الفصل 9 | من 22 فصل

رواية أحببت صغيرة الفصل التاسع 9 - بقلم محمود

المشاهدات
20
كلمة
408
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

تاني يوم صحت روح وجدت في أحضان صقر وكان حضنها جامد. روح وهي تتأمل في ملامحه الرجولية الوسيمة مدت يدها على وجهه، وهو كان مستمتع بهذا. أجل، فهو مستيقظ. بدأت تمشي بيدها على ذقنه بخفة. روح بصوت رقيق: انت جميل أوي بس مش هينفع... لم تكمل جملتها. صقر بفتح عينيه: مش هينفع إيه؟ روح سكتت وأنزلت رأسها. صقر وهو يرفع وجهها إليه ويقبل من شفتيها قبلات رقيقة، وبدأ يقبل رقبتها برقة. صقر بأنفاس متفرقة: امشي دلوقتي.

ذهبت روح إلى المرحاض ووضعت يدها على قلبها. روح: بيدق كده ليه؟ ثم تذكرت كلام سوزي لها وعينيها امتلأت دموع ودخلت تأخذ شاور. عند صقر. صقر: إزاي ضعفت قدامها؟ اشمعنا هي؟ لا يا صقر، لا، انت مش بتحبها، دي عيلة مش قدك، لا. ثم نظر إلى تلك الخارجة من الحمام، فكانت ترتدي فوطة على جسدها الممشوق المثير وشعرها المبلل على وجهها، فهذا كان كافي لشتعال رجولته. صقر من اتجاهها. روح بخجل: ممكن يا أبيه تخرج بره علشان أغير؟

كانت هذه شعله أخرى لصقر. فحاوطها صقر وظل يقبل في كل مكان في وجهها ويمشي على منحنيات جسدها بجراءة. روح بدموع وهي تبعده عنها: سيبني ونبي يا أبيه. صقر عندما رآها هكذا خرج بقوة من الجناح وذهب إلى المكتب وظل يكسر في كل شيء من حوله حتى عيونه أصبحت حمراء جدا وعروقه بارزة من شدة العصبية. صقر: كنت لازم تتحكم في نفسك أكتر. خوفتها منك تاني. سوزي من بره باستغراب: من امتى وصقر بيعمل حساب لحد؟ ميكنش بيحبها؟

لالالا، البنت دي بقت خطر عليا. ثم ضحكت بشر: ههههههههه نهايتك قربت معايا يا روح. عند روح كانت تبكي. روح بدموع: هو لي بيعمل معايا كده؟ أنا خايفة أوي. ثم أحست بدوار. سقطت ثم انصدمت بالأرض. سمع صقر صوت من فوق، فاهب مسرعًا إليها وجدها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...