر أبوك. هتعرف بعدين.
صفية كانت خايفة إن بنتها تسافر تكمل تعليمها ليه. ورهف الأملاك كلها بقت باسمها إزاي؟ وهتمشي أمور البيت كله إزاي؟
رواية احببت صعيديه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هناء عادل
رهف رفعت صابعها بمعنى اسكت، وبتحذير قالت: أي حاجة افتكر أبوك.
فهد: يابت الـ ٠٠٠٠
ومسكها من شعرها ورماها على الأرض.
آدم وحمزة: استنى أفهم منها، بتعمل كل ده ليه.
رهف بضحكة مستفزة: شايف أخواتك الفاهمين، مش زيك.
آدم: انت اتجننتى ولا إيه، وإلا الفلوس خلتك طماعة، ده اسمه نصب.
رهف: بس بسسس، مش فاضل غيرك أنت اللي تتكلم.
رنا: إيه اللي بتعمليه ده يا بنت عمي.
رهف: خليكي ساكتة، أنتِ بالذات متتكلميش.
رنا: أنتِ اتغيرتي أوي، الفلوس خلتك مش شايفة حد.
فهد: أنا دلوقتي هخليها تندم على الساعة اللي اتولدت فيها.
وذهب نحوها وبكل قوته.
رهف: وقف مكانك، قبل ما تعمل حاجة، خليني أعمل مكالمة بس.
فهد: هي المكالمة دي اللي هتنقذك مني.
رهف: في حالة سكوت.
وبعد مرور وقت، دخل شخص يحمل شنطة يد.
رهف: اتفضل لو سمحت.
الشخص: شكراً لحضرتك.
فهد: ومين ده.
الشخص: أنا محامي والدك.
فهد: عرفتي تلعبيها صح يا رهف، وأخذتي كل الأملاك، حتى المحامي بقى تحت طوعك.
المحامي: لو سمحت أهدى، وكل حاجة هاتتحل.
فهد: أنت عايز إيه وجاي ليه.
المحامي: أولاً كده، أنت عارف إن كل الأملاك باسم الآنسة رهف.
رنا: مدام مش آنسة.
المحامي: تمام كده، إن هي اتجوزت، بس يا ريت تكون نفذت الكلام، عشان الأملاك تبقى باسمها.
فهد: قصدك إيه.
المحامي: يعني لازم تتجوز الابن الأكبر للعيلة.
فهد ينظر لرهف بنظرة كلها غل وحقد، ويقرب نحوها.
رهف: نـ... أنت بتعمل إيه، اسمع باقي الوصية الأول.
المحامي كمل وقال: لو حصل أي شيء للمالكة رهف، تتحول كل الأملاك للجمعيات الخيرية، ولا يرد شيء منها.
فهد: معنى الكلام.
المحامي: يعني لو المدام رهف حصلها حاجة، الأملاك كلها هتروح للجمعيات، وأنتم مش هيبقى ليكم ورثة.
فهد: وده حصل إزاي وإمتى.
رهف: أنا هقول، يوم ما عمي جه هنا، وكنت لسه هكلمك في الموضوع.
فهد: وعلشان تنفيذ الخطة تاخد الأملاك، قولتي لازم أتجوزك، يعني عمي كمان معاكي في عملية النصب دي.
رهف: بس مسمحش ليك تجيب سيرة عمي.
فهد: كل الأملاك دي ترجع.
رهف: دا على جثتي.
فهد بعصبية وحالة من الجنون، مسك السكينة وبيـقرب ناحية رهف، ولسه هيضربها بيها.
صوت إنذار الشرطة واجتماع قوة حول رهف.
رهف: حضرتك، هو الشخص ده اللي بيحاول يتهجم عليا، وكمان مسكتوه وهو متلبس أهو بالسكينة.
فهد بيقرب بسرعة اتجاه رهف.
الشرطي: امسكوه وخدوه على العربية.
رواية احببت صعيديه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هناء عادل
الظابط: خدوه على العربية.
فهد: وديني يا رهف ما هاسيبك.
ادم: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
رهف: بسسس. عايز تروح معاه انت كمان؟ اسكت له. قدرت تطلع ابقى اعملها يا فهد بيه. ههههه.
رنا: رهف!
