باباها: تعالي أقولك تصلحيه إزاي. فريدة بحماس: اممم قول. باباها قالها على خطة تصالحه بيها. باباها: ها؟ فهمتي كده؟ فريدة بحماس: آه آه فهمت. طيب هدخل دلوقتي أرن عليه، لو مردش نعمله الخطة كمان يومين ولا حاجة. باباها: خلاص ماشي، ادخلي يلا. فريدة باست إيده: ماشي يا حبيبي، تصبح على جنة. باباها: وأنتي من أهلها يا قمر. دخلت فريدة الأوضة، غيرت لبسها ورنت كذا مرة، مردش عليها. رنت على مامته. فريدة: السلام عليكم يا ماما.
مامت محمد: وعليكم السلام يا حبيبتي، عاملة إيه؟ فريدة: بخير يا ماما الحمد لله، حضرتك عاملة إيه؟ مامت محمد: بخير يا حبيبتي الحمد لله. فريدة: يدوم حمدك يارب. معلش يا ماما كنت عايزة أكلم محمد، أصله تليفونه مقفول. مامت محمد: حاضر يا حبيبتي، ثانية أدخله التليفون. مامته دخلت التليفون ليه وقالت: حبيبي، تليفونك مقفول ومراتك عايزة تكلمك. محمد: ماشي يا حبيبتي، هاتي. محمد: الوو، أيوا يا فري؟
فريدة استغربت طريقته: برن مش بترد عليا، وفي الآخر قفلت التليفون. محمد: معلش يا حبيبتي، فصل شحن. مامت محمد: طيب يا حبيبي، أنا هطلع، ولما تخلص هاتلي التليفون. محمد: ماشي يا حبيبتي. أمه طلعت وهو كلامه اتغير. محمد: نعم يا مدام، عايزة حاجة؟ فريدة باستغراب: نعم؟ فيه إيه؟ ما أنت كنت كويس. محمد: علشان ماما متعرفش إننا متخانقين، ولو سمحتي أنا مش قادر أتكلم. فريدة بدموع: محمد، اسمعني. محمد بغضب: وأنتي مسمعتنيش ليه؟
حضرتك طلبتي الطلاق وبس، ولا همك حاجة، كنتي تسأليني حتى، مش تطلبي الطلاق. فريدة بشهقة وعياط: والله العظيم غصب عني، أنت لو مكاني كنت هتفكر كده. محمد بغضب: لأ يا أستاذة، مكنتش هفكر كده. عارفة ليه؟ علشان أنا بثق فيكي أكتر من نفسي، ومستحيل أصدق حاجة زي دي. فريدة بعياط: طيب، أنا أنا آسفة. محمد بحزن إنه خلاها تعيط: لو سمحتي، ممكن تقفلي؟ فريدة: لأ لأ، مش هقفل، عشان خاطري. أنا ماليش خاطر عندك يعني؟
محمد: فريدة، اقفلي لو سمحتي، تصبحي على خير. فريدة بحزن: طيب، وأنت من أهل الخير. قفلت وفضلت تعيط. هو معاه حق، كان المفروض تسأله. فضلت تعيط لحد ما نامت. قامت الصبح، اتوضت وصلت، وقعدت مستنياه يرن. مرنش زي كل يوم. طلعت بره تقعد مع مامتها. مامت فريدة: مالك يا حبيبتي؟ وروحتي أنت ومحمد فين امبارح؟ معرفتش أسألك. فريدة: ماما، بصي هحكيلك كل حاجة وتقوليلي حل. مامتها: قولي يا حبيبتي. فريدة حكت لمامتها كل حاجة.
مامتها: يالهوي يا فريدة! وهو عمل معاكي إيه بعد ما رجعتوا؟ فريدة بحزن: مرضيش يكلمني. ورنيت على مامته. دخلت التليفون ليه، اتكلم عادي، وبعد ما طلعت زعقلي. مامتها: والله معاه حق، هي دي عاملة إيه يا فريدة؟ فريدة بحزن: اللي حصل حصل يا ماما. مامتها: كلميه بس وسايسيه كده. فريدة: حاضر، هقوم أرن عليه. قامت ترن. رنت مرتين مرضش، والتالتة رد. فريدة: الوو، السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام، خير يا فريدة؟ فيه حاجة؟
فريدة بحزن من طريقته: لأ، بطمن عليك علشان مرنتش عليا زي كل يوم. محمد: آه، معلش، مشغول شوية. فريدة بحزن: ولا يهمك. محمد: معلش، اقفلي دلوقت، عندي شغل. ومستناش ردها وقفل. محمد بحزن في نفسه: أنا آسف، بس لازم تتعلمي تثقي فيا زي ما بثق فيكي. والله دموعك غالية عندي. فريدة قفلت وفضلت تعيط. رنت على باباها، حكتله، واستأذنت منه تنزل مع سلمى يتمشوا شوية. وافق. وهي رنت على سلمى واتفقوا. ولبست ونزلت. راحوا على البحر.
فريدة حكت لسلمى وكانت بتعيط. سلمى بتحاول تهديها: فريدة، اهدي، وهو بيحبك والله. وشوية وهيهدى ويكلمك. فريدة بعياط: بيكلمني بطريقة وحشة و بزعيق. سلمى: هو يومين بس وهيهدى. امسحي دموعك بقا وتعالي ناكل. فريدة: همك على بطنك، أنا عارفة. سلمى بضحك: أومال. وراحوا ياكلوا، وروحوا كل واحدة على بيتها. لقت محمد بيرن عليها. ردت بفرحة. محمد: ... فريدة بصدمة: إيييي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!