صقر بصدمة وجد روح على آخر السلالم شبه ميتة. "روح! حط رأسها على رجليه وبدأ يهز في وجهها، ولكن لا رد. صقر بصوت عالٍ كالجحيم: "أنتم يا بهايم اتصلوا بدكتور! أحد الخدم: "حاضر يا بيه." حملها إلى الجناح، ولكن هناك من تراقبهم. سوزي بغيظ: "يا رب تكون ماتت وريحتني منها بقى، يا رب تكون خطيتي نجحت معاها." عند صقر، أجلسها على السرير. أحد الخدم من وراء الباب: "الدكتور وصل يا بيه." نظر صقر إلى روح ورآها بفستانها.
صقر: "استنى متدخلوش." أخذ نفسًا طويلًا. بدأ صقر بتغيير ملابسها بهدوء حتى لبسها ملابس قطنية مريحة. صقر بصوت: "ادخل." دخل الدكتور: "أهلاً يا صقر بيه." صقر بنفاذ صبر: "مش وقت سلامات." الدكتور بخوف: "حاضر. اتفضل بره." صقر بغضب: "مش خارج. شوف حصلها إيه." الدكتور بخوف: "حاضر." بدأ يكشف عليها. الدكتور: "صقر بيه، الآنسة ضعيفة جدًا. أنصحكم تهتموا بأكلها شوية. وفي كدمات بجسمها زي ما حضرتك شفت. متعرضة للضرب أو حاجة."
صقر بغضب: "مدام مدام صقر القناوي. يعني إيه متعرضة للضرب؟ أنا كنت معاها من شوية. هتفوق إمتى؟ الدكتور بخوف: "أنا أدتها حقنة. هتصحى بكرة أو كمان 12 ساعة بالكتير. بس ممكن تتعرض لمضاعفات أثناء نومها. لو حصل كده اتصل بيا على طول يا صقر بيه. أستأذن." صقر: "يا سعيد تعال وصل الدكتور." سعيد: "حاضر يا بيه." جلس صقر بجانب روح، قبل جبهتها، وذهب بدل ثيابه، وذهب جلس بجانبها وحدتها. بتلهث بكلام غير مفهوم. روح: "بابا...
لا ونبي متضربني يا بابا." صقر وهو يحتضنها ويمسح على شعرها: "بس أنا موجود." أمسك روح به بقوة، فأحس صقر بشعور غريب جدًا تجاه لمساتها إليه. صقر في نفسه: "شكلك هتتعبي قلبي يا روح." قبلها، ثم نام في حضنها براحة لم يشعر بها من قبل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!