رهف بعصبية: اطلعي على غرفتك فوق.
الظابط: مدام رهف، لازم تيجي معانا علشان نكتب المحضر ضده الأستاذ فهد.
رهف: تمام.
______
رنا: ما صدقتش كلامك لما قولتي لي إن رهف حرباية.
صفية: وإيه اللي حصل يا بنت بطني؟ ومالك بتبكي ليه؟ هي بت الـ... عملت لك حاجة؟ والله آكلها بسناني. انطقي يا بت.
رنا: لا يا ماما، دي نصبت.
صفية: يا مصيبتي!
رنا: زي ما بقول لك كده. نصبت على جوزها وإخواته وخدت كل أملاكهم.
صفية: أنا قولت لك البت دي مش سهلة. لازم تاخدي بالك منها. أنا قولت لأبوكي بلاش تسافري، أنا قلبي واكلني عليكي يا ضنايا.
رنا: متخفيش يا ماما، دا أنا تربيتك.
صفية: ربنا معاكي يا عمري.
_______
الدكتور: المريض اللي جوه حالته بتتحسن.
الممرضة: أكيد بسبب دعوات عياله. ربنا يشفيه ويرجع لهم بخير.
الدكتور: اللهم آمين. ابقى اتصلي بابنه وقولي له علشان يكون متابع صحة والده علطول وميسببش لينا المتاعب حتى لو حدثت مشكلة.
الممرضة: حاضر. أول ما أخلص وردية الليل هرن عليه علطول. حتى الواحد يفرج معه ببكشيش.
_______
رهف ببكاء: حضرتك، حتى لو كان زوجي، دا اتهجم عليا وكان عايز يقتلني، وأنا ما عملتش له حاجة.
الظابط: ما سبب تهجمك على المدام رهف، أستاذ فهد؟
فهد: دي نصابة. سرقت فلوس أبويا. دي خدت كل الأملاك ليها.
رهف: والله كذب يا باشا. أنا واحدة غلبانة. الأملاك باسمي، حتى شوف الأوراق مع المحامي. وببكاء: اهئ اهئ اهئ. عايز يقتلني، وأنا اللي افتكرتك الأمان ليا وهتكون سند من بعد أبويا.
فهد: يا بنت الـ...
أنا عملت كل ده يا حـ...
رهف: أهو شايف متعصب إزاي؟ حتى محترمَش وجودك.
الظابط: احترم نفسك يا أستاذ فهد، بدل ما أعمل لك قضيتين.
فهد: أوك تمام.
الظابط: وإيه اللي هيثبت صحة كلامك يا مدام رهف؟
رهف: أنا عندي شهود.
الظابط: فينهم؟
رهف: ممكن بس مكالمة.
الظابط: تمام.
بعد مرور وقت، واعترف الشهود بما حدث، وكانت المفاجأة لفهد وصدمة عمره.
فهد: آدم وحمزة! اعترفتوا عليا على أخوكم؟
تقرب رهف اتجاه فهد وتهمس بجانب أذنه وتقول: الفلوس تغير كل حاجة، حتى إخواتك.
ادم: حضرتك، هو كان عايز يتهجم على رهف.
حمزة: أيوه صح، زي ما بيقول آدم. دي رهف ملاك، ما شوفناش زيها ولا في حنيتها.
الظابط:
رواية احببت صعيديه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هناء عادل
الظابط : سوف يتم حبس المتهم على ذمة التحقيق بسبب تهجمه على زوجته رهف وسوف يعرض على النيابة العامة.
رهف : ممكن أستأذن حضرتك أكلم فهد.
الظابط : اتفضلي.
رهف : شكراً. وقربت ناحية فهد وبضحكة: "تعرف إنك أنت السبب."
فهد : "إزاي؟ عشان بتكلم عن الحقيقة؟"
رهف : "عشان ما ادتنيش حقي."
فهد : "حق إيه يا أم حق؟ دي أملاك بابا، وأنتي سرقتيها."
رهف : "كلامك ده مالهوش أي لازمة."
فهد : "تعرفي لو وقعتي تحت إيدي مش هرحمك يا رهف."
رهف : "ما تخافش، هكون قدامك ومش هتقدر حتى تبص لي."
