الفصل 14 | من 23 فصل

رواية احببت صغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
20
كلمة
872
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

العميد بصدمة وتوتر: صقر بيه، إيه فيه حضرتك؟ نظر صقر إلى روح الملقاة على الأرض وهي تبكي بقوة وخدها منتفخ. أسرع إليها. صقر بلهفة: روح، روح حبيبتي، أنتِ كويسة؟ روح بدموع وهي تحتضنه بقوة: ص، صقر، متسبنيش، نبي، ولله ما عملت حاجة. صقر وهو ينظر إلى أحمد بغضب كامل. صقر بغضب وصوت عالٍ جداً: بقا أنت يا و **** يا **** تضرب مرات صقر القناوي؟ ولله ما أرحمك يا رو*ح أم*ك.

ونزل فيه ضرب حتى أحمد لم يتحرك. أتى الأطباء حتى يزيلوا هذا الصقر الذي انقض على فريسته بقوة. ذهب صقر إلى روح وحملها ثم خرج من مكتب العميد. صقر ببرود قبل أن يخرج: اعتبروا بنفسكم مفصولين كلكم. خرج وهو يحملها بين ذراعيه أمام الجامعة كلها، وكلهم يتساءلون لماذا صقر القناوي بنفسه موجود في الجامعة. ذهب إلى السيارة وهو لم يخرجها من حضنه وهي ممسكة به بقوة. روح: م، متسبنيش. صقر بهدوء: بس خلاص. ذهب صقر إلى شركته (لأنها أقرب له)

حملها أمام موظفي الشركة، وبعضهم يتكلم من هذه، والبعض منبهر بجمالها. ذهب صقر إلى مكتبه وأجلسها على الأريكة. صقر: بس، بس احكيلي إيه اللي حصل. روح بدموع: حكت اللي حصل. رن هاتف صقر، أمسكه بعصبية. صقر: عايز إيه يا إسلام؟ إسلام: حضرتك في الأخبار. صقر: في إيه؟ فتح صقر الأخبار ووجد صورته هو وروح وهما في الجامعة ومكتوب: "عشيقة رجل الأعمال صقر القناوي". "صقر القناوي المتزوج من ابنة رجل الأعمال سالم محمد".

أغلق صقر الأخبار وروح تشاهد بصمت ودموع. الباب خبط. صقر: ادخل. إسلام: الصحافة تحت الشركة، مش هيمشوا، هنعمل إيه؟ حمل صقر روح بين يديه ونزل تحت عند الصحفيين. بدأت كل الكاميرات على صقر وروح، وروح كانت خائفة جداً وممسكة بصقر بقوة. صقر: بس، اهدي. صقر بصوت عالٍ: أحب أعرفكم بمراتي، مرات صقر القناوي، ومش بس مراتي دي حبيبتي. ثم انطلق على سيارته بمساعدة الحرس. (طبعاً هتسألوا هما عملوا فرح؟

بس هما عملوا فرح في السرايا مش في مصر، عشان كده محدش عارف بجوازهم) بدأوا في تسجيل هذا الخبر الكبير. وكانت سوزي تشاهد الأخبار بضيق وغيظ، فكان صقر يهتم بها ويحضر لها كل ما تريد، أما من جاءت روح، لم يهتم لأمرها أبداً. سوزي بغضب: روح طولت معايا أوي. لازم تموت. أنا هقتلها. عند صقر. وصل القصر وأنزلها وحملها إلى الجناح، وهذا كله تحت أنظار سوزي. ودخل صقر دون أن ينظر إليها، فزادها غيظ.

أنزلها على السرير بحنان ووجدها نامت من التعب. فنادى على سعاد أن تحضر لهم الطعام، ثم ذهب إلى جناح روح. بدل صقر ملابسه وجلس بجانب روح يملس على شعرها بحنان، حتى بدأت تلهو بكلام. روح بعياط: بابا، لا، ونبي، ولله ما هعمل كده تاني. صقر، يا صقرررر. صقر: بس، بس، أنا معاكي، خلاص مفيش حاجة. استيقظت روح بفزع وجدت نفسها في أحضان صقر، فأمسكت به بقوة. روح: متسبنيش، ونبي. صقر: ولله ما هسيبك، اهدي بس. هدأت روح قليلاً. صقر: هديتي؟

روح أمالت رأسها بنعم. صقر بابتسامة: خشي، خدي شاور يله علشان نأكل. ذهبت روح إلى الحمام، وخرج صقر حتى يحضر الطعام من سعاد. سوزي بدلع: صقر، ممكن أتكلم معاك شوية؟ صقر بنفخ بضيق: ماشي. ذهب إلى المكتب. سوزي وهي تقترب: صقر، انتي مش شايف إنك بعت عني الفترة دي؟ أنا وابنك، وقبل... (من قرب شفتيه) صقر بضيق وهو يبعد عنها: معلش يا سوزي، مش النهاردة. فاقتربت منه مرة أخرى: ليه يا حبيبي؟

شعر صقر بضيق جداً، فتركها وذهب إلى روح حتى يطمئن عليها. فتح الجناح. صقر: روح، روح. ولكن لا يوجد أحد في الغرفة. فاترك باب الحمام، ولكن لا يوجد رد، فقلق صقر جداً. فتح الباب ولا يوجد أحد فيه. سوزي بشر: يارب تكون نفذت وخلصتني منها. صوت هز جميع من في القصر. صقر بغضب واختناق وصوت عالٍ: رررررررررىوووووووووححححححح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...