المستشفى صقر بقلق: طمني يادكتور حصلها إيه؟ الدكتور: الحمدلله، الجرح سطحي ومنزفش كتير وهي كويسة. صقر بارتياح: الحمدلله. أقدر أشوفها؟ الدكتور: آه طبعًا، اتفضل. رحل الطبيب ودخل صقر الغرفة. صقر: حمد الله على سلامتك. شيماء بتعب: الله يسلمك. هونت عليك تتجوز عليا؟ صقر بحب: أنا اتفرض عليا الجوازة دي غصب عني والله. شيماء: إزاي؟ قص عليها صقر ما حدث بخصوص جوازه من هاجر.
شيماء بعياط مصطنع: جدو، من أول جوازنا وهو مش بيحبني ولا طايقني، لي مش عارفه. صقر: الموضوع ده وراه سر ولازم أعرفو. شيماء: بس... صقر بمقاطعة: خلاص بقى، سيبك. أهم حاجة انتي دلوقتي. أنا هروح أشوف الدكتور هيكتبلكي على إذن خروج إمتى. هزت شيماء رأسها بالموافقة وخرج صقر. شيماء بشر: ورحمة أبويا لخلي أيامها في البيت كلها سواد. مش هرحمها. يعيني عليكي يا هاجر، هتشربي المر بالشليمو. نرجع تاني في مكان مجهول.
مجهول 1: غبي، طول عمرك غبي. مقتلتهوش لي؟ مجهول 2: كنت خلاص هقتلو. جه الجرسون قدامي. وقت الطلقة مخرجتش من المسدس. أعمل إيه تاني أنا؟ مجهول 1: تقوم تيجي عندي علطول يا غبي. زمانهم راقبوك. اختفي اليومين دول. أوعي تبان، إنت فاهم ولا لأ؟ مجهول 2: تمام، ماشي. رحل مجهول 2. مجهول 1: صقر الحويطي. عامل زي القطط بين سبع أرواح، بس خلاص. على إيدي مش هسيبك. في بيت هاجر. هاجر (هذا الحديث يدور بداخلها) : إزاي متجوز ومحدش قالي؟
لي جدو سليم معرفنيش؟ عقلها: إنتي ناسيه إن جوازتك دي عشان نحل المشكلة، يعني ميفرقش تعرفي ولا لأ. وكمان متخليش عندك أمل قوي كده، ومتنسيش قالك إيه في الشبكة. قلبها: منستش، بس ممكن يحبني في يوم. وهنشوف. عقلها: هنشوف. وظلت هاجر في هذا الحوار حتى غفت ونامت. تشرق شمس صباح جديد في أحداث كتيرة على أبطالنا، ومحدش عارف إيه هيجرى. في قصر عائلة صقر. الجميع جالس على الفطور. سليم: صقر فين؟ مش باين. عايدة (أم صقر)
: مش عارفه، شكله بايت بره. سليم: اتصل على أخوك، شوفو فين. نسر: حاضر. رن نسر على صقر. بعد مدة أتى الرد. نسر: إنت فين؟ صقر: في المستشفى. نسر: مستشفى لي؟ صقر: شيماء حاولت تموت نفسها. نسر: شيماء وهي كويسة؟ صقر: الحمدلله، وهتخرج النهارده. نسر: تمام، ماشي. وأغلق الخط. نسر قص عليهم ما قاله له صقر. سليم بعصبية: مش هتليمها بنت ال... سالم: ماهي معذورة يا حج. عرفت إن جوزها اتجوز عليها. عاوزه تعمل إيه؟
سليم بشرود: متعملش. أنا اللي هعمل. عند هاجر. سارة بتصحي هاجر: بت يا بت قومي يلا. هاجر بنعاس: سيبيني دلوقتي، نايمه. سارة: يابت قومي، في حد عاوزك. هاجر: مين ده؟ أم هاجر: هاجر! هاجر: نعم. أم هاجر: قومي، جدك سليم عاوزك. هاجر: جدي سليم؟ (بقلم جوايرية عبدالله سليم) ياترى سليم عاوز إيه من هاجر؟ هنعرف البارت الجاي. (رواية.. احببت صقر العرب بقلم جويرية عبدالله سليم) في قصر صقر. عايدة: حمدالله على سلامتك يا شيماء. إيه حصل؟
صقر: الحمدلله، عدت على خير. عايدة: الحمدلله. سالم: سلامتك يا بنتي. شيماء: الله يسلمك يا عمو. صقر: يلا عشان تطلعي الأوضة عشان ترتاحي. شيماء: يلا. في غرفة صقر. صقر بغضب مكتوم: لي عملتي كده في نفسك؟ شيماء: عشان بحبك ومش عايزة حد يشاركني فيك. إنت ملكي لوحدي. صقر بعصبية: تقومي تعملي كده وقطعتي شرايين إيدك؟ لي عملتي كده لي؟ شيماء بعياط: قولتلك عشان بحبك ومش عايزة حد ياخدك مني. لي عملت كده واتجوزت عليا لي؟ صقر بغضب: لي؟
إنتي بتسألي لي؟ إنتي آخر واحدة تسألني لي! أنا بسببك اتحرمت من الخلفه من بعد ايهم مات بسبب إهمالك. شيماء: تقوم تتجوز عليه. صقر ببرود: مش أنا اللي عايز. جدي اللي اختارها لي، وأنا وافقت عشان جدي. وكمان من حقي أكون أب، ولا مش من حقي؟ يا هانم. شيماء: بس... قاطعها صقر: بس إيه؟ الكلام انتهى وخلص. وخرج من الأوضة. شيماء بشر: ماشي يا صقر، مش هخليك تتنهنى بيها. في بيت هاجر. هاجر: السلام عليكم. سليم وأبوها: وعليكم السلام.
