فريده لقت محمد بيرن. ردت بفرحة. فريده بلهفة: الوو سلام عليكم. محمد: و عليكم السلام. كنت عايزة أقولك إني هجيب المأذون بكرة وأجي. فريده: ليه؟ محمد: علشان نطلق، مش ده اللي إنتي كنتي عايزاه؟ فريده بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ محمد ببرود: بقول اللي سمعتيه يا هانم. فريده بعياط: طيب ليه؟ أنا اتأسفتلك ميت مرة، ليه هتسيبني؟ مش انت اللي قولتلي إنك بتحبني؟ محمد: آه، كنت بحبك. بقا. فريده بصدمة: كنت؟
محمد: آه. وبعدين انتي مش بتحبيني، زعلانة ليه بقا؟ دا أنا هريحك مني ومن زنّي كل شوية. فريده بعياط وصوت عالي: انت غبي! وأنا لو مش بحبك كنت وافقت نكتب الكتاب. محمد بصوت عالي وضحك: يااااربي، أخيراً قولتيها. ياللي منك لله. فريده: انت قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. محمد بضحك: أخيراً قولتي إنك بتحبيني. نشفتي ريقي منك لله. فريده: يعني إيه؟
محمد: يعني ده كله خطة بريئة علشان تعترفي إنك بتحبيني، ومش ميمنعش إني زعلان برضو على شكك فيا. فريده بعياط: يعني... يعني انت مش هتطلقني؟ محمد: هو أنا أقدر؟ هو في حد يسيب روحه يا قلبي. فريده بزعيق: وخلتني أعيط ده كله؟ اقفل يا محمد، انت بارد. وراحت قافلة في وشه. محمد بصدمة: يا مجنونة! ورن عليها مردتش عليه. رن كتير مردش برضو. محمد: طيب والله لاجيلك يا كلبة البحر إنتي. لبس ونزل، راح على بيتها. خبط على الباب. أبوها فتح.
محمد: هي البت دي فين؟ قوللي يا عمي. أبوها بضحك: جوه يابني، ادخلها. محمد دخل من غير ما يخبط. لقاها قاعدة فاتحة اللابتوب بتاعها وبتسمع كارتون وماسكة الفشار في إيديها. وأول ما شافته رمت الفشار وقامت وقفت على السرير. فريده: انت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟ ومين سمحلك أصلاً؟ يا بتاع الخطط إنت. محمد: انزلي من على السرير بدل ما أجيلك. فريده: مش نازلة، ويلا اطلع بره. محمد بصدمة: بتشحتيني؟
طب والله ما أنا طالع. وادي قاعدة. وقعد على الكنبة. فريده: اوف، عايز إيه؟ مش كفاية العياط اللي عيطته بسببك. محمد: بجد؟ انزلي نتكلم زي الناس العاقلة بجد. فريده نزلت وهو قام وقف قدامها. محمد: يعني اللي عملتيه مش غلط بذمتك؟ وكمان دي أول مشكلة تقومي طالبة الطلاق. فريده: أنا عارفة إني غلطت، واتأسفتلك على فكرة. محمد: عارف، بس كان لازم قرصت ودن صغننة كده. فريده ضربته في كتفه: بارد.
محمد بضحك: عارف. بس قوليلي بس أي الحلاوة دي. فريده بصويت وجرت على السرير اتغطت بالبطانية: عااااا يا قليل الأدب! محمد بصدمة: قليل الأدب إيه يا بت المجانين؟ أنا جوزك. طلع دماغها من تحت البطانية وقالت: محمد اطلع بره لو سمحت. محمد: يا صبر أيوب، والله أنا جوزك. فريده بدموع: علشان خاطري اطلع. محمد بصدمة: يخربيت دمعتك القريبه دي. طالع طالع. محمد طلع قعد مع أبوها وسليم، وهي قامت لبست عباية وطرحة وطلعت.
سليم: تعالي ياختي، ياللي ضيعتي النوم من عينينا إنتي وجوزك. محمد: بس يابا، بس. أبوها: قوم يا سليم يلا نطلعو. سليم: نطلعو فين يا حج؟ ونسيبوهم لوحدهم؟ أنا بشك في الواد ده. محمد: اخرس يا سليم الزف*ت. عمي عايز أتكلم معاك. والد فريده: اتفضل يابني. محمد: سليم: نعممممممم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!