فتحت الباب لقت سليم أخوها متبهدل ومضروب. فريدة بخضة: مالك يا سليم مين عمل فيك كده؟ سليم بتعب: كنت بسلك خناقة بين العيال اللي أنا مصاحبهم، قمت مضروب في وسطهم. فريدة بضحك: يالهوي، مش قادرة. منظرك فظيع. سليم بتعب: اسنديني الله يسترك، ادخل جوا. فريدة: تعالي. وسندته لحد أوضته. وقالت: خد دش وهعملك أكل على ما ماما تيجي. سليم: طيب. طلعت فريدة راحت المطبخ وحضرت الأكل لأخوها وقعدوا ياكلوا سوا.
سليم: بقولك يا بت يا فري، عايز أسألك سؤال. فريدة: نعم؟ قول. سليم: انتي تعرفي محمد قبل كده، قبل ما يتقدم يعني؟ فريدة بارتباك: لأ. سليم بشك: قولي، انتي مبتعرفيش تخبي حاجة. فريدة: بصراحة. وحكت له كل حاجة محمد كان بيعملها. سليم بضحك: أووبا، يا واد يا محمد خبيث. الواد ده. أثاري كان جاي عايز يكتب الكتاب على طول. الخبيث ده. فريدة ضربته في كتفه: وله متقولش على جوزي كده. سليم: جوووو إيه يختي؟ جوزك؟ وطلع يجري وراها.
فريدة بضحك: والله فرهدتني. ما هو جوزي فعلاً. سليم: بت، انتي متقوليش جوزي دي قدامي. جوزك في بيتكم يا أختي، أما تروحي بيتهم. فريدة قربت منه ومسكت خدوده: بتغيري عليا يا بطة من جوزي؟ سليم مسكها من قفاها: برضه هتقولي جوزي قدامي؟ آه يا أختي، بغير. فريدة حضنته: ربنا يخليك ليا يارب يا حبيبي، وميحرمنيش منك. سليم بحب: ولا يحرمني منك يا عيوني. وفضلوا شوية يتكلموا لحد ما تليفونها رن. كان محمد. سليم
أخد التليفون منها وقالها: استني أرد أنا. فريدة: اشطا، شغل الاسبيكر بالله. سليم فتح المكالمة. محمد: الوو. سليم: انت مين يا جدع انت؟ محمد بضحك: أنا جوز أخت حضرتك. سليم: معنديش أخوات متجوزة. يلا مع السلامة، مترنش هنا تاني. وقفل في وشه. فريدة بضحك جامد: يالهوي، مش قادرة والله. هيعمل مني شاورما. سليم: استني استني، بيرن تاني. فتح عليه وقال: أنا مش قولتلك مترنش هنا تاني؟
محمد: والله يا سليم لأوريك. بتقفل في وشي أنا يا حيوان. سليم بضحك: بهزر يا رمضان، مبتهزرش. محمد: لا، هزر يا خويا. معلش بقا. اديني مراتي أكلمها. سليم: معندناش حريم تكلم رجالة. محمد: والله يا سليم لأعمل وشك خريطة. بس أهدي. سليم: بخوف مصطنع. أهيه معاك يا باشا. فريدة ضحكت وأخدت التليفون تكلمه لحد ما مامتها وباباها جم. مامتها بصويت: يالهوي، مين عمل فيك كده يا واد؟ سليم: خناقة بين العيال يا ماما، وكنت بسلك.
مامتها: انت والصيع بتوعك مش هتجيبوها لبر؟ سليم: شكراً يا ماما. بس يلا حضري بس الأكل. مامتها: ماشي يا خويا. حضروا الأكل وكلوا، وكل واحد دخل أوضته. فريدة أول ما دخلت لقت تليفونها بيرن، وكان محمد. فريدة: السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام يا حبيبي، عاملة إيه؟ فريدة: بخير الحمدلله، انت عامل إيه؟ محمد: الحمدلله كويس بوجودك يا ست الحُسن. فريدة سكتت.
فمحمد قال: حبيبي، أنا عايز أطلب منك طلب، وافقتي ماشي، موافقتيش خلاص، أنا مش زعلان والله. فريدة: اتفضل. محمد: عايزك تلبسي نقاب. فريدة: بتهزر صح؟ محمد: مش حابة، براحتك. فريدة بفرحة: مش حابة إيه؟ ده أنا بتذلل لماما وهي مش راضية، وتقولي لما تتجوزي ابقي خلي جوزك يلبسهولك. والله انت قرة عين عسل. محمد بضحك على تلك المجنونة: دلوقتي بقيت قرة عين عسل؟ ماشي، ماشي. فريدة ضحكت وفضلت تتكلم معاه لحد ما نامت.
قامت الصبح لبست ونزلت راحت الجامعة، وجات جري البيت تذاكر لأن فاضل أسبوع على امتحاناتها. عدت فترة امتحاناتها، وكان محمد دايماً يشجعها. بعد ما خلصت، اتفقوا على معاد الفرح، بس حد بعت لفريدة حاجة قلبت الموازين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!