تحميل رواية «احببت شبح» PDF
بقلم ياسمين رضوان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هو ده البيت اللي هنسكن فيه يا أمي؟ قولتها وأنا ببص ع البيت باستغراب. = الأم بحزن: أيوه يا بنتي هو ده، بس حاسة إني مش مستريحة فيه خالص، فيه حاجة غريبة. = الأم بحزن أكبر: ده طبيعي يا سما يا حبيبتي عشان لسه جديد عليكي، فطبيعي تحسي بكده يا بنتي. وإحنا مش قدامنا حل غير بعد ما عمك خد منا كل حاجة بعد أبوكي الله يرحمه. استحملي يا حبيبتي لحد ما ربنا يحلها ونقدر ناخد حقنا. إن شاء الله هيرجع حقنا يا أمي. طبعاً دخلت وأنا بحاول أقنع نفسي بكلامها، بس مكنتش مرتاحة برضه. (أنا سما عندي 19 سنة، بشرتي خمرية وعيوني...
رواية احببت شبح الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين رضوان
هو ده البيت اللي هنسكن فيه يا أمي؟
قولتها وأنا ببص ع البيت باستغراب.
= الأم بحزن: أيوه يا بنتي هو ده، بس حاسة إني مش مستريحة فيه خالص، فيه حاجة غريبة.
= الأم بحزن أكبر: ده طبيعي يا سما يا حبيبتي عشان لسه جديد عليكي، فطبيعي تحسي بكده يا بنتي. وإحنا مش قدامنا حل غير بعد ما عمك خد منا كل حاجة بعد أبوكي الله يرحمه. استحملي يا حبيبتي لحد ما ربنا يحلها ونقدر ناخد حقنا.
ـ إن شاء الله هيرجع حقنا يا أمي.
طبعاً دخلت وأنا بحاول أقنع نفسي بكلامها، بس مكنتش مرتاحة برضه.
(أنا سما عندي 19 سنة، بشرتي خمرية وعيوني عسلي، شعري أسود سواد الليل وطويل، في كلية تجارة. ودي أمي نرمين عندها 40 سنة، شبهي لحد كبير، نفس البشرة والشعر، لكن عيونها لونهم بني وملامح وشها جميلة.
جين نعيش هنا بعد ما عمي أخد حقنا في الورث بالخداع بعد بابا الله يرحمه.)
دخلنا البيت وكان شبه مهجور، تراب في كل حتة والنور مقطوع، لأننا في مكان شعبي. بس الأثاث اللي فيه كان قديم بس جميل ومساحة البيت كبيرة. أنا استغربت إن بيت كبير زي ده يتأجر بسعر قليل كده، بس ماما قالتلي متكبريش الموضوع وكويس إن في ظروفنا دي نلاقي بيت بالسعر ده.
دخلت الأوض كلها، بس فيه أوضة من الأوض لفتت انتباهي. دخلتها بس حسيت بحركة غريبة ورايا أول ما دخلت. طنشت وكملت فورجة ع الأوضة. كانت مليانة تراب طبعاً، بس كانت شبه جميلة بأثاثها اللي على التراث القديم. ولفت انتباهي صورة متعلقة لشاب وسيم جداً بالأبيض والأسود، باين عليها من السبعينات. لسة هقرب المسها، حسيت فجأة بحركة ورايا، لفيت ملقتش حاجة والنور جه.
ولقيت ماما بتندها عليا.
نرمين: يلا يا سما، عاوزين نرتب البيت عشان نلحق نعمل أي أكل بسرعة لحسن النور يقطع تاني.
سما: حاضر يا ماما، نازلة أهو.
نزلت وأنا بدعي على عمي اللي أخد منا كل حاجة بعد ما بابا مات بكام يوم ورمانا في الشارع.
نزلت ورتبت البيت أنا وماما وعملنا أكل وكلنا. وطبعاً بعد الشغل ده كله، كل واحدة فينا طلعت أوضتها، أخدت دش وماما نامت وأنا قعدت في الأوضة وأنا بفتكر بابا، وأد إيه كان بيحبنا، ويوم ما مات بعدها بكام يوم اطردنا.
Flash back
سما ببكاء: يا عمو، أنت هترمينا في الشارع؟ ده بابا لسه ميت من يومين بس.
ماهر بغرور: بيتي وأنا حر فيه، وبصراحة مش عاوزكوا فيه، مش كفاية استحملتكوا يومين.
نرمين بصدمة: بيتك إزاي ده بيتنا؟
ماهر بخبث: هو أنا مقولتلش؟ مش أنا مضيت أخويا ع البيت والشركة وبقوا باسمي.
نرمين بصدمة أكبر: أنا مشوفتش واحد حقير وحيوان زيك، بتعمل كده في مرات أخوك وبنته. أتفو عليك.
ماهر بغضب: مسك أمي من شعرها جامد وهي بتصرخ. بقولك إيه احترمي نفسك، أنا مش هستحملك أكتر من كده، أنا استحملتك كتير. يلا بره. قالها وهو بيزق ماما بره بيتنا.
ناهد بدلع وبصتله بشماتة: يا حبيبي متوسخش إيدك في واحدة زي دي، يلا بينا.
سما بدموع: يلا يا ماما نمشي، وحسبي الله ونعم الوكيل فيه.
back
فوقت ع صوت الفون بتاعي، وكانت طبعاً أقرب واحدة ليا.
سما: ألو يا حبيبتي.
نور بسرعة: إيه يا بنتي، مش برن عليكي من الصبح، عاملة إيه؟ قلقتيني عليكي، أنت كويسة؟ ورحتي البيت الجديد؟
سما: باااس اديني فرصة أرد، إيه يا بنتي؟
نور: معلش يا سما، بس قلقانة عليكي.
سما: لا متخافيش، أنا كويسة الحمد لله. ونقلنا البيت، هو كويس بس حاسة بحاجة مش مستريحة.
نور: حاجة إيه؟ تلاقيها بتتهيألك بس عشان المكان جديد وكده.
سما: ممكن برضه.
نور بتوتر: هو زين مكلمكيش يطمن عليكي من ساعتها؟
سما بحزن ودموع: من ساعة ما عرف إني مورثتش حاجة مبيردش عليا ولا كلمني. أنا اتصدمت فيه بجد، بابا كان معاه حق فعلاً.
نور بحزن ع صحبتها: معلش يا قلبي، كويس إنه بان ع حقيقته، وربنا يعوضك إن شاء الله بالأحسن.
سما: إن شاء الله. أصلًا تصبحي ع خير بقا عشان تعبانة جداً.
نور: وإنتي من أهل الخير يا حبيبتي.
قفلت مع نور ونمت من التعب والحزن. نمت وأنا مش عارفة هتصرف إزاي بكرة وهعمل إيه. بس صحيت في نص الليل ع صوت حركة في الأوضة. قمت أشوف فيه إيه، وفجأة اتصدمت واترعبت من اللي شوفتوا. واحد واقف قدامي، نسخ طبق الأصل من الصور.
سما برعب: أنت مين؟ طب إزاي؟
قولتها وأنا برجع لورا وهو بيتقدم ناحيتي.
هو: .......
سما بصدمة ورعب: إيه!!!
يتبع
رواية احببت شبح الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين رضوان
صحيت على صوت حركة جنبي في الأوضة وفجأة اتصدمت من اللي شفته. قدامي واحد واقف، قدامي نسخة طبق الأصل من الصورة.
سما بصدمة ورعب: أنت مين؟ طب إزاي؟
هو: أنا باسل، بيه البيت ده والأوضة دي بتاعتي. أنتِ اللي مين؟
سما برعب: إيه لا، إزاي؟ أنت عاي...
ولما تكمل كلمتها حتى، وقعت على الأرض مغمى عليها.
بدأت أفتح عيني ببطء وأنا سامعة ماما بتحاول تفوقني.