فهد : "هو انتي جايبة الثقة دي كلها منين؟ دا أنا اتخدعت فيكي، حتى إخواتي ضحكتي عليهم."
رهف : "لا، إخواتك هما اللي باعوا نفسهم."
فهد : "مستحيل يعملوا كده، أنا عارف."
رهف : "دي نفس الثقة اللي كنت مديها ليا أنا، وشوفت عملت فيك إيه."
فهد : "علشان انتي واحدة طماعة متربتيش."
رهف بعصبية: "بس بس لحد هنا وكفاية. هسيبك هنا في السجن لحد ما تعفن، وأبوك مش هدفع له أي مصاريف وأخليه يموت عشان أنت واحد قذر."
فهد : "انتي بتقولي إيه؟ كله اللي أبويا؟ والله اقتلك يا رهف."
رهف باستفزاز: "أنا ممكن أطلعك من هنا بس عندي شرطين."
فهد : "إيه هما؟"
رهف : "الأول هتعرفه دلوقتي، والتاني لسه مجاش الوقت اللي هقولك عليه فيه."
فهد : "ولو ما وافقتش عليهم؟"
رهف : "خليك هنا في السجن. وطبعاً أبوك عايز مصاريف ومين هيجيبه؟ أنا مستحيل أدفع مليم واحد لعلاج أبوك."
فهد : "لعبتيها صح. إيه هي شروطك؟"
رهف : "أول شرط إنك ما تقربش ليا وأنا زوجتك، مفهوم؟"
فهد : "هو ده شرطك؟ دا انتي واحدة رخيصة، ومستحيل أفكر إني أقرب من واحدة زيك. إيه هو بقا الشرط التاني؟"
رهف : "مش دلوقتي هتعرف. بعدين شرطي التاني."
رهف خرجت إلى الظابط ثم قالت: "أنا عايزة أتنازل عن القضية بشرط إنه يتم إمضاء الأستاذ فهد بعدم التعرض لي."
فهد : "دا شرطك التاني؟"
رهف : "تؤ تؤ."
فهد : "أومال إيه ده؟"
رهف : "أهم حاجة لازم أأمن نفسي منك عشان أنت متتأمنش."
وتم الانتهاء من القضية ورجعوا البيت.
رهف : "حمزة، آدم، رنا. تعالوا الأكل جهز."
نزلوا كلهم على السفرة، ثم خرج فهد من الغرفة وهو يرتدي بنطلون أسود وقميص أسود مفتوح منه زرارين يظهر عضلاته البارزة وكوتش أبيض وشعره الأسود الذي يتطاير.
رهف : "أبويااا على الجمال."
آدم : "احم احم. بتقولي حاجة يا رهف؟"
رهف : "ملكش دعوة، خليك في الأكل."
حمزة : "تعالى اتغدى معانا يا فهد."
فهد : "عندي شغل مهم لازم أخلصه."
رهف : "إيه هو الشغل اللي يمنعك إنك تتغدى معانا؟"
فهد : "قولوا للست دي تسكت بدل ما أقص ليها لسانها. أنا ماشي."
رهف : "وديني لأندمك."
ركب سيارته وهو في الطريق تعطلت، فتصل بشخص ليأتي علشان يصلحها له.
بعد كام ساعة من الانتهاء في تصليح السيارة.
الشخص : "خلصت يا أستاذ."
فهد : "أوكي. هو في مكان هنا لصرف الفلوس؟"
الشخص : "أيوة موجود هنا قريب."
فهد : "تمام. تعالى معايا علشان أعطيك فلوسك."
___
يا فندم الفيزا بتاعت حضرتك متوقفة، مفيش صرف فلوس ليك.
