حجم الخط:
18
في ليالي ديسمبر الباردة، رائحة مطر والجو ليل.
مامت فريدة: فريدة ادخلي جوه، الجو برد.
فريدة: حاضر يا ماما.
دخلت فريدة أوضتها ومسكت روايتها المفضلة "ايكادولي" والهوت شوكليت وقعدت تقرا. تليفونها عمل صوت إن فيه رسالة وصلت على الواتساب.
فريدة: مين؟
مجهول: بحبك ❤
عملت الرقم على الحظر وقعدت تقرا روايتها لحد ما غلبها النوم.
مامت فريدة: يا فري، قومي هتتأخري على الكلية.
فريدة: حاضر يا ماما، خمس دقايق بس.
وطبعاً كلنا عارفين ست الكل استخدمت السلاح بتاع كل أم مصرية 😂😂.
فريدة: يا ماما حرام عليكي بقاااااا.
مامتها: قومي يا بت الجزمة.
فريدة: بتشتمي نفسك على فكرة 😛.
مامتها: قووووووووووووومي.
فريدة: حاضر حاضر 🫡.
لبست فريدة ونزلت جامعتها. نسيت أعرفكم بيها (فريدة محمد، كلية علوم، 19 سنة، بيضة ومختمرة).
نزلت جامعتها قابلت صاحبتها سلمى.
سلمى: كل ده تأخير، دا أنا هعمل منك شاورما.
فريدة: خلاص خلاص، أسفين يا صلاح 😂😂😂.
سلمى: سماح المرادي 🫤.
فريدة حضنتها وقعدوا يتكلموا لحد ما وصلوا للمدرج ودخلوا المحاضرة.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!