نرمين بخوف: سما، قومي يا حبيبتي. أنتِ كويسة يا قلب ماما؟
سما بتعب ورعب: يا ماما، فيه عفريت هنا. أنا شوفته. يلا نمشي من هنا.
نرمين: يا بنتي، عفريت إيه؟ تلاقي كنتي بتتخيلي ولا حاجة عشان المكان جديد.
سما: لا يا ماما، أنا متأكدة إنه عفريت. بس كان قمر.
نرمين بضحك: عفريت وقمر؟ طب تيجي إزاي دي؟ أنتِ اتهبلتي يا بت. يلا غرّي كملي نوم.
سما بتوتر: طب ممكن تيجي تنامي جنبي النهاردة عشان خايفة.
نرمين بابتسامة: يلا يا حبيبتي.
وأخدت ماما في حضني ونمت وأنا بفكر فيه، هو إزاي ده حقيقي ولا حلم؟
وصحيت تاني، روحت الكلية.
في الكلية
سما: أنتِ فين يا زفتة أنتِ؟
نور: يا بنتي أنا وصلت الكافتيريا. أنتِ فين؟
سما: خلاص، أنا جايلك أهو.
وصلت الكافيه وشوفت نور، لقيتها بتحاول تخرجني.
سما بضحك: فيه إيه يا بنتي؟ ما يلا نقعد نفطر.
نور بتوتر: لا، مش عاوزة أفطر. يلا للمحاضرة.
سما: إيه ده؟ إزاي؟ أنتِ تقدري تدخلي من غير ما تفطري؟ أنتِ كويسة؟
نور بتوتر: يلا بس نلحق...
وملقتش تخلص كلام وشوفت آخر حاجة كان ممكن أشوفها. زين كان قاعد مع ريم، أكتر واحدة بكرهها. ولقيتها جاية ناحيتي وهو معاها.
ريم بخبث وشماتة: إيه ده، سما؟ إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ سمعت إنكم اتطردتوا من بيتكم والشركة؟ والله زعلتلك أوي.
سما بدموع محبوسة: وأنتِ عرفتي منين؟
ريم بخبث ودلع: زين حبيبي قالي. ماهو مش بيخبي عليا حاجة.
سما بصدمة ودموع: وهو بإنهي حق يقولك حاجة زي دي؟
ريم: إيه ده؟ هو أنا مقولتلكميش؟ مش إحنا اتخطبنا؟ وطبيعي يقولي كل حاجة.
سما بصدمة: إيه؟ هي بتتكلم جد؟ ما ترد. أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟
زين ببرود: أيوه بجد. وأنا أصلاً مكنتش بحبك. أنا بحب ريم. وعملت كده عشان ريم طلبت مني.
سما بدموع: مش معقول. أنت إزاي حقير كده وزبالة؟ الحمد لله إن ربنا كشفك على حقيقتك. أنتوا تستاهلوا بعض.
جريت من قدامهم وخرجت من الجامعة وروحت البيت وأنا منهارة من العياط.
نرمين بقلق: مالك يا سما؟ فيه إيه؟
سما بدموع: زين خدعني يا ماما وضحك عليا وخطب ريم.
نرمين بحكمة: يا بنتي، هو كان باين عليه من الأول. ياما حذرتك منه كتير. قولي الحمد لله.
سما بدموع: الحمد لله.
وسبتها ودخلت الأوضة وأنا منهارة من العياط ونمت وأنا بفتكر ذكرياتنا سوا وبلعن كل لحظة حبيته فيها.
(وكل ده تحت عيون بتراقبها ومحدش شايفها وبيص عليها بحزن)
صحيت من النوم على نفس الحركة في الأوضة. ببص لقيت نفس الشخص، بس المرة دي مخوفتش منه.
باسل: هو أنتِ مش خايفة؟
سما: لا مش خايفة. أنت بتظهر لي ليه؟
باسل بغرور: دي أوضتي وده بيتي. أمشي فيه وقت ما أحب. وبعدين ما أنا عفريت قمر، ما يتخافش مني. ولا إيه؟
سما بغيظ: كان بيتك حالياً هو بيتي أنا. وبعدين أنت لا قمر ولا حاجة، بالعكس.
باسل بصدمة وبيقول لنفسه: هي إزاي بتكلمني كده؟ المفروض تخاف وتهرب.
سما: أنا عارفة إنك بتفكر دلوقتي إن المفروض أهرب وأخاف وأجري. لكن القاعدة معاك هنا أحسن بكتير من الشارع.
باسل بتحدي: وأنا هخليكي تمشي من هنا.
سما بعند: وأنا مش هعمل، مش همشي من هنا.
وبتمر الأيام علينا بين البيت والكلية والشغل اللي أنا لقيته بصعوبة عشان نقدر نصرف. وتصرفات باسل إنه يحاول يطفشني من البيت. وريم اللي دايماً بتحاول تجرحني دايماً بوجودها مع زين. وماما ونور اللي بيهونوا عليا. لحد ما في يوم نور كلمتني وقالتلي حاجة صدمتني.
نور: ..........
سما بصدمة: إزاي؟
رواية احببت شبح الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين رضوان
نور بسرعة: شوفتي يا سما اللي حصل.
سما: براحة يا بنتي، إيه اللي حصل؟
نور: زين حاول يقتل ريم والبوليس قبض عليه.
سما بصدمة: إيه؟ إزاي؟
نور: عشان كانت بتستغله وبتاخد منه فلوس كتير أوي، ونصبّت عليه، ومش بس هو، دي كانت بتخونه مع ناس تانيين كتير.
سما بصدمة أكبر: لا حول ولا قوة إلا بالله، وهي عاملة إيه دلوقتي؟
نور: في المستشفى، حالته صعبة أوي.
سما: ربنا يشفيها.
نور: ربنا جاب لك حقك يا سما.
سما: الله، ما شماتة، ربنا يجزيهم، يلا سلام بقا عشان هاخد دش.
نور: سلام يا روحي.
قفلت مع نور وأنا حاسة بالحزن عليهم، رغم اللي عملوه فيا، بس برضه الموضوع صعب عليهم، واحد في السجن والتانية بين الحياة والموت. روحت عند الدولاب عشان أجيب الهدوم، لسة بفتح الدولاب لقيت باسل نط من الدولاب في وشي.
سما بخضة: نهارك أسود، كنتي هتموتيني من الرعب، الله يخرب بيتك يا أخويا، أدعي عليك بإيه، ما أنت خلاص ربنا خدك.
باسل بتكبر: مش كنتي عاملة فيه إنك مبتخافيش وقلبك جامد، ولا إيه؟ ده حتى حركة بسيطة.
سما بغيظ: بقولك إيه، أوعى تفتكر إني خلاص كده خوفت وهمشي، ده أنت بتحلم.
باسل: هنشوف آخرتها، بس مش هسيبك غير لما تمشي، ومش هسيبك تقعدي في أوضتي كتير.
كان بيقولها وهو بيقرب مني، وأنا برجع لورا لحد ما خبطت في الحيطة اللي ورايا، كان بيني وبينه مسافة قريبة أوي. أول مرة أدقق في ملامح وشه، وكانت جميلة جداً، عينيه خضر زي الزرع وشعره بني غامق ولون بشرته أبيض. كنت سرحانة في عينيه.
باسل في نفسه وهو مركز في عيون سما: هي جميلة أوي كده إزاي؟
وهو بيقرب منها، فجأة فاقوا من سرحانهم على صوت نرمين، مامت سما.
نرمين: سما، يلا يا حبيبتي عشان الأكل جاهز.
فجأة باسل اختفى من قدامي وأنا قلبي بيدق بسرعة رهيبة، كأني في سباق. ورديت على ماما وأنا بنزل بسرعة من الأوضة.
سما بتوتر: حاضر يا ماما، أنا جاية أهو.
