آدم بضحك: يعني كده خلصنا من غير تعب؟ ورد: الدنيا مقلوبة في مصر وهو ساكت، ما اتكلمش ولا قدم أي إفادة. آدم: يبقى هو اللي قتل فعلاً. ورد: متهيأليش يا بوص، لسه فيه حاجة مش مفهومة. آدم: شوف الموضوع ده، عاوزك تقرر وعملت إيه في التمثال؟ المهم، خلصت من يوم، شوف الراجل اللي بتتعامل معاه، قوله لو مش عارف، اخرج براها. ورد: أمرك. بدأ يرن. أحمد: باشا. ورد: مش شايف إن كده كتير؟ والبوص بدأ يتخنق منك ومن شغلك.
أحمد: لأ لأ، متقلقش يا باشا، خلاص الحاجة عرفنا مكانها، يومين بالظبط وأكلمك يا كبير، متقلقش. ورد ببرود: معاك آخر 3 أيام، فاهم؟ أحمد: حاضر. قفل ورد ونزل أحمد على المخزن بخنقة. دخل أحمد بغيظ، بدأ يضرب في شخص، وشال الغطاء من على وشه وقال بغيظ: بسببك أنت هضمرني! قول لي يا غبي! قول لي فين التمثال؟ مش عاوز باقي الدهب! مراتك بعتك يا حمار! قول لي، في أي لحظة أقدر أخلص على عيالك كلهم وعلى حب عمرك كمان! اسمع كده.
ومسك الهاتف وضغط على عدة أزرار. أحمد: ماتت ولا لسه؟ ردت بغيظ: زجتها من على السلم، بس هي متربطة في الدنيا، بس متقلقش، كله سابها ونزل مصر، هي معايا. لو مجبتليش التمثال، فين هموتها. عاشور بقهرة: لأ، يا صباح! نعمة لأ! صباح بغل وعصبية: نعمة لأ! أه يا راجل يا ابن ده! أنا هجهرك وأوجع جلبك! هخليك تبكي العمر كله. عاشور بتعب: والله لأوريكم، والله لأوريكم يا كلاب! أحمد صفعه صفعة قوية: متقول بقى! هو فين؟
عاشور: ما أعرفش، بعته لواحد من بدري جوه. صباح بغل: لأ، بتكدب! أفضل أضرب فيه يا كبير، وأنا هجلب الدنيا على أهني، مش هسيب حتى وهقتل نعمة وأوجع جلبك يا عاشور، فاهم؟ أحمد: روحي شوفي أنتِ، اللي اتفقنا على آخره معايا بكرة، وإلا رقبتك قصادها. صباح بخوف: حاضر، حاضر. قفلت صباح وحطت إيدها على قلبها بخوف، بتلف وشها اتصدمت. إسلام بصدمة: أبوي عايش؟ كيف؟ أنا مش فاهم حاجة. صباح بتمثيل: هددوني بيكم يا والدي، هددوني هيقتلوا لكم!
أنا مستعدة أخسر العالم كله وأنتم لأ يا والدي. إسلام بعصبية: بسسس! مش عاوز أسمع حاجة! انتي ليه كده؟ ليه عملنالك إيه؟ أما نعمة عملتلك إيه؟ دي مبتاذيش حد واصل ومبتزعلش حد عاد، ليه كده؟ ليه تحرمينا من أبونا وهو عايش؟ مصعبناش عليكي ليه كده؟ انتي إيه؟ حرام عليكي تمثال إيه؟ قولي لي كل حاجة. صباح بغل: آه، نعمة مبتاذيش حد عاد، وأنا الوحشة اللي بأذي، صح؟ انت خسارة فيك تربيتي. إسلام والدموع اتجمعت في عيونه: تربيتك؟
آه، تربية إيه؟ تربيتك لما كنت خمورجي وبتاع نسوان؟ هي دي التربية الزينة عندك؟ ولا تربيتك اللي كنتي في لحظة هتضيعي منار بسبب تفكيرك المريض؟ قولي لي كل حاجة، وقولي لي فين أبوي، بدل ما أقسم بربي لأقول لبدر كل حاجة، وأقول إنك حاولت تقتلي أمه، وإنك بتقولي أسرار البيت! هتقولي ولا؟ صباح بدموع تماسيح وجايه تخرج: آه، بقى كده يا والدي؟ لدرجة دي بتكرهيني؟ إسلام بعصبية مسك إيدها: مش عاوز أسمع كلام فارغ عاد!
هتجولي ولا أرن على بدر؟ صباح بتمثيل: خلاص يا والدي، هقول والله هقول. إسلام: قولي.
صباح بتمثيل: بس لازم، ديلوج، نديهم التمثال الأول عشان هيقتلوا أبوك، لازم تساعدني نحرر أبوك. أول ما خرجنا من هنا أنا وأبوك، قولنا نهرب، ناس قطعت علينا الطريق وخطفونا وفضلوا يضربوا فيا أنا وأبوك. وبعد كده خدوا أبوك ورموني في الشارع. بس قبل ما يرموني، قالولي لو مجبتش ليهم التمثال اللي أبوك ضحك على الراجل الكبير وخده، هيقتلوه. وسبوني، أبوك قالهم يسبوني أجبلهم التمثال. قالوا لو بتضحك علينا هقتلك ونقتل عيالك. حبيت على يدهم وقلتلهم هجبلكم التمثال، بس محدش يمس عيالي ولا يجرب من عاشور.
إسلام: أنتي كدابة يا ماما، أنتي حاولت تقتلي نعمة، إيه دخل نعمة عشان أبويا بيحبها وبيفضلها طول الوقت، صح؟ صباح بتمثيل: لأ والله يا والدي، أنا بقول كده وخلاص، بس مش حقيقة، عشان أعرفهم إن شغالة وبدور في كل حتة، لازم نلاقي التمثال في أسرع وقت، هيقتلوا أبوك وإخواتك ويقتلوني يا والدي. إسلام: عارفة يا ماما، لو طلعتي بتكدبي عليا هعمل إيه. صباح بدموع: أخس عليك يا والدي، بتكدب أمك؟ وحياتك عندي، لأ يا ضنايا، هو ده كل اللي حصل.
