نادين: آه يا عم مش تحاسب. فهد: إيه دا، هو انتي؟ نادين: هو انت، هو انت ورايا ورايا. تخبط في خلق الله كده. فهد: انتي اللي كنتي بتجري، وبعدين إيه اللي مشيكي في الشارع في وقت زي ده؟ نادين: ملكش دعوة، خليك في حالك. فهد بغيظ: خلاص براحتك، انتي حرة. وسعي بقى الطريق عشان عايز أمشي. نادين بغضب: اتفضل يا خويا. نادين وهي ماشية لقت شباب بيعاكسوا فيها. شاب: فيه قمر يمشي كده بالليل؟
شاب تاني: عشان كده بقول القمر بيطلع بالليل مش بالنهار. نادين بخوف: لأ يخف، بيطلع بالنهار. الشاب: أول مرة أعرف، دي جديدة دي. ولسه يمد الشاب على نادين. فهد: إيدك يا خفيف، أحسن أكسرهالك ولا تحب تيجي البوكس؟ ضرب فهد كل الشباب. الشاب: اجري يلا، ده طلع ظابط. نادين بتوتر وخوف: شكراً. فهد: عفواً، مش بحب حد يشكرني. تحبي أوصلك؟ نادين: هو انت عشان أنقذتني يبقى خلاص هتوصلني كمان؟ لأ شكراً مش عايزين.
فهد: طيب خلاص يا ختي، خليكي تتعاكسي تاني. كدا بذمتك فيه حد ينزل في الوقت ده؟ نادين وهي حاطة إيديها في وسطها: كنت بجيب إندومي. وسلام بقى قبل ما عم محمود ينام ويقفل البوابة. فهد: إيه البت المجنونة دي. *** عند سارة. سارة: خلاص يا مرات أبويا، قولتلك آسف. مرات الأب: عارفة لو عليتي صوتك عليا تاني أعمل فيكي إيه. نادين: حاضر، مش هعلي تاني. مرات الأب: اتخمدي يلا.
نادين ببكاء: فينك يا أمي، كان زمان كل ده ما حصلش. أنا لازم أهرب من البيت ده. بدأت سارة تحضر أشياءها وملابسها. سارة: لازم أمشي من البيت ده وأروح السكن الجماعي بس الشمس تطلع شوية. *** تاني يوم. نادين بتحضر نفسها للسكن الجامعي. نادين بتغني قدام مرايتها: بتدلع براحتها عادي عادي. أمها: يلا يا موكوسة هتتأخري. نادين: إيه يا ماما، ما أنا بشوف أمهات بتزعل عشان بنتهم هتمشي من البيت وانتِ فرحانة.
أمها بزعل: مقدرش أسيبك يا نادين، دا انتي بنتي حتة من لحمي. حضنت نادين أمها. نادين بضحك: هتوحشيني يا ماما، أخيرًا مش هضرب بالشبشب تاني. أمها بضحك: طيب يلا عشان مطلعوش. نادين وهي بتجري: لا لا خلاص. *** عند يوسف وهو سائق سيارة سرحان. يوسف: وحشوني أهلي أوي، كان زمان دلوقتي معايا وعندي ضعف مملكات فهد كمان. *** عند سارة وهي بتجري في الشارع وقبل ما مرات باباها تشوفها. سارة: أخيرًا هرتاح. آه آه.
يوسف: يلهوي، آسف يا آنسة، آسف مش قصدي. سارة: حرام عليك، شنطة السفر اتكسرت اللي هروح بيها السكن ورجلي كمان. يوسف: آسف يا آنسة، أنا متحمل كل حاجة. تعالي أوديكي المستشفى. سارة: متشكرة، مش عايزة من حاجة من وشك. يوسف: خلاص انتي حرة، بس أساعدك طيب عشان متشيلنيش ذنبك. وفعلاً يوسف أقومها وساعدها إنها تقف. يوسف: صدقيني مش قصدي. سارة: خلاص مفيش مشكلة. *** عند مريم. مريم: خلاص هانت وهتجوز فهد بقى أخيرًا.
