جهز صقر ولبس بدلته السوداء مع شعره الجذاب ورش من عطره الرائع وساعة سوداء. وجهزت روح أيضًا، لبست تنورة نبيتي وبلوزة بيضاء مع حزام أسود وحذاء أبيض، ورفعت شعرها كعكة فوضوية مع إنزال بعض الخصلات منها. خرجت روح وانبهرت بجمال صقر. صقر بغمزة: حلو أنا صح؟ روح بخجل: يلا بينا. صقر بضحك خفيف: يلا. نزلا تحت ووجدا سوزي جالسة ورجل على رجل تشرب فنجان قهوة. سوزي وهي تنظر إلى روح بنظرة غيظ من جمالها: رايح فين يا حبيبي؟
صقر بثبات: رايح الشركة. سوزي وهي تنظر إلى روح من فوق لتحت: مع الفلاحة دي؟ صقر بغضب: سوزي احترمي نفسك، أنا بحذرك المرة الجاية مش هرحمك. ثم أمسك بيد روح وخرج من القصر. سوزي نفخت بغيظ: ماشي يا صقر، والله لأوريك أنت والفلاحة دي. عند صقر. صقر وهو يمسك يد روح: متزعليش. روح بابتسامة: مش زعلانة. صقر بابتسامة قبل شفتيها قبلة رقيقة. ثم ركب السيارة. صقر: هبقى الحرس معاكي طول الوقت، مش هتتحركي من غيرهم. روح: حاضر.
صقر بابتسامة: لما تخلصي رني عليا، هبعتلك السواق. روح بابتسامة: ماشي. وصلوا الكلية مع الكثير من الحرس. خرج صقر وأنزل روح. صقر بحب: مع السلامة، هتوحشيني. روح بخجل ثم انصرفت وهي تقول: وأنت كمان. نظر صقر إلى خيالها وهي تبعد بابتسامة: مش عارف هقضي يومي إزاي. ثم ركب سيارته وانطلق إلى شركته. دخل صقر بهيبته المعتادة ونظرات الرعب بين موظفيه وهمسات الفتيات عن جماله. ثم دخل إلى مكتبه. فدخل عليه صديقه مراد.
مراد بغمزة: كل الغياب ده، إيه العروسة الجديدة آخرتك المرة دي؟ صقر بغضب: متجبش سيرتها على لساني يا مراد. مراد بضحك: خلاص، أنا خارج يا صاحبي. بدأ صقر يندمج مع الملفات، ولكن كل ما يشغل تفكيره هو معشوقته الصغيرة. عند روح. دخلت الكلية وكانت في قمة سعادتها ونظرات الفتيان والفتيات إليها، فكان كل من حولها حراس وهي كانت جميلة جدًا. إحدى الفتيات: متعرفوش مين دي يا بنات؟ ولد: دي شكلها جديدة، أول مرة أشوفها، بس عجبتني أوي.
إحدى الفتيات الأخرى: بس كل ده حرس، أكيد واحدة مهمة. ولد: مهمة إزاي يعني؟ ظلوا يتكلمون عنها، وكانت تسمعهم. ذهبت روح إلى المدرج، ولكن أوقفها الدكتور. الدكتور: لو سمحتوا، مينفعش حرس في المدرج. أحد الحرس: مينفعش ليه؟ الدكتور: خد إذن العميد الأول. أحد الحرس: روح هانم، هنشوف الموضوع ده، حضرتك خمس دقايق ونيجي على طول. روح: ماشي. دخلت روح المدرج وجلست، ولكن جلس بجانبها شاب يدعى أحمد، وهو ابن رجل أعمال وبيسقط كل سنة.
أحمد: إزيك يا عسل؟ روح خافت لأنها سنتها الأولى لها ولم ترد. أحمد بنظرة خبيثة ويقترب منها: تاخدي كام؟ روح بخوف وتوتر: لو سمحت ابعد. أحمد: في إيه؟ هديكي اللي عاوزاه. روح بصوت عالٍ: أنت قليل الأدب. الدكتور: في إيه يا آنسة؟ روح بدموع: الأستاذ بيضايقني. أحمد: كدابة، أنتِ اللي بتحاولي تجريني من ساعتها. الدكتور: على مكتب العميد، أنتِ وأستاذ أحمد. في مكتب العميد. العميد: حصل إيه يا أحمد؟ أحمد: كانت بتحاول تجرني وتديني رقمها.
روح بدموع: والله ما حصل، أنت كذاب ومش محترم. ضربها أحمد على وجهها، فسقطت روح على الأرض. ثم انفتح الباب ودخل شخص، فينصدم العميد وأحمد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!