سابها إسلام وخرج بيحاول يفكر ويفهم كل حاجة. وصل إن يكلم بدر ويحكي له كل حاجة. إسلام: بس كده يا خوي، هو ده كل اللي حصل، وأنا مينفعش أكذب عليك أو أخبي. بدر ببسمة: كنت خايف جوي تكون أنت اللي بتطعني في ضهري يا خوي. إسلام: آه، كيف بس؟ أنا ندمان على كل لحظة مكنتش فيها جارك واقف معاك في كل حاجة، وأنا أول ما عرفت جيت وقلت لك اهوه، بس فهمني، إيه طعنك دي؟
بدر: عساف قالي إن فيه خاين في الدار، هو اللي بيوصل كل حاجة لأحمد العريني، كلب آدم السيوفي، وكده أنا عرفت كل حاجة. يبقى أكده أمي ليها دخل أو عرفت حاجة، عشان كده أمك حاولت تقتلها. خلي بالك منها، أمانة في رقبتك، وأنا هشوف إيه اللي هيحصل هنا، وهنزل عندك طوالي، وهنطلع برجالة للكلب اللي خطف عمي ونجيبه تحت رجلينا. إسلام: بجد يا خوي، أنت هتجف معايا عاد؟ نرجع أبوي؟
بدر بزعل: أيوه، مهما كان عمي، وخلاص أنا سامحته وهو تاب، وربنا غفور رحيم. هاجي أنا أحاسبه في الدنيا، ما يصحش. إسلام بحب: ربنا ميحرمنيش منك يا خوي، وتفضل دايما في ضهري. أنا بحبك جوي وحياة ربنا، وأنا دايما في ضهرك، ومتجلجش. أما نعمة، ففي عيني، أفديها بروحي، أنا مكانك هنا. بدر ببسمة: عارف يا خوي، ربنا ميحرمناش من بعض عاد، ونفضل دايما أكده. إسلام: يلا روح ارتاح، وهكلمك بكرة، مع السلامة. وقفل بدر ودخل إليهم مرة أخرى.
دينا: مالك يا بدر؟ فيه حاجة؟ بدر ببسمة: لأ يا حبيبتي، مفيش. المهم، بطة نامت؟ ساندي بزعل: بعد عياط كتير جووي نامت من التعب. ربنا يصبر جلبها يا رب. دينا بزعل: أنا مش فاهمة حاجة، أكيد دي تهمة متلفقة لي صح؟ بدر وجه كلامه لخالد وخفض نبرة صوته قليلاً: أنا حاسس إن مالك مجابش الحقيقة كاملة. خالد: ده حقيقي، فيه حاجة حصلت قبل ما يروح البيت ده، مالك مخبيها. ساندي: يبقى إحنا لازم نعرف، هو كان فين؟
الورق بيقول إن خرج من الساعة 3 صح، وهو قال لكم إنه اتفق معاها يروح عندها 8. هو كان فين كل الوقت ده؟ هو ده اللي لازم نعرفه، وأنت لازم تروح للطب الشرعي، ولازم تاخد معاك دكتور عن ثقة، هو اللي يحدد المدعى عليها توفت إمتى والساعة كام، ولازم ندور في المنطقة كلها على الكاميرات ونشوف هو وصل هناك ميتى. خالد ابتسم لزوجته بحب: أشطر محامية في الدنيا، حاضر يا روحي، هعمل كل ده، بس الصبح لازم أروح عند مالك أعرف منه كل حاجة.
بدر: هتروح ع ميتى؟ خالد: أنا هروح، متعبش نفسك. بدر: هو إيه اللي متعبش نفسك؟ قول لي، هتجوم ميتى عشان أجهز معاك؟ خالد بضحك: اهدى يعم، بتتعصب ليه؟ أنا كده كده هفضل أتطاطط هنا وهناك، لتتمرمط نفسك، ومهيأليش هتعرف تكون معايا في كل حتة، فهمني، فخليك انت. بدر: خلاص، هروح معاك بكرة، نشوف إيه الدنيا، وهطلع ع البلد عشان فيه حاجة مهمة حصلت، ولازم أكون موجود، ويومين وهرجع تاني. ساندي بقلق: فيه حاجة يا خوي؟ جلجتني، كلهم بخير؟
بدر: متجلجيش يا حبيبتي، كلهم بخير والله، ده حاجة في الشغل، بس مش عارف، هسيبكم لحالكم. سمر: متقلقش يا حبيبي، أنا معاهم، وخالد كمان موجود، فمتقلقش، روح شوف دنيتك، وإن شاء الله خير. وسط كلامهم، رقم دولي رن ع سمر. سمر باستغراب: إيه ده؟ رقم من لندن. دينا: طيب ردي بسرعة. ردت سمر. الحوار مترجم: الو. المتصلة: الو، مستر عثمان استرد، واعِ مرة أخرى ويريد أن يتحدث معك. سمر بعياط: هل تمزحينني؟ أين هو؟ دينا بخوف: في إيه يا ماما؟
بابي كويس؟ سمر بدموع: عثمان، ازيك يا حبيبي؟ أنت كويس؟ طمني عليك. عثمان بتعب: أنا كويس يا حبيبتي، طمنيني عليكي، دينا وخالد عاملين إيه؟ طمنوني عليكم. دينا جريت وشدت الفون بدموع: بابي، وحشتيني أوووي يا بي! ألف حمد الله ع سلامتك، أنت كويس؟ طمني عليك، أنت بقيت أحسن صح؟ أنت بقيت كويس؟ عثمان ببسمة وسط تعبه: أنا كويس يا حبيبتي، أنتِ كمان وحشتني أوي، أنا خفيت لما سمعت صوتكم. دينا: يا قلبي، ربنا ميحرمناش منك ولا من صوتك.
شدت سمر: هاتِ بقى، أنت بقيت أحسن دلوقتي. عثمان: أنا فايق بقالي 4 أيام، بس مردتش أكلم حد غير لما حالتي استقرت، مردتش أتعبكم معايا، وبفتح الأخبار سمعت خبر مالك، اتصدمت بجد، إزاي ده حصل؟ وفين خالد؟ سمر بحزن: مش عارفين حاجة لسه، خد خالد أهو. خالد بحب: ازيك يا عمي؟ أخبار حضرتك إيه؟ حمد الله ع سلامتك، وحشتنا جدا بجد، طمني عليك دلوقتي.
