تحميل رواية «احببت شخصا مجهولا» PDF
بقلم فرح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في ليالي ديسمبر الباردة، رائحة مطر والجو ليل. مامت فريدة: فريدة ادخلي جوه، الجو برد. فريدة: حاضر يا ماما. دخلت فريدة أوضتها ومسكت روايتها المفضلة "ايكادولي" والهوت شوكليت وقعدت تقرا. تليفونها عمل صوت إن فيه رسالة وصلت على الواتساب. فريدة: مين؟ مجهول: بحبك ❤ عملت الرقم على الحظر وقعدت تقرا روايتها لحد ما غلبها النوم. مامت فريدة: يا فري، قومي هتتأخري على الكلية. فريدة: حاضر يا ماما، خمس دقايق بس. وطبعاً كلنا عارفين ست الكل استخدمت السلاح بتاع كل أم مصرية 😂😂. فريدة: يا ماما حرام عليكي بقاااااا. م...
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فرح
طلعوا بره.
فريدة بصت بصدمة، لقت المأذون قاعد.
باباها قرب منها وقالها: "بتثقي فيا وفي اختياري ليكي؟"
هزت دماغها بمعنى آه.
قالها: "محمد شاب كويس جداً والله، وأنا كنت عارف وموافق، وهو قالي مقولكيش علشان يعملهالك مفاجأة. لو بتثقي في رأيي وافقي."
هزت دماغها بمعنى موافقة، وهي لسه مصدومة.
فاقت من صدمتها على الجملة المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." وصوت الزغاريط.
وهو عينه مركزة معاها، سلم على والدها وقرب منها، باس جبينها وقالها: "مُبارك عليا انتي يا ست الحُسن."
بصتله بتوتر وقالت: "الله يبارك فيك."
همس في ودنها وقالها: "أنا عارف إنك مصدومة، بس لما يمشوا هفهمك كل حاجة."
ابتسمت فريدة بتوتر وهزت دماغها.
لبسها الشبكة وسط الزغاريط وفرحة الحبايب، وفضل ماسك إيديها.
كله مشي وفضل هو وأهلها.
سلمي قام، طلب من والدها إنه ياخدها ويتعشوا بره.
جيه قعد جنبها تاني وقالها: "ممكن تقومي تغيري الفستان علشان أنا استأذنت والدك علشان نخرج. أظن ملكيش حجة بقى، بقيتي مراتي." وضحك.
ابتسمت وقالت: "حاضر."
دخلت غيرت فستان الشبكة، ولبست فستان هاڤان وخمار كافيه.
طلعت، هو أول ما شافها وقف متنح من جمالها.
نادت عليه وهو مش سامع ولا شايف غيرها وبس.
فاق على صوت والدها وهو بيضحك.
محمد: "ها يا عمي؟ بتنادي؟"
باباها بضحك: "بنادي؟ ده الشارع سمع."
محمد باحراج: "احم، مأخدتش بالي."
باباها بضحك: "ولا يهمك يا حبيبي، المهم مراتك جاهزة أهي. يلا روحوا وخلي بالك منها."
محمد مسك إيدها وقال بحب: "دي في عيوني بالله. يلا سلام." وأخدها ونزل.
ركبوا العربية وشغل أغنية إليسا الجديدة، وكان ماسك إيدها وبيغني مع الأغنية.
بغير من عيني وأنا شايـفك
وده اللي وصلت ليه
لو أسمع اسمي بشفايفك
بقولك كرريه
وعمري ما هـ أقدر أوصف لك بحبك قد إيه
وصلوا كافيه على البحر ونزلوا من العربية.
فريدة بانبهار: "الله! إيه الجمال ده؟"
محمد بحب: "عجبك يا فري؟"
فريدة: "جميل أوي بجد."
محمد باس إيديها وقال: "مفيش حاجة أجمل منك بالله يا ست الحُسن."
فريدة بكسوف: "ممكن بقى أسألك سؤال؟"
محمد بضحك من كسوفها: "ده انتي تسأليني سؤال واتنين ومليون، بس نأكل الأول."
هزت دماغها بمعنى ماشي.
أكلوا في جو كله حب وهزار، وأخدها واتمشوا على البحر وهما فرحانين.
محمد بحب: "ها يا ست الحُسن، عايزة تسأليني في إيه بقى؟"
فريدة:
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرح
محمد بحب: ها يا ست الحسن، عايزة تسأليني في إيه بقى؟
فريدة: ليه أنا بالذات؟
محمد بحب: ليه إنتي بالذات؟ دي عشان حاجات كتير أوي، وعايزة قاعدة في بلكونة شقتنا بقابس هقولك حاجة صغننة.
فريدة بكسوف: إيه هي؟
محمد بحب ومسك إيدها: عشان إنتي تتحبي يا فريدة، إنتي أجمل إنسانة أنا شفتها في حياتي.
فريدة: بس أنا مشوفتكش قبل كده ولا أعرفك.
محمد بحب: بس أنا شفتك وأعرفك من زمان أوي يا فري، من وإنتي لسه صغيرة.
فريدة بصدمة: أنا مش فاهمة حاجة، إزاي ده؟
محمد بحب: مش مهم إزاي، بس أنا بحبك أوي أوي يا فريدة، إنتي أغلى حد في حياتي.
فريدة اتكسفت ونزلت وشها.
ضحك على كسوفها وقال: إيه الطماطم اللي طلعت في خدودك دي؟ لا لا مش قادر!
