الفصل 17 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل السابع عشر 17 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
20
كلمة
1,404
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

بعد ما شيماء كلمت أبو هاجر وقالت له، ابتسمت بشر: "كده الجوازة مش هتم وصقر وفلوسه وأملاكه مش هيروحوا بعيد وهيفضلوا معايا أنا. جه وقت الخطة التانية." وضحكت بشر. في السيارة عند صقر، اتصل بجدّه. صقر: "جدي، عمي محمد عرف اللي حصل مع سارة ونسر؟ الجد بخضة: "عرف منين؟ مين قاله؟ وانت عرفت منين؟ صقر: "مين قاله معرفش، بس هاجر اتصلت عليا وقالتلي. وأنا في الطريق ليهم، انت ونسر عشان نلحق البنات."

الجد: "طيب يابني، وأنا كمان هروح عشان نشوف هنتصرف إزاي." صقر: "تمام يا جدي." وأغلق الخط وقال لنفسه: "ياترى مين اللي قال." عند خالد في المستشفى، دخل شخص وهو يرتدي لبس دكتور. خالد بتذمر مصطنع: "اتأخرت ليه يا جدع؟ ده مش مستنيك من ساعة ما فوقت. دي مش مواعيد مجرمين خالص دي." المجرم واقف مصدوم. أكمل خالد الحديث: "واقف بعيد ليه؟ قرب يا عم قرب." ضم حاجبيه باستغراب وقال: "مش حركة قديمة دي؟ المجرم باستغراب: "حركة إيه دي؟

خالد: "حركة إنك تلبس دكتور وكده. معرفتش تشوف حاجة تانية؟ اخص عليك بجد. فين زمن الإجرام الجميل؟ طيب يا جدع البس واحدة كده، هموت وأنا مرتاح." ثم سكت لبرهة وقال: "روح دلوقتي، مش جايلي مزاج أموت دلوقتي. أنا لسه فايق من غيبوبة وأديك شايف لسه مخرجتش وعايز أتمتع شوية وأشوف الدنيا وأشوف التغييرات اللي حصلت في غيابي." ثم أكمل وقال: "أقولك، انت مش غريب. تعالي احكيلك. تعالي اقعد. تعالي واقف بعيد ليه كده؟ ولا انت مكسوف؟

داهية تكون مكسوف مني." المجرم بصدمة: "انت إزاي كده يا جدع؟ ده أنا جاي أقتلك وانت جاي تقولي تعالي احكيلك! انت مش غريب! خالد: "بقولك إيه، أنا عندي هنا لب وسوداني. تعالي هحكيلك واحنا بنتسلى. تعالي." جلس المجرم على طرف الفراش وأمامه خالد. خالد طلع اللب والسوداني. خالد: "صلي على النبي." المجرم: "صلى الله عليه وسلم."

خالد: "قال إيه يا أخويا، فوقت من الغيبوبة لقيت البت أختي مخطوبة ومش بس كده، لأ ده كمان كتب كتابها وأنا نايم وراقد في السرير. يرضيك؟ المجرم وقد نسي المهمة اللي مأجور ليها: "لأ طبعاً ميرضنيش. المفروض ياجلوا شوية لحد ما تقوم كده وتشد حيلك على الأقل تفرح بأختك." خالد: "يا جدع لأ، انت مش فاهم. أصل كان في مشاكل بين العيلتين وعشان تخلص قالوا يجوزوا ابنهم لبنت من عندنا عشان المشاكل تخلص. فهمت يا ناصح."

عند هاجر، الوضع النفسي متوتر. الجد سليم وأحفاده وصلوا. عند محمد، تحدث صقر وقال: "يا عمي اهدى لو سمحت عشان نعرف نحل الموضوع بهدوء." محمد بعصبية مفرطة: "أهدي إزاي؟ معلش، هو انت خبطني في كتفي ولا خبط عربيتي؟ ده جواز من غير ما نعرف." تدخل نسر في الحوار وقال: "يا عمي، اللي حصل منك الأول غلط، بس في الآخر الموضوع هيتحل." الجد سليم: "بص يا محمد، انت معاك حق تزعل في اللي حصل، بس اسمع منه الأول."