عثمان: الله يسلمك يا حبيبي، متقلقش، أنا بخير، وإن شاء الله هاجي بكرة، بس متقولش لحد، خليها مفاجأة، وكمان عشان محدش يعترض، لازم أكون جنبكم، أنا قصرت كتير معاكم. خالد: بلاش يا عمي، ارتاح. عثمان: بس بقى، متوضحش الكلام، أنا حجزت خلاص، الصبح هكون عندكم إن شاء الله، هات سمر بقى. خدت سمر الهاتف ودخلت غرفتها. بدر ببسمة غريبة: لا حول ولا قوة إلا بالله، الاتنين في نفس الوقت، يلا، ممكن شمسي يرجع هو كمان. دينا باستغراب: في إيه؟
بكلم نفسي؟ بدر: مفيش حاجة، الحمد لله على سلامته. دينا بخوف شديد: بدر، ده بابي. بدر طبطب عليها بحب: ربك المسامح، وهو غفور رحيم، أنا مش هغفر، وهو عاجبه وشاف الموت سنة كاملة، متجلجيش يا حبيبة جَلبي، عيني وع راسي. دينا حضنته بحب. خالد: احم احم، يلا ننام أحسن، بكرة يوم طويل. وذهب الكل إلى النوم بعد تعب يوم طويل. وفي صباح يوم جديد، الكل بيفطر في صمت. ساندي بزعل: كولي أي حاجة، حرام عليكي حالك. بطة بتعب: مجدرة والله.
دينا: بطة، قلة الأكل مش هتجيب نتيجة ولا هترجع حاجة، كولي بعد إذنك. سمر: يا بنتي، وشك أصفر أوي، حرام عليكي نفسك. بطة بتعب: والله مجدرة بجد، مش عارفة أبلع حاجة. ساندي بتبطب عليها بحب: كولي دي من أختك، طيب عشان خاطري. بطة خدت منها الساندويتش وبتاكل. فجأة قامت جريت على المرحاض. دينا قامت بسرعة وراها. سمر: من قلة الأكل معدتها أكيد مش مستحملة. بطة بتنشف وشها، خرجت ودينا ساندها. بطة بتعب: هتروح ميتى يا خوي؟ لـ مالك؟
خالد: هننزل دلوقت. بطة: هو أنا ينفع أجي؟ خالد: صعب والله يا بطة، هنشوف إيه الدنيا، وإن شاء الله هجبهولك وأنا جاي. بطة بفرحة: بجد؟ ونبي يا خوي. خالد ببسمة: إن شاء الله، يومين وهيجيلك. بطة بزعل مرة أخرى: يا رب يخرج لي بسلامة. بدر: اجعدي كولي بقى، عشان يخرج، يلا جيكي زينة، بدل ما يتجوز عليكي. بطة ببسمة عشان افتكرت معشوقها: آه، ميقدرش عاد، ده بيعشقني، ولا يقدر يبص لوحده غيري أنا، موت فيه.
دينا ببسمة: هو فعلاً بيعشقك، ومبيحبش حد غيرك، وهيخرج بإذن الله ع خير، يلا كولي. وبدأت تاكل بالغصب. واتحرك بدر وخالد إلى قسم الشرطة. دخل مالك عليهم. شكر خالد وكيل النيابة واستأذن وخرج. سلمه ع مالك وقعده. خالد: بوص بقى، إحنا مجبناش معانا بطة. بدر: ولو مش حابب تحكي وأنا قاعد، جول لي وهاتكل ع الله. ديلوج. مالك: عيب عليك والله يا راجل، أنت أخويا، وربنا يعلم، زيك زي خالد. بدر: القلوب عند بعضها والله. خالد: طيب يلا قولنا.
مالك: بوصة بس، أنا خايف بطة تعرف، عشان مش هتفهم حاجة وهتصمم ع اللي في رأيها. لما ألين جت عندي وأنا طلبت مساعدتها، قالت لي: أنا موافقة بس بمقابل. مالك: إيه هو المقابل؟ ألين: نسهر أنا وياك المساء. مالك: أنتي مجنونة؟ أنا مقدرش أخون مراتي، ومقدرش أقرب من واحدة غيرها. ألين باستغراب: لا، أريد أن تقربي مني فقط، أريد أن أبقى معاك، نسهر ونشرب وننام قليلاً في حضنك، ولا شيء آخر. مالك باستغراب: نعم؟
ألين ببسمة: لم أجبر أحد قبل ذلك على علاقة معي، أنت صديق، إلى أريد فقط نحتفل قليلاً. قبلت العرض أم لا؟ مالك: في مكان في دماغك معين نروح نسهر فيه؟ ألين: نعم، منزلي. مالك: لا، بلاش، خلينا نروح مكان. ألين: لا أريد هذا، كل ما عندي، ديل أو نو ديل. مالك خد نفس عميق: موافق. وبعد وقت خرجنا أنا وهي، طلعنا ع زايد، فضلنا وقت طويل نشرب، وفجأة هي بدأت تقرب مني، وأنا بدأت متمالكش أعصابي، بس فجأة صورة بطة جت في بالي. باك.
خالد: إيه يا ابني، كمل. إيه حصل؟ مالك خم نفس عميق: زقيتها وجت الجاكت، ونزلت. لقيتها انهارت وقعدت تصرخ بشكل هستيري وتقول لي: كالعادة، هيندمك يا مالك. بدر: حجها صراحة، سبتها في وقت غلط. التلاتة ضحكوا ع طريقته. بدر بيمسح وشه: صحيح، هم يبكي وهم يضحك. طيب، وأنت رحت ع فين بعده؟
مالك: مفيش، طلعت ع شقتي، خدت شاور وغيرت، وفضلت قاعد شوية، اطمنت ع بطة، وبعدها كانت الساعة 9 تقريباً، نزلت رحت العنوان اللي هو، أنا اتصدمت إن الشقة بتاعت عدي القديمة. خالد: لا، استنى كده. بتاعت عدي إزاي؟ الشقة مكتوبة باسم المجني عليه. مالك: روح وتأكد، هتلاقيها لسه مباعة من يومين. هي قالت لي كده في المكالمة، قالت لي إنها لسه شاريها الشقة. بدر: يبقى أكده الطرف التالت عدي. خالد: بالتأكيد، هو، بس فين الدليل ع كده؟
لو قدمنا بلاغ، فين الدليل ده؟ واحد باع شقته من يومين. مالك: جيب إيه الحل دلوقتي؟ خالد: الحل دلوقتي إن نصبر نشوف المجني عليها اتوفت إمتى. مالك: يبني، أنت غبي، ماهي النتيجة طلعت، وأثبتت إن في نفس الوقت اللي أنا كنت فيه.