فيروز: هههه، آه أخيرًا. بس انتي متأكدة يا مريم؟ مريم: بتضحكي على إيه؟ أيوه طبعًا متأكدة عشان جدو قاله يتجوزني أو يتجوز بنت تانية، بس طبعًا مش هيلاقي. وخلاص فاضل شهر. فيروز بسخرية: هنشوف يا بنتي. *** عند نادين. نادين: بخ، إيه يا سارة، عاملة إيه؟ سارة: حرام عليكي، خضيتيني. نادين: مالك زعلانة كده ليه؟ حكت سارة لنادين إيه اللي حصل. نادين: واسمه إيه بقى يا سارة الشاب ده؟ سارة: أنا إيه اللي يعرفني اسمه إيه؟
بس هو اداني الكارت ده وقالي لو محتاجة مساعدة أبقى كلميني عشان خبطني وكده. نادين: وريني كده. سارة: اتفضلي أهو الكارت عشان ترتاحي. نادين بصدمة: ده يوسف. سارة باستغراب: وانتي تعرفي فين ده إن شاء الله؟ حكت نادين لسارة على كل شيء. سارة: آه، وعلى كده هو فاكرك أصلًا؟ نادين: مش عارفة، بس أنا فاكرة وعمري ما نسيته. ده شخص عسل. سارة: آه عسل أوي، ده ماشي يخبط في خلق الله. نادين: طيب يلا يلا هنستلم الأوضة خلاص. ***
عند مرات أبو سارة. مرات الأب: صدقني يا أحمد مش عارفة هي راحت فين. الأب: يعني أنا سهران في الشغل وقولت أجي الصبح عشان أوصلها مش ألاقيها في البيت، وكمان انتو مش عارفين هي فين. أروى بنت مرات الأب: صدقني يا عمو مش عارفين راحت فين. الأب: هتصل على نادين صاحبة سارة يمكن تكون معاها. *** عند نادين وسارة. سارة: حلوة أوي الغرفة يا نادين. نادين: فعلًا حلوة أوي. هاتف نادين بيرن. نادين: ألو. يا سارة، باباكِ بيتصل.
سارة: هاتيه، أكلمه. زمانه قلقان عليا. الأب: الو يا سارة، انتي فين يا بنتي؟ أنا بدور عليكي. سارة: أنا في السكن يا بابا، متقلقش عليا ومعايا نادين. الأب: خلاص يا بنتي، خلي بالك بس من نفسك. نادين: يلا يا سارة عشان نلحق المحاضرة بقى، أول يوم. سارة: يلا بسرعة، أنا متحمسة. *** عند فهد. وهو سرحان بيفكر في نادين. دخل عليه يوسف. يوسف: إيه يا صديقي، سرحان في إيه؟ فهد: لا مش سرحان في حاجة. يوسف: يلا ورانا مهمة شغل بكرة.
فهد: آه يلا. *** بعد مرور يوم. سارة: يلا يا نادين، هنتاخر على المحاضرة. نادين: مش قادرة أصحى، عايزة أنام. سارة: يلا عشان خاطري. نادين: لا مش هقوم. فكرت سارة وتذكرت إيه اللي هيصحّي نادين. نادين بفزع: آآه، إيه ده؟ أنا بغرق، آه آه، البيت بيغرق. سارة: اسكتي اسكتي، هتفضحين. نادين: فيه حد يعمل كده يا سارة؟ سارة: أعمل إيه يعني يا نودي، انتي اللي راضية تقومي؟ يلا. غيرت نادين ملابسها. وذهبت نادين وسارة إلى الكلية.
المعيد الجامعي بعصبية: إيه اللي آخركم كده إن شاء الله؟ نادين: آسفين يا دكتور، مش هنتأخر تاني. المعيد الجامعي: اتفضلوا ادخلوا، وهيتخصم خمس درجات في أعمال السنة. سارة بصوت منخفض: انتي السبب يا نادين، الدكتور نقصنا في أعمال السنة أهو. نادين: أعمل إيه يعني؟ المعيد الجامعي: قوموا اقفوا انتوا الاتنين. نادين وسارة وقفا بتوتر. المعيد الجامعي: آخر مرة كنت بقول إيه؟ حالة من الصمت.
المعيد الجامعي بعصبية: آه، مفيش رد، هيتخصم بدل خمسة ضعفها. اتفضلوا اجلسوا. سارة في سرها: منك لله يا نادين. وكذلك نادين. *** بعد مرور من الأيام. الجد: ها يا فهد، ناوي على إيه؟ هتتجوز مين؟ فهد: سيبني بس يا جدو أسبوعين أفكر. الجد بعصبية: هنشوف يا فهد، ودي آخر فرصة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!