فهد : "إيه؟"
رواية احببت صعيديه الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هناء عادل
فهد: إيه
شخص: أستاذ أنا عايز فلوسي
فهد: خلاص أنت ارجع وهبعتلك الفلوس مع السوق
شخص: حاضر أمرنا لله
فهد: اتأكد ممكن يكون غلط في حاجة
شخص: لا يا فندم أنا اتأكدت لكن تم إيقاف الفيزا بتاعت حضرتك
فهد: خلاص تمام
ركب العربية وساق وراح على الشركة
فهد: سونيا سونيا
سونيا: أفندم
فهد: إيه سبب إيقاف الفيزا؟ مين عمل كده؟
سونيا: المدام رهف قفلت كل الفيزا، معرفش إيه السبب
فهد: رهف كل يوم بتثبتي إنك أوطى عن اليوم اللي قبله، طلعتي زبالة
سونيا: تأمر بحاجة تاني يا فندم
فهد: لأ
سونيا: أستأذنك
جاء اتصال لفهد
فهد: ألو
صوت: ههههه تعرف إنك الاسم راجل
فهد: مين؟
صوت: مش لازم تعرف أنا مين، بس اللي أعرفه إن رهف ضحكت عليك أنت وسرقت الأملاك كلها وخانتك وخانت العيش والملح اللي كان بينكم، وطلعت عكس ما تتوقع، بس لسه هتعمل فيك أكتر من كده
فهد: أنت شخص حقير، أنت بتتكلم عن إيه؟ أنا هعرف أجيبك
صوت: متتعبش نفسك، علشان أنا هكون الموت بالنسبة لرهف، وده شيء هيكون في صالحك
فهد بعصبية: مين مين؟
الهاتف أغلق
وبعدين يا حمزة أنت لازم تجيب درجات مرتفعة، مش هينفع كده كل مرة المواد بتاعتك بتجيب فيها مقبول، لازم تتحسن
حمزة: حاضر
رهف: أنا عايزة أفعال مش كلام
والأستاذ آدم خليك حذر في خطواتك علشان أنا متابعة كل حركة بتعملها، والغلطة بحساب، فاهم ولا أوريك الوش التاني
فهد: رهف أنتِ إزاي تتكلمي كده مع إخواتي
رهف: حمد لله على السلامة، طيب كويس إنك جيت علشان تعرف القواعد اللي حطيتها
فهد: ماهو مفضلش غير تربية الشوارع دي علشان تحط القواعد
رهف باستفزاز: هههههه، بتتكلمي معايا أنا يا فهد؟
فهد: وقفتي ليه الفيزا بتاعتي؟
رهف: فلوسي ولازم أعرف رايحة فين
فهد: يا ابت الرهف رفعت إصبعها وقالت بتحذير: بص يا فهد قبل أي كلمة افتكر أبوك، وأنا في ثانية ممكن أرميك أنت وإخواتك في السجن، بس أنا خليتكم معايا علشان محتاجة بصراحة خدامين يكونوا آمنة زيكم.
ثانياً أنا وقفت كل الفيزا وكل واحد منكم هياخد مصروفه مني، حتى أنت يا فهد.
ثانياً البس الماركة اللي بتلبسوه هتبطلوا، مفيش حفلات ولا حتى خروجات، مفيش سهر بره البيت يا فهد.
آدم وحمزة هدفع لكم الاشتراك للنادي بنفسي، أما فهد هياخد مرتب وهيدفع كمان مصاريف المستشفى لأبوه.
فهد وآدم وحمزة: بصدمة، أنتِ بتقولي إيه؟ مستحيل نعمل كده
رهف: يبقا حضر الكفن بتاع أبوك
آدم وحمزة: خلاص ماشي، إحنا موافقين
نظرت إلى فهد: وأنت
فهد: أكره
رهف: بحيث كده. البيت عايز يترتب
فهد: لا بقا أنتِ اتجننتي بجدارة
رهف: بس بسس، أنا طالعة فوق أعمل فون مهم.
أنزل ألاقي السجاد بيتغسل والفلة مترتبة.
رواية احببت صعيديه الفصل السادس عشر 16 - بقلم هناء عادل
رهف: بس بسس أنا طالعة فوق أعمل فون مهم، أنزل ألاقي السجاد بيتغسل والفيلا مترتبة.
حمزه: بس.
رهف: إيه؟
حمزه: خلاص تمام.
رنا: طيب وأنا؟
رهف بضحكة: إنتي جهزي أكل حلو من تحت إيدك.
رنا: اشطاا.
فهد: هو السجاد ده بيتلم إزاي؟
آدم: كده تنفضه وبعدين تلفه زي المحشي.
فهد: لما أعرف أعمل السجادة أبقى أعمل محشي.
حمزه: خلصوا قبل ما تنزل وتعمل محاضرتها.