فريدة ضربته في كتفه وقالت: بس يا بارد!
ضحك ومسك إيدها وفضلوا ماشيين على البحر ومشغلين أغنية محمد شاهين "ملكة جمال الناس".
"دلوقتي ملكي خلاص
يا مثبت الإحساس جواها ثبتني
قفل عليها بيبان مارضاش جمالها يبان
من حقي مانا كسبان ويا بختي حبتني"
وفضلوا ماشيين كتير.
فريدة: محمد، إحنا اتأخرنا أوي، يلا روحني.
محمد: قولي محمد كده تاني؟
فريدة ضحكت عليه جامد وقالت: يلا اتأخرنا بجد.
محمد بضحك: ماشي يا ستي، يلا.
وركبو العربية ووصلها لحد البيت. نزلت ولسه جاية تطلع، محمد نده عليها.
فريدة رجعت عنده تاني وقالت: نعم؟
محمد نزل من العربية وأداها بوكس كبير وقالها: أول ما تطلعي افتحيه وكلميني بعد ما تفتحيه.
فريدة بفرحة: ده ليا؟ ربنا يخليك ليا.
محمد بحب: ويخليكي ليا يا ست الحسن، يلا اطلعي.
فريدة: مش هفتحه غير لما تروح، وهفتحه وإنت معايا على التليفون.
محمد: ماشي يا عيوني، يلا اطلعي وشاوريلي إنك طلعتي.
فريدة: حاضر، يلا باي.
محمد: باي يا حبيبي.
طلعت فريدة ودخلت أوضتها وحطت البوكس على السرير، وطلعت شاور لمحمد وهو شاورلها ومشي.
دخلت فريدة من البلكونة وهي فرحانة، اتوضت وصّلت الصلاة اللي فاتت، وقعدت على السرير. لقت باباها بيخبط.
باباها: حبيبتي، إنتي صاحية؟
فريدة: أيوا، اتفضل يا بابا.
باباها: جيتي إمتى؟
فريدة: لسه جايه والله، يدوب صليت.
باباها: اتبسطي يا حبيبتي.
فريدة: أوي أوي يا بابا، بجد هو إنسان كويس.
باباها: ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي ويسعدك يارب.
فريدة باست إيده وقالت: ويديم وجودك لينا يا حبيبي.
لسه بتكمل، لقت محمد بيرن. باباها بصّلها وضحك وقالها: امم، هقوم أنام أنا، أكون عزول.
فريدة اتكسفت ونزلت وشها.
باباها بضحك: تصبحي على جنة يا هبلة.
فريدة: وإنت من أهلها يا حبيبي.
باباها طلع، وهي ردت على محمد.
فريدة: السلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام يا حبيبتي، يلا افتحي البوكس.
فريدة فتحت البوكس لقت...
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرح
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فرح
خلصوا ولسه طالعين لقوا محمد واقف بعربيته.
فريدة وسلمى بصوا لبعض وابتسموا.
فريدة قربت منه وقالت:
مالك واقف كده ليه؟
محمد بغيظ:
مستني الست الوالدة جوه، هكون جاي ليه يا فريدة جاي آخدك.
فريدة بغباء:
وأنا إيش عرفني.
محمد بغيظ:
الصبر يا رب الصبر، اركبوا يلا عشان أوصلكم.
سلمى كانت واقفة بعيد.
فريدة ندهت عليها وشاورت لها تيجي.
راحت سلمى عندهم وقالت:
احم، إزيك يا أستاذ محمد؟
محمد:
الحمد لله يا آنسة سلمى، اركبوا يلا أوصلكم.
سلمى:
روحوا أنتم، أنا هروح مشوار وأروح.
فريدة:
رايحة فين؟
سلمى:
هبقى أقولك، يا سلام.
فريدة باستغراب:
سلام.
ركبوا العربية ومشوا.
محمد:
مالك يا فري؟
فريدة بابتسامة:
مليش والله، عادي.
محمد:
امم، طيب يلا تعالي ننزل على الكورنيش شوية ولا نروح مطعم؟
فريدة بسرعة:
لأ لأ، هننزل.
محمد بضحك:
طيب يلا.
نزلوا وقعدوا على الكورنيش وجابوا حمص الشام وقعدوا يهزروا ويضحكوا.
محمد قام وقف ورا فريدة ولبسها سلسلة دهب مكتوب عليها اسمهم.
فريدة بفرحة:
الله، جميلة.
محمد بحب:
مش أجمل منك والله.
فريدة ابتسمت وقالت:
ربنا يديمك ليا يا رب.
رد عليها بحب:
ويديمك ليا يا نور عيني.
وبعدين قالها:
يلا أروحك ولا نقعد شوية زي ما تحبي؟
فريدة:
يلا، هتتعشى معانا؟
محمد:
لأ يا حبيبتي، يوم تاني.
فريدة بتصميم:
لأ، أنا قلت النهاردة يعني النهاردة.
محمد بضحك:
حاضر يا ستي، أنتِ تأمري.
وبعدين ركبوا العربية وراحوا على البيت.
فريدة:
ماما يا ماما.
مامتها:
تعالي يا حبيبتي.
فريدة:
ماما نادي بابا أو سليم معايا محمد.
مامتها:
اتفضل يا حبيبي، عامل إيه؟
محمد باحترام:
بخير الحمد لله يا ست الكل.
مامتها:
دايماً يا رب، ادخلوا يلا، هنادي سليم.