خالد: دي النتيجة اللي هما عملوها. أنا خدت دكتور يوسف، وهو زمانه هناك دلوقتي، وقالي ع بالليل هنعرف كل حاجة، ونشوف هي اتوفت إمتى. وأنا بعت كل الأوراق لـ ساندي، وهي بتدرس القضية، وأنا هروح المنطقة وأعرف حد يعرفها ولا لأ، ولازم نشوف عدي فين، ويقدم هو كمان شهادته، ونعرف يعرفها ولا لأ. مالك: طيب، ما هو حتى لو يعرفها، مش هيقول. خالد: أكيد عارف، بس أنا عاوز أقعد معاه. متقلقش يا مالك، أنا واثق إنك هتخرج في أسرع وقت.
بدر: إن شاء الله هتخرج، وكل حاجة هتتحل. مالك: آمين يا رب. طمنوني، بطة عاملة إيه؟ بدر: زي الفل، متجلجش، مش ناقصها غير وجودك. مالك: بجد؟ طيب، هي مجتش معاكم ليه؟ أنا محتاج أشوفها. خالد: عشان أنت معرفتش تكلم امبارح، هي صممت تيجي، بس أنا قولتلها مش هينفع. مالك: بلاش تخلواها تيجي أحسن، طول ما أنا هنا، هي نفسيتها هتتعب. بدر: إن شاء الله هتبجا زينة، وأنت معاها. خالد ومالك: بإذن الله. ودع مالك وخرج. خالد: قولي بقى، فيه إيه؟
حسيت مش عاوز تحكي قدامهم. بدر ابتسم: بجيت تعرفني أهو. خالد ببسمة: أومال، عيب عليك، أنت أخويا الصغير. بدر بحب: أكيد طبعاً، بس متشغلش بالك، ركز ديلوج في مالك. خالد: انجز يا عم، ولا مش عاوز تحكي؟ بدر: يلا نركب طيب، وأحكيلك في الطريق. ركبوا السيارة وبدأ بدر يقص كل شيء لـ خالد. بدر: ومفروض كلمت الرجالة، وجالولي عرفوا مكان الكلب، ومراقبينه، وحاطينه تحت عينهم. فعجبال لما أروح، بإذن الله نعرف فين مكان عمي.
خالد بصدمة: إيه يا عم، الفلم الهندي ده؟ بس بقولك إيه، صراحة، حاسس حماتي كدابة. بس الحمد لله إن عمي طلع عايش، سبحان الله يا جدع! تحس إننا في فيلم. بدر بضحكة رجولية: لا، متحسش. هي مرات عمي فعلاً كدابة، وهي شريكة مع الكلب ده. أيوه والله، امبارح قعدت أضحك، عمك رجع من غيبوبة دامت لي سنة، وأنا عمي رجع فجأة من الموت، سبحان الله يا جدع! خالد: طيب، أنت مش عاوز حاجة مني؟
بدر: عاوزك بخير. لو حاجة حصلت، تكلمني على طول، متترددش. وأنا يومين بإذن الله، وهاكون عندك. خالد: إن شاء الله. خلاص، اطلع أنت، وأنا هروح المكتب. طلع بدر وذهب خالد إلى المكتب. بدر بصدمة، فضل واقف ودخل ع غرفته سريعاً. جريت دينا وراه. دينا بدموع: بدر. بدر وهو بيلم حاجته: نعمة. دينا: أنت قولت لي إن أنت هتتقبل وجوده صح؟ ومش هتأذي؟ بدر حدف الشنطة بعصبية: وآه، شوفتيني طخيتو عاد؟ مش قادرين تجيبوا لما أغور من هنا.
دينا رجعت للخلف بخوف: بدر، والله معرف إن جاي. أنا آسفة، عاوزني أخده وأروح ننزل دلوقتي؟ حاضر. بدر جهزت الحاجة: لا، متعبيش حالك، أنا هتكل ع الله. ديلوج. دينا قربت منه بدموع: حقك عليا، ونبي، أنا آسفة. بدر بحنية قرب منها وضمها إلى صدره بحب: متبكيش عاد، مهما حصل، فاهمة؟ طول ما أنا عايش، مش عاوز ألمحك بتبكي، فاهمة؟ دينا هزت دماغها: فاهمة، حاضر، بس ونبي متزعلش. بدر: مجدرش أزعل منك يا حبيبتي. دينا: طيب، أجي معاك؟
بدر: عشان ساندي وبطة، خليكي معاهم. أنا مش هتأخر، يومين بالكتير. دينا: قول لي، فيه إيه طيب؟ بدر: متخفيش، ده حاجة في الشغل، مش أكتر. دينا: بجد؟ بدر: أيوه. يلا، أنا هنزل، هات لي شمسي أبوسه. خرجت دينا، وبعد شوية دخلت هي وعثمان.
عثمان: أنا عارف، مهما أقول لك، أنت مش هتصفى من ناحيتي، بس اللي عاوز أقوله، ربنا انتقم فيا، وكنت بين الحياة والموت فترة قد إيه، سامحني عشان خاطر دينا وعشان خاطر ابنك. أنا عارف إن صعب، بس مش مستحيل، يا ابني، حقك علي.