رنا: أنا قربت أخلص الأكل.
آدم: طيب تعالي ساعدينا في عمل السجادة.
رنا: طيب بسرعة، دي الفيلا عايزة شهر تتنظف.
فهد: يلا ارفع يا آدم.
آدم: أهو برفع، دي حجارة مش سجاد، وبعدين إزاي أنت بتلعب رياضة والسجادة مش قادر تشيلها؟
فهد: احم احم، ماهو إنت كمان بتلعب رياضة، شيلها لوحدك بقى، سلام.
آدم: إيه ده، إنت هتسيبني أشيلها لوحدي؟
فهد: مش إنت بتلعب رياضة؟ العب بقى.
آدم: ليك يوم، اصبر بس. أه ياني ياما، هتتشال إزاي دي؟ دا مش سن العشرينات، دا سن الموت، دا كل حتة في جسمي بتصرخ للتانية وبتقولها متحمليش عليا أوي.
فهد: أنا زهرة شبابي دبلت.
رهف: إيه ده، إنتوا لسه مخلصتوش؟ طيب يلا، كل واحد يروح يرتب غرفته.
حمزه: أنا جسمي بقى زي المرأة اللي لسه والدة.
آدم: وأنا عملت السجاد كله لوحدي، فهد معملش حاجة.
فهد: لا لا، أنا كنت بمسح، حتى شوفي الأرضية حلوة إزاي.
رهف: بحيث كده هزود ليكم المرتب.
آدم وحمزه: لولولولولي.
رنا: حصل إيه؟
حمزه: رهف هتزود المرتب لينا.
رهف: خلصتي الأكل ولا لسه؟
رنا: قربت خلاص.
رهف: تخلصوا بدري عشان هنروح حفلة النهارده.
فهد: حفلة إيه؟
رهف: ميخصكش.
فهد: هو إنتي متجوزة كيس مخلل عشان ميخصنيش؟
رهف بعصبية: أنا هروح المطبخ.
فهد: خلاص يا حبيبتي، اعملي اللي يعجبك.
آدم: مهم، كان شجاعة الأسد لازم يخاف.
فهد: يا عم اسكت، هو أنا ناقص تقتلني ولا تقطعني حتة حتة كده؟ إنت مش شايف النسوان بقت عاملة إزاي اليومين دول، كل واحدة بتقهر جوزها، وأنا مش عايز أروح ضحية كده.
آدم: أيوه يا ابني، إنت خليتني أخاف ولازم آخد حذري.
رهف: فهد.
فهد: نعم يا روحي؟ أهو جاي.
آدم: ههه، الله يكون في عونك، روح شوفها قبل ما تيجي ليك بالسكينة.
رواية احببت صعيديه الفصل السابع عشر 17 - بقلم هناء عادل
فهد: نعم ياروحى، أهو جاي.
آدم: ههه، الله يكون في عونك. روح شوفها قبل ما تيجي ليك بالسكينة.
فهد: بس ياد...
رنا: أيوه، هنروح حفلة النهارده. أبقى أقابلك هناك وهقولك على كل حاجة.
الشخص: تمام.
كانت تمشي في الممر بين الغرف، وفجأة توقفت عند غرفة حيث كان حمزة يجلس ويضم لصدره صورة أمه ويبكي.
حمزة: ليه سبتيني؟ حتى بابا التاني سابني. محدش مهتم بيا، أنا تعبت وبقيت تايه. كل واحد مشغول في حياته وأنا اللي قلبي اتكسر.
رهف دخلت.
حمزة: مش تخبطي قبل ما تدخلي؟
رهف: ده بيت، أدخل في أي مكان وفي أي وقت.
حمزة: انتي إزاي اتغيرتي كده؟ انتي بقيتي جشعة، سرقتي أموال أبويا كلها.
رهف: بس أنا مسرقتش حاجة، ده بسبب تعبي.
حمزة: تعب إيه؟ انتي مكملتيش أسبوع شغل وبابا تعب، وبعدين رجعتي على الصعيد.
رهف: تمام، اخلص البس حاجة حلوة ومناسبة للحفلة.
حمزة: مش هروح.
رهف: اشطا! اخلص لبس أنا كمان، وألاقيك تحت مستنيني.