فريدة ومحمد:
ماشي.
دخلوا وسليم طلع يقعد معاهم لحد ما باباها جه وسلم عليه وقعدوا ياكلوا.
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فرح
خلصوا أكل وفريدة قامت عملت شاي بالنعناع وقعدوا يهزروا ويضحكوا لحد ما الوقت اتأخر.
استأذن محمد إنه يمشي.
قاموا يوصلوه وفريدة استأذنت والدها تنزل معاه تحت.
محمد: اطلعي يا فري يلا.
فريدة: حاضر، طمني لما توصل.
محمد بحب: حاضر يا حبيبي، يلا باي.
فريدة: بايو.
طلعت وهو مشي.
دخلت أوضتها، اتوضت وصلت القيام وقرأت وردها لحد ما هو رن.
محمد: الوو.
فريدة: أيوا يا حبيبي.
محمد: أنا وصلت.
فريدة: ماشي.
محمد: بتعملي حاجة؟
فريدة: لا، كنت بصلي وخلصت.
محمد: حرما يا حبيبي.
فريدة بكسوف: جمعا إن شاء الله.
محمد: احم، فريدة كنت عايز أطلب منك طلب.
فريدة: نعم.
محمد: عايز أتفق مع والدك على معاد الفرح.
فريدة بتوتر: لا طبعًا، لسه بدري.
محمد: بدري ليه يا فريدة.
فريدة بصوت عالي نسبيًا: محمد، أنت عملت كتب الكتاب من غير رأيي أنا، عايزة أجهز كل حاجتي براحة وعلى مهلي.
محمد بحزن بان من صوته: تمام يا فريدة، أنا هقفل، تصبحي على خير.
فريدة لسه هتتكلم، لقيته قفل.
فريدة بضيق: أوف، صوتي كان عالي، إيه يا ربي ده.
وبعدين يقفل في وشي، ماشي يا محمد.
وبعدين نامت وهي متضايقة.
قامت الصبح، مكنش عندها كلية.
ملقتهوش رن عليها ولا بعت رسالة حتى، اتضايقت إنه اتجاهلها.
قامت اتوضت وصلت وطلعت بره، قعدت معاهم.
كلهم لاحظوا إنها قاعدة سرحانة.
باباها قالها: مالك يا فري، فيه إيه.
مردتش وهي كانت سرحانة.
نده عليها تاني.
باباها: فريدة يا فري.
فريدة: نعم يا بابا، بتنادي.
باباها: مالك مش معانا خالص.
فريدة: لا، مفيش حاجة.
سليم: اللي واخد عقلك يتهني بيه 😂.
فريدة بكسوف: يا بابا خليه يسكت.
باباها بضحك: اسكت يا واد.
سليم بضحك: حاضر يا بابا.
فريدة: هقوم أحضر الأكل.
قامت حضرت الأكل وكلوا.
فريدة بغيظ: هو هيبتديها من الأول خصام، عاااا، منك لله يا محمد.
اليوم خلص وهو مرنش ولا بعت رسالة حتى.
بالليل باباها خبط.
فريدة: اتفضل يا بابا.
باباها: حبيبتي، مالك، أنت شكلك مش عاجبني النهارده.
فريدة: مفيش حاجة يا بابا.
باباها بحنان: هتخبي عني.
فريدة حكت له كل حاجة وكلامها مع محمد.
باباها: على فكرة، أنتِ غلطانة، هو كان بيتناقش بس، وكمان مستنيه هو يرن.
فريدة: يا بابا، أنا مكنش قصدي.
باباها: يبقى ترني عليه أنتِ وكلميه، أنا عارف إنك مش بتعتذري، بس على الأقل كلميه.
فريدة بتنهيدة: حاضر يا بابا.
باباها: يلا، أنا هطلع، وأنتِ كلميه، تصبحي على جنة.
فريدة: وأنت من أهلها يا حبيبي.
باباها طلع وهي فضلت تفكر ترن تقوله إيه.
رنت كام مرة وهو مردش عليها.
فريدة في نفسها: أوف، تلاقيه مش راضي يرد.
رنت مرة كمان، مامته هي اللي ردت.
مامت محمد: أزيك يا حبيبتي، عاملة إيه.
فريدة: بخير يا طنط، الحمد لله، حضرتك عاملة إيه.
مامته: بخير الحمد لله يا حبيبتي، عايزة محمد؟
فريدة بكسوف: احم، أيوا، هو مكلمنيش طول النهار.
مامته: والله يا حبيبتي، كان تعبان طول النهار ومراحش الشغل ولا قام من على السرير.
فريدة بخضة: ماله يا طنط.
مامته: اهدي يا حبيبتي، هو أخد العلاج وكويس شوية.
فريدة: معلش يا طنط، ينفع أكلمه.
مامته: أيوا يا حبيبتي، دقيقة، ادخله التليفون.
فريدة: ماشي يا طنط.
مامته قومته من النوم وادته الفون.
محمد بتعب: الوو.
فريدة بخضة من صوته: مالك، فيه إيه، حصل إيه، أنت كنت كويس امبارح.
محمد: أنا كويس، متقلقيش.
فريدة بحزن: هو ده بسببي، بسبب إننا اتخانقنا امبارح.
محمد: لا، أنا واخد دور برد والله.
فريدة بحزن: طيب، ألف سلامة عليك.
محمد: الله يسلمك يا حبيبتي.
فريدة: مش هطول عليك عشان صوتك تعبان.
