سوزي بتعب: التليفون فين؟ التليفون. آه بترن على الرقم، مش بيرد. سوزي بتعب أكبر وبدأ جسدها يؤلمها: آآه. لازم أطلع من هنا. فضلت ترن على الرقم لحد ما رد: ألو. عايزة إيه؟ عايزة إيه؟ هديك اللي انت عايزه بس هات الكيس. المجهول: ماشي. المرادي بس، المرة الجاية هتنفذي. سوزي: حاضر، حاضر. قولي فين الكيس وهنفذ والله. المجهول: هتلاقي عندك في مكان تحت درج الحمام. أسرعت إليه سوزي ووجدته. فتحته بسرعة وظلت تتعاطى المخدرات بكثرة.
عند صقر بقى. روح: هتأخذني فين يا صقر؟ صقر وهو حاطط إيده على عينيها: استني، متفتحيش. روح بحب: حاضر. صقر: افتحي بس براحة. بدأت روح تفتح عينيها ببطء، فوجدت جناحاً بكامله، وعلى الجدران صورها هي وصقر، ومكتوب على الجدران: بحبك. روح بحب ودموع: ده بجد يا صقر؟ أنت عملت كل ده؟ صقر بحب: وأعمل أكتر من كده كمان. فحتضنته روح بقوة وقالت: قد لا أكون رفيقة موعدك الأولي، قبلتك الأولى، أو حبك الأول، ولكني أريد أن أكون الأخيرة.
صقر بعشق فلتهم شفتيها وظل يقبل فيها حتى ساند على جبهتها وقال بأنفاس متقاطعة: في فستان جوه، البسي وتعالي. روح بخجل: حاضر. دخلت روح عرفت الملابس، وجدت فستاناً قصيراً جداً، مفتوحاً كثيراً، قطعتين، لونه أبيض، وفيه جليتر بسيط جداً، فنظرت روح إلى الفستان بانبهار ثم قالت بعيون طفولية: يا قليل الأدب. صقر من بره بضحك: عارف يا حبيبتي. روح بغيظ: ماشي يا صقر.
صقر بره بيقول: أقسم أنني لا يمكن أن أحبك أكثر مما أحبك الآن، ولكني أعلم أنني سأحبك أكثر غداً. سمعت هذا الكلام روح بفرحة ودموع فرح، لأنها أخيراً وجدت حباً وحناناً لم تجدهما أبداً. جهز صقر نفسه، لبس تيشيرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض. روح جوه بطفولية: أطلع أنا إزاي دلوقتي؟ البتاع قصير أوي. صقر بضحك بره: عادي، أنا جوزك برضه.
روح بخجل طلعت، فنصدم صقر من كتلة الجمال الموجودة أمامه مع الفستان الجميل جداً على جسدها المثير. روح بخجل: صقر. فبتلع صقر ريقه بصعوبة: هـ. روح: امم. صقر بتركيز: آه، أيوه. روح بطفولية: هي هنروح فين بقى؟ صقر وهو يحملها، فنصدمت روح من اللي عمله. روح بصدمة: إيه؟ أنت عملت إيه؟ صقر بابتسامة: استني بس يا حبيبتي. روح بحب: أنا حبيبتك يا صقر. صقر بخبث: حبيبتي وحياتي كلها. روح بخجل: وانت كمان حبيبي.
صقر أنزلها وأمسك يدها وجذبها إليه. صقر وهو يشم راحتها التي عشقها: أنا حبيبك. روح بخجل مالت رأسها بنعم. فقربها صقر إليه أكثر وظل يقبل شفتيها، وجهها، حتى فقد نفسه أمامها. فحملها واتجه نحو المسبح مع عشاء رومانسي. أجلسها صقر على قدمه. روح وهي تنظر إلى المسبح. صقر: عايزة تنزلي؟ روح بطفولة وإصرار: أيوه، أيوه. فحملها صقر واتجه أمام المسبح. روح: إحنا هننزل بليل كده يا صقر؟ صقر بدأ ينزل بها إلى المسبح. فتشبثت روح برقبته أكثر.
روح بخوف: صقر، مش بعرف أعوم والله. صقر: متخافيش، وأنا معاكي، أبداً. أمسكت به روح حتى نزل المسبح. صقر: بس، بس خليكي ماسكة فيا. روح بخوف: مش هتسبني؟ صقر بحب: مستحيل أسيبك. صقر بدأ يعلمها السباحة براحة جداً. روح وهي تلف رجليها حول خصر صقر وتشبثت برقته: لا، مش عايزة أتعلم يا صقر خلاص. صقر وهو يجذبها إلى نهاية المسبح. صقر: بس متخافيش. روح وهي تتشبث به بقوة: لا، أنا خايفة.
فأمسك صقر وجهها بين يديه وحدق بعينيها الجميلتين، ولكن لم يتحكم في نفسه أكثر، ليلتهم شفتيها في قبلة عميقة، وظل يقبلها من رقبتها بحب. فحملها واتجه إلى الجناح الخاص بهم. ونسكت بقى كده، كفاية، كفاية. عند سوزي وهي مغيبة عن الوعي: يا سعاد! انتي يا زفتة، يا سعاد! سعاد بصدمة ونظرة اشمئزاز من شكلها: إيه ده يا ست سوزي؟ سوزي بدون وعي: وصليني الحمام بسرعة. سعاد وهي توصلها إلى الحمام. بعد أن ساعدتها، نزلت. أمسكت التليفون.
سعاد: ألو يا إسلام بيه، قول لصقر بيه إن ست سوزي خدت الجرعة اللي اتفقنا عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!