فهد: ياربي، اختار البدلة الرصاصي ولا الأسود؟
رهف: الأسود.
فهد: اشمعنى؟
رهف: علشان أنت حلو، والأسود يليق فيك. وبعدين الأسود سيد الألوان.
فهد: اممم، الأسود وحلو وكده.
رهف: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني.
فهد: هو أنا قربت ليكي؟ بس إيه الحلاوة دي؟
رهف: احم احم، أنت بتقول إيه؟
فهد: بقول ماتيجي نغلط.
رهف: اتكسفت وخدودها احمروا.
فهد: تعالي نجرب حظنا.
رهف: امم امم، بس بقى ياقليل الأدب. وجريت نزلت لتحت.
فهد: الحمد لله، البنات دايما نكدين. لازم نراضيهم بحاجة وخلاص.
كل حاجة تتم أول ما نوصل الحفلة، تخلص عليها. مش عايزة أرجع الفيلا تاني، ترجع جثة. مفهوم؟
الشخص: دي مهمة عادية ليا، بس أهم حاجة يكون الفلوس كاملة.
++: كل حاجة مجهزة. بعد ما تخلص اللي اتفقنا عليه، هتروح مكان ده وهتلاقي شنطة الفلوس.
الشخص: تمام، كل هيخلص زي ما خططت.
قفل الموبايل.
++: مصيري، هانتقم منك. انتي السبب عشان حياتي اتدمرت. لازم أخليكي تموتي النهارده قبل بكرة، وأنتقم منك وأريح قلبي.
رهف: خلصوا، مفضلش غير خمس دقايق وهطلع.
فهد: أنا خلصت ياروحى.
رهف: احترم حالك، عيب.
حمزة: احم احم.
آدم: فيه إيه؟
فهد: انتوا كده جايين وقت ما ربنا يحنن قلبها عليا.
رهف: عمر قلبي ما هيحن.
فهد: هيحن يا جن.
حمزة: مش يلا بينا ولا إيه؟
رهف: فين رنا؟
رنا: أنا أهو.
رهف: اركبوا العربية يلا، خلونا نوصل بسرعة.
بعد مرور وقت...
نزلوا من العربية.
رهف: عايزكم هاديين منغير مشاكل.
حمزة: ليه، شايفانا أطفال؟
رهف: ...
في مكان آخر.
وصلت.
--+: تخلوا عنيكم عليها.
1:-: انهاردة لازم نخلص عليها.
--+: هي لابسة أسود، بس بصراحة جامدة أوي.
1:-: إحنا ننتظر أوامر المعلم.
الشخص: لازم تاخدوا حذركم منها.
رهف: أنت بتقول إيه؟ لا مستحيل ده يحصل.
رواية احببت صعيديه الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هناء عادل
رهف : انت بتقول اى لا مستحيل دا يحصل
خلاص تمام انا هعرف اتصرف
ثم أغلقت الهاتف
وتتحدث لما تفعل كل هذا لما أجرحها بشئ لماذت تفعل كل هذا وكل هذا الحقد اتجاهى سوف اعرف كل شي خلال وقت قصير
فهد : اي الجمال دا كله يا رنا
رنا : شكرا ليك
فهد : على احنا اخوات وانا اخوكى وشايفك زى القمر
رنا : بس انا ٠٠٠٠
قطعاها بدخول ادم وهو يقول لها تسمحى لي برقص معاكى
رنا : بتردد : لا مش هينفع
ادم بحزن : ليه
رنا ؛ مفيش بعد اذنكم
ادم : هى مالها زعلت ولا اى
فهد : شكلها كده
رهف : ادم خد حمزه وارجعوا ع الفيلا
ادم : ليه ان شاء الله الحفله لسه مبدأتش
رهف ؛ انا قولت اى يلاا ع الفيلا لقده هيتم خصم منك المرتب
ادم : خلاص خلاص هو انا لاقي اكل علشان تخصميه
رهف : شوف حمزه ولما توصل تتصل عليا تتطمنى مفهوم
ادم : بصوت منخفض مفهوم نينيني
رهف ؛ بتقول اى
ادم : بقول مفهوم وحسبي الله ونعم الوكيل في الظالم المفتريه
رهف : انا عايزك في موضوع مهم اوى ي فهد