محمد: لا يا حبيبتي، عادي، ولا يهمك، أنا كويس.
فريدة: طب اشرب حاجة سخنة ونام.
محمد: ماشي يا حبيبتي.
فريدة: هقفل أنا، تصبح على جنة.
محمد: وأنتِ من أهلها يا حبيبي.
وقفلو.
الصبح.
فريدة:..
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل السادس عشر 16 - بقلم فرح
الصبح عند فريده.
رنت على محمد.
فريده: الوو.
محمد: أيوا يا حبيبي عامله إيه.
فريده: بخير الحمدلله، أنت عامل إيه دلوقتي.
محمد بحب: أحسن لما سمعت صوتك يا قمر انت.
فريده بكسوف: قولت أطمن عليك وأقولك إني نازله.
محمد: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك.
فريده: حاضر، وأنت كمان.
محمد: ماشي يا حبيبتي.
فريده: يلا مع السلامه.
محمد: الله يسلمك يا قمر.
قفلوا.
وفريده نزلت قابلت سلمي، وكانت باين على وشها الإرهاق.
فريده بخوف عليها: مالك يا سلمي.
سلمي بتعب: مليش يا حبيبتي.
مكملتش كلامها وكان مغمي عليها.
فريده بعياط وبتحاول تفوقها: سلمي، قومي سلمي، عشان خاطري.
الناس اتلمت وخدوها على المستشفى.
تليفون فريده رن، وكان محمد.
ردت بعياط.
فريده: الوو.
محمد بخضه من صوتها: مالك يا فريده، حصل إيه.
فريده بعياط: سلمي وقعت في الشارع وإحنا دلوقتي في المستشفى، ومعرفش بيحصل إيه، محدش راضي يطمني.
محمد بيحاول يهديها: طيب، اهدي، اهدي، أنا جاي حالا، أنتوا في مستشفى إيه.
فريده: في مستشفى****.
محمد: اهدي، وخمس دقايق وهكون عندك.
فريده: ماشي.
وصل محمد المستشفى ونزل جري.
سأل الاستقبال وعرف هي فين وطلع.
أول ما شافته جريت عليه.
فريده بعياط: أنا خايفة يجرالها حاجة، أنا خايفة.
محمد حضنها: ششش، اهدي، اهدي، هتكون كويسة والله.
الدكتور طلع.
فريده جريت عليه.
فريده بلهفه: دكتور، هي كويسة.
الدكتور بابتسامه: اهدي، اهدي، هي كويسة، بس ضغطها واطي شوية.
فريده بارتياح: الحمدلله، الحمدلله، أقدر أشوفها.
الدكتور بابتسامه: اه طبعًا، اتفضلي.
عن إذنكم.
محمد: فريده، هنزل أدفع فلوس المستشفى وأجي، ادخلي شوفيها يلا.
فريده: ماشي.
محمد نزل وفريده دخلت.
لقتها قاعدة.
جريت عليها حضنتها.
فريده بلهفه: إنتي كويسة.
سلمي بابتسامه تعب: اه كويسة والله، متقلقيش.
بصت على إيدها لقت المحلول متعلق.
فريده بصتلها وفهمتها وقالت بضحك: مفضلش كتير والله، ما إحنا شايلينه غير لما يخلص، يا مكاره انتي😂😂.
سلمي ضحكت وقالت: ماشي ياختي، ماشي.
محمد خبط.
فريده قالتله يدخل.
محمد: حمدلله على سلامتك يا آنسة سلمي.
سلمي: الله يسلمك.
محمد: احم، أنا قاعد بره لو احتاجتوا حاجة.
فريده: مفاضلش كتير والمحلول يخلص.
محمد: براحتكم يا حبيبتي، أنا بره.
فريده: ماشي.
المحلول خلص.
ومحمد وصل سلمي لحد بيتها.
وفريده طلعتها وسلمت على مامتها ونزلت.
فريده: يلا نمشي.
محمد: يلا يا حبيبتي.
وصلها البيت ومشي.
طلعت فريده وتوضت وصّلت فرضها.
لقت جرس الباب بيرن.
فتحت الباب لقت...
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرح
فتحت الباب لقت سليم أخوها متبهدل ومضروب.
فريدة بخضة: مالك يا سليم مين عمل فيك كده؟
سليم بتعب: كنت بسلك خناقة بين العيال اللي أنا مصاحبهم، قمت مضروب في وسطهم.
فريدة بضحك: يالهوي، مش قادرة. منظرك فظيع.
سليم بتعب: اسنديني الله يسترك، ادخل جوا.
فريدة: تعالي.
وسندته لحد أوضته.
وقالت: خد دش وهعملك أكل على ما ماما تيجي.
سليم: طيب.
طلعت فريدة راحت المطبخ وحضرت الأكل لأخوها وقعدوا ياكلوا سوا.
سليم: بقولك يا بت يا فري، عايز أسألك سؤال.
فريدة: نعم؟ قول.
سليم: انتي تعرفي محمد قبل كده، قبل ما يتقدم يعني؟
فريدة بارتباك: لأ.
سليم بشك: قولي، انتي مبتعرفيش تخبي حاجة.
فريدة: بصراحة.
وحكت له كل حاجة محمد كان بيعملها.
سليم بضحك: أووبا، يا واد يا محمد خبيث. الواد ده. أثاري كان جاي عايز يكتب الكتاب على طول. الخبيث ده.
