الأيام كانت بتعدي على سما وباسل زي السنين بسبب حزنهم لحد ما جه يوم الفرح. سما كانت قاعدة بفستان فرحها وهي حزينة وبتفتكر يوم ما كانت بتقيس الفستان. **Flash back** كانت سما بتعيط بانهيار وهي بفستان الفرح، وبعدين قامت وهي بتمسح دموعها. وهي بتلف اتصدمت بباسل واقف قدامها. سما بخوف: انت دخلت هنا إزاي؟ (وكانت بتبص حواليها) باسل بغضب: انتي إزاي تفكري تتجوزي عاصم؟ سما بغضب وهي بتزقه: ما انت كمان هتتجوز وهتتجوز مين كمان؟
سارة اللي المفروض اختك بنت عمك. باسل بصدمة: انتي فاكرة؟ سما بدموع: أنا عمري ما نسيتك. حتى لما كنت بتطلع لي على إنك عفريت كنت حاسة إني أعرفك. ديما كنت في بالي وكنت فاكرك، عمري ما نسيتك. بس انت اللي بعدت زمان، ليه ظهرت فجأة؟ ليه خدعتني؟ علقت قلبي بيك، ليه خليتني آخد قرارات أنا عمري ما كنت هاخدها؟ انت كسرت قلبي. أنا بكرهك، بكرهك.
وقلت تعيط وهو خدها في حضنه وكان بيهديها. وفضلوا فترة كده لحد ما سما أخدت بالها وبعدت عنه بسرعة. سما بدموع: اتفضل اطلع بره يا باسل. عروستك مستنياك. باسل بدموع: سما أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك. سما وهي حابسة دموعها: خلاص مبقاش ينفع. باسل وكان لسه هيقرب منها. سما وقفته: ارجوك امشي. باسل سابها ومشي وهي قعدت تعيط. وكانت سارة سامعة الكلام كله وهي بتعيط عشان سارة كانت بتغير في البروفة اللي جنبها على طول. **Back**
فاقت سما من ذكرياتها على صوت مامتها. نرمين بفرحة ودموع: ما شاء الله، مشاء الله يبنتي. زي القمر يا حبيبتي. سما بحزن: الله يبارك فيكي يا قلبي. نرمين بحزن: أنا عارفة انتي زعلانة ليه يا سما. بس مينفعش يا بنتي. عاصم بيحبك أوي وهيحافظ عليكي. سما بدموع: أنا بحاول يا ماما، بحاول. لكن مش قادرة. مش قادرة أفكر في عاصم غير كأخ وصديق. نرمين بدموع على حال بنتها: ادعي ربنا يريح قلبك يا بنتي. سما بحزن شديد ودموع: يارب.
ومسحت دموعها بسرعة لما لقيت عاصم بيفتح الباب. عاصم بابتسامة: يلا يا حبيبتي. وكان لابس بدلة سودا بقميص أبيض وكان زي القمر. سما بتصنع الابتسامة: يلا. ومسك إيديها وخرج. وكان نازل بيها من على السلم. وكانت شبه الملكات بفستانها الأبيض الطويل والتاج اللي على راسها. والكل كان مبهور بجمالها.
وفجأة ظهر باسل قدامها من وسط الناس. وعينيهم جت في عين بعض. وغصب عنها لقيت عينها دمعت. وعاصم كان شايف اللي بيحصل. وكانوا نازلين من على السلم وباسل ثابت في مكانه وعينهم متشالتش من عين بعض. واتفاجأت لما عاصم خدها وراح ناحية باسل. وأدها لباسل. كان أب بيسلم بنته لعريسها. وكانت سارة وقفت ورا باسل هي وجدها. سما بعدم استيعاب: هو في إيه؟ وانت بتعمل إيه هنا؟ باسل بابتسامة: هكون بعمل إيه؟ جاي فرحنا. ده سؤال.
سما ببلاهة: أها فرحنا؟ في فرح مين ده؟ فرحي أنا. باسل وهو بيضربها على راسها: فرحنا يا غبية. سما بصدمة: إزاي؟ سارة بتدخل: هقولك أنا إزاي. **Flash back** يوم ما كنا بنقيس الفستان، أنا سمعتك انتي وباسل وانتوا بتتكلموا. وقتها خدت قرار إني لازم أجمع بينكم. ولما روحت أنا وباسل البيت وهو طلع أوضته، أنا كلمت جدو. سارة: جدو أنا عايزة أتكلم مع حضرتك. الجد بشك: اتكلمي يا حبيبتي. سارة: طب تعالى نتكلم في المكتب. الجد: يلا.