فهد : مش شايفه انى مشغول
رهف : مشغول في اى ماهو قاعد بتزفت تشرب
فهد: بفق عن نفسي شويه بدل الخنقه اللى في البيت
رهف ' ماهو عايزه اقولك موضوع مهم وفيه حياه او موت
فهد : حياه او موت ابعدي عنى علشان انا بكرهك
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ادم : قال اى لازم نروح البيت
حمزه : خلاص كفايه نق من اول ماركبنا العربيه وانت بترغي زي الست اى تقفل بؤقك
ادم : دى مجنونه بتعطينى مصروف
حمزه : ياخى صرعتنى وجبتلى الصدع كفايه
ادم : خلاص بقت هى الحلوه وانا اللى فيا الكخ
اهو وصلنا على الفيلا الحمد لله
حمزه : اه الواحد زهقان من الحفلات اللى زي دى
ادم : انت كده بتحب قعده البيت
حمزه : يلااا انزل
ادم : انا هدخل اغير الملابس وارتاح شويه
حمزه : وانا اروح اقري كتاب
ادم : تمام
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
رهف : زي ماحكيت ليك كده
فهد : مش مصدقك علشان انتى نصابه وكمان كدابه
رهف :بس انا
وقطع كلامهم صوت إطلاق الرصاص
رهف : بسرعه يا فهد اجري
ولسه هتجري وتنظر أمامها وتجد من يصوب المسدس في رأسها
رهف بصدمه: أن ٠٠انت٠٠
رواية احببت صعيديه الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هناء عادل
رهف بصدمة: انتي إزاي دا يحصل؟
رنا: أيوه أنا، أيوه البنت اللي دمرتي حياته، اللي خليتيني أتعس واحدة في العالم، بقيت وحيدة، كسرتي قلبي.
رهف بعد استيعاب: أنا عملت إيه؟ مش فاهمة.
رنا: اعملي نفسك متعرفيش، وإنتي كله من تحت راسك.
ثم تمسح دموعها وتكمل كلامها: بس خلاص، انتي لازم تموتي وأخلص منك. أنا هريح العالم منك ومن شرك، وكمان تحصلي أبوكي وأمك.
رهف: انتي حصلي إيه؟ فوقي، انتي اتجننتي؟ أنا رهف بنت عمك، أنا لو طلبتي حياتي هعطيها ليكي.
رنا: أنا مش هطلب منك، أنا هنفذ علطول.
وتتجه بالمسدس اتجاه رهف.
فهد: انتي عقلك طار، انتي متعرفيش مين اللي عايزة تقتليها دي.
ويذهب اتجاهها بعصبية ويحاول أن يأخذ المسدس، ولكن فجأة يقف ثابت لا يتحرك.
ويجد هناك مسدس آخر مصوب اتجاه رأسها من الخلف.
فهد: انت؟
حسين: أيوه أنا، ههههه.
فهد: إزاي ده يحصل؟ واجتمعتوا إزاي مع بعض؟
رهف: انتي بنت عمي تعملي فيا كده؟ وإنت يا حسين عايز إيه؟ تدمر حياتي صح؟
حسين: أقتلك انتي وجوزك وأشرب من دمكم، وأخد تار أخويا.
فهد: أخويا هو اللي قتل نفسه، محدش قرب نحيته.
حسين: لأ، انتوا السبب في موته، وإنتي أكتر واحدة أذيتي أخويا، الله يرحمه.
رنا: بس بس، خلاص كده، اتشهدى على روحك، نفسك في أمنية؟ ههههه.
رهف: انتي كده كده هتقتلينى، اللي عايزة أعرفه، ميتة؟
رنا: أيوه، والسبب أبوكي وأمك، بس لو عايشين كنت انتقمت منهم، بس راحوا، اللي يولعوا في جهنم على عملهم.
رهف: عملوا إيه عشان تكرهيهم بالطريقة دي؟
رنا: هما لسه معملوش حاجة. هقولك، أبوكي وأمك قتلوا أختي.
رهف: لا دا مستحيل يحصل، إزاي ده؟
رنا: بس بس، دول ضربوها بالعربية بتاعتهم.