فريدة ضربته في كتفه: وله متقولش على جوزي كده.
سليم: جوووو إيه يختي؟ جوزك؟
وطلع يجري وراها.
فريدة بضحك: والله فرهدتني. ما هو جوزي فعلاً.
سليم: بت، انتي متقوليش جوزي دي قدامي. جوزك في بيتكم يا أختي، أما تروحي بيتهم.
فريدة قربت منه ومسكت خدوده: بتغيري عليا يا بطة من جوزي؟
سليم مسكها من قفاها: برضه هتقولي جوزي قدامي؟ آه يا أختي، بغير.
فريدة حضنته: ربنا يخليك ليا يارب يا حبيبي، وميحرمنيش منك.
سليم بحب: ولا يحرمني منك يا عيوني.
وفضلوا شوية يتكلموا لحد ما تليفونها رن. كان محمد.
سليم أخد التليفون منها وقالها: استني أرد أنا.
فريدة: اشطا، شغل الاسبيكر بالله.
سليم فتح المكالمة.
محمد: الوو.
سليم: انت مين يا جدع انت؟
محمد بضحك: أنا جوز أخت حضرتك.
سليم: معنديش أخوات متجوزة. يلا مع السلامة، مترنش هنا تاني.
وقفل في وشه.
فريدة بضحك جامد: يالهوي، مش قادرة والله. هيعمل مني شاورما.
سليم: استني استني، بيرن تاني.
فتح عليه وقال: أنا مش قولتلك مترنش هنا تاني؟
محمد: والله يا سليم لأوريك. بتقفل في وشي أنا يا حيوان.
سليم بضحك: بهزر يا رمضان، مبتهزرش.
محمد: لا، هزر يا خويا. معلش بقا. اديني مراتي أكلمها.
سليم: معندناش حريم تكلم رجالة.
محمد: والله يا سليم لأعمل وشك خريطة. بس أهدي.
سليم: بخوف مصطنع. أهيه معاك يا باشا.
فريدة ضحكت وأخدت التليفون تكلمه لحد ما مامتها وباباها جم.
مامتها بصويت: يالهوي، مين عمل فيك كده يا واد؟
سليم: خناقة بين العيال يا ماما، وكنت بسلك.
مامتها: انت والصيع بتوعك مش هتجيبوها لبر؟
سليم: شكراً يا ماما. بس يلا حضري بس الأكل.
مامتها: ماشي يا خويا.
حضروا الأكل وكلوا، وكل واحد دخل أوضته.
فريدة أول ما دخلت لقت تليفونها بيرن، وكان محمد.
فريدة: السلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام يا حبيبي، عاملة إيه؟
فريدة: بخير الحمدلله، انت عامل إيه؟
محمد: الحمدلله كويس بوجودك يا ست الحُسن.
فريدة سكتت. فمحمد قال: حبيبي، أنا عايز أطلب منك طلب، وافقتي ماشي، موافقتيش خلاص، أنا مش زعلان والله.
فريدة: اتفضل.
محمد: عايزك تلبسي نقاب.
فريدة: بتهزر صح؟
محمد: مش حابة، براحتك.
فريدة بفرحة: مش حابة إيه؟ ده أنا بتذلل لماما وهي مش راضية، وتقولي لما تتجوزي ابقي خلي جوزك يلبسهولك. والله انت قرة عين عسل.
محمد بضحك على تلك المجنونة: دلوقتي بقيت قرة عين عسل؟ ماشي، ماشي.
فريدة ضحكت وفضلت تتكلم معاه لحد ما نامت.
قامت الصبح لبست ونزلت راحت الجامعة، وجات جري البيت تذاكر لأن فاضل أسبوع على امتحاناتها.
عدت فترة امتحاناتها، وكان محمد دايماً يشجعها.
بعد ما خلصت، اتفقوا على معاد الفرح، بس حد بعت لفريدة حاجة قلبت الموازين.
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فرح
فريده خلصت امتحانات واتفقوا على معاد الفرح بعد شهر.
وفي يوم، فريده كانت نازلة تشتري رواية كالعادة، لقيت ظرف مكتوب عليه "إلى فريده".
فتحت الظرف واتصدمت لما لقت صور لمحمد وهو قاعد مع بنت في الكافيه، وباين من الصور إنه مبسوط، وشاتات لكلامهم.
فريده أخدت الصور ودخلت أوضتها بسرعة، وحطتهم قدامها وقعدت تعيط بحرقة، مش مصدقة.
جه الليل ومحمد رن عليها كتير وهي ما كانتش بترد.
وجالها البيت ورفضت تطلع من أوضتها.
ولما أهلها يخبطوا ما كانتش بتفتح.
قعدت كده يومين.
باباها خبط: "فريده، اطلعي حالا عايزك."
فريده: "بابا، لو سمحت مش عايزة أخرج."
باباها بحزم: "فريده، قولت عايزك حالا."
فريده بتنهيدة: "حاضر، جايه."
قامت غسلت وشها وطلعتلهم.
انصدموا من شكلها، عينيها حمرا ومنفوخة وشها باهت.
باباها قام وقف قدامها: "فريده، مالك؟ شكلك عامل كده ليه؟ في إيه؟"
فريده بابتسامة حزن: "مفيش حاجة يا بابا، أنا بس تعبانة شوية."
باباها وأخوها بخوف: "طيب، البسي يلا نوديكي للدكتور."
فريده بتنهيدة: "أنا كويسة يا بابا، شوية إرهاق."