بدر بجمود باصص لدينا: المسامح ربنا، وهو المنتقم، مش أنا. عشان كده، أنا زي ما جولت لدينا، ربنا بيغفر، إحنا مش هنغفر، بس صدقني، لسه مش صافي، ولا هعرف أتعامل معاك. فسبها بظروفها، اللي ربنا رايده يكون. ويلا، عن إذنكم، ورايا شغل. وقرب من دينا، باس دماغها، وطبع قبلة على شمسي، وسلم ع بطة وساندي، وتركهم ونزل. عثمان: أنا آسف يا بنتي، لو عملت لك مشاكل. دينا
ببسمة حب قربت منه وحضنته: مفيش حاجة يا حبيبي، بدر قلبه طيب أوي أوي، فوق ما تتخيل. عثمان: ربنا يحفظكم يا حبيبتي ويفرحكم. وحشتوني أوي بجد والله. الواد مالك وخالد بيفهموا إيه القمر ده، مجوزين قمرات والله. ابتسمت بطة وساندي. عثمان: عندك كام سنة يا بطوط؟ بطة ببسمة تعب: 20 سنة. عثمان: ما شاء الله، صغيرة خالص، ربنا يحفظك ويسعدك. بطة بتعب: ربنا يخليك يا عمو، تسلم.
وبدأت تكح جامد ودخلت إلى المرحاض، وبعد شوية خرجت بتنشف وشها، ودينا بتساعدها. عثمان: يحول الله، مالك يا بنتي بس؟ سمر: شكلك واخدة دور برد جامد يا بطة، هقوم أعمل لك شوربة خضار وفراخ ونجيب لك مسكن وتنامي. بطة بتعب: لأ، معوزاش، أنا هقوم أنام. ساندي: تنامي إيه؟ أنتِ بقالك كام يوم مش بتاكلي حاجة. قامت سمر واستمرت بالحديث، وعثمان بيلعب مع الأولاد. وفي المساء. خالد ببسمة: كنت متأكد. يوسف: متأكد إيه؟
خالد: إن التحاليل ملعوب فيها. يوسف: وانت ناوى ع إيه؟ خالد: ندور بقى ع الجاني. وخرج وسابه. وبعد شوية وصل إلى ألين. ألين بترحاب: كيفك؟ شو الأخبار؟ خالد ببسمة: لوز اللوز، عاملة إيه؟ ليكي وحشة والله يا قمر. ألين بضحكة رنانة ع طريقته: أنا كتير منيحة، وأنت كتير صدقني. خالد: مصدقك أوي يا قمر والله. ألين: شو صار مع مالك؟ خالد: متهم في قضية قتل. ألين: علمت، حزنت كثيراً. خالد: محتاج منك مساعدة. ألين: ماذا؟
خالد: محتاج شهادتك إن مالك كان معاكي. ألين بغل: ولكن لا أريد. خالد: مالك هيتعدم، محتاجين شهادتك. ألين: ولكن شو؟ أنا شو دخلني؟ خالد: أنا عارف اللي حصل بينكم يوم الحادثة، وعارف إن حقك، بس غصبن عنه، ده راجل مجوز وبيحب مراته، قدر إن معرفش يخونها. مالك بيعزك جداً وبيعتبرك أقرب صديقة لي، ورغم كل ده، قالي الوحيدة اللي هتقف جنبي وتساعدني. ألين بتفكير: يالله، قلبي كثيراً الذي أحبه. خالد بهدوء: وهو بيحبك والله.
ألين: ماذا تريد أن أفعل؟ خالد: هخلص الأوراق وأكلمك تيجي تقدمي شهادتك. ألين: أوكي، بانتظارك. خرج خالد بارتياح وذهب إلى الحي التي ارتكبت فيه الجريمة، وبدأ يسأل الجميع، وبدأ يجمع الأدلة الكافية، وذهب إلى منزل أحد، ودق الباب، فتحت بصدمة. وفي الصعيد وصل بدر إلى المنزل. سلم ع نعمة بحب وطبع قبلة ع رأس الطفلة وقعد. نعمة: فيه إيه يا والدي؟ خير؟ بدر: متجلجيش يا ماما، أنا زين، بس فيه شغل لازم أشوفه، ويومين وهارجع تاني.
صباح نازلة شافته اتصدمت. بدر: آه، شوفتي عفريت يا مرات عمي؟ صباح بارتباك: لأ يا والدي، بس استغربت. فيه حاجة حصلت ولا إيه؟ بدر: لا يا خالتي، مفيش حاجة، فيه شغل هخلصه عالطول وأرجع. الجميع سلم عليه وخدوا إسلام وخرج. ذهبوا إلى الجبل. سلم ع الجميع. الصقر: ها يا ولد، هتجول فين، ولا نخليك تنطق؟ الراجل: والله يا كبير، جولتلكم الحقيقة، روح ديلوج هتلاقي. صقر: طيب، فين المشكلة دلوج يا بوي؟
عساف: يوالدي، بجالنا يومين بنراقب الدار، ولو حد خارج ولا حد داخل. صقر وهو بيقوم ببرود: خلاص يا عيسى، اقطع إيده الاتنين وارميها للديابة، خليها تاكل. عيسى: أمرك يا كبير. مسك عيسى الآلة الحادة، الرجالة مسكت الراجل. الراجل بصرخة: لأأأاع! هقول والله العظيم هقول! هملوني، خليهم يهملوني يا كبير! إسلام ببرود: خلاص يا كبير، شكله هيجول. بدر بستفزاز: لا، لا، خلاص، أنا هعرف، اقطعوه، خليهم ياكلوا يا والدي.
الراجل بصريخ: ونبي، لا يا كبير، عندي عيال. عساف: خلاص بقى يا كبير، هيجول اه. رجع صقر قعد مرة أخرى. الراجل: فيه مخزن تحت، فيه باب سري، بدخل وبخرج منه، وده المخزن اللي في عم عاشور. صقر: مكان من الأول، لازم نحرج دمنا. يلا يا عم عساف، جهز الرجالة. وبدأ الكل يجهز السلاح ووصلوا إلى المكان، ودار الاشتباك بينهم. صقر بعصبية: خليك وراها. إسلام: لأ، أنا في ضهرك. صقر: جولت لك خليك وراه، معاهم. ودخلوا ع أحمد، قتله جميع رجاله.
