في صباح يوم جديد مليء بالأحداث. في قصر صقر. تجمّع أفراد العائلة على طاولة الطعام. الجد سليم موجهًا كلامه لنسر: "اعمل حسابك هنروح نخطبلك سارة بعد بكرة وتتجوز مع أخوك." نسر بغضب مكتوم: "اللي تشوفوه يا جدي. وأكمل بعد إذنكم، أنا ماشي عشان هتأخر على شغلي." عايدة: "ربنا معاك يا ابني." وقبل نسر يد الجد وأبويه باحترام. تحدث صقر: "ممكن ياذي البنت دي مجنون ويعملها." تدخلت الأم في الحديث. عايدة: "متفهموني في إيه؟
سالم: "ابنك المحترم خطف البنت وغصبها على الجواز من ورا أهلها عشان ينتقم منها." عايدة بصدمة: "يالهوي! هو إيه اللي حصل عشان يعمل كده؟ الجد سليم: "ابنك غلط في البنت وهي ضربته بالقلم دفاعًا عن نفسها." عايدة وهي تضرب على صدرها: "يالهوي! وبعدين؟ صقر: "ولا حاجة. عمل فاندام عشان ينتقم منها." وأكمل لـ جده: "انت عرفت منين يا جدي؟ الجد سليم بخبث: "هو عشان انتوا كبرتوا مش هعرف بتعملوا إيه من ورايا؟
صقر بنفس الخبث: "مش سهل انت يا عم جدو." الجد سليم: "عيب عليك. هههههههههههه." وأكمل: "أمال مراتك فين؟ صقر: "نايمة فوق." عايدة بامتعاض وحركت فمها بحركة شعبية: "اللي يسمع كده يقول شقيانة طوال النهار وطالع عينها طول اليوم." صقر: "أنا همشي عشان ورايا اجتماع مهم." الجد سليم: "ابقى فضي نفسك بعد بكرة عشان هنخطب لأخوك." سالم بخبث: "ده لو راح معانا مش هنشوفه غير بليل، أو أقل واجب تاني يوم."
صقر بنفاذ صبر: "أنا ماشي، السلام عليكم." رد الجميع السلام وضحكوا جميعًا على هذا الصقر. غافلين عن تلك الخبيثة التي كانت تسمع حديثهم من الأول. شيماء تحدث نفسها بخبث: "كده حلو قوي. يعني لو أبوها عرف بموضوع سارة ونسر، مش بعيد يفركش الجوازة خالص." ثم ضحكت بشر. عند هاجر. هاجر: "بابا، احنا مش هنروح لخالد النهارده؟ محمد: "هنروح بس كمان شوية." هاجر: "ماشي يا حج." ثم قاطع كلامهم رنين الهاتف. محمد: "السلام عليكم."
الجد سليم: "وعليكم السلام، إزيك يا محمد عامل إيه؟ محمد: "بخير الحمد لله، وانت عامل إيه يا حج؟ الجد سليم: "الحمد لله بخير. بقولك يا محمد... محمد: "اتفضل يا حج." الجد سليم: "أنا هجيب الجماعة ونيجيلك بعد بكرة. هينفع ولا مشغول؟ محمد: "مش مشغول يا حج، تنور في أي وقت، يا مرحب بيكم." وصل نسر المكتب وهو في قمة الغضب ومش طايق حد. مصطفى صاحب نسر: "مالك يا معلم؟ مش طايق نفسك ليه؟
نسر بعصبية مفرطة: "مصطفى، ابعد عني عشان مش طايق نفسي." مصطفى: "مالك بس؟ في إيه؟ احكيلي." ثم قص عليه نسر ما حدث منذ عقد قران صقر إلى ما حدث صباحًا. ثم زفر بغضب. مصطفى: "هتزعل مني وأنا بتكلم؟ نسر: "اتكلم يا مصطفى، انت عارف إني مستحيل أزعل منك." مصطفى: "سكة ودوغري. اللي حصل يوم كتب كتاب أخوك، وانت مصدقت تعمل كده. بمعنى أصح، جاتلك على الطبطاب عشان انت بتحبها من زمان وخفت تضيع منك زي ما ضاعت قبل كده."