باباها: "يا حبيبتي، تعالي نروح للدكتور."
فريده: "أنا كويسة، كنت عايزة حضرتك في موضوع."
باباها: "قولي يا حبيبة قلبي."
فريده: "أنا عايزة أطلق."
كلهم بصدمة: "إيييي؟"
فريده: "عايزة أطلق يا بابا، لو سمحت. عرف كده وخلي الموضوع يخلص في أقرب وقت."
باباها: "أنا مش فاهم حاجة، يعني إيه؟ فهمني يا حبيبتي، إيه غير رأيك كده؟ انتوا كنتوا مبسوطين؟ وليه ما كنتيش بتردي عليه؟ وليه عايزة تطلقي؟"
فريده: "معلش يا بابا، لو سمحت، أنا حابة أحتفظ بالأسباب لنفسي. أنا آسفة."
سليم أخوها: "حبيبتي، طيب على الأقل قولي أي حاجة."
فريده: "أنا عايزة أطلق وبس، لو سمحتوا."
باباها: "حاضر يا فريده، أنا هكلمه."
فريده: "تمام، عن إذنكم."
دخلت فريده أوضتها وقعدت تعيط، هو إزاي كان بيخدعها وهي حبته.
باباها بحزن: "أنا مش عارف ولا فاهم حاجة."
سليم: "ولا أنا يا بابا، هما كانوا مبسوطين، إيه اللي حصل؟"
باباها: "والله ما عارف يا ابني، أنا هقوم أكلمه دلوقتي، مع إنه من تصرفاته وجالها هنا بيدل إنه ما يعرفش حاجة."
سليم: "ماشي يا بابا، روح كلمه."
باباها رن على محمد.
محمد: "السلام عليكم يا عمي."
والد فريده: "وعليكم السلام يا ابني، كنت عايز أكلمك في موضوع."
محمد باحترام: "طبعاً يا عمي، اتفضل."
والد فريده بحزن: "انت وفريده متخانقين يابني؟ أو في أي حاجة حصلت بينكم؟"
محمد: "والله لأ يا عمي، أنا معرفش ليه مش بترد عليا، إيه حصل؟"
والد فريده: "فريده عايزة تطلق يابني."
محمد بصدمة: "إييي؟ تطلق؟"
والدها: "والله يابني ده اللي قالته."
محمد: "لو سمحت يا عمي، هقفل وأنا جاي في السكة."
والدها: "ماشي يا ابني، تنور."
وصل محمد بيت فريده وطلع فوق، والدها فتح.
محمد: "لو سمحت يا عمي، ممكن أدخلها؟"
والدها: "اتفضل يابني."
محمد خبط وهي ردت بتحسبه باباها: "اتفضل يا بابا."
محمد دخل وهي اتنفضت من على السرير.
فريده بغضب: "انت إزاي تدخل هنا؟"
محمد بغضب مماثل: "والله داخل لمراتي اللي بقالي يومين مش عارف أوصلها، لا وكمان طالبة الطلاق."
فريده: "أنا هطلق، ويا ريت يكون الموضوع بسرعة."
محمد: "طيب، فهمني أنا عملت إيه؟"
فريده: "أفهمك؟ آه عايز تفهم؟ حاضر."
جابت الصور من تحت المخدة ورمتهم ليه.
فريده: "شوف يلا، انت عملت إيه؟"
محمد فتح الصور واتصدم. قرب منها ومسك إيديها وقال: "فريده، أقسم بالله الصور دي متفبركة، والله العظيم صدقيني، معرف مين دي حتى."
فريده زق ـت إيده: "متكذبش بقى، لو سمحت طلقني من غير شوشرة."
محمد بغضب: "طلاق مش هطلق، وهثبتلك إني بريء."
فريده بغضب: "هتطلق، أنا مش هتجوز واحد خاي*ن."
محمد بهدوء: "ممكن تلبسي يا فريده؟ هنروح مشوار."
فريده: "مش هلبس ولا زفت."
محمد: "فريده، قولت ادخلي البسي، هطلع خمس دقايق وتكوني لابسة، علشان ما ألبسكش أنا."
وسابها وطلع قعد مع والدها.
محمد: "معلش يا عمي، هاخد فريده مشوار وراجعين."
والدها: "ماشي يابني."
خلصت، طلعت.
فريده: "يلا، أما نشوف آخره."
محمد بص لها: "عن إذنك يا عمي."
نزلوا تحت وراحوا عند واحد صاحب محمد بيعرف الصور متفبركة ولا لأ.
أول ما دخلوا محمد سلم عليه وقاله: "وائل، عايز أعرف الصور دي حقيقية ولا لأ."
وائل: "عنيا يا أبو الصحاب، تعالي."
دخلوا معاه ووائل شاف الصور وقال بضحك: "هو إيه الشغل الرخيص ده؟ ده أي عيل يعرف إنها متفبركة."
محمد: "شكراً أوي يا سطا."
وائل: "العفو يا حبيب، ابقى خلينا نشوفك."
محمد: "حاضر، يلا سلام."
طلعوا وركبوا العربية ومحمد ما اتكلمش معاها نص كلمة، ولا هي كمان اتكلمت.
وصلها تحت البيت.
فريده: "احم... محمد."
محمد: "إششش، انزلي، و دور وشك الناحية التانية."
فريده نزلت وهي فرحانة إنه طلع بريء وزعلانة بسبب اللي حصل.
