الفصل 18 | من 23 فصل

رواية احببت صغيرة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
18
كلمة
703
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظ صقر فوجد هذه الجميلة نائمة علي صدره العاري. بدأ يزيل شعرها من علي وجهها حتى استيقظت روح. بعيون مغمضة وصوت طفولي: بس بقا يصقر عايزة أنام. صقر بضحك: كل دا نوم؟ روح بنوم: صقر. صقر: عيون صقر. روح وهي تنظر إليه بنظرة طفولية: اطفى النور خليني أنام. صقر بضحك: ماشي بس سيبني. روح وهي تمط شفتيها، تمسك به أكثر: لا أنا هنام هنا. قبلها صقر برقة على شفتيها ويمسح على شعرها بيده: نامي يا روحي.

روح وهي تحضنه: انت زعلت؟ صقر وهو يتصنع الزعل: آه. روح بحنان مدت يدها على وجهه: متزعلش مني. صقر أمسك يدها وقبل باطن يدها ونظر إليها نظرة حب: مش هزعل منك أبداً. روح وهي تطبع قبلة سريعة على خديه وتنصرف بسرعة إلى الحمام. وضع صقر يده مكان قبلتها وضحك على طفولتها. فجأة رن تليفون صقر. صقر برسمية: اتكلم. إسلام: حضرتك مدام سوزي أخدت الجرعة وقالت إنها هتنفذ النهاردة.

صقر بصرامة: متخليهاش تطلع من بوابة القصر أبداً يا إسلام غير لما الميعاد يجي، فاهم؟ إسلام: حاضر يا فندم. صقر أنهى المكالمة، ثم نظر إلى الفراغ وفي نفسه: أخيراً هنتقم منك، هاه؟ مفكر إن صقر القناوي يتلعب معاه؟ بقالي خمس سنين، خمس سنين وأنا بدور عليك عشان أنتقم. روح وهي تمد يدها من داخل الحمام: صقر. صقر وهو ينظر باستغراب إلى يدها: إيه؟ روح بطفولية: احم، ونبي هات هدومي من جوه. صقر بخبث: اطلعي، أنا نازل أجيب حاجة من تحت.

روح بارتياح: ماشي، بس متتأخرش. صقر وهو بداخل الغرفة أغلق الباب مرتين حتى يتأكد أنه خرج من الغرفة، ولكن هو بداخلها. روح: أكيد خرج. لفت الفوطة على جسدها مع شعرها المبلل الساقط أسفل ظهرها. خرجت روح فوجدت صقر أمامها. روح بخضة: صقر. صقر: في إيه؟ روح بخجل: مش انت قلت إنك نازل؟ صقر بضحك: عادي. روح بكسوف: طيب انزل عشان أغير لبسي بقا. فقلب الوضع عليها. فحملها صقر ووضعها على السرير. صقر بحب: مراتي عسل يا ناس وهي مكسوفة.

عند سوزي بعد ما فاقت. سوزي بتوتر: أعمل إيه؟ الباشا لو عرف هيقتلني. وفضلت رايحة جاية في الأوضة بتوتر حتى رن هاتفها، ردت بسرعة. إسلام وهو يستخدم مغير صوت إلى هو المجهول: هتجيلي في المكان دا عشان تنفذي، تيجي لوحدك، سامعة؟ سوزي بخوف: حاضر، حاضر. ثم أغلق الخط. سوزي: لازم أهرب من هنا. إسلام وهو يتكلم مع حراس صقر: نفذ لو شفت مدام سوزي وهي بتهرب، سيبها زي ما اتفقت أنا وصقر بيه. أحد الحراس: حاضر.

حاولت سوزي الهرب وكل دقيقة تنظر إلى الحراس حتى طلعت من باب الجنينة الخلفي. الذي أمر صقر الحرس اللي على الباب الخلفي أنهم يتركوها تذهب. ظلت تركض سوزي حتى ركبت تاكسي، والتاكسي ده تبع إسلام، ولكن سوزي لا تعلم. سوزي: لو سمحت على العنوان ده. السواق: حاضر يا مدام. ذهبت سوزي إلى المكان المحدد، فكان مكان مهجور. وجدت سوزي رجل ضخم في انتظارها على باب المكان. دخلت معه سوزي إلى المكان، فكانت صدمتها. سوزي بصدمة: ب...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...