الفصل 6 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل السادس 6 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,800
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

المستشفى صقر بقلق: طمني يادكتور حصلها إيه؟ الدكتور: الحمدلله، الجرح سطحي ومنزفش كتير وهي كويسة. صقر بارتياح: الحمدلله. أقدر أشوفها؟ الدكتور: آه طبعًا، اتفضل. رحل الطبيب ودخل صقر الغرفة. صقر: حمد الله على سلامتك. شيماء بتعب: الله يسلمك. هونت عليك تتجوز عليا؟ صقر بحب: أنا اتفرض عليا الجوازة دي غصب عني والله. شيماء: إزاي؟ قص عليها صقر ما حدث بخصوص جوازه من هاجر.

شيماء بعياط مصطنع: جدو، من أول جوازنا وهو مش بيحبني ولا طايقني، لي مش عارفه. صقر: الموضوع ده وراه سر ولازم أعرفو. شيماء: بس... صقر بمقاطعة: خلاص بقى، سيبك. أهم حاجة انتي دلوقتي. أنا هروح أشوف الدكتور هيكتبلكي على إذن خروج إمتى. هزت شيماء رأسها بالموافقة وخرج صقر. شيماء بشر: ورحمة أبويا لخلي أيامها في البيت كلها سواد. مش هرحمها. يعيني عليكي يا هاجر، هتشربي المر بالشليمو. نرجع تاني في مكان مجهول.

مجهول 1: غبي، طول عمرك غبي. مقتلتهوش لي؟ مجهول 2: كنت خلاص هقتلو. جه الجرسون قدامي. وقت الطلقة مخرجتش من المسدس. أعمل إيه تاني أنا؟ مجهول 1: تقوم تيجي عندي علطول يا غبي. زمانهم راقبوك. اختفي اليومين دول. أوعي تبان، إنت فاهم ولا لأ؟ مجهول 2: تمام، ماشي. رحل مجهول 2. مجهول 1: صقر الحويطي. عامل زي القطط بين سبع أرواح، بس خلاص. على إيدي مش هسيبك. في بيت هاجر. هاجر (هذا الحديث يدور بداخلها) : إزاي متجوز ومحدش قالي؟

لي جدو سليم معرفنيش؟ عقلها: إنتي ناسيه إن جوازتك دي عشان نحل المشكلة، يعني ميفرقش تعرفي ولا لأ. وكمان متخليش عندك أمل قوي كده، ومتنسيش قالك إيه في الشبكة. قلبها: منستش، بس ممكن يحبني في يوم. وهنشوف. عقلها: هنشوف. وظلت هاجر في هذا الحوار حتى غفت ونامت. تشرق شمس صباح جديد في أحداث كتيرة على أبطالنا، ومحدش عارف إيه هيجرى. في قصر عائلة صقر. الجميع جالس على الفطور. سليم: صقر فين؟ مش باين. عايدة (أم صقر)

: مش عارفه، شكله بايت بره. سليم: اتصل على أخوك، شوفو فين. نسر: حاضر. رن نسر على صقر. بعد مدة أتى الرد. نسر: إنت فين؟ صقر: في المستشفى. نسر: مستشفى لي؟ صقر: شيماء حاولت تموت نفسها. نسر: شيماء وهي كويسة؟ صقر: الحمدلله، وهتخرج النهارده. نسر: تمام، ماشي. وأغلق الخط. نسر قص عليهم ما قاله له صقر. سليم بعصبية: مش هتليمها بنت ال... سالم: ماهي معذورة يا حج. عرفت إن جوزها اتجوز عليها. عاوزه تعمل إيه؟

سليم بشرود: متعملش. أنا اللي هعمل. عند هاجر. سارة بتصحي هاجر: بت يا بت قومي يلا. هاجر بنعاس: سيبيني دلوقتي، نايمه. سارة: يابت قومي، في حد عاوزك. هاجر: مين ده؟ أم هاجر: هاجر! هاجر: نعم. أم هاجر: قومي، جدك سليم عاوزك. هاجر: جدي سليم؟ (بقلم جوايرية عبدالله سليم) ياترى سليم عاوز إيه من هاجر؟ هنعرف البارت الجاي. (رواية.. احببت صقر العرب بقلم جويرية عبدالله سليم) في قصر صقر. عايدة: حمدالله على سلامتك يا شيماء. إيه حصل؟

صقر: الحمدلله، عدت على خير. عايدة: الحمدلله. سالم: سلامتك يا بنتي. شيماء: الله يسلمك يا عمو. صقر: يلا عشان تطلعي الأوضة عشان ترتاحي. شيماء: يلا. في غرفة صقر. صقر بغضب مكتوم: لي عملتي كده في نفسك؟ شيماء: عشان بحبك ومش عايزة حد يشاركني فيك. إنت ملكي لوحدي. صقر بعصبية: تقومي تعملي كده وقطعتي شرايين إيدك؟ لي عملتي كده لي؟ شيماء بعياط: قولتلك عشان بحبك ومش عايزة حد ياخدك مني. لي عملت كده واتجوزت عليا لي؟ صقر بغضب: لي؟

إنتي بتسألي لي؟ إنتي آخر واحدة تسألني لي! أنا بسببك اتحرمت من الخلفه من بعد ايهم مات بسبب إهمالك. شيماء: تقوم تتجوز عليه. صقر ببرود: مش أنا اللي عايز. جدي اللي اختارها لي، وأنا وافقت عشان جدي. وكمان من حقي أكون أب، ولا مش من حقي؟ يا هانم. شيماء: بس... قاطعها صقر: بس إيه؟ الكلام انتهى وخلص. وخرج من الأوضة. شيماء بشر: ماشي يا صقر، مش هخليك تتنهنى بيها. في بيت هاجر. هاجر: السلام عليكم. سليم وأبوها: وعليكم السلام.