طلعت فوق، باباها قابلها وقال: "في إيه يا فري؟ روحتوا فين؟"
فريده بعياط وحضنته: "أنا غبية يا بابا، كنت هضيع جوزي مني."
باباها بيحاول يواسيها ويطبطب عليها: "في إيه بس؟ حصل إيه؟"
فريده حكت له كل حاجة.
باباها بزعل: "إنتي غلطانة يا فريده، المفروض كنتي سألتيه الأول."
فريده بحزن: "عارفة يا بابا، طيب أعمل إيه؟"
باباها: "اممم، تعالي أقولك تصلحيه إزاي."
فريده:...
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فرح
باباها: تعالي أقولك تصلحيه إزاي.
فريدة بحماس: اممم قول.
باباها قالها على خطة تصالحه بيها.
باباها: ها؟ فهمتي كده؟
فريدة بحماس: آه آه فهمت. طيب هدخل دلوقتي أرن عليه، لو مردش نعمله الخطة كمان يومين ولا حاجة.
باباها: خلاص ماشي، ادخلي يلا.
فريدة باست إيده: ماشي يا حبيبي، تصبح على جنة.
باباها: وأنتي من أهلها يا قمر.
دخلت فريدة الأوضة، غيرت لبسها ورنت كذا مرة، مردش عليها. رنت على مامته.
فريدة: السلام عليكم يا ماما.
مامت محمد: وعليكم السلام يا حبيبتي، عاملة إيه؟
فريدة: بخير يا ماما الحمد لله، حضرتك عاملة إيه؟
مامت محمد: بخير يا حبيبتي الحمد لله.
فريدة: يدوم حمدك يارب. معلش يا ماما كنت عايزة أكلم محمد، أصله تليفونه مقفول.
مامت محمد: حاضر يا حبيبتي، ثانية أدخله التليفون.
مامته دخلت التليفون ليه وقالت: حبيبي، تليفونك مقفول ومراتك عايزة تكلمك.
محمد: ماشي يا حبيبتي، هاتي.
محمد: الوو، أيوا يا فري؟
فريدة استغربت طريقته: برن مش بترد عليا، وفي الآخر قفلت التليفون.
محمد: معلش يا حبيبتي، فصل شحن.
مامت محمد: طيب يا حبيبي، أنا هطلع، ولما تخلص هاتلي التليفون.
محمد: ماشي يا حبيبتي.
أمه طلعت وهو كلامه اتغير.
محمد: نعم يا مدام، عايزة حاجة؟
فريدة باستغراب: نعم؟ فيه إيه؟ ما أنت كنت كويس.
محمد: علشان ماما متعرفش إننا متخانقين، ولو سمحتي أنا مش قادر أتكلم.
فريدة بدموع: محمد، اسمعني.
محمد بغضب: وأنتي مسمعتنيش ليه؟ حضرتك طلبتي الطلاق وبس، ولا همك حاجة، كنتي تسأليني حتى، مش تطلبي الطلاق.
فريدة بشهقة وعياط: والله العظيم غصب عني، أنت لو مكاني كنت هتفكر كده.
محمد بغضب: لأ يا أستاذة، مكنتش هفكر كده. عارفة ليه؟ علشان أنا بثق فيكي أكتر من نفسي، ومستحيل أصدق حاجة زي دي.
فريدة بعياط: طيب، أنا أنا آسفة.
محمد بحزن إنه خلاها تعيط: لو سمحتي، ممكن تقفلي؟
فريدة: لأ لأ، مش هقفل، عشان خاطري. أنا ماليش خاطر عندك يعني؟
محمد: فريدة، اقفلي لو سمحتي، تصبحي على خير.
فريدة بحزن: طيب، وأنت من أهل الخير.
قفلت وفضلت تعيط. هو معاه حق، كان المفروض تسأله. فضلت تعيط لحد ما نامت.
قامت الصبح، اتوضت وصلت، وقعدت مستنياه يرن. مرنش زي كل يوم. طلعت بره تقعد مع مامتها.
مامت فريدة: مالك يا حبيبتي؟ وروحتي أنت ومحمد فين امبارح؟ معرفتش أسألك.
فريدة: ماما، بصي هحكيلك كل حاجة وتقوليلي حل.
مامتها: قولي يا حبيبتي.
فريدة حكت لمامتها كل حاجة.
مامتها: يالهوي يا فريدة! وهو عمل معاكي إيه بعد ما رجعتوا؟
فريدة بحزن: مرضيش يكلمني. ورنيت على مامته. دخلت التليفون ليه، اتكلم عادي، وبعد ما طلعت زعقلي.
مامتها: والله معاه حق، هي دي عاملة إيه يا فريدة؟
فريدة بحزن: اللي حصل حصل يا ماما.
مامتها: كلميه بس وسايسيه كده.
فريدة: حاضر، هقوم أرن عليه.
قامت ترن. رنت مرتين مرضش، والتالتة رد.
فريدة: الوو، السلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام، خير يا فريدة؟ فيه حاجة؟
فريدة بحزن من طريقته: لأ، بطمن عليك علشان مرنتش عليا زي كل يوم.
محمد: آه، معلش، مشغول شوية.
فريدة بحزن: ولا يهمك.
محمد: معلش، اقفلي دلوقت، عندي شغل. ومستناش ردها وقفل.
محمد بحزن في نفسه: أنا آسف، بس لازم تتعلمي تثقي فيا زي ما بثق فيكي. والله دموعك غالية عندي.