نزلت وإحنا على الأكل، حكيت لماما اللي حصل لزين وريم، وهي حالها كان زي حالي، زعلت عليهم برضه. اليوم عدى وطلعت أوضتي أنام وأنا بفتكر اللي حصل، وأنا فرحانة وفي نفس الوقت خايفة جداً من اللي جاي.
صحيت تاني وجهزت عشان أنزل الشغل، ولأني بقيت مهتمة بالشغل عشان وبروح المحاضرات المهمة.
نرمين: استني يا بنتي، افطري وانزلي.
سما بابتسامة: لا يا ماما، هفطر في الشغل عشان مستعجلة وهتأخر.
نرمين بحزن: ربنا معاكي يا بنتي ويسهلهالك وينتقم من عمك، حسبي الله ونعم الوكيل.
سما بحنان وحزن: معلش يا ماما، ربنا هيخدلّنا حقنا إن شاء الله.
سيبت ماما وروحت الشغل بتاعي.
وفي فيلا جميلة جداً وكبيرة، كان يجلس ويبدو بغضب.
نزلت تلك المرأة بغرور وهي تبتسم.
ناهد بدلع: مالك يا حبيبي، فيه إيه على الصبح كده؟
ماهر بغضب: مصطفى أخويا كتب الشركات بتاعته اللي في إسكندرية، ومرر علم باسم سما، بوظ كل اللي بخطط له من زمان.
ناهد بخبث: طب واللي يقولك تعمل إيه عشان الموضوع ده، ميكفّتوش؟
ماهر بابتسامة شريرة: اللي إنتي عاوزاه يا حبيبتي، بس قوللي، إيه الفكرة؟
ناهد بخبث: هقولك، بص يا سيدي...
ماهر بابتسامة شر: إيه الفكرة الحلوة دي؟ كانت مجتش في دماغي خالص.
خلصت شغلي، روحت البيت زي كل يوم، وأول ما فتحت الباب اتصدمت من اللي شوفته.
رواية احببت شبح الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين رضوان
خلصت الشغل وروحت البيت ذي كل يوم.
وأول ما فتحت الباب اتصدمت من اللي شفته.
لقيت ماما واقعة على الأرض مغمى عليها.
جريت عليها وأنا هموت من الخوف والرعب عليها، أيكون حصلها حاجة.
سما بدموع وخوف: ماما يا ماما اصحي يا ماما. انتي كويسة يا حبيبتي؟
مكنتش عارفة أعمل إيه. نزلت على أقرب صيدلية أجيب دكتور. جبته ورجعت على البيت. وبدأ يكشف على ماما.
الدكتور بهدوء: متقلقيش، هي بقت كويسة. بس مامتك عندها السكر وشكلها مأخدتش الأنسولين، عشان كده كانت هتدخل في غيبوبة والحمد لله جت سليمة.
رديت بصدمة: إيه! ماما عندها سكر؟
الدكتور: أيوه. ياريت بقا تهتمي بيه أكتر ومتنسيش مواعيد الدوا. وده نظام الأكل بتاعها، ياريت تمشي عليه عشان متتعبش تاني. عن إذنك.
سما بدأت تفوق من الصدمة: شـ شكراً يا دكتور. اتفضل.
بعد ما الدكتور نزل، دخلت أوضة ماما وقعدت جنبها.
سما بدموع: معقول يا ماما تتعبّي كده وأنا معرفش؟ ليه تخبي عليا؟ ده أنا مليش غيرك بعد بابا الله يرحمه. يارب قومهالي بالسلامة.
قولتها وأنا منهارة من العياط.
فجأة لقيت إيد اتحطت على كتفي. بلف لقيتوا باسل. وكان بيبص عليا بحزن. محسيتش بنفسي غير وأنا برمي نفسي في حضنه وأنا بعيط بهستيريا.
سما بدموع: ماما بتروح مني. بتروح زي ما بابا راح. معقول ممكن تروح مني؟ هعمل إيه بعدها؟
باسل بحزن على حالها: هتبقى كويسة. متقلقيش، مش هتسيبك. لازم تبقي قوية، متضعفيش.
(قالها كده وأنا بحضنها أكتر، كأني بحاول آخد حزنها مني ليا. مش قادر أشوفها بتعيط).
سما بشهقات: بجد مش هيحصلها حاجة؟
باسل بابتسامة: بجد.
قولتها وأنا سرحان في عيونها.
فضلنا باصين لبعض أنا وباسل. وكان بيقرب مني أكتر. وأنا قلبي بيدق بسرعة رهيبة. جداً، كأني أوتار شخص عايش مش شبح ميت. وبقول لنفسي: أد إيه هو جميل جداً.
فقت من سرحاني على صوت ماما. قمت من حضنه جريت عليه لقيتها بتفوق.
نرمين بتعب: سما حبيبتي.
سما بفرحة ودموع: أنا أهو يا ماما. انتي كويسة؟
نرمين بتعب: أنا كويسة. متخافيش.
سما بفرحة: باسل! ماما بقت كويسة.
قولتها وأنا ببص ورايا ملقتوش. اختفى.
نرمين باستغراب: باسل مين يا سما؟ انتي في حد معاكي؟
سما بانتباه: لا لا. متتخديش في بالك يا ماما. المهم إنك بقيتي كويسة.
نرمين بابتسامة: أنا بخير يا حبيبتي.
سما بعتاب: ليه يا ماما مقولتليش إنك تعبانة وعندك السكر؟
نرمين بحزن: مكنتش عايزة أشيلك همي يا بنتي. كفاية اللي إنتي فيه.
سما بحنان: وهو أنا ليا غيرك أشيل همه يا أمي؟ ده أنا أشيلك فوق راسي. متقوليش كده تاني.
نرمين بدموع: ربنا يخليكي ليا يا بنتي.
سما: يارب يا حبيبتي. ها، أكلتي ولا لسه؟
قولتها وأنا في حضن ماما وبمسح دموعها.
نرمين بابتسامة: لا، لسه.
سما بفرحة وطفولة: هقوم أحضرلك أحلى أكلة لأحلى أم في الدنيا.
قولتها وأنا بقوم من حضنها وبجري ع المطبخ.
نرمين بضحك: هبلة والله. ربنا يسعدك يا قلب أمك.
حضرت الأكل لماما وأكلتها. وكلت معاها. وهي نامت. وأنا دخلت أوضتي آخد دش وروحت عشان أنام. عشان عندي كلية الصبح بدري. وكنت مستغربة جداً إنه باسل مظهرش لسه. شكلي اتعودت ع وجوده. وكنت بفكر في أد إيه هو جميل. أنا اتعودت على وجوده جنبي.
سما: لا فوقي كده. ده عفريت. إنتي فين وهو فين؟
طردت الأفكار دي من دماغي وحاولت أنام. لحد ما فعلاً نمت.
باسل بحزن: لازم مفقدش السيطرة تاني على نفسي. مش هينفع أقرب ليكي أكتر من كده عشان متتأذيش.
قالها وهو بيشيل شعرها من على وشها. وبيفكر في ملامحها الهادية وهي نايمة. وبيختفي.
في صباح اليوم التالي.
لبست ودخلت أطمنت على ماما وفكرتها تاخد الدوا. وروحت الكلية. قابلت نور وحكتلها على اللي حصل. وطبعاً اتهازقت. لأني مكلمتهاش من وقتها. وفطرنا ودخلنا المحاضرات. خلصتها وروحت الشغل.
عم عبده: أهلاً أهلاً بالقمر. اللي دخل علينا متأخرة ليه النهارده؟
سما بابتسامة: المحاضرات بقا يا عم عبده. يا راجل يا طيب.
عم عبده: ربنا معاكي يابنتي ويكرمك في حياتك وينولك كل اللي في بالك.
قالها عم عبده بابتسامة جميلة جداً. ده عم عبده صاحب المكتبة اللي شغالة فيها. راجل طيب وبشوش. زوجته متوفية وملوش أطفال. عنده 60 سنة.