نسر بغلب: "طيب، هعمل إيه؟ وانت عارف إني بحبها. وهي عندها 10 سنين. ممكن أكون أناني عشان فكرت فيها وحبيتها وهي في السن ده. بس مكنتش شايف غيرها. عرفت كتير وقليل، بس معرفتش أشيلها من دماغي. كل ما كانت توحشني، أروح أزور أخوها وأشوفها هناك." ثم زفر بهم، مش عارف اللي تايه، مش عارف أعمل إيه. مصطفى ربّت على ركبة نسر وقال: "اعمل اللي قلبك بيقولك عليه، وأوعى تضيعها تاني من إيدك." في مكان آخر.
مجهول 1: "مش هخلي يتهني بيها. هي بتاعتي أنا، ملكي لوحدي، ومش هسيبها أبداً." مجهول 2: "طيب، هتعمل إيه؟ ده غير خالد اللي فاق من الغيبوبة وممكن يتكلم." مجهول 1: "متخافش. النهاردة هكون ريحك منه نهائي." مجهول 2: "هتعمل إيه؟ مجهول 1 ابتسم بشر وقال: "هقتله هو وصقر عشان أرجع حبيبتي تاني ليا، ومش هخلي حد يقرب منها." مجهول 2: "طيب، عرفني هتعمل إيه عشان أكون معاك في كل خطوة. ولا مش واثق فيا؟
مجهول 1: "لو مكنتش واثق فيك يا أحمد، مكنتش حكيت لك من الأول." (هو أحمد صاحب صقر عشان دماغكم متلفش) أحمد: "طيب، قول." مجهول 1: "هقولك." أحمد بخبث: "يخربيت دماغك سم يا جدع." مجهول 1: "عيب عليك." عند هاجر. محمد أبو هاجر تليفونه رن برقم غريب. محمد: "الو؟ مين؟ المتصل: "مش مهم مين، المهم إن في حاجة لازم تعرفها دلوقتي." محمد: "حاجة زي إيه؟ وانت مين؟ المتصل: "بنتك سارة متجوزة نسر أخو صقر من وراكم، ومحدش يعرف بكده."
محمد بغضب: "إنتي كدابة! بنتي متعملش حاجة زي كده من ورايا. قوليلي مين؟ المتصل: "وإيه مصلحتي في كده؟ أنا بوعيك على اللي بيحصل من وراكم." محمد قفل الخط بعصبية. ودخل الغرفة عند البنات. ونطق بغضب جم: "سااااارة! سارة بخوف من نبرة أبوها: "نعم يا بابا." محمد: "إنتي متجوزة من ورايا؟ انطقي! سارة بخوف: "بابا، هفهمك والله." ثم قام بصفعها عدة مرات. محمد: "حطيتي راس أبوكي في الأرض؟ أودي وشي فين من الناس؟ عملتي كده ليه؟
قصرت معاكي انتي وإخواتك في إيه عشان تعملي كده؟ سارة ببكاء: "بابا، اسمعني، هفهمك والله." محمد بغضب: "هتقولي إيه؟ انتي فضحتيني خلاص." وهاجر انسحبت بهدوء إلى الغرفة المجاورة واتصلت بصقر عدة مرات. وبعد تكرار الاتصال، استأذن صقر من الاجتماع ورد على الفون بعصبية: "مردتش من أول مرة، افهمي إني مش فاضي وعندي اجتماع." هاجر ببكاء: "الحقني، أبويا عرف بموضوع سارة وعمي نسر." صقر بصدمة وهو يتجه إلى الخارج: "عرف منين؟
هاجر: "مش عارفة، أنا خايفة، الحقني نبي." صقر: "طيب، اهدى، وأنا هتصرف." هاجر: "ماشي، بسرعة." صقر وأغلق صقره واتصل بنسر وقص له ما حدث. نسر بعصبية: "هو يوم باين من أوله. أنا رايح هناك بسرعة." صقر: "وأنا في الطريق ليهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!