رهف بصدمة: لا دا بابا بسيط خالص وماما مش بتقدر تدبح فرخة، وإنتي جاية تقولي إنهم قتلوا روح وعايزني أصدقك؟ لا يبقى انتي تروحي مستشفى المجانين أحسن ليكي.
رنا: هههه، دا في الأحلام، انتي خلاص بقيتي تحت إيدي ومش هسكت غير لما أقتلك.
رهف: انتي إزاي بقيتي كده؟ أنا كنت معتبراكي زي أختي، اتغيرتي ليه فجأة؟
رنا: أه، الله صح كلامك، بس دا كله بسببك. ويا حسين متقتلش فهد.
حسين: ليه؟
رهف: أيوه والنبي اقتليني أنا وسيبيه هو.
رنا: علشان أنا بحبه وهتجوزه، ومش معقول أقتل وهو لسه شاب، وبصراحة هو عاجبني أوي، ههههه.
رواية احببت صعيديه الفصل العشرون 20 - بقلم هناء عادل
رنا: متقتلش فهد علشان أنا بحبه وهتجوزه.
فهد: إنتي أكيد غبية صح؟ مستحيل أتجوز واحدة زيك.
رنا: بس لو كان قرارك ده واقف على حياة رهف.
فهد: قصدك إيه؟
رنا: قصدي إنك تطلق رهف وتتجوزني أنا، أو أقتلها. ها؟ عاجبك أي شرط بقا؟
حسين: دي بنت فاجرة... لازم تموت، هي السبب في دمار العيلة كلها.
رهف في حالة صدمة مما يحدث أمامها.
ثم تنظر رهف إلى رنا وتقول لها:
رهف: أنتي بتقولي إن بابا وماما هما اللي قتلوا اختك؟
رنا: أيوه.
رهف: اسألي أمك البنت اللي ماتت بنت مين، وهي اختك ولا لأ.
رنا: متغيريش الموضوع.
رهف: وأمك هتقولك ماتت إزاي ومين السبب.
رنا: لا، أنتي كدابة زي أمك.
رهف: وأنا هستفاد إيه؟
فجأة تم سماع صوت إنذار عربيات الشرطة.
حسين: أنا قولتلك نخلص عليه.
رنا: إحنا لازم نقتلهم ونهرب.
فهد: هتتمسكوا ومش هسيبكم.
صفية: أنا قلبي واجعني على البيت.
رنا حاسة إنها واقعة في مشكلة.
محمد: أنتي طول عمرك كده، البنت مش صغيرة، خليها تشوف مستقبلها.
صفية: لا، أنا مش حمل إن بنتي التانية تروح مني.
محمد: وليه وقته نقلب في الماضي ونفتح جرح زمان؟
صفية: أنا معملتش حاجة، كل ذنبي إني خايفة على بنتي.
محمد: يبوي عليكي، ما أنتي مراة رطاطة. هرن عليها وأكلمها عشان تطمني بس وتبطلي رغي.
مسك الموبايل ويتصل برنا.
رنا: بابا بيتصل ليه دلوقتي؟ عايز إيه؟
آدم: اتصل الدكتور وبيقول إن حالة أبوك بتتحسن.
حمزة: بجد؟ مش مصدق.
آدم: هو فهد مرنش من وقت ما سبنا الحفلة؟ أكيد واقع في مشكلة.
حمزة: أكيد مشغول بالمزة.
آدم: دا مش مزة، بس دا مهتم أوي بالبنات اللي في الحفلة كلها.
رنا: الو يا بابا.
محمد: أخبارك يابنتي؟
رنا: تمام، بس غريبة بترن ليه زي دلوقتي؟
محمد: أمك يابنتي قلبها متقطع عليكي وبتقول إنك في مشكلة وخايفة.
رنا: طمنها يابا إني بخير.
محمد: سمعتي أهو، كويسة. نبطل رغي بقا.
وتقفل معاهم.
الضابط: حضرتك متعرفيش مين اللي اتهجموا على الحفلة؟
رهف: لا، مشفتش شكلهم.
الضابط: وانت يا أستاذ فهد؟
فهد: لا، كانوا مخبيين وشهم، فعلشان كده معرفتش مين.
الضابط: توقعاتكم باللي حصل؟