الفصل 1 | من 21 فصل

رواية احببت شبح الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين رضوان

المشاهدات
31
كلمة
1,012
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

هو ده البيت اللي هنسكن فيه يا أمي؟ قولتها وأنا ببص ع البيت باستغراب. الأم بحزن: أيوه يا بنتي هو ده، بس حاسة إني مش مستريحة فيه خالص، فيه حاجة غريبة. الأم بحزن أكبر: ده طبيعي يا سما يا حبيبتي عشان لسه جديد عليكي، فطبيعي تحسي بكده يا بنتي. وإحنا مش قدامنا حل غير بعد ما عمك خد منا كل حاجة بعد أبوكي الله يرحمه. استحملي يا حبيبتي لحد ما ربنا يحلها ونقدر ناخد حقنا. ـ إن شاء الله هيرجع حقنا يا أمي.

طبعاً دخلت وأنا بحاول أقنع نفسي بكلامها، بس مكنتش مرتاحة برضه. (أنا سما عندي 19 سنة، بشرتي خمرية وعيوني عسلي، شعري أسود سواد الليل وطويل، في كلية تجارة. ودي أمي نرمين عندها 40 سنة، شبهي لحد كبير، نفس البشرة والشعر، لكن عيونها لونهم بني وملامح وشها جميلة. جين نعيش هنا بعد ما عمي أخد حقنا في الورث بالخداع بعد بابا الله يرحمه.)

دخلنا البيت وكان شبه مهجور، تراب في كل حتة والنور مقطوع، لأننا في مكان شعبي. بس الأثاث اللي فيه كان قديم بس جميل ومساحة البيت كبيرة. أنا استغربت إن بيت كبير زي ده يتأجر بسعر قليل كده، بس ماما قالتلي متكبريش الموضوع وكويس إن في ظروفنا دي نلاقي بيت بالسعر ده.

دخلت الأوض كلها، بس فيه أوضة من الأوض لفتت انتباهي. دخلتها بس حسيت بحركة غريبة ورايا أول ما دخلت. طنشت وكملت فورجة ع الأوضة. كانت مليانة تراب طبعاً، بس كانت شبه جميلة بأثاثها اللي على التراث القديم. ولفت انتباهي صورة متعلقة لشاب وسيم جداً بالأبيض والأسود، باين عليها من السبعينات. لسة هقرب المسها، حسيت فجأة بحركة ورايا، لفيت ملقتش حاجة والنور جه. ولقيت ماما بتندها عليا.

نرمين: يلا يا سما، عاوزين نرتب البيت عشان نلحق نعمل أي أكل بسرعة لحسن النور يقطع تاني. سما: حاضر يا ماما، نازلة أهو. نزلت وأنا بدعي على عمي اللي أخد منا كل حاجة بعد ما بابا مات بكام يوم ورمانا في الشارع. نزلت ورتبت البيت أنا وماما وعملنا أكل وكلنا. وطبعاً بعد الشغل ده كله، كل واحدة فينا طلعت أوضتها، أخدت دش وماما نامت وأنا قعدت في الأوضة وأنا بفتكر بابا، وأد إيه كان بيحبنا، ويوم ما مات بعدها بكام يوم اطردنا.

Flash back سما ببكاء: يا عمو، أنت هترمينا في الشارع؟ ده بابا لسه ميت من يومين بس. ماهر بغرور: بيتي وأنا حر فيه، وبصراحة مش عاوزكوا فيه، مش كفاية استحملتكوا يومين. نرمين بصدمة: بيتك إزاي ده بيتنا؟ ماهر بخبث: هو أنا مقولتلش؟ مش أنا مضيت أخويا ع البيت والشركة وبقوا باسمي. نرمين بصدمة أكبر: أنا مشوفتش واحد حقير وحيوان زيك، بتعمل كده في مرات أخوك وبنته. أتفو عليك.

ماهر بغضب: مسك أمي من شعرها جامد وهي بتصرخ. بقولك إيه احترمي نفسك، أنا مش هستحملك أكتر من كده، أنا استحملتك كتير. يلا بره. قالها وهو بيزق ماما بره بيتنا. ناهد بدلع وبصتله بشماتة: يا حبيبي متوسخش إيدك في واحدة زي دي، يلا بينا. سما بدموع: يلا يا ماما نمشي، وحسبي الله ونعم الوكيل فيه. back فوقت ع صوت الفون بتاعي، وكانت طبعاً أقرب واحدة ليا. سما: ألو يا حبيبتي. نور بسرعة: إيه يا بنتي، مش برن عليكي من الصبح، عاملة إيه؟

قلقتيني عليكي، أنت كويسة؟ ورحتي البيت الجديد؟ سما: باااس اديني فرصة أرد، إيه يا بنتي؟ نور: معلش يا سما، بس قلقانة عليكي. سما: لا متخافيش، أنا كويسة الحمد لله. ونقلنا البيت، هو كويس بس حاسة بحاجة مش مستريحة. نور: حاجة إيه؟ تلاقيها بتتهيألك بس عشان المكان جديد وكده. سما: ممكن برضه. نور بتوتر: هو زين مكلمكيش يطمن عليكي من ساعتها؟

سما بحزن ودموع: من ساعة ما عرف إني مورثتش حاجة مبيردش عليا ولا كلمني. أنا اتصدمت فيه بجد، بابا كان معاه حق فعلاً. نور بحزن ع صحبتها: معلش يا قلبي، كويس إنه بان ع حقيقته، وربنا يعوضك إن شاء الله بالأحسن. سما: إن شاء الله. أصلًا تصبحي ع خير بقا عشان تعبانة جداً. نور: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.

قفلت مع نور ونمت من التعب والحزن. نمت وأنا مش عارفة هتصرف إزاي بكرة وهعمل إيه. بس صحيت في نص الليل ع صوت حركة في الأوضة. قمت أشوف فيه إيه، وفجأة اتصدمت واترعبت من اللي شوفتوا. واحد واقف قدامي، نسخ طبق الأصل من الصور. سما برعب: أنت مين؟ طب إزاي؟ قولتها وأنا برجع لورا وهو بيتقدم ناحيتي. هو: ....... سما بصدمة ورعب: إيه!!! يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...