فريدة قفلت وفضلت تعيط. رنت على باباها، حكتله، واستأذنت منه تنزل مع سلمى يتمشوا شوية. وافق. وهي رنت على سلمى واتفقوا. ولبست ونزلت. راحوا على البحر.
فريدة حكت لسلمى وكانت بتعيط.
سلمى بتحاول تهديها: فريدة، اهدي، وهو بيحبك والله. وشوية وهيهدى ويكلمك.
فريدة بعياط: بيكلمني بطريقة وحشة و بزعيق.
سلمى: هو يومين بس وهيهدى. امسحي دموعك بقا وتعالي ناكل.
فريدة: همك على بطنك، أنا عارفة.
سلمى بضحك: أومال.
وراحوا ياكلوا، وروحوا كل واحدة على بيتها.
لقت محمد بيرن عليها. ردت بفرحة.
محمد: ...
فريدة بصدمة: إيييي؟
رواية احببت شخصا مجهولا الفصل العشرون 20 - بقلم فرح
فريده لقت محمد بيرن. ردت بفرحة.
فريده بلهفة: الوو سلام عليكم.
محمد: و عليكم السلام.
كنت عايزة أقولك إني هجيب المأذون بكرة وأجي.
فريده: ليه؟
محمد: علشان نطلق، مش ده اللي إنتي كنتي عايزاه؟
فريده بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟
محمد ببرود: بقول اللي سمعتيه يا هانم.
فريده بعياط: طيب ليه؟ أنا اتأسفتلك ميت مرة، ليه هتسيبني؟ مش انت اللي قولتلي إنك بتحبني؟
محمد: آه، كنت بحبك. بقا.
فريده بصدمة: كنت؟
محمد: آه. وبعدين انتي مش بتحبيني، زعلانة ليه بقا؟ دا أنا هريحك مني ومن زنّي كل شوية.
فريده بعياط وصوت عالي: انت غبي! وأنا لو مش بحبك كنت وافقت نكتب الكتاب.
محمد بصوت عالي وضحك: يااااربي، أخيراً قولتيها. ياللي منك لله.
فريده: انت قصدك إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
محمد بضحك: أخيراً قولتي إنك بتحبيني. نشفتي ريقي منك لله.
فريده: يعني إيه؟
محمد: يعني ده كله خطة بريئة علشان تعترفي إنك بتحبيني، ومش ميمنعش إني زعلان برضو على شكك فيا.
فريده بعياط: يعني... يعني انت مش هتطلقني؟
محمد: هو أنا أقدر؟ هو في حد يسيب روحه يا قلبي.
فريده بزعيق: وخلتني أعيط ده كله؟ اقفل يا محمد، انت بارد.
وراحت قافلة في وشه.
محمد بصدمة: يا مجنونة! ورن عليها مردتش عليه. رن كتير مردش برضو.
محمد: طيب والله لاجيلك يا كلبة البحر إنتي.
لبس ونزل، راح على بيتها. خبط على الباب. أبوها فتح.
محمد: هي البت دي فين؟ قوللي يا عمي.
أبوها بضحك: جوه يابني، ادخلها.
محمد دخل من غير ما يخبط. لقاها قاعدة فاتحة اللابتوب بتاعها وبتسمع كارتون وماسكة الفشار في إيديها. وأول ما شافته رمت الفشار وقامت وقفت على السرير.
فريده: انت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟ ومين سمحلك أصلاً؟ يا بتاع الخطط إنت.
محمد: انزلي من على السرير بدل ما أجيلك.
فريده: مش نازلة، ويلا اطلع بره.
محمد بصدمة: بتشحتيني؟ طب والله ما أنا طالع. وادي قاعدة. وقعد على الكنبة.
فريده: اوف، عايز إيه؟ مش كفاية العياط اللي عيطته بسببك.
محمد: بجد؟ انزلي نتكلم زي الناس العاقلة بجد.
فريده نزلت وهو قام وقف قدامها.
محمد: يعني اللي عملتيه مش غلط بذمتك؟ وكمان دي أول مشكلة تقومي طالبة الطلاق.
فريده: أنا عارفة إني غلطت، واتأسفتلك على فكرة.
محمد: عارف، بس كان لازم قرصت ودن صغننة كده.
فريده ضربته في كتفه: بارد.
محمد بضحك: عارف. بس قوليلي بس أي الحلاوة دي.
فريده بصويت وجرت على السرير اتغطت بالبطانية: عااااا يا قليل الأدب!
محمد بصدمة: قليل الأدب إيه يا بت المجانين؟ أنا جوزك.
طلع دماغها من تحت البطانية وقالت: محمد اطلع بره لو سمحت.
محمد: يا صبر أيوب، والله أنا جوزك.
فريده بدموع: علشان خاطري اطلع.
محمد بصدمة: يخربيت دمعتك القريبه دي. طالع طالع.
محمد طلع قعد مع أبوها وسليم، وهي قامت لبست عباية وطرحة وطلعت.
سليم: تعالي ياختي، ياللي ضيعتي النوم من عينينا إنتي وجوزك.
محمد: بس يابا، بس.
أبوها: قوم يا سليم يلا نطلعو.
سليم: نطلعو فين يا حج؟ ونسيبوهم لوحدهم؟ أنا بشك في الواد ده.
محمد: اخرس يا سليم الزف*ت. عمي عايز أتكلم معاك.
والد فريده: اتفضل يابني.
محمد:
سليم: نعممممممم.