سما بابتسامة: إيه الدعوة الجميلة دي؟ ربنا يخليك ليا يا عم عبده. أنا هشوف شغلي بقا.
دخلت المكتبة عشان أشوف شغلي.
في قصر والد سما.
ماهر بخبث: خلاص كده. هتعمل اللي قلتلك عليه. ويا ريت التنفيذ يكون في أسرع وقت.
مجهول: ............
ماهر: اللي إنت عاوزه هديهولك. بس نفذ. ولو معملتش كده، فغيرك ممكن يعملها.
مجهول: ......
ماهر بخبث: تمام.
قفل التليفون وهو بيتواعد لسما ونرمين.
وآخر النهار. خلصت شغل.
سما: أما همشي أنا يا عم عبده.
عم عبده: ماشي يا بنتي. خلي بالك من نفسك.
كنت في طريقي للبيت. لما حسيت بحركة ورايا. بدأت أسرع من حركتي. لحد ما حسيت بإيد بتتحط على كتفي. لفت بفزع.
سما برعب: انت؟
الشخص: ......
رواية احببت شبح الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين رضوان
سما بصدمة: انت؟
زين: متخافيش يا سما، ده انا.
سما باستغراب: انت مش كنت محبوس؟
زين بحزن: انا لسه طالع النهارده بكفالة.
سما بجمود: طب وماشي ورايا ليه زي الحرامية؟ عاوز إيه؟
زين بتوتر: عاوز أتكلم معاكي يا سما.
سما: آسفة يا أستاذ زين، إحنا مفيش بينا كلام. عن إذنك.
زين بسرعة: أرجوكي يا سما استني، أنا فعلاً محتاج أتكلم معاكي. أرجوكي.
قال جملته وهو ماسك إيدي، وباين عليه الحزن والتعب.
سحبت إيدي منه واتكلمت وأنا على نفس الجمود.
سما بنفس الجمود: تمام يا أستاذ زين، لكن معاك 10 دقايق بس.
زين بلهفة: تمام، يلا.
روحنا قعدنا على كافيه كان قريب من المكتبة.
سما: ها يا أستاذ زين، عاوز إيه؟
زين بتوتر: عاوزك تسمحيني يا سما. أنا فوقت متأخر معرفتش بقيمتك إلا لما روحتي مني. أرجوكي سمحيني يا سما وخلينا نرجع.
(بصيت له بحزن على حاله وعلى اللي وصل له. معقول ده زين؟ بس للأسف مبقاش ينفع. هو كسر فيا حاجات كتير، حاجات مينفعش تتصلح تاني. فعلاً الواحد مبيحسش بقيمة اللي في إيده إلا لما يروح منه.)
سما بحزن: أنا مسامحاك يا زين ومش شايلة منك، بس للأسف مش هقدر إني أرجعلك تاني. خلاص اللي اتكسر مبيصلحش، ولو اتصلح بتفضل علامة الكسر فيه. آسفة، مع السلامة.
زين بحزن: يعني مفيش أمل يا سما؟
سما بجمود: لا مفيش. عن إذنك.
مشيت وهو بص على طيفها بحزن وقلة حيلة.
سيبته ومشيت. منكرش إني زعلت على حاله، بس هو اللي وصل نفسه لكل ده باختياره الغلط. وطول الطريق وأنا حاسة بحد بيرقبني، بس مهتمتش كتير.
روحت البيت ولقيت ماما بتتفرج على فيلم في التلفزيون.
سما بابتسامة: إيه يا ست الكل، عاملة إيه النهارده؟
قولتلها وأنا بنط في حضنها.
نرمين بضحك: إيه يا بت الهبلة، في إيه؟
سما بحزن بابتسامة: إيه، بطمن عليكي يا ماما يا عسل انتي. أنا غلطانة يعني؟
نرمين: لا يختي، اطمني يا حبيبتي. قوليلي عملتي إيه النهارده.
سما بتوتر بتحاول تخبيه: مفيش يا حبيبتي، العادي زي كل يوم.
نرمين وهي ملاحظة توترها: إيه اللي حصل يا سما؟ متوترة ليه؟
حقيقي، مفيش غير الأم هي اللي بتاخد بالها من أي حاجة تخص أولادها.
سما بتوتر: الحقيقة يا ماما، أنا قابلت زين النهارده.
نرمين باستغراب: هو مش محبوس؟
سما: ما هو خرج يا ماما بكفالة وجالي عند المكتبة.
نرمين بخوف: جالك ليه؟ انتي كويسة يا بنتي؟ عملك حاجة؟
سما: متخافيش يا ماما، أنا كويسة، معمليش.
نرمين: اومال كان عاوز إيه؟
حكيت لها على كل حاجة، وقالت لي إن كان عندي حق في كل اللي قلته. وسيبتها ودخلت الأوضة أستريح من تعب اليوم.
"روحتي معاه ليه؟"
لقيته ظهر فجأة وهو بيقولها.
سما بفزع: طب كويس، طيب روحت إيه المشكلة يعني؟
باسل بغيرة وغضب: إيه اللي روحت ده؟ مخوفتيش؟ كان ممكن يعملك حاجة؟
اتكلمت وأنا ملاحظة إنه بيتكلم بغيرة: وانت مالك مهتم كده ليه؟ مش كنت عاوزني أمشي؟ وأهو زين عاوز يرجع وأنا بفكر بصراحة أرجع...
باسل بغضب: أوعي تكملي الجملة دي. أنا لا يمكن اسمحلك بحاجة زي دي. فاهمة؟ انتي ليا، ليا أنا. انتي فاهمة؟
سما بخوف: فاهمة، فاهمة.
وهما باصين في عيون بعض، فجأة باسل قرب من سما وباسها برقة، وبعد فجأة لما سمع صوت ماما.
نرمين: انتي بتكلمي حد يا سما؟
سما بتوتر: ك كنت بكلم نور يا ماما.
نرمين: ماشي يا حبيبتي، تصبحي على خير.
سما: وانتِ من أهل الخير.
لفيت ملقتش باسل، اختفى تاني.
نمت وأنا بفكر في اللي حصل بسعادة. معقولة حبيت باسل؟ بس رجعت أقول بحزن: ده عفريت، ومن رابع المستحيلات نكون سوا. فوقي يا سما، فوقي. فضلت على الحال ده لحد ما نمت.
باسل وهو بيرقبها بحزن: ليه عملت كده؟ ليه غبي؟ كان لازم تسيطر على نفسك أكتر من كده. غبي.
تاني يوم خلصت شغل ومحاضرات، وفضلت مستنية في أوضة، يمكن يظهر تاني، لكن للأسف مظهرش. فضلت على الحال ده أكتر من تلات أيام وهو مظهرش.
تاني يوم روحت الكلية وأنا واخدة قرار إني أحكي لنور على موضوع باسل. مش قادرة أخبي عليه أكتر من كده، وكمان تعبت من التفكير لوحدي. وصلت الكلية وحكيت لنور على كل حاجة.
نور بصدمة: انتي كويسة يا سما؟ مش عيانة ولا حاجة؟
سما: يا نور، أنا مش بهزر. فعلاً ده اللي حصل والله.
نور: يا بنتي، ما يمكن بيتهيألك ولا حاجة؟
سما: يا بنتي، ده اللي حصل. ورحمة أبويا.
نور بخوف: متخلينيش أخاف من بيتكم بقى. انتي متأكدة؟
سما بزهق: طبعاً متأكدة. بقولك عرف إن قابلت زين وكمان بسني امبارح. (قلت آخر جملة بصوت واطي).
طبعاً نور صدقتني بسرعة عشان بيبان عليا إذا كنت بكذب أو بقول الحقيقة.
