الفصل 18 | من 21 فصل

رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرح

المشاهدات
23
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فريده خلصت امتحانات واتفقوا على معاد الفرح بعد شهر. وفي يوم، فريده كانت نازلة تشتري رواية كالعادة، لقيت ظرف مكتوب عليه "إلى فريده". فتحت الظرف واتصدمت لما لقت صور لمحمد وهو قاعد مع بنت في الكافيه، وباين من الصور إنه مبسوط، وشاتات لكلامهم. فريده أخدت الصور ودخلت أوضتها بسرعة، وحطتهم قدامها وقعدت تعيط بحرقة، مش مصدقة. جه الليل ومحمد رن عليها كتير وهي ما كانتش بترد. وجالها البيت ورفضت تطلع من أوضتها.

ولما أهلها يخبطوا ما كانتش بتفتح. قعدت كده يومين. باباها خبط: "فريده، اطلعي حالا عايزك." فريده: "بابا، لو سمحت مش عايزة أخرج." باباها بحزم: "فريده، قولت عايزك حالا." فريده بتنهيدة: "حاضر، جايه." قامت غسلت وشها وطلعتلهم. انصدموا من شكلها، عينيها حمرا ومنفوخة وشها باهت. باباها قام وقف قدامها: "فريده، مالك؟ شكلك عامل كده ليه؟ في إيه؟ فريده بابتسامة حزن: "مفيش حاجة يا بابا، أنا بس تعبانة شوية."

باباها وأخوها بخوف: "طيب، البسي يلا نوديكي للدكتور." فريده بتنهيدة: "أنا كويسة يا بابا، شوية إرهاق." باباها: "يا حبيبتي، تعالي نروح للدكتور." فريده: "أنا كويسة، كنت عايزة حضرتك في موضوع." باباها: "قولي يا حبيبة قلبي." فريده: "أنا عايزة أطلق." كلهم بصدمة: "إيييي؟ فريده: "عايزة أطلق يا بابا، لو سمحت. عرف كده وخلي الموضوع يخلص في أقرب وقت." باباها: "أنا مش فاهم حاجة، يعني إيه؟ فهمني يا حبيبتي، إيه غير رأيك كده؟

انتوا كنتوا مبسوطين؟ وليه ما كنتيش بتردي عليه؟ وليه عايزة تطلقي؟ فريده: "معلش يا بابا، لو سمحت، أنا حابة أحتفظ بالأسباب لنفسي. أنا آسفة." سليم أخوها: "حبيبتي، طيب على الأقل قولي أي حاجة." فريده: "أنا عايزة أطلق وبس، لو سمحتوا." باباها: "حاضر يا فريده، أنا هكلمه." فريده: "تمام، عن إذنكم." دخلت فريده أوضتها وقعدت تعيط، هو إزاي كان بيخدعها وهي حبته. باباها بحزن: "أنا مش عارف ولا فاهم حاجة."

سليم: "ولا أنا يا بابا، هما كانوا مبسوطين، إيه اللي حصل؟ باباها: "والله ما عارف يا ابني، أنا هقوم أكلمه دلوقتي، مع إنه من تصرفاته وجالها هنا بيدل إنه ما يعرفش حاجة." سليم: "ماشي يا بابا، روح كلمه." باباها رن على محمد. محمد: "السلام عليكم يا عمي." والد فريده: "وعليكم السلام يا ابني، كنت عايز أكلمك في موضوع." محمد باحترام: "طبعاً يا عمي، اتفضل." والد فريده بحزن: "انت وفريده متخانقين يابني؟ أو في أي حاجة حصلت بينكم؟

محمد: "والله لأ يا عمي، أنا معرفش ليه مش بترد عليا، إيه حصل؟ والد فريده: "فريده عايزة تطلق يابني." محمد بصدمة: "إييي؟ تطلق؟ والدها: "والله يابني ده اللي قالته." محمد: "لو سمحت يا عمي، هقفل وأنا جاي في السكة." والدها: "ماشي يا ابني، تنور." وصل محمد بيت فريده وطلع فوق، والدها فتح. محمد: "لو سمحت يا عمي، ممكن أدخلها؟ والدها: "اتفضل يابني." محمد خبط وهي ردت بتحسبه باباها: "اتفضل يا بابا."

محمد دخل وهي اتنفضت من على السرير. فريده بغضب: "انت إزاي تدخل هنا؟ محمد بغضب مماثل: "والله داخل لمراتي اللي بقالي يومين مش عارف أوصلها، لا وكمان طالبة الطلاق." فريده: "أنا هطلق، ويا ريت يكون الموضوع بسرعة." محمد: "طيب، فهمني أنا عملت إيه؟ فريده: "أفهمك؟ آه عايز تفهم؟ حاضر." جابت الصور من تحت المخدة ورمتهم ليه. فريده: "شوف يلا، انت عملت إيه؟ محمد فتح الصور واتصدم.

قرب منها ومسك إيديها وقال: "فريده، أقسم بالله الصور دي متفبركة، والله العظيم صدقيني، معرف مين دي حتى." فريده زق ـت إيده: "متكذبش بقى، لو سمحت طلقني من غير شوشرة." محمد بغضب: "طلاق مش هطلق، وهثبتلك إني بريء." فريده بغضب: "هتطلق، أنا مش هتجوز واحد خاي*ن." محمد بهدوء: "ممكن تلبسي يا فريده؟ هنروح مشوار." فريده: "مش هلبس ولا زفت." محمد: "فريده، قولت ادخلي البسي، هطلع خمس دقايق وتكوني لابسة، علشان ما ألبسكش أنا."

وسابها وطلع قعد مع والدها. محمد: "معلش يا عمي، هاخد فريده مشوار وراجعين." والدها: "ماشي يابني." خلصت، طلعت. فريده: "يلا، أما نشوف آخره." محمد بص لها: "عن إذنك يا عمي." نزلوا تحت وراحوا عند واحد صاحب محمد بيعرف الصور متفبركة ولا لأ. أول ما دخلوا محمد سلم عليه وقاله: "وائل، عايز أعرف الصور دي حقيقية ولا لأ." وائل: "عنيا يا أبو الصحاب، تعالي." دخلوا معاه ووائل شاف الصور وقال بضحك: "هو إيه الشغل الرخيص ده؟

ده أي عيل يعرف إنها متفبركة." محمد: "شكراً أوي يا سطا." وائل: "العفو يا حبيب، ابقى خلينا نشوفك." محمد: "حاضر، يلا سلام." طلعوا وركبوا العربية ومحمد ما اتكلمش معاها نص كلمة، ولا هي كمان اتكلمت. وصلها تحت البيت. فريده: "احم... محمد." محمد: "إششش، انزلي، و دور وشك الناحية التانية." فريده نزلت وهي فرحانة إنه طلع بريء وزعلانة بسبب اللي حصل. طلعت فوق، باباها قابلها وقال: "في إيه يا فري؟ روحتوا فين؟

فريده بعياط وحضنته: "أنا غبية يا بابا، كنت هضيع جوزي مني." باباها بيحاول يواسيها ويطبطب عليها: "في إيه بس؟ حصل إيه؟ فريده حكت له كل حاجة. باباها بزعل: "إنتي غلطانة يا فريده، المفروض كنتي سألتيه الأول." فريده بحزن: "عارفة يا بابا، طيب أعمل إيه؟ باباها: "اممم، تعالي أقولك تصلحيه إزاي." فريده:...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...