الفصل 5 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل الخامس 5 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في مكان أول مرة نروحوه. "إزاي انهارده كتب كتابه، إزاي وأنا أمها؟ "اهدي يابنتي ومتعليش في نفسك كده." "إزاي يتجوز عليا؟ لي يعمل كده؟ قصرت معاه في أي؟ "اهدي، ويا خبر النهارده بفلوس بكرة يبقى ببلاش." "وأنا مش هستنى لبكرة، أنا هعرف أصل الموضوع ده دلوقتي." وخرجت وهي في قمة العصبية. في القاعة. "اطلبوا الإسعاف بسرعة! "أنا طلبت الإسعاف وجاية في الطريق." "ده بينزف ولازم نوقف النزيف عقبال الإسعاف ما تيجي." "صح."

خلع الجاكت بتاعه بيحاول يوقف النزيف. جت الإسعاف ونقلت المصاب، جرسون من اللي شغالين في القاعة. صقر راح معاه ومعاه جده وأبوه ونسر. خرج الدكتور من غرفة العمليات. "ها يا دكتور؟ "عملية، هو الحمد لله كويس. الطلقة جت في كتفه." "الحمد لله إنه بخير." "الحمد لله. بعد إذنكم." ورحل الطبيب. "المقصود بالطلقة دي أنا، مش حد تاني، بس اللي نشن نشن غلط." "إزاي يا ابني تقصد إن حد حاول يقتلك؟ "أيوه." "هيكون مين اللي عمل كده؟

"هو واحد مفيش غيره." "اللي ميحمش نفسه يلبس الطرحة ويقعد في البيت مع النسوان." "متخاف يا جدو، إحنا رجال ونعرف نحمي نفسنا كويس." "أنا مبخلفش غير الرجال." "خلاص قفلوا على السيرة ويلا نروح." "يلا." في البيت عند هاجر. هاجر قاعدة سرحانة في عيون صقر. جت سارة وفاطمة. "ده عمو صقر حلو قوي." "عينيه، يالهوي من عينيه." "وأي كمان؟ "انتو أي جابكم هنا؟ عاوزين إيه؟ "ولا حاجة، جينا نطمن عليكي." "غوري يابت انتي وهي من هنا."

"خلاص خلاص، عاوزين نطمن على اللي راح المستشفى ده." "معاكي رقم جدو سليم صح؟ "آه معايا، اديهولي ساعتها لما كانوا هنا لما كانوا بيتفقوا." "تمام، رني عليه واعرفي." "وابوكي ميرنش لي؟ "أبوكي نام، اخلصي نطمن على الرجل ده." "مش هينفع، الوقت اتأخر." وقاطع حديثهم رنين فون هاجر برقم غريب. "في إيه؟ مين بيرن عليكي دلوقتي؟ "مش عارفة، فكك منه." جت رسالة من نفس الرقم على الواتساب بتاع هاجر.

محتوى الرسالة بيقول: "أنا صقر، ردي لو صاحية." "صقر." "ردي، ردي." رن الفون مرة تانية. "الو." "لسة صاحية؟ "مش جايلي نوم دلوقتي، هو الرجل اللي راح المستشفى أخباره إيه؟ "كويس، الطلقة جت في كتفه." "يعني هو الحمد لله كويس؟ "آه الحمد لله." وفجأة فتح باب الأوضة بتاع صقر. "صقر حبيبي، أنت كويس؟ "إنتي أي اللي جابك في الوقت ده؟ "قلقت عليك. آه صح، أنت اتجوزت عليها؟ "ملككيش دعوة." "إزاي مليش دعوة؟ أنا مراتك."

"صح مراتي اللي طالبة الطلاق." "كان لحظة غضب. وبعدين جوازك ده عشان تغيظني صح؟ وكمان تشوف غلاوتك عندي." "مين قال كده؟ "يعني إيه؟ "يعني آه، أنا كتبت كتابي النهارده." "وأنا مش هقبل بواحدة تانية." "شيماء، كل هذا الحديث تحت مسمع هاجر." هاجر اتصدمت، ما كانتش تعرف إنه متجوز قبليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...