نور: يا سما، حاولي تسيبى البيت ده. انتي اللي بتفكري فيه ده غلط. ده هو من عالم، وانتي من عالم تاني خالص.
سما بحزن: عارفة، بس مش قادرة. اتعلقت بيه جداً. اتعودت على وجوده جنبي، اتعودت أشوفه كل يوم. مش عارفة أعمل إيه.
نور: اعملي اللي بقولك عليه. ابعدي بعيد عن البيت ده في أسرع وقت.
سما بحزن: إن شاء الله. أنا هروح، أنا هتمشي معايا.
نور بحزن على صحبتها: أيوا يلا بينا يا حبيبتي.
خرجنا من الكلية أنا ونور، وفجأة واحنا ماشيين ظهرت عربية كانت جاية عليا بكل سرعتها. بصتلها بصدمة.
نور بخوف: سماااااا.
رواية احببت شبح الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين رضوان
نور بخوف: سمااااااااامحستش بنفسي غير وأنا بسحبتني بسرعة من العربية وواقعة على الأرض ببص أشوف مين ده وكانت الصدمة.
نور بصدمة: مش معقول.
وفي مكان آخر بالتحديد في قصر والد سما.
ماهر بغضب: إزاي يعني منفذتش إزاي؟
مجهول: ياباشا حد لحقها في آخر لحظة، ده أنا خلاص كان بيني وبينها مفيش.
ماهر بغضب: حد؟ حد مين ده؟
مجهول: معرفش ياباشا.
ماهر بغضب وصوت عالي: طب اختفِ من وشي دلوقتي لحد ما أشوف هعمل إيه وأقولك.
مجهول: تمام ياباشا.
وفي اللحظة دي نزلت ناهد.
ناهد: في إيه يا حبيبي مالك صوتك عالي ليه؟
ماهر بغضب: معرفش ينفذ، في واحد أنقذها في آخر لحظة.
ناهد برفع حاجب واستغراب: حد؟ حد مين ده؟
ماهر: مش عارف، بس لو طلع هو هتبقى آخر يوم في عمره.
ناهد: ممكن يكون، بس معتقدش إنه أهبل أوي كده عشان يعديك.
ماهر بغضب: هو فعلًا هيكون أهبل.
ناهد بابتسامة: سيبك بقى من الموضوع ده، عاصم جاي النهارده من السفر.
ماهر بسعادة: كويس إنك فكرتيني، موضوع نرمين وسما لخمني ونستهم، هو فين دلوقتي؟
ناهد: ممكن يدخل علينا في أي لحظة.
وعند سما ونور.
سما بصدمة: مش معقول عاصم.
عاصم بابتسامة: إيه مش مبسوطة إني رجعت؟
سما بفرحة: مش مبسوطة، ده أنا طايرة من الفرحة.
قولت كده وأنا بحضنه واتوجعت.
عاصم بألم: يابنتي براحة هتكسري ضهري، دانا.
سما بسرعة: أنا آسفة آسفة، معلش، مانت كمان كنت عامل فيا فيه سوبر مان.
عاصم بمشاكسة: صدقي أنا غلطان، يا بت انتي كنت سبت العربية تدوسك وكنا نخلص من لمضك.
سما بغيظ: بقا لمضة؟ مش أحسن ما أكون بغل زيك.
عاصم بغيظ: أنا بغل؟ يا كلبة البحر انتي.
سما بصدمة: أنا كلبة بحر؟ يا صفيق انت.
عاصم كان لسه هيتكلم، نور سكتت.
نور بزعيق: باااس، فيه إيه؟ انتوا هتفضلوا تتخانقوا كتير ولا إيه؟ الناس اتلمت علينا.
بصيت أنا وعاصم حوالينا لقينا الناس كلها متلمومة حوالينا ومستغربين من اللي بيحصل.
عاصم بهمس: أنا رأيي نقوم نمشي عشان فعلًا إحنا بقينا فرجة.
سما بهمس: عندك حق، يلا بينا.
(مشوا هما التلاتة، وكل ده وكان واقف حد بيراقبهم بغضب وغيرة ويتوعد لسما).
قعدنا على كافيه.
سما: انت رجعت امتى يا عاصم وناوي تقعد قد إيه؟
عاصم: أنا خلاص مش هسافر تاني.
سما بفرحة: بجد؟ يعني خلاص خلصت دراسة هناك؟
عاصم بحب: أيوا خلصت وهفضل هنا معاكي.
كل ده تحت نظر نور اللي بتبص عليهم بحزن وغيرة في نفس الوقت.
سما: مالك يا نور قاعدة ساكتة يعني؟
نور بتوتر: لا لا يا حبيبتي مفيش حاجة، بس لسه خايفة من اللي حصل.
عاصم: معلش يا نور معرفتش أسلم عليكي عشان اللي حصل واتلهيت مع سما، انتي عارفة هي بالنسبالي إيه.
نور بحزن: لا عادي ولا يهمك، حمد الله على سلامتك.
عاصم: الله يسلمك، مش يلا يا سما؟ أنا ميت من الجوع وكمان نونو وحشتني جدًا، وبابا وماما وعمي، هما عاملين إيه؟
سما بحزن ودموع: بابا مات يا عاصم.
عاصم بصدمة: إيه؟ مات؟ امتى؟ وبابا مقاليش ليه؟
حكيتله كل اللي حصل من وقت ما بابا مات وباباها عمل معانا إيه أنا وماما وتعب ماما لحد اللحظة اللي إحنا فيه.
سما بانهيار: هو ده كل اللي حصل.
عاصم بصدمة: بابا يعمل كل ده ليه؟ هو عمي عمل معاه إيه لكل ده؟
سما بدموع ونور بتحاول تهديه: معرفش يا عاصم، معرفش.
عاصم بحزن: طب طنط نرمين عاملة إيه دلوقتي؟
قالها وهو واخدني في حضنه.
سما بحزن: كويسة الحمد لله، بس قلقانة عليه.
عاصم: طب أنا عاوز أشوفها.
مشيت أنا وعاصم عشان نروح البيت.
نور بحزن: لسه بتحبه يا عاصم ومش حاسس بيا بعد كل الوقت ده؟
في البيت عند سما.
نرمين بدموع: عاصم حبيبي وحشتني أوي.
عاصم بسعادة: وانتي كمان وحشتيني أوي يا نونو، بلاش عياط بقا كفاية كده.
نرمين: حاضر، انت أكلت يا حبيبي؟ أقوم أحضرك حاجة تاكلها وهعملك الرز بلبن اللي بتحبه.
سما: إيه ده كله؟ إيه ده كله؟ وأنا فين في كل ده؟ ولا هو كله رايح لعاصم بس ولا إيه؟
عاصم بمشاكسة: إيه الناس الحقودة دي يا نونو؟ مالهم بينا؟
نرمين بلامبالاة: سيبك منها يا حبيبي تعال، ده انت وحشتني أوي.
سما بصدمة: سيبك منها؟ لا لا انتي مش ماما.
وفضلنا نضحك ونهزر وماما جهزت الأكل، كلنا وعاصم مشي وهو وعدني إنه ييجي تاني.
في الأوضة.
باسل بغضب: انتي إزاي تسيبيه يحضنك كده؟ وإزاي تحضونيه انتي كمان؟
سما ببرود: وانت مالك؟
باسل بغضب: .......
في مكان آخر.
ماهر: إزاي ده حصل وانتي موجودة؟
نور بحقد: لولا عاصم كان زمانا بناخد عزها.
رواية احببت شبح الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين رضوان
ماهر بغضب: ازاي ده حصل وانتي موجودة؟
نور بحقد: لولا عاصم كان زمانا بناخد عزاها.
ماهر بغضب: مش عارف هو ليه راح على هناك على طول ليه؟
نور بحقد وغيرة: عشان حبيبة القلب منسيهاش بعد كل ده.
ماهر بغضب: لأ لازم ينساها ولو ده محصلش موته على إيدي.