ودخلنا المكتب. الجد: ها يا سارة، كنتي عايزة إيه؟ سارة بحزن: أنا مش عايزة أتوزج باسل يا جدو. وعايزة حضرتك توافق على جوازه من سما. الجد بصدمة: إزاي ده؟ انتوا دعوات فرحكم خلاص اتوزعت. سارة بدموع: ارجوك يا جدي وافق. مش حضرتك بتحبني وبتحب راحتي؟ أنا عمري ما هكون مرتاحة مع واحد قلبه مع غيري. الجد: بس يا بنتي. سارة بترجي: ارجوك وافق. الجد بقلة حيلة: اللي تشوفيه يا بنتي. وبعدين حضنها وهي فضلت تعيط في حضنه.
بعد ما أخدت موافقة جدي، كان باقي عاصم. وقدرت أجيب رقم تليفونه وكلمته. سارة: دكتور عاصم معايا. عاصم باستغراب: أيوا، مين حضرتك؟ سارة: هتعرف. بس عايزك تقابلني بكرة الساعة ٦ في...... وقفت من غير ما أسمع رده. وفعلاً جه المكان اللي قولتلوا عليه. عاصم بصدمة: انتي! سارة: اتفضل يا دكتور عاصم. عاصم بشك: انتي عايزة إيه؟ وجبتي رقمي منين؟ سارة: جبت رقمك منين مش لازم تعرف. إنما عايزك في إيه؟ عايزك توافق إن باسل وسما يتجوزوا.
عاصم بغضب: انتي اتجننتي؟ عايزني أوافق على جواز خطيبتي من حد تاني؟ ويا ترى هو اللي بعتك؟ وكان لسه هيمشي بس سارة وقفته. سارة بسرعة: استنى. فكر في كلامي. أنا عارفة إنك بتحب سما وأنا كمان بحب باسل. بس مقدرش أشوفه بالحزن ده. وانت أكيد شايف سما قد إيه حزينة. فكر في كلامي كويس ورد عليا. انت معاك رقم تليفوني. وبعدين سبته ومشيت. وبعد يومين رد عليا ووافق عشان بيحبك. والنهاردة الصبح كان باسل بيجهز نفسه لما لقاني داخلة عليه.
باسل بصدمة: انتي لسة ملبستيش؟ سارة بابتسامة: مانا لابسة أهو. يلا انت عشان عروستك مستنياك. باسل بصدمة أكبر: عروسة مين؟ سارة بضحك: سما يا أهبل. باسل: سما إزاي؟ ده فرحها النهاردة. وحكت لباسل على كل حاجة. باسل بصدمة: انتي إزاي تعملي كده وأنا معرفش؟ سارة بحزن ودموع: عشان عايزة أشوفك مبسوط. عشان طول ما انت حزين كده أنا مش هبقى مبسوطة. عشان بحبك يا ابن عمي. باسل حضنها وهي قاعدة تعيط في حضنه.
سارة وهي بتمسح دموعها: يلا عشان منتأخرش على الفرح. **Back** سما بدموع وهي بتحضنها: شكراً أوي. أنا مش عارفة أقولك إيه. سارة: بس يا عبيطة مش محتاجة تشكريني. وكفاية عياط بقى عشان الميك أب. سما لفت لعاصم: عاصم أنا... عاصم بمقاطعة: بس انتي مش محتاجة تبرري. قلبنا مش بإيدينا. وأنا عمري ما كان ليا مكان فيه. كفاية عندي إنك مبسوطة يا حبيبتي. واخدها في حضنه وهو بيدمع وباسها في راسها. وسلمها لباسل.
عاصم بابتسامة: أنا بسلمك روحنا. خلي بالك منها. دي أمانة في رقبتك. باسل بحب وهو بيبص لسما: دي في عيني وقلبي. بعد شوية. (بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) باسل خد سما في حضنه وباس راسها. قدام الناس كلها. كانوا بيعلنوا ملكيته ليه. كان مبسوط. دي كانت أكبر انتصار حققه في حياته. وكان الكل مبسوط ليهم. باسل بحب: بحبك يا سمايا. سما بخجل: وأنا كمان بحبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!