أحمد بغل: والله لأقتلك يا صقر! وبدأ يفرغ الرصاصات. وقع على الأرض، ساح في دمه. عيسى بزعيق بدأ هو الآخر يفرغ جميع رصاصاته في قلب أحمد. صقر جرى بخوف: أخوي! إسلام وهو بيقوم: متجلجش، أنا زين، جت في دراعي، أنا زين. يلا ننزل نشوف. نزلوا إلى المخزن. عاشور ملامحه متغيرة من كثرة الضربات والتعب. حزن بدر على ملامح عمه. قرب إسلام منه بدموع وحزن، وبدأ هو وبدر بفك القيود اللي في يده.
حضنه إسلام بدموع وقهرة: آه يا بوي، اتوحشتني جوووي جوووي. عاشور بدموع وقهرة: حقك عليا يا والدي، حقك عليا يا بدر. وانخفض قليلاً يقبل يد بدر. شد بدر يده سريعاً. وقبل هو يده بدموع. بدر: مسامحك يا عمي، ألف سلامة عليك، يلا عشان ترجع بيتك. مسكه بدر وإسلام وخرجوا. يف غرفته. صباح في الغرفة بتلم هدومها سريعاً. بدأت ترن ع أحمد العديد من الرنات، مفيش أي رد. صباح بخوف: فين أنت يا منيل بس؟ دخلت نعمة عليها بضحك: مالك خايفة كده ليه؟
وآه بتلمي هدومك ليه بس؟ صباح بخوف: أحب ع إيدك، سبيني أمشي. نعمة: هتهربي كالعادة. صباح: والدك هيقتلني وهيتحبس، يبقى ع إيه؟ خليني أمشي. أحب ع إيدك. نعمة: وخايفة يعرف إنك زجتينى وحاولتي تقتلي؟ ولا خايفة يعرف إنك بتخططي تسرجينا وهتهربي؟ صباح بخوف أول ما سمعت صوت السيارة: أحب ع إيدك يا نعمة، خليني أمشي. نعمة وهي بتحرك الكرسي ناحيتها: مش هسيبك تمشي. صباح بصت بغل ع السكينة وقربت منها: يبقى هخلص عليكي.
وبدأت تحاول تقتلها، ونعمة مش عارفة تدافع عن حالها. أدخلت زينات بصريخ وبتحاول تزق صباح. وفجأة عم السكون وصرخة نعمة صرخة قوية عند رؤية المشاجرة بين صباح وزينات، والسكينة بداخل بطنها، والدماء في كل مكان. طلع الجميع ع صوتهم، وصل بدر والباقي إلى المنزل. منار بصرخة قوية: ياااااااماااا! ياااااا لهووووى! ياااااا ماااا! لأ يا ماما! قومي! ونبي فووقي! جتلتي أمي يا زينات! جتلتي أمي! آه! يا ماما! ونبي متسبيني! لأ يا ماما!
متسبينيش! مجدرش أعيش من غيرك ياااا ماااا! ونبي فووقي! لأ! آه! يا ماما! أكده تسبوني لحالي؟ أنتوا وأبويا؟ تسبوني لي؟ آه! يا أبويا! زينات بصدمة وعياط: مجتلتهاش، والله مجتلتهاش. إسلام وهو لافف إيده بالشاش قرب من أمه وضمه إلى حضنه، وقفل عيونه، والدموع بدأت تسيل على وجهه بصمت، وقال بحزن: ليه كده؟ ليه عمرك محسستينا غير بالحقد والكره؟ ليه عمرك مخدتي حد في حضنك وطبطبتي علينا؟ ليه طول عمرك كنتي مستعدة تضحي بينا لأجل الفلوس؟
ليه كده يا ماما؟ آه! يا ماما! الله يرحمك ويسمحك يا حبيبتي، هتوحشيني جوووي يا ماما! آه! يا ماما! دخل عاشور، بص لها بحقد وكره. منار رفعت وجهها إلى الأعلى وسكتت قليلاً، وبدأت تمسح عينيها عدة مرات وتفتحها وتقفلها، وقامت تمسك في عاشور. منار بصدمة: آه، أنت بجد أبويا؟ أنت بجد؟ بدر بيطبطب عليها: أيوه بجد، أمك كانت متفقة مع ناس وخاطفينه. منار رمت نفسها في حضن أبوها وبدأت تعيط بحرقة كبيرة.
عاشور بدموع: خلاص يا حبيبة جَلبي، أنا معاكي، مش هسيبك تاني، يا حبيبتي، اهدى، خلاص، هي خدت نصيبها، خلاص، اهدى يا بتي، أنا معاكي أهو. نعمة بصدمة: آه؟ عاشور؟ عاشور: ألف سلامة عليكي يا غالية. نعمة: حمد الله على سلامتك يا خوي. زينات واقفة، إيدها بتترعش وبتعيط. قرب منها إسلام: اهدى، إيه اللي حصل؟
نعمة بعياط: صباح كانت عاوزة تقتلني، زينات بدأت تزق فيها، راحت صباح جت تقتلها، زجتها زينات، السكينة دخلت في جلبها هي، زينات ملهاش ذنب عاد، محدش يجي سيرتها. منار بصدمة: آه؟ أمي كانت عاوزة تقتلك ليه؟ عاشور بيطبطب عليها: فيه حاجات كتير متعرفيهاش يا بتي. ديلوج، هنعمل إيه؟ بدر: متجلجوش، أنا هتصرف. وبدأ يعمل اتصالات. وطلب المغسلة. منار بعياط في حضن نجلاء جت أول ما سمعت بالخبر: طيب، مش هتجوله لـ ساندي؟
نعمة: ساندي لسه جايمة من تعب، أنا خايفة تعرف. إسلام: نقول لها خبر رجوع أبونا، ولما تيجي تعرف. ورنوا عليها. ساندي بعياط وفرحة: أنت بتتكلم جد؟ أبويا عايش؟ ادهوني، ونبي، طيب عشان أصدجك. عاشور: إيه يا حبيبة جَلبي؟ ساندي بانهيار: آه يا بوي، اتوحشتك جوووي، جوووي، صوتك وحشني جوووي، قولي أنت بخير صح؟ أنت زين؟ طمني عليك يا حبيبي. عاشور بدموع: أنا اللي اتوحشتك جوووي جوووي، يا بتي، أنا زين، ألف سلامة عليكي يا حبيبة جَلبي.