نور بشر: أيوه هي فعلاً لازم تموت.
ماهر بخبث: بس انتي بتكرهي سما كده ليه مع إنك صاحبتها الوحيدة؟
نور بحقد وغيرة: عشان ديما هي البنت الجميلة والكيوت واللي الناس كلها بتحبها. ديما مميزة عني من واحنا صغيرين. فلوس معاها وعربيات كل سنة بتغيرها وأنا لأ. أنا مخفية جنبها كأني مش موجودة. عايشة في فقر وقرف. حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته اختاره هي وحبها.
ماهر باستخفاف: وإنتي اللي ملاك أوي.
(وقال في نفسه: أخلص بس من نور وبعدين أخلص منك.)
وقعد ماهر ونور يخططوا هيعملوا إيه مع سما ومامتها وإزاي هيكرهوا عاصم فيها.
عند سما في البيت.
سما ببرود: وانت مالك. احضنوا ولا لأ يخصك في إيه.
باسل بغضب وغيرة: أنا قولتلك انتي ليا أنا فاهمة.
(قالها وهو عيونه بتطلع نار حرفياً.)
سما بتحدي: لأ أنا مش جارية عشان أبقى بتاعتك. أنا إنسانة افهم بقى. إحنا من رابع المستحيلات نبقى مع بعض.
باسل: عشان تروحي لعاصم صح؟ ده بقى اللي مش ممكن يحصل أبداً.
(قالها بغضب شديد.)
سما بصدمة: انت مجنون! انت أكيد مجنون. ابعد عني بقى بقولك مستحيل نكون سوا. أنا إنسانة. انت شبح.
باسل بغضب شديد: أنا مش شبح! إنتي فاهمة؟ أنا إنسان.
سما بصدمة أكبر: إيه؟ يعني انت كل ده كنت بتخدعني؟
باسل ببرود: ......
سما بدموع: لأ لأ مستحيل. إزاي؟
عاصم وصل البيت ودخل بكل غضب.
عاصم بغضب وصوت عالي: يا نااااااهد هااااانم. ياااا ماهررررر بيه. انتوا فين؟
نزلت ناهد بفزع من فوق على صوت عاصم. أول ما شافت عاصم جريت عليه تحضنه.
ناهد بفرحة ودموع: عاصم حبيبي وحشتني أوي يا حبيبي.
بعدها عاصم عنها وهو بيقول باستخفاف: إيه ده؟ هي ناهد هانم بتحس زي الناس ولا إيه؟ لأ وكمان بتعيط.
ناهد بصدمة من كلام عاصم: انت إزاي تكلمني كده؟ أنا أمك.
عاصم ببرود: بقا ناهد هانم بجلالة قدرها تتكرم وتتواضع وتفتكر إنها لسة أم.
ناهد كانت لسة هترد بس قطعهم صوت ماهر وهو داخل.
ماهر: انت إزاي تكلم أمك؟ واضح إن معرفتش أربي.
عاصم باستخفاف: ما أنا تربيتك يا ماهر بيه. لازم أكون قليل الأدب.
ملحقش يكمل كلامه من أثر القلم اللي نزل على وشه من ماهر.
ماهر بعصبية: واضح فعلاً إني معرفتش أربي. لأ انت لازم تتربى من الأول وجديد.
عاصم بزعيق: وانت اللي هتعلمني الأدب؟ انت اللي أكلت حق بنت أخوك ومراتوا ورميتهم في الشارع قبل أخوك ما يتم أسبوع حتى. فمتتكلمش عن الأدب والاحترام يا هاا.
ماهر بيه عشان مش لائق عليك. وحق سما ومرات عمي أنا مش هسيبه. وأها صح. اللي عملته فيا زمان مش ممكن أخليه يتكرر تاني.
وسابه وخرج بره القصر خالص.
ماهر بغضب جحيمي: مش هسيبك يا بنت نرمين. لأ انتي ولا أمك. وهحرق قلبها عليكي. وعمل اتصال.
ماهر: أنا عاوزك تنفذ في أسرع وقت ممكن.
المجهول: .......
ماهر: اللي انت عاوزه هتاخده بس نفذ.
المجهول: .....
ماهر: عاوز عملية نضيفة.
المجهول: ....
ماهر: سلام.
(قفل الخط وقال لنفسه: انتي اللي جنيتي على نفسك يا بنت نرمين.)
ودخل المكتب بغضب. وكل ده تحت نظر ناهد اللي بتبكي بانهيار على الحال اللي وصل له ابنها وجوزها والمسافة اللي بقت بينهم.
ناهد بدموع: أنا السبب في كل اللي بيحصل. أنا السبب.
رواية احببت شبح الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين رضوان
باسل بغضب: أنا مش شبح، انتي فاهمة؟ أنا إنسان.
سما بصدمة: إيه؟ يعني انت كنت كل ده كنت بتخدعني؟
باسل بحزن: أيوا، بس...
سما ببرود: طب مانا عارفة.
باسل بصدمة: إيه؟ عارفة إزاي؟
وهنا اتقلبت الأدوار بين سما وباسل.
سما ببرود: أقولك عرفت إزاي؟ فاكر آخر مرة طلعتي فيها وكنت عامل فيه عفريت؟ انت كل حاجة كنت عاملها صح ومخطط لها صح، إلا حاجة واحدة، دي غلط فيه. عارف هي إيه؟
Flash back
بعد ما رديت على ماما بلف، ملقيتش باسل.
سما بحزن: هو اختفى تاني ليه؟
وكنت لسه راحة عشان لمحت حاجة على الأرض، نزلت أشوف هي إيه. تخيل لقيت إيه؟ لاقيت دم.
سما باستغراب: إيه الدم ده؟ بس أنا مخبطش في أي حاجة أو اتعورت في أي حاجة، بس ده دم مين؟
Back
سما ببرود: انت عارف، في الأول قولت ده من ماما، بس افتكرت إني لما نزلت مكنش فيه حاجة على الأرض، وإني كمان قفلت باب الأوضة بالمفتاح. فده دم مين؟ محدش دخل الأوضة غيري أنا وأنت، يا أنا يا أنت. وأنا أهو مفيش حاجة، ولا هو العفاريت بينزل منهم دم. بس اللي محيرني، انت إزاي كنت بتختفي وتظهر مرة واحدة كده؟
(قولتها وأنا بقرب منه ومربعة إيدي وعلى وشي علامة البرود، ولكن جوا بركان من الحزن والدموع، وكل ده تحت صدمة باسل وهو عاجز عن الرد).
سما ببرود: إيه؟ ساكت ليه؟ كنت فاكرني مش هعرف حقيقتك ها؟ أنا مش هبلة أوي كده.
باسل بحزن: سما، أنا...
سما بمقاطعة: انت إيه؟ انت إنسان كداب ومخادع. قول لي دلوقتي كنت بتظهر وبتختفي إزاي؟ ودلوقتي؟
باسل بإحراج وحزن: أنا دارس كل حاجة في الشقة وعامل مخابئ فيه، وأنا سريع جداً ومحترف في المواضيع دي، مش صعبة علي.
سما بدموع: يااه، للدرجة دي؟ انت عارف أنا كان ممكن أعمل إيه عشانك؟ أنا كنت بفكر أموت نفسي عشان أفضل معاك.
(قولتها ببكاء شديد، مقدرتش أمثل البرود أكتر من كده).
باسل بحزن شديد: أنا آسف.
سما: آسف على إيه ولا إيه يا أستاذ باسل؟ ولا ملطعتش باسل برضوا؟
سما بدموع: انت حبيبتني؟ هههه، ضحكتني والله. وهو اللي بيحب بيخدع؟ بيأذي؟ انت كنت هنا ليه؟ ها؟ ليه مثلت وعملت كل ده؟ وهتستفاد إيه؟ ومين قالك تعمل معايا كده؟
باسل بدموع وندم: أنا فعلاً كنت جاية هنا وعامل كل المسلسل ده عشان غرض معين، بس فعلاً حبيتك. وكل كلمة قولتهالك كانت من قلبي. أنا بحبك يا سما.