الجد سليم: إزيك يا هاجر؟ عاملة إيه يا بنتي؟ هاجر: الحمدلله بخير يا جدي. حضرتك عامل إيه؟ الجد سليم: الحمدلله. هاجر: دايما يارب. الجد سليم: تسلمي يا بنتي. كنت عايزك في موضوع. هاجر: اتفضل يا جدي. الجد سليم: في حاجة مقولتلكيش عليها قبل الخطوبة، والحاجة دي مهمة. هاجر: اتفضل يا جدي. الجد سليم: صقر متجوز قبلك يا بنتي ومراته على ذمته، مطلقهوش. محمد: إيه الكلام ده يا حج؟ إنت مقولتش حاجة زي كده لينا.
الجد سليم: عارف. هما كانو هيطلقو، واتفاجئنا كلنا إنهم رجعو لبعض النهارده. عشان كده جيت النهارده عشان أعرفكم. محمد: جي تقولنا يا حج بعد ما خلاص بقت مراته. الجد سليم: معاك حق إنك تزعل. بس كانو متفقين على الطلاق، واتفاجئنا إنهم رجعو لبعض تاني. القرار ليكي يا هاجر يا بنتي. محمد: هاجر! هاجر: نعم. محمد: إيه قرارك في اللي جدك قاله دلوقتي؟ هاجر: أنا عارفه. محمد وسليم (في نفس واحد) : عارفه إزاي؟
قصت عليهم هاجر ما حدث في المكالمة. سليم: يعني إنتي عندك علم بكده؟ هاجر: أيوه. الجد سليم: ماشي يا بنتي. بقولك يا محمد. محمد: نعم يا حج. الحج سليم: إن شاء الله أنا وسالم وصقر هنيجي يوم الخميس الجاي عشان نحدد معاد الفرح. محمد: تنورو طبعًا يا حج. بس هما لحقوا... الجد سليم: خير البر عاجلو. محمد: اللي في الخير يقدمه ربنا. تنورو وتشرفو يا حج. الجد سليم: الله يخليك يا أبو هاجر. أستأذن أنا بقى. محمد: بدري كده.
الجد سليم: لازم أمشي عشان ورايا مشاوير كتير النهاردة. السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام يا حج. ورحل الجد سليم. محمد: هاجر. هاجر: نعم يا بابا. محمد: إنتي هتعملي إيه بعد معرفتي إنه طلع متجوز؟ هاجر: هعمل إيه يعني؟ خلاص بقيت مراته. مينفعش نرجع في كلامنا. منعا لرجوع المشاكل تاني. محمد: تمام. بس مترجعيش تندمي. هاجر: حاضر. (بقلم جويرية عبدالله سليم) في الشارع. سارة وهي راجعة من الدرس ماشية هي وأصحابها. شمس (صاحبة سارة)
: مالك؟ في إيه؟ مش مظبوطة من الصبح. سارة: مش عارفه، قلبي مقبوض ومش مرتاحة. حاسة إن فيه حاجة مش طبيعية. شمس: مفيش حاجة. إنتي قالقة نفسك لي؟ سيبها على الله. سارة: ونعمة بالله. قاطع حديثهم عربية كبيرة قطعت طريقهم ونزل منها رجلين ضخمين جدا. سارة وشمس: إيه ده؟ في إيه؟ لا رد. تقدم رجل منهم نحو سارة ورش عليها مخدر. ومشي. شمس بصويت: الحقونا ياناس! حد يلاحقنا! الرجل التاني خب*ط شمس على دماغها. فقدت الوعي.
(بقلم جويرية عبدالله سليم) (رواية احببت صقر العرب) عند هاجر. محمد: هاجر. هاجر: نعم يا بابا. محمد: صقر جاي عشان يخرجك. جهزي نفسك يلا. هاجر: حاضر. بعد وقت ليس بقليل وصل صقر بيت محمد. محمد: اتفضل يبني. صقر: شكرا يعمي. هاجر جاهزة؟ محمد: ثانية واحدة أشوفها. صقر: تمام. راح محمد يشوف هاجر جهزت ولا لأ. محمد: هاجر. هاجر: نعم يا بابا. محمد: خلصتي ولا لسة عشان صقر وصل برا. هاجر: خلاص قربت أخلص. محمد: ماشي.
فاطمة: احم، إزيك يا عمو. صقر باستغراب: الحمدلله. مين إنتي؟ فاطمة: أنا فاطمة أخت هاجر. صقر بابتسامة: إزيك؟ عاملة إيه؟ معلش أصل أنا مشوفتكيش قبل كده. فاطمة: دايما يارب. ولا يهم حضرتك. تشرب إيه؟ صقر: ملوش... قاطع كلام صقر خبط على الباب. فتحت أم هاجر. سارة: هاجر فين؟ أم هاجر: جوة. دخلت سارة الأوضة. محمد: إيه اللي آخرك كده؟ سارة: مفيش بس الدروس كتيرة النهارده. محمد بشك: اكيد. سارة: أيوه. خرج محمد من الأوضة. هاجر: مالك؟
في إيه؟ سارة: اترمت في حضن هاجر وبتعيط. هاجر بصدمة: بتقولي إيه؟ يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!