ساندي: أنا هخلص ورج القضية، وهجيلك يا حبيبي، هجيلك عالطول. عاشور: ع مهلك يا حبيبتي، هستناكي. قفل معاها، وبدأت تعيط وتحمد ربنا. وبطة حضنتها ودينا. دينا بفرحة: إيه الأخبار الحلوة دي كلها؟ إن شاء الله فرحتنا هتكمل والله بخروج مالك. بطة بحزن: يا رب، ونبي.
عدى كام يوم ع جمبع أبطالنا. وساندي علمت بموت والدتها واتقهرت كثيراً ع فراقها. وخالد جمع المعلومات الكافية. وبدر رجع لـ دينا. وعاشور صمم يذهب مع يطمن ع ساندي. وبطة تعبها بيزيد ورفضت تروح تكشف. ومالك ملامحه اتبدلت كثيراً ورافض بطة تيجي وهو بهذا الشك. في يوم الحكم، ذهب الجميع إلى المحكمة. وصممت ساندي ترافع هي الأخرى مع خالد.
خالد في المحكمة: يا سيدي الرئيس، يا حضرة المستشارين، أنا خالد الصاوي، حاضر مع المتهم مالك عمار السيوفي، التي تتوجه له تهمة القتل. المجني عليها اتوفت في تمام الساعة من 4 لـ 5 العصر، وموكلي خارج من الشركة، وفيه كذا إثبات للكاميرات والموظفين، خرج في تمام الساعة 5، وذهب مع شركته إلى المطعم. وتفضل نسمع الشهادة. القاضي: المتهم مالك عمار السيوفي، كان معاكِ في الوقت ده؟ ألين: نعم يا سيدي، كان معي لدراسة الشراكة الجديدة.
القاضي: إيه الدليل ع كلامك؟ ألين: السواق الخاص بي، والمطعم، أكيد. خالد: ومش بس كده يا سيدي القاضي، إيه علاقة موكلي بالمجني عليها عشان توصل للقتل؟ القضية اتلفتت لموكلي، والوثبات لكده، كل الكاميرات اتعطلت، واللي يعمل كده حد فاهم جداً جداً في الهكر. القاضي: وضح أكتر. خالد: استاذن حضرتك تسمع آخر شهادة في القضية. القاضي: اتفضلي. دخلت ريهام
وقلعت النضارة الشمسية: أنا صديقة المجني عليها، إنجي مراد، الشهرة بنانا. أول حاجة، الفلاشة دي فيها دليل براءة مالك، لأن كل حاجة متصورة. ده أول حاجة. ثانياً، أنا اللي كنت مبالغة نانا تدي معاد لـ مالك، ومكنتش عاوزة أظهر في الصورة، صراحة، كنت عاوزة أقول له كل الحقيقة اللي أعرفها. اتفضل، دي أوراق ومستندات وسجلات بأن أبو القاتل، أكبر وأخطر مافيا في العالم، اللي هو آدم السيوفي، يبقى عم مالك عمار السيوفي، بيتاجر في الآثار والمخدرات والأعضاء، وكل حاجة حرفياً.
شهقت سارة شهقة قوية وبدأت تعيط. وبدأ الصحافة تتكلم، وبدأ هرج ومرج. القاضي: سكووووت! كملي. وعرفتي كل ده منين؟
ريهام: أنا جوزي كان شغال معاه، وكان دراعه اليمين، وهو اللي كان بينفذ لي كل خططه. واستاذ مالك اتأذى كتير أوي منهم. ولما معتز جوزي اتكشف واتعرف إنه شغال معاه، حب يخلص منه، وللأسف، قتله من سنة تقريباً. ونانا كانت زميلتي، وعرفت إنها قربت من عدي. وبعد فترة، الله أعلم، اختلفوا في إيه، وراحت خدت نص أملاكه بيع وشراء. والخناقات بينهم بدأت تكتر. وهي قالت لي إنه بيتعاطى مخدرات، بالاخص هيروين. وقالت إنها خايفة منه، وحطت في شقته اللي هي خدتها منه كاميرات، وعرفتني عشان كنت قريبة جداً منها. وأنا جيت طلبت منها إنها تكلم مالك، وبالفعل كلمته، واتفقت ييجي. جه، لما قفلت معاها، هي وعدي، تم الاشتباك بينهم مرة أخرى، وضربها، ووصل بي الحال إنه أنهى عليها.
شغل خالد الفلاشة ع اللابتوب، وأثبت إن مالك بريء. القاضي: حكمت المحكمة ببراءة المتهم مالك عمار السيوفي، والقبض ع عدي آدم السيوفي، والعثور على آدم السيوفي. بطة قامت تنطط وتعيط: لوووووووولي! الحمد لله! الحمد لله! الحمد لله! والكل فضل يحضن بعضه بفرحة. وخالد حضن ساندي. وبعد مرور عامين. ♕♡متجمع الجميع ع طولت الطعام في الصعيد. نعمة ببسمة: تعرفه إن دي أحلى حاجة في الدنيا. ساندي: هي إيه يا ماما؟
نعمة: هي وجودكم كده يا ولادي. بجد أنا بكون مبسوطة جوووي ومرتاحة وأنتم كده قصادي. بدر: ربنا يديم وجودك في حياتنا يا حاجة. سمر: فعلاً والله، أحلى حاجة لمتنا الحلوة دي. أنا بستنى الإجازة بفارغ الصبر عشان أنزل أقعد معاكي يا نعمة والله. عثمان: بجد والله، وأنا كمان، أحلى حاجة لمتنا الحلوة دي، وقعدتك حلوة أوي بجد، بتهون ع الواحد. عاشور: يا خوي، ربنا يديمنا مع بعض علطول. الكل آمن ع الكلام. نعمة: آه، مبتاكليش ليه يا منار؟
منار بتعب: مجدرة يا ماما. محمد: هي كده على طول يا ماما. ساندي بتحط قدامها قطعة اللحم: معلش يا حبيبة جَلبي، اتغصبي ع حالك. هو الحمل كده، ربنا يجومك بسلامة. ساندي الطفلة: وأنتي كمان يا ماما، خدي كولي، دي أنا بفضل أحط لك كل أكل وبتنسي نفسك حضرتك، كولي كويس. ساندي باستها بحب. والكل ضحك ع طريقتها، وأكملوا وقتهم بالضحك والهزار، والكل مبسوط. وذهب الجميع إلى غرفته. بدر ودينا♕♡
بدر بيلعب في شعرها بحب: أنتِ أحلى واحدة شفتها عيني. دينا بحب: وأنت أحسن راجل في الدنيا كلها. أنا بحبك أوي يا ملاكي السري. بدر: وأنا بموت فيكي يا جلبي. دينا بخجل: عاوزة أقول لك حاجة. بدر باستغراب: احم، أنا حامل. بدر بذهول: آه، بتكلمي جد؟ دينا ببسمة: آه والله. بدر بحب وضحك: يبرك الله، ألف مبروك يا حبيبة جَلبي. تعالي بقى، أكشف أشوف النونو. وشدها إلى عالمهم الخاص. ♡♕خالد وساندي♕♕ اتعدل
خالد وشد ساندي إلى حضنه: مالك كده بتحلوى كل شوية ليه؟ ساندي بكسوف: بجد يا خالد؟ شايفني حلوة؟ خالد: آه، أنتِ عندك شك؟ أنتِ أحلى بنت في الكون، عليكي ضحكة بتهبلني. ساندي: مهما كبرت هتحبني؟ خالد: لو بقيتي كركوبة هعشقك برضو. تعالي بقى، أقول لك حاجة. ساندي بضحكة رنانة: بعددد! ساندي تدخل ولا حاجة. شدها إلى عالمهم الخاص. ♡♕زينات وإسلام♕♕ إسلام بحب: بحمد ربنا إنك معايا.
زينات: أنا اللي بحمد ربنا ليل نهار إن رزقني بيك. أنت عمري كلها. إسلام: أنتِ فعلاً ست البنات كلهم. مش شفت أميرة زيك. زينات حضنته بحب: بعشقك جوووي يا ولدي. وذهبه إلى عالمهم الخاص. ♡♕محمد ومنار♕♕ محمد ببسمة: كنتي حلم بعيد. منار: آه، لدرجة ليه يعني؟ محمد: تعرفي إن بحبك من وإنتي عيلة صغيرة. كنت بعشقك، مش بحبك. منار: بجد يا محمد؟ محمد: بجد يا جلب محمد. منار: أنا أسعد إنسانة في الدنيا إني معاك يا حبيبي.
شدها إلى حضنه وذهبه إلى عالمهم الخاص. ♡♕ياسين وسارة♕♕ سارة: الو، إيه يا حبيبي، فين انت؟ ياسين: نص ساعة وأروح. أنتِ طلعتي؟ سارة بزعل: آه، بعد ما زرت قبر بابا وعدي، رحت عند خالتي، ولسه طالعة أهو. ياسين: تعيشي وتفتكري يا حبيبتي. أنا عزمت الكل، إن شاء الله ع آخر الشهر، ربنا يقربك من حضني بقا. سارة ببسمة: خلاص، أهو هانتي. ياسين: شكراً إنك في حياتي يا أجمل بنت في الكون. واستمر حديثهم. في غرفة مالك وبطة. ♡♕بطة
بتخبطه: لأ، مش هينفع. مالك بحب: عشان خاطري يا بطتي. بطة: لأ يا مالك، أنت قليل الأدب. مالك بضحكة رجولية: ليه بس؟ عملت لك إيه؟ بطة: لأ، حضرتك عارف عملت إيه آخر مرة. مالك بضحكة رجولية عليا: أنتِ اللي رقيقة أوي، انجزي يا بطة، بطلي رخامة. مصدقت نعمة تاخد فهد تنام عنده. بطة بدلع: تؤ تؤ. قرب منها مالك بحنان وشدها إلى ظهره، التصق في صدره العريض. لم شعرها ع جنب، وطبع قبلة رقيقة ع رقبتها بحب، ولف وشها لمرة أخرى بحنان، وابتسم
ع ملامح وجهها البريئة: لسه زي ما أنتِ، كأن أول مرة أقرب منك، كأن أول مرة أشوف ملامحك، كأن أول مرة أحبك وأدمن ملامحك. أنتِ أجمل بنت شوفتها في حياتي، بنت كاملة من كل حاجة، بنت بـ 100 راجل، بنت دلوعة وعسولة، فيكي كل حاجة حلوة يا بطتي. أنا بعشق حياتي عشان أنتِ فيها. محبتش ولا هحب حد قبلك ولا بعدك. اكتفيت بيكي، أنتِ السيدة الأولى والأخيرة. قربت أكتر منه، وطبع قبلة عنيفة ع شفايفه، تدل ع الهجوم ما قبل العاصفة.
وبعد وقت نامت في حضنه، ومالك بيلعب في شعرها بحنان: احكي لي، كنتي مندمجة اليومين اللي فاتوا في إيه؟ بطة سندت ع صدره وعدلت نفسها: كنت بكتب لك حاجة كده، معرفش هي أغنية ولا قصيدة، بس كل كلمة طالعة من جَلبي ليك يا روح الروح. مالك ببسمة حب طبع قبلة ع إيدها: وقولي لي. بطة: وما تتهريجش. مالك باستغراب: مقدرش أتهريج ع أي حاجة منك. بطة اسمع: احم احم. "يا روح الروح، مقدرش عني تروح، ده أنت اللي معاك الروح، في بعدك مليانة جروووح.
$$ حبيتك ليه؟ متسألش إزاي، واللي $$ قلبي حبك كده ليه، واتكتب على اسمك. $$ مقدرش أوصف لك حبك إيه، ولا أعرف أقول لك بحبك ليه، عشان أنت اللي كنت بحلم بيه، واتمنى المح عيني $$ ده روح الروح اللي أنا نفسي فيه، واتمنيت أمسك إيدي $$ وأعيش ويا العمر كله. $$ إزاي ولي حبك ده إيه؟ مش عارفة أقول لك بحبك قد إيه. آه يا روح الروح، بموت أنا فيكِ. حياتي ليك، عمري كله تحت إيدك. حب إيه ده؟
العشق قليل على ده، اللي بـِـيـِـعْ عمري لأجل عيني. ♡♕ حضانها مالك بحب وابتسم: بعشقك يا قدري. بطة بحب: بموت فيك يا روح الروح. ــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــ تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!