سما وهي بتمسح دموعها: لو سمحت، متجبش سيرة الحب على لسانك. ولو فعلاً ندمان، تقول لي على الشخص اللي قالك تعمل كده.
باسل بندم: نور صحبتك هي اللي قالت لي أعمل كده، وكمان هي اللي جابت لك الشقة دي بعد ما كلمت مامتك وقالت لها.
سما بعدم تصديق: لا، نور؟ لا يمكن تعمل كده. انت كداب، انت أكيد عمي اللي بعتك.
(وكده عرفت إن مش عم سما اللي بعت باسل).
باسل بغضب: لا، هي اللي عملت كده، افهمي بقا، مش عمك.
سما بدموع: لا، مستحيل، دي صحبتي الوحيدة.
باسل: ......
سما بصدمة: لا، لا.
وخرجت تجري من البيت. عربية جت سريعة وخبطيتها.
باسل بصراخ: سمااااااااا.
عند ماهر في المكتب.
جاله اتصل وفرح جداً.
ماهر بضحكت شر: أخيراً هقدر أشوف كسرتك يا نرمين، لما حد انتي بتحبيه يموت. ومسك صورة ليه هو وواحدة. أخيراً جبت لك حق يا حبيبتي، وحرقت قلب نرمين زي ما حرقت قلبي عليكي.
(يا ترى باسل قال إيه لسما بسببها جريت كده؟ وكانت رايحة فين؟ ويا ترى مين اللي مع ماهر في الصورة؟ وعاصم هيعمل إيه لما يعرف؟)
رواية احببت شبح الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين رضوان
عند سما وباسل.
سما نزلت جرى من البيت وعربية جت سريعة جدا وخبطيطها وجريت.
باسل بصراخ: سماااااا.
وجرى نحيتها.
لقاها غرقانة فى دمها ومبتتحركش.
باسل بدموع: سماا لا قومى متسبنيش.
أنا والله بحبك.
أنا كنت هقولك على الحقيقة صدقينى.
قومى بقا.
(كان بيتكلم وهو بيبكى عليها بنهيار).
وبصت نرمين من الشبك.
عشان تعرف أي سبب الصوت العالي.
لقيت لمة ناس كتير.
قلبها اتقبض ووجها على سما.
ونزلت تشوف فيه أي.
دخلت وسط الزحمة.
بتبص لقيت سما على الارض غرقانة في دمها.
وباسل حضنها وبيعيط.
جريت عليها.
خدتها من حضن باسل.
وبقيت تصراخ وتعيط.
نرمين بزعيق وعيط: سما يا قلب امك قومي.
متوجعيش قلبي عليكي يااارب.
ياررب هي اللي فاضللي.
يارب متحرمنيش منهااا.
يارب يبنتي قومي ياارب.
(فعلا ربنا ما يحرق قلب أم على أولادها).
باسل هنا بدأ يفوق من حالته.
ووقف عربية واخدها من نرمين بالعافية عشان يركبها.
وراحوا هما التلاتة على المستشفى.
وفى مكان آخر.
عند ماهر كان قاعد على البحر وبفتكر ذكرياته مع حبيبته.
Flash back.
امته يجي اليوم اللي نجتمع فيه سوا يا حبيبي.
ماهر بابتسامة: خلاص يا حبيبتي هانت.
أنا أقنعت بابا بمعجزة.
ندى بحزن: هو للدرجة دي بيكرهني ومش موافق.
ماهر بحب: يا حبيبتي هو مش بيكرهك.
هو بس بيمشي على تقليد البلد.
وإني لازم أجوز بنت عمي زي مصطفى.
بس نرمين قدرت تقنعه معايا.
ندى بابتسامة: نرمين دي جدعة أوي وأنا حبيتها.
ماهر بخبث: أيوا وأنا كمان بحبها أوي.
ندى بغيرة: والله بتحبها.
ماهر بضحك: انتي بتغيري ولا إيه.
ندى بغيظ: لا مبغيرش.
أبقى خليها تنفعك.
وكانت هتمشي.
مسك ايده بسرعة.
ماهر بسرعة: استني يا هبلة انتي.
دي أكتر من أخت ليا.
ندى: يا ريت تفضل كده على طول.
ماهر بحب: يا حبيبتي انتي اللي في قلبي.
بس دخلتي وقفلتي من جوا.
ندى بصت على الأرض بكسوف.
وفضلوا يضحكوا.
Back.
ماهر بدموع: أخيرا قدرت أجيبلك حقك.
بس برضو ناري مش هتطفي غير لما أشوف وش نرمين.
(وقاعد يبكي زي الأطفال على حبيبته).
عند عاصم.
راح البيت يلم حاجته اللي هناك.
وكان طالع على السلم.
وقفوا صوت أمه.
ناهد بلهفة: كنت فين يا حبيبي قلقتني عليك.
عاصم بجمود: ده شيء يخصني.
وعموماً عشان متساليش.
وأنا نازل أنا هسيب البيت وهعيش لوحدي.
ناهد بدموع: وهتسبني يا عاصم.
ده أنا أمك يا ابني.
عاصم ببرود: لا جديدة.
ده انتي لسه فاكرة إني ابنك.
ده أنا نسيت.
ده انتي عمرك ما حسستيني إنك أمي.
حتى في أصعب أوقات حياتي.
ديما في الكوافير والنوادي.
وبتعجري ورا ماهر بيه.
وأنا كاني مش ابنك.
فبلاش شغل ابني ومش ابني دلوقتي.
ناهد بدموع: ابني.
قطعها عاصم بغضب: كلامي خلص يا أمي.
أنا خلاص هسيب البيت.
عن إذنك.
وسابها وطلع.
وكان واقف بيلم حاجته.
لما جاله اتصال.
نرمين بنهيار وبكاء شديد: الحقني يا عاصم.
سما بتموت يا عاصم.
عاصم بصدمة: إيه اللي حصل فيه.
إيه سما مالها.
نرمين ببكاء: إحنا في مستشفى (........).
عاصم بسرعة: أنا جاااي حالا سلام.
قفلت ونزلت جرى.
وأنا حرفياً مش عارف أنا بجري بسرعة دي إزاي.
وقلقان على سما.
ووقفني صوت ماما.
ناهد بستغرب: فيه إيه.
انت بتجري كده ليه.
عاصم بدموع: سما في المستشفى.
لازم أروحلها سلام.
ناهد بصدمة: إيههه.
ركبت عربيتي وروحت بسرعة البرق على المستشفى.
ولقيت طنط نرمين قاعدة على الأرض بتبكي بحرقة.
جريت عليه.
وأول ما شفتني بقيت تقولى أبوك قتل بنتي.
أبوك قتل بنتي.
وأنا مصدوم من كلامها.
قولتلها متقلقيش هي هتبقى كويسة.
(دخلت لسما أوضة العمليات).
(وإنا داخل لمحت واحد واقف أول مرة أشوفه.
متديتش اهتمام ودخلت أوضة العمليات).
عاصم: أخبار الحالة إيه يا دكتور.
الدكتور: ما أخبيش عليك يا دكتور عاصم.
بس الحالة صعبة.
وأدينا بنحاول.
عندها كسر في إيديها اليمين.
وشبه ارتجاج في المخ من أثر الصدمة.
عاصم بحزن: طب يلا نبدأ يا دكتور.
توكلنا على الله.
فاتت فترة مش قليلة.
وعاصم والدكتور في أوضة العمليات.
بعد مدة خرجنا.
وكانت طنط نرمين على حالتها.
أول ما شفتني جريت عليا.
(ولأن عاصم كان بيدرس الطب في أمريكا تخصص مخ وأعصاب.
