الفصل 9 | من 23 فصل

رواية احببت صغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
22
كلمة
405
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

في تاني يوم، صحت روح ووجدتها في أحضان صقر، وكان حضنها جامد. روح، وهي تتأمل في ملامحه الرجولية الوسيمة، مدت يدها على وجهه. هو كان مستمتع بهذا، أجل، فهو كان مستيقظ. بدأت تمشي بيدها على ذقنه بخفة. روح بصوت رقيق: أنت جميل أوي، بس مش هينفع... لم تكمل جملتها. صقر بفتح عينيه: مش هينفع إيه؟ روح سكتت وأنزلت رأسها. صقر، وهو يرفع وجهها إليه، قال: -علشان شفتي. قَبَّلَها قبلات رقيقة، وبدأ يقبِّل رقبتها برقة.

صقر بأنفاس متقطعة: امشي دلوقتي. ذهبت روح إلى المرحاض، ووضعت يدها على قلبها. روح: بيدق كده ليه؟ ثم تذكرت كلام سوزي لها، وعيناها امتلأت دموعًا. ودخلت تأخذ شاور. عند صقر: صقر: إزاي ضعفت قدامها؟ اشمعنى هي؟ لا يا صقر، لا، أنت مش بتحبها، دي عيلة مش قدك. لا. ثم نظر إلى تلك الخارجة من الحمام. كانت ترتدي فوطة على جسدها الممشوق المثير، وشعرها المبلل على وجهها. هذا كان كافيًا لاشتعال رجولته. صقر من اتجاهها.

روح بخجل: ممكن يا "أبيه" تخرج بره علشان أغير؟ كانت هذه شرارة أخرى لصقر. فحاوطها صقر، وظل يقبِّل في كل مكان في وجهها، ويمشي على منحنيات جسدها بجرأة. روح بدموع، وهي تبعده عنها: سبني ونبي يا "أبيه". صقر، عندما رآها هكذا، خرج بقوة من الجناح. وذهب إلى المكتب، وظل يكسر في كل شيء من حوله. حتى عيناه أصبحت حمراء جدًا، وعروقه بارزة من شدة العصبية. صقر: كنت لازم تتحكم في نفسك أكتر. خوفتها منك تاني.

سوزي من الخارج بستغراب: من امتى وصقر بيعمل حساب لحد؟ ما يكونش بيحبها؟ لأ لأ، البنت دي بقت خطر عليا. ثم ضحكت بشر: هههههههه، نهايتك قربت معايا يا روح. عند روح، كانت تبكي. روح بدموع: هو ليه بيعمل معايا كده؟ أنا خايفة أوي. ثم أحست بدوار، فسقطت. ثم انصدمت بالأرض. سمع صقر صوتًا من فوق، فاهب مسرعًا إليها. وجدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...