الفصل 5 | من 12 فصل

رواية احببت شرطي الفصل الخامس 5 - بقلم بتول اسامه

المشاهدات
22
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

في الكلية الشرطة. يوسف: صباح الخير يا عم محمد. عم محمد واقف على باب الكلية. عم محمد: صباح النور يا حضرة الظابط. يوسف: أنا جي بس علشان أشوف ابن خالتي، علشان لسه جاي الكلية جديد يعني. عم محمد: اتفضل يا حضرة الظابط، اتفضل. الكلية كلها تحت أمرك. سارة وهي ذاهبة وتنظر إلى الكلية بشرود. سارة: أنا بقيت ظابطة خلاااا... سارة وقعت على يوسف لعدة دقائق. هما ينظرون لبعض. بعد ثوانٍ. سارة: وسع يا عم، أي مش بتشوف؟

يوسف باستغراب: لا مش شايف. سؤال معلش، مين اللي خبط مين؟ سارة: معلش، مش قصدي. يوسف: اه اه، ماشي ماشي. وسعي كدا علشان عايز أمشي. سرحت سارة في شياكة يوسف بالبدلة الظابط وعيونه البني الفاتح وغمازاته. سارة مع نفسها: أي يا سارة، أوعي تكوني أعجبتي بيه؟ لا لا مستحيل. *** عند نادين وهي في السكن الجامعي. نادين: يارب بقا، هي الشنطة فين؟ أخيراً لقيتها. وقع من الشنطة كارت. نادين: أي دا؟ فلاش باك.

فهد: قبل ما تمشي يا آنسة، خدي الكارت دا علشان لو حد عاكسك تاني. وعموماً، أنا ظابط. نادين أخذت الكارت بسرعة وذهبت إلى منزلها. *** نرجع تاني. نادين بضحك: ههه، كان يوم غريب. وبقى على كدا اسمه إيه؟ قرأت نادين الاسم: الظابط فهد محمد المنوفي. نادين: لا وطلع من عيلة كبيرة كمان، بس رخيم ومش بيعرف يسوق. *** عند مريم. مريم بغضب: إزاي يعني يا جدو؟ مش أقدر أتجوز فهد؟ الجد: يبنتي، هو الي مش عايزك ومش بيحبك.

مريم: لا، أنا متأكدة إنه بيحبني. الجد بسخرية: بصي يا مريم، أحسن لك ابعدي عن فهد، لأن مش عايزك. مريم بغضب وغيظ: خلاص يا جدو، هنشوف. *** في منزل فهد. فهد واقف قدام مرايته بأناقته ولون عينه الأزرق والشعر الأسود الذي رفعه والجسم الذي ممتلئ بالعضلات. فهد: أنا مفيش أجمل مني. *** في كلية الشرطة. معيد الجامعة: جهزوا نفسكم للمؤتمر للتدريب على كيفية التعامل مع الأعداء والمجرمين. الأتوبيس هيتجمع بكرة الساعة ٧ صباحاً.

نادين بشويش لسارة: واحنا ناقصين تدريب، مش كفاية المذاكرة؟ *** عند والد سارة. مرات الأب: خلاص يا أحمد، حقك عليا على كل اللي فات، ونفتح صفحة جديدة. الأب: مكنتش أعرف إنك بقساوة دي يا نادية، تبهدلي بنتي وأنا مش موجود. ولما أجي، حبيبتي وروح قلبي. مرات الأب: حقك عليا، مش هعمل كدا تاني. واعمليها زي أروى بنتي بعد كدا. الأب: لا يا نادية، انتي طالق. يا نادية، طالق. واطلعي برا بيتي يلا برا. الأب جالس بحزن: فينك يا أم سارة؟

وحشتيني. الله يرحمك. *** بعد مرور يوم. سارة: وحياة أمي، لو مش صحيتي يا نادين، لأكون سايباكي وماشية. نادين: امشي، امشي. أنا أصلاً مش عايزة أروح. سارة بغضب: مخصماكي يا نادين. نادين بضحك وهي قايمة من ع السرير وبتغني: مخصماااك وابعد عني، أنا مش طايق. سيبني، مش عايزة أبقى معاك. متزعليش بقا يا سورة. *** عند الباص. فهد: كدا تمام؟ ولا في حد تاني؟ يوسف: لا يا فهد، ناقص بنتين. معيد الجامعة: شكلهم مش هييجوا، يلا نمشي.

نادين: استني يسطا. سارة: استني يا عمو. يسطا! أي بس يا نادين، انتي كمان؟ هو انتي بتركبي ميكروباص؟ وقف الباص. طلعت نادين وسارة الباص. وجلسوا في المقعد الأمامي، وفهد ويوسف جلسوا في المقعد الأخير. بدأت الرحلة ولم يعلموا أنهم في الباص مع بعض، غير. فهد: ثامنية وعشرون، أي دا؟ انتي! إيه الي جابك هنا؟ معيد الجامعة: يلا يا حضرة الظابط. فهد: تاسعة وعشرون. يوسف بصدمة: انتي! المساعدة: هو في إيه يا جامعة؟

كل واحد فيكو يقول "أي دا انتي". ومش عارفة إيه؟ يلا عايزين ننام. صديقها: خليكي بس انتي في الساندوتش الطعمية/فلافل الي في إيدك دا. ذهب كل البنات والشباب إلى غرفتهم. نادين: أخيراً جينا بعد تعب 10 ساعات. سارة: أيوا فعلاً، أخيراً جينا. *** عند غرفة يوسف وفهد. يوسف: أخيراً يا فهد وصلنا. تعبان أوي بجد. فهد: أيوا، وأنا تعبان أوي يا يوسف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...