الجد سليم: إزيك يا هاجر؟ عاملة إيه يا بنتي؟ هاجر: الحمدلله بخير يا جدي. حضرتك عامل إيه؟ الجد سليم: الحمدلله. هاجر: دايما يارب. الجد سليم: تسلمي يا بنتي. كنت عايزك في موضوع. هاجر: اتفضل يا جدي. الجد سليم: في حاجة مقولتلكيش عليها قبل الخطوبة، والحاجة دي مهمة. هاجر: اتفضل يا جدي. الجد سليم: صقر متجوز قبلك يا بنتي ومراته على ذمته، مطلقهوش. محمد: إيه الكلام ده يا حج؟ إنت مقولتش حاجة زي كده لينا.

الجد سليم: عارف. هما كانو هيطلقو، واتفاجئنا كلنا إنهم رجعو لبعض النهارده. عشان كده جيت النهارده عشان أعرفكم. محمد: جي تقولنا يا حج بعد ما خلاص بقت مراته. الجد سليم: معاك حق إنك تزعل. بس كانو متفقين على الطلاق، واتفاجئنا إنهم رجعو لبعض تاني. القرار ليكي يا هاجر يا بنتي. محمد: هاجر! هاجر: نعم. محمد: إيه قرارك في اللي جدك قاله دلوقتي؟ هاجر: أنا عارفه. محمد وسليم (في نفس واحد) : عارفه إزاي؟

قصت عليهم هاجر ما حدث في المكالمة. سليم: يعني إنتي عندك علم بكده؟ هاجر: أيوه. الجد سليم: ماشي يا بنتي. بقولك يا محمد. محمد: نعم يا حج. الحج سليم: إن شاء الله أنا وسالم وصقر هنيجي يوم الخميس الجاي عشان نحدد معاد الفرح. محمد: تنورو طبعًا يا حج. بس هما لحقوا... الجد سليم: خير البر عاجلو. محمد: اللي في الخير يقدمه ربنا. تنورو وتشرفو يا حج. الجد سليم: الله يخليك يا أبو هاجر. أستأذن أنا بقى. محمد: بدري كده.

الجد سليم: لازم أمشي عشان ورايا مشاوير كتير النهاردة. السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام يا حج. ورحل الجد سليم. محمد: هاجر. هاجر: نعم يا بابا. محمد: إنتي هتعملي إيه بعد معرفتي إنه طلع متجوز؟ هاجر: هعمل إيه يعني؟ خلاص بقيت مراته. مينفعش نرجع في كلامنا. منعا لرجوع المشاكل تاني. محمد: تمام. بس مترجعيش تندمي. هاجر: حاضر. (بقلم جويرية عبدالله سليم) في الشارع. سارة وهي راجعة من الدرس ماشية هي وأصحابها. شمس (صاحبة سارة)

: مالك؟ في إيه؟ مش مظبوطة من الصبح. سارة: مش عارفه، قلبي مقبوض ومش مرتاحة. حاسة إن فيه حاجة مش طبيعية. شمس: مفيش حاجة. إنتي قالقة نفسك لي؟ سيبها على الله. سارة: ونعمة بالله. قاطع حديثهم عربية كبيرة قطعت طريقهم ونزل منها رجلين ضخمين جدا. سارة وشمس: إيه ده؟ في إيه؟ لا رد. تقدم رجل منهم نحو سارة ورش عليها مخدر. ومشي. شمس بصويت: الحقونا ياناس! حد يلاحقنا! الرجل التاني خب*ط شمس على دماغها. فقدت الوعي.

(بقلم جويرية عبدالله سليم) (رواية احببت صقر العرب) عند هاجر. محمد: هاجر. هاجر: نعم يا بابا. محمد: صقر جاي عشان يخرجك. جهزي نفسك يلا. هاجر: حاضر. بعد وقت ليس بقليل وصل صقر بيت محمد. محمد: اتفضل يبني. صقر: شكرا يعمي. هاجر جاهزة؟ محمد: ثانية واحدة أشوفها. صقر: تمام. راح محمد يشوف هاجر جهزت ولا لأ. محمد: هاجر. هاجر: نعم يا بابا. محمد: خلصتي ولا لسة عشان صقر وصل برا. هاجر: خلاص قربت أخلص. محمد: ماشي.

فاطمة: احم، إزيك يا عمو. صقر باستغراب: الحمدلله. مين إنتي؟ فاطمة: أنا فاطمة أخت هاجر. صقر بابتسامة: إزيك؟ عاملة إيه؟ معلش أصل أنا مشوفتكيش قبل كده. فاطمة: دايما يارب. ولا يهم حضرتك. تشرب إيه؟ صقر: ملوش... قاطع كلام صقر خبط على الباب. فتحت أم هاجر. سارة: هاجر فين؟ أم هاجر: جوة. دخلت سارة الأوضة. محمد: إيه اللي آخرك كده؟ سارة: مفيش بس الدروس كتيرة النهارده. محمد بشك: اكيد. سارة: أيوه. خرج محمد من الأوضة. هاجر: مالك؟

في إيه؟ سارة: اترمت في حضن هاجر وبتعيط. هاجر بصدمة: بتقولي إيه؟ يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...