صحيت على صوت حركة جنبي في الأوضة وفجأة اتصدمت من اللي شفته. قدامي واحد واقف، قدامي نسخة طبق الأصل من الصورة. سما بصدمة ورعب: أنت مين؟ طب إزاي؟ هو: أنا باسل، بيه البيت ده والأوضة دي بتاعتي. أنتِ اللي مين؟ سما برعب: إيه لا، إزاي؟ أنت عاي... ولما تكمل كلمتها حتى، وقعت على الأرض مغمى عليها. بدأت أفتح عيني ببطء وأنا سامعة ماما بتحاول تفوقني. نرمين بخوف: سما، قومي يا حبيبتي. أنتِ كويسة يا قلب ماما؟
سما بتعب ورعب: يا ماما، فيه عفريت هنا. أنا شوفته. يلا نمشي من هنا. نرمين: يا بنتي، عفريت إيه؟ تلاقي كنتي بتتخيلي ولا حاجة عشان المكان جديد. سما: لا يا ماما، أنا متأكدة إنه عفريت. بس كان قمر. نرمين بضحك: عفريت وقمر؟ طب تيجي إزاي دي؟ أنتِ اتهبلتي يا بت. يلا غرّي كملي نوم. سما بتوتر: طب ممكن تيجي تنامي جنبي النهاردة عشان خايفة. نرمين بابتسامة: يلا يا حبيبتي.
وأخدت ماما في حضني ونمت وأنا بفكر فيه، هو إزاي ده حقيقي ولا حلم؟ وصحيت تاني، روحت الكلية. في الكلية سما: أنتِ فين يا زفتة أنتِ؟ نور: يا بنتي أنا وصلت الكافتيريا. أنتِ فين؟ سما: خلاص، أنا جايلك أهو. وصلت الكافيه وشوفت نور، لقيتها بتحاول تخرجني. سما بضحك: فيه إيه يا بنتي؟ ما يلا نقعد نفطر. نور بتوتر: لا، مش عاوزة أفطر. يلا للمحاضرة. سما: إيه ده؟ إزاي؟ أنتِ تقدري تدخلي من غير ما تفطري؟ أنتِ كويسة؟
نور بتوتر: يلا بس نلحق... وملقتش تخلص كلام وشوفت آخر حاجة كان ممكن أشوفها. زين كان قاعد مع ريم، أكتر واحدة بكرهها. ولقيتها جاية ناحيتي وهو معاها. ريم بخبث وشماتة: إيه ده، سما؟ إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ سمعت إنكم اتطردتوا من بيتكم والشركة؟ والله زعلتلك أوي. سما بدموع محبوسة: وأنتِ عرفتي منين؟ ريم بخبث ودلع: زين حبيبي قالي. ماهو مش بيخبي عليا حاجة. سما بصدمة ودموع: وهو بإنهي حق يقولك حاجة زي دي؟ ريم: إيه ده؟
هو أنا مقولتلكميش؟ مش إحنا اتخطبنا؟ وطبيعي يقولي كل حاجة. سما بصدمة: إيه؟ هي بتتكلم جد؟ ما ترد. أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ زين ببرود: أيوه بجد. وأنا أصلاً مكنتش بحبك. أنا بحب ريم. وعملت كده عشان ريم طلبت مني. سما بدموع: مش معقول. أنت إزاي حقير كده وزبالة؟ الحمد لله إن ربنا كشفك على حقيقتك. أنتوا تستاهلوا بعض. جريت من قدامهم وخرجت من الجامعة وروحت البيت وأنا منهارة من العياط. نرمين بقلق: مالك يا سما؟ فيه إيه؟
سما بدموع: زين خدعني يا ماما وضحك عليا وخطب ريم. نرمين بحكمة: يا بنتي، هو كان باين عليه من الأول. ياما حذرتك منه كتير. قولي الحمد لله. سما بدموع: الحمد لله. وسبتها ودخلت الأوضة وأنا منهارة من العياط ونمت وأنا بفتكر ذكرياتنا سوا وبلعن كل لحظة حبيته فيها. (وكل ده تحت عيون بتراقبها ومحدش شايفها وبيص عليها بحزن) صحيت من النوم على نفس الحركة في الأوضة. ببص لقيت نفس الشخص، بس المرة دي مخوفتش منه. باسل: هو أنتِ مش خايفة؟
سما: لا مش خايفة. أنت بتظهر لي ليه؟ باسل بغرور: دي أوضتي وده بيتي. أمشي فيه وقت ما أحب. وبعدين ما أنا عفريت قمر، ما يتخافش مني. ولا إيه؟ سما بغيظ: كان بيتك حالياً هو بيتي أنا. وبعدين أنت لا قمر ولا حاجة، بالعكس. باسل بصدمة وبيقول لنفسه: هي إزاي بتكلمني كده؟ المفروض تخاف وتهرب. سما: أنا عارفة إنك بتفكر دلوقتي إن المفروض أهرب وأخاف وأجري. لكن القاعدة معاك هنا أحسن بكتير من الشارع. باسل بتحدي: وأنا هخليكي تمشي من هنا.
سما بعند: وأنا مش هعمل، مش همشي من هنا. وبتمر الأيام علينا بين البيت والكلية والشغل اللي أنا لقيته بصعوبة عشان نقدر نصرف. وتصرفات باسل إنه يحاول يطفشني من البيت. وريم اللي دايماً بتحاول تجرحني دايماً بوجودها مع زين. وماما ونور اللي بيهونوا عليا. لحد ما في يوم نور كلمتني وقالتلي حاجة صدمتني. نور: .......... سما بصدمة: إزاي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!