الفصل 10 | من 23 فصل

رواية احببت صغيرة الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
21
كلمة
890
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وجدها ملقاة على الأرض. أسرع إليها وحملها ووضعها على السرير وجلس بجانبها. وضع يده على جبهتها ووجدها باردة جداً، فاحتضنها. وجد أنها لم تبدل ملابسها وباقية بالمنشفة، فاحتضنها بقوة حتى يدفئها. وظل يقبل رقبتها برقة حتى استيقظت روح وهي ترتعش. روح بكلمات متقاطعة: بردانه، بردانه أوي. صقر قبلها من شفتيها وظل يقبلها أكثر وأكثر، ولكن وجدها لم تنطق أبداً، فأصابه الخوف. صقر بخوف: روح، ردي عليا. روح.

ولكنها لم تجب عليه، فزاد خوفه عليها. حملها وذهب إلى المرحاض ووضعها تحت الدش بمياه ساخنة حتى تدفئ قليلاً. وانتظر حتى امتلأ البانيو بمياه فاترة. أزاح المنشفة من عليها وتحكم في نفسه بقوة وثبات، فهي كانت مثيرة بالنسبة له. ووضعها داخل البانيو فترة حتى دفئت قليلاً. ثم أحضر فوطة كبيرة ووضعها على جسدها. وحملها وألبسها ملابسها وهو يحاول إبعاد نظره عنها. وأنامها على السرير. ثم نزل. صقر: يا سعاد، اعملي أكل للهانم بسرعة.

سعاد: بس يا سوزي ما طلبتش يا بيه. صقر بغضب: مين قال سوزي؟ دي كمان ست؟ هي روح، روح القناوي. صلوا على الحبيب. سعاد بخوف: حاضر، ثواني والأكل يكون جاهز. أخذ صقر الأكل وطلع الجناح بتاع روح. وضع الأكل بجانب السرير وبدأ أن يوقظها. صقر بحنية لأول مرة مع أحد: روح. روح. بدأ يمشي يده على وجهها الناعم ويداعبها بيده: روح، قومي عشان تاكلي. يلا. بدأت روح أن تفوق. روح بتعب وهي تمسك رأسها: آه، راسي بتوجعني أوي. إيه اللي حصل؟

ثم فكرت لحظة. نظرت إلى ملابسها بصدمة، وبعد ذلك نظرت إلى صقر الجالس بجانبها وعلى وجهه ابتسامة رائعة. روح بصدمة: مين اللي غير لي هدومي؟ صقر ببرود: أنا. روح بغيظ وترمي المخده عليه: يا سافل، يا قليل الأدب. صقر بضحك من قلبه لأول مرة: بس خلاص، مش شفتش كل حاجة يعني. نظرت له روح نظرة غيظ. وصقر بضحك في محاولة أن يغيظها أكثر: لأ، شفت كل حاجة. وانطلقت عليه روح وظلت تجري وراءه. روح وهي تلاحقه: مش هسيبك ولله يا قليل الأدب.

صقر بضحك على منظرها: اهدي كده. وكانت تستمع إليهم سوزي بصدمة. سوزي بصدمة: صقر القناوي بيضحك؟ مستحيل. ثم أكملت بغيظ: إزاي ده؟ ما عملهاش مع حد، يعملها مع الفلاحة دي؟ لأ، لازم أعمل حاجة. ثم فكرت وابتسمت بخبث وذهبت أجرت مكالمة. عند صقر في محاولة أن يهدئ روح. صقر بضحك: اهدي كده. روح بغيظ: ابعد عندي. صقر: خلاص بقى، كلي يلا. روح: مش جعانة. صقر وهو يجذبها نحوه ويطبع قبلة على وجهها: يلا، هتخلصي الطبق كله. يلا.

روح بخجل وهي تشعر بالجوع: ماشي، هات يلا. صقر أمسك الملعقة وبدأ أن يطعم روح. روح: أنت بتعمل إيه؟ صقر: هاكلك. روح بصدمة: أنت كويس؟ صقر وهو مستغرب حاله: فعلاً كان دايماً عصبي وشديد ولا يضحك أبداً، لكن معاها يضحك ويتصرف بطبيعة أكثر.

صقر بابتسامة وبدأ يطعمها حتى أنهت طبقها. وضعوه على الطاولة. وجد روح تمشط شعرها. أمسك الفرشاة وبدأ يسرح شعرها الطويل الذي أسحره. وظل ينظر إليها بابتسامة في انعكاسها في المرآة. قبل رأسها ثم قبل شفتيها. ولكن صوت سوزي من أسفل وهي تنادي على صقر. نزل صقر وروح.

سوزي بفرحة مصطنعة: مبروك يا صقر يا حبيبي. مش هنحتاج أشكال زي دي تاني. وكمان هتطلقها. أنت كنت متجوزها أساساً عشان تخلف لك، والواضح إنها معرفتش. أنا بقى هجيب لك الابن اللي أنت نفسك فيه. وهي تنظر إلى روح. سوزي وهي تحتضن صقر وتزيح يد روح من عليه: مبروك، هتبقى أب يا حبيبي. أنا حامل. تجمعت في عيون روح الدموع وتذكرت كلامها. فلاش.

سوزي: أوعي تكوني مفكرة إن صقر يا حبيبتي متجوزك على جمالك. أنت هنا عشان تخلفي ولي العهد وخلاص. وصقر استحالة يحبك، هو بيحبني أنا بس. أنا حبيته ومش واحدة فلاحة زيك تيجي تاخده مني، فاهمة يا قطة؟ و تركتها وذهبت. روح بدموع على حالها. باك. سوزي بشماتة: طلقها يا حبيبي، يلا. روح ذهبت ولكن هناك يد تمسكت بها. صقر. نظرت إليه سوزي بصدمة: أنت بتقول إيه يا صقر؟ مستحيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...