دخل أوضة العمليات وكان بيعملها بصعوبة).
نرمين بدموع ولهفة: يا عاصم نرمين بقت كويسة.
الدكتور: إحنا عملنا اللي علينا والباقي على الله.
نرمين بدموع: يعني إيه.
عاصم: متقلقيش يا طنط نرمين.
إحنا هنسيبها تحت الملاحظة 24 ساعة.
وإن شاء الله خير.
نرمين قعدت تعيط.
وبعد دقايق سما دخلت العناية.
وعند نور.
نور بزعيق: إزاي قدروا ينقذوها.
مجهول: دكتور عاصم اللي لحقها في العمليات.
لولا كده كان زمانا مخلصين في أوضة العمليات.
نور بشر: طب سلام.
نور بغضب: كل مرة انت اللي بتلحقها يا عاصم.
بس عادي.
النهاردة آخر ليلة في عمرها.
وفى المستشفى.
عاصم بعد ما هدى نرمين: هو مين ده يا طنط نرمين.
نرمين: معرفش يبني.
هو اللي أنقذ سما.
عاصم بستغرب وغيرة: أنا هعرف هو مين.
ولسه كان رايح يسألوا.
نده عليه دكتور وهو راحله.
عند سما في الأوضة.
دخلت عليه نور بشر: انتي أخدتي كل حاجة مني.
مش هسمحلك تاخدي أي حاجة تاني.
وبالذات عاصم.
وبعدين طلعت حقنة وراحت عشان تديهالها في دراعها.
وبعدين حد مسك نور.
بصت وراها بصدمة.
نور بصدمة: إنتِ.
رواية احببت شبح الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين رضوان
عند سما، في الأوضة. نور كانت لسه هتديلها الحقنة، لقيت اللي مسك إيديها فجأة. بتبص وراها.
نور بصدمة: انتباسل.
بغضب، شدها وخرجها من الأوضة وهي بتحاول تشد إيديها منه. طلعوا برة المستشفى وزقها جامد.
نور بألم: انت اتجننت؟ انت إزاي تمسكني كده؟
باسل بغضب: انتي كنتي هتعملي إيه جوا دلوقتي؟ انتي عاوزة تقتليها؟
نور ببرود: انت مالك؟ ليك تاخد فلوسك بعد ما مهمتك تخلص، غير كده ملكش دعوة. أقتلها ما أقتلهاش، ده شيء ميخصكش. انت فاهم؟ انت هنا مجرد آلة استخدمها عشان أكسر بيكي سما وأذلها. غير كده لا، وماتدخلش في اللي ملكش فيه.
باسل بغضب جحيمي: بقولك إيه، انتي لو فكرتي مجرد تفكير تلمسيها، مش هرحمك. فاهمة ولا لأ؟
نور بخوف: خلاص خلاص، فاهمة.
وسابها ومشي. وهي وقفت بغضب بتضرب رجليها في الأرض.
نور بغضب شديد: انتي إيه يا شيخة؟ كلوا بيحبك كده؟ مفيش حد مش بيحبك، حتى اللي بعتوه عشان يمسكني حاجة عليكي. حبك بس. لا، كفاية كده. نهايتك قربت أوي.
(احذر من العدو مرة ومن الصديق ألف مرة)
باسل وهو جنب سما.
باسل بحزن: أنا آسف يا سما. أنا عارف إني جرحتك، بس أنا فعلاً حبيتك. أرجوكي قومي، وأنا هصلح كل حاجة.
ومسك إيديها وقعد جمبها بيبصلها بحزن شديد.
عند ماهر وناهد.
ناهد بغضب: انت إزاي تعمل كده في بنت أخوك؟
ماهر بلا مبالاة: عملت إيه؟ هي مش كانت فكرتك ولا إيه؟
ناهد بغضب أكبر وزعيق: انت قولتلي خوّفها وخوّفها عشان لما نهددها تمضي على الورق، لكن انت روحت كنت هتقتلها. البنت بين الحياة والموت بسببك.
ماهر ببرود: ما تموت. أعمل إيه؟ ده أنا ممكن أعمل حفلة كمان بالمناسبة دي.
ناهد بصدمة: انت إزاي كده؟ إيه قلة الأصل دي يا أخي؟ ده بنت أخوك الوحيد.
ماهر ببرود شديد: أها، وبنت أكتر واحدة بكرهها في الدنيا.
ناهد بغضب: أها، قول كده. ده انت مبتعملش كل ده عشان الورث، لا ده انت بتعمل كده عشان الحب القديم. كويس إن ربنا خدها.
ما كملتش كلمتها من الكف اللي نزل على وشها ومن قوته وقعها على الأرض.
ماهر بغضب شديد: أول ما جبت سيرتها: اخرسي خاااالص. كلوا إلا دي. انتي فاهمة؟
ناهد بصدمة: انت بتضربني عشانها؟
ماهر بغضب: وأقتلك كمان. انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ وبعدين إيه الحنية اللي نزلت عليكي فجأة دي؟ ما كنتي بتكرهي نرمين، دلوقتي بقيتي حبيبتك؟
ناهد بصدمة ودموع وهي بتقوم من على الأرض: أنا أيوا كنت بكره نرمين، بس ده عشان كانت بتساعدك إنك تتجوز ندى، وهي عارفة إني بحبك من وإحنا أطفال، وانت عارف كده وتجاهلتني. ويوم جيت تتجوزني اتجوزتني عشان تنساها بيا، ومقدرتش مشاعري. وأنا عشان بحبك جيت على كرامتي، بس لا. كده خلاص. أنا مش هستحمل أكتر من كده. أنا استحملت كتير ومش هستحمل أكتر كدة.
ماهر باستغراب: يعني إيه؟
ناهد ببرود: يعني أنا هسيب البيت وهمشي. ثانيًا، أنا عاوزة أطلق.
ماهر بصدمة: تطلقي؟ (مكنش متوقع منها كلمة زي دي أبدًا، لأنوا عارف إنها بتحبه بإدمان).
ناهد: ويا ريت بأسرع وقت. عن إذنك.
وسابته في صدمته وطلعت الأوضة تلم هدومها وهي منهارة من العياط. وهو قرر يروح المستشفى عشان يواجه نرمين. وكل ده كان حد بيصوره. كل الحوار ده.
«في المستشفى»
كان عاصم في أوضة سما واتكلم وهو ماسك إيديها.
عاصم بدموع: أرجوكي فوقي، أرجوكي. أنا بحبك أوي يا سما. مش وقت إني آخد قرار إني هتحدا أي حد عشان نكمل. تسبيني؟ أنا عارف إنك سامعاني. فوقي عشان خاطري. (وبقا يعيط زي الأطفال).
وبرة الأوضة كانت نرمين قاعدة على الكرسي حزينة على بنتها. عاصم خرج وقعد جمبها بيواسيها.
نرمين بحزن: عاصم، أنا عاوزة أدخل أشوف بنتي.
عاصم بحزن هو كمان على حبه: مش هينفع دلوقتي.
نرمين بدموع: أرجوك يا عاصم.
عاصم بقلة حيلة: حاضر. استنى شوية، هروح أجيبلك اللبس اللي تقدري تدخلي بيه.
وسابها عاصم ومشي يجيب اللبس. وفي اللحظة دي جالها رسالة، فتحتها واتصدمت من اللي شافته.
نرمين بصدمة: لا، مش معقول. إزاي؟
وفي نفس اللحظة دخل ماهر وهو على وشه ابتسامة مستفزة: ازيك يا مرات أخويا وازي سما؟
ما كملش كلامه بسبب الكف اللي نزل على وشه من نرمين.
نرمين بغضب: بتحاول تقتل بنت أخوك، وكل ده عشان مين؟ عشان الرخيصة اللي كنت تعرفها؟
ماهر بغضب شديد: .......