نسر اتكلم: "يا عمي، واحدة مدت إيدها عليا وأنا دمي حامي." محمد بعصبية: "تيجي تقولي وأنا أكتر هكسرلك رقبتها قدامك، مش تعمل اللي عملته." صقر بص على نسر. بصة مفادها: "وحياة خالتك، هو ده السبب اللي خلاك تعمل كده؟ ونسر فهم النظرة دي وأشاح وجهه بعيد عن عيون صقر الماكر. في قصر صقر، عايدة: "يارب جيب العواقب سليمة يارب." شيماء بطيبة مزيفة: "في إيه يا ماما؟ عايدة: "مفيش حاجة، متشغليش بالك."

شيماء بمكر: "مشغلش بالي إزاي بس وانتي وشك مخطوف كده؟ عايدة: "أنا هقوم أشوف ترتيبات الغداء." وسابت شيماء ومشيت. شيماء لنفسها بمكر: "خبي وقت ما تخبي، إحنا ورانا إيه؟ ادينا بنتسلى." هاجر: "هنع مل إيه؟ ده ممكن يولع فينا." سارة بخوف: "مش عارفة يا هاجر." نسر برا وهيفهموا اللي حصل. ربنا يتستر." فاطمة: "المفروض كنتي قولتي يارب سارة عشان ميحصلش مشاكل زي اللي حصلت دلوقتي وربنا يستر ومحدش من أعمامك يعرف حاجة."

سارة بعصبية: "ممكن تسكتي؟ أنا اللي فيا مكفيني مش ناقصة." هاجر: "براحة عليها، هي لسه مش عارفة." نرجع لخالد. خالد وهو بيقشر موز وبيدي المجرم. خالد تنهد تنهيدة حارة وقال: "هي دي كل حكايتي يا مجرم." المجرم اتأثر: "صعبت عليا يا عم والله. أمال هما عايزين يقتلوك ليه؟ خالد بحزن مصطنع يشوبه المكر والخبث: "مش عارف. اديك قاعد معايا. هل أنا أستاهل القتل؟ المجرم: "لأ يا جدع، وأنا مش هقتلك."

خالد: "شكراً ليك والله. بس انت زعلان جداً وهحزن تدري ليه؟ المجرم باستغراب: "ليه؟ هنا انفتح الباب ودخل عمرو، خال هاجر. عمرو: "أقولك أنا ليه." وحاوط رقبته بذراعه العضلي وأكمل: "عشان المجرمين الوحشين اللي زيك ملهمش مكان بينا. وكمان ممكن تقتل حد تاني." خالد بتأثر مصطنع: "متزعلش يا مجرم، لازم العدالة تاخد مجراها." حاول المجرم الهروب. دخل رعد، أخو صقر. رعد: "رايح فين يا عفريت؟ كنت عايز تهرب وتسيبنا لمين؟

خالد: "اخص عليك يا حبيبي. نوتي خانك اللب والسوداني والبرتقال والموز. صحيح، زي القطط تاكل وتنكر. ده انت طفحتهم كلهم يا طفس ومخلتنيش آكل معاك." عمرو ورعد في نفس واحد: "وحياة أمك! خالد: "والله خلصهم كلهم لي واحدة الطفس." المجرم بخوف: "أنا مليش دعوة." عمرو بحدة وزعيق: "هنعرف دلوقتي مين اللي ليه دعوة يا روح أمك. قدامي يلا." عمرو خد المجرم ومشي. رعد لخالد: "إيه يا قلبي، مش ناوي تقوم عشان نمشي ولا انت هتعيش الدور بجد؟

خالد: "يعم خليني شوية." رعد بزعيق: "قوم ياعم اخلص." خالد: "طيب لو حد من أهلي جه؟ رعد: "هنتصرف، بس اخلص. بس مش هينفع تفضل هنا بعد ما حاولوا يقتلوك." خالد: "أوكي. يلا بينا." بي طريقة باسم سمرة. خالد: "رعد بقولك." رعد: "ارغي." خالد: "اسندني يا بني عشان شكلي عج زت." هز رعد رأسه بقلة حيلة وضحكوا سوا. الجد سليم: "استحلفك بالله متعملش للبنت حاجة أو تأذيها." محمد: "ماشي يا حج." الجد: "أنا أمنت ك أمانة."

محمد: "حاضر يا حج. بس وقت الفرح هنعمل إيه؟ نسر: "متشغلش بالك انت يا عمي." ومشوا من عند محمد. أثناء طريقهم للبيت، صقر لاحظ إن فيه عربية ماشية وراه وبتحاول تصطدم بسيارة صقر، وصقر بيتفادى بسرعة بمهارة